اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

يوسي سريد : لا ثقة لي بنتنياهو ولا أمل منه فهو يوصلنا الى اليأس

مشكلتي الأساسية أنني لا أصدق نتنياهو بأي شيء يقوله ولا أعير أي اهتمام أو اعتبار لما يقول. لذلك اشعر دائماً أنني تحت طائل الإستهزاء عندما اضطر للتعليق على ما يقول... مع ذلك لا حيدة، فلشديد الأسف والمصيبة أنه رئيس حكومة إسرائيل، ولهذا السبب فقط نحن نعلق على ما يقول، لكن في الحقيقة لا يستحق التعليق. فكلمته ليست كلمة ولا أحد يصدق ما يخرج من فمه من كلام. اليوم يقول شيئاً ما. وغداً على أبعد تقدير يقول شيئاً معاكساً وربما اليوم وبعد ساعات فقط.


لذلك عندما يقول إنه لا ينفي إمكانية القيام .. بخطوات أحادية الجانب فهذا مجرد هراء وهواء ساخن . فحتى عدما يقول كلاماً قاطعاً أنا لا أعلق على ذلك جدية. وعندما يقول" لا انفي إمكانية" هذا قناع آخر." هكذا علق الوزير السابق يوسي سريد في حديث ل"الصنارة" امس الخميس على تصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اثناء زيارته الى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الامريكي براك اوباما .. 



الصنارة: عنما هاجم أبو مازن قال ان المستوطنات من السهل حلها، ليس صعباً... ثم قال ليس سهلاً للغاية ولكن ليس صعباً للغاية.



سريد: قال كل شيء ممكن في العالم.. قال دولتان... لكن يكفي اليوم أن نقرأ العنوان الرئيسي في الصحف بأن قضيتي القدس وصل الهيكل (الأقصى) لا حل لهما. فإذا كانت هاتان القضيتان لا حل لهما، فإن لا حل لأي شيء آخر ، إذن نحن لسنا بحاجة الى ما قاله أمس وأمس الأول أو بكل أسبوع أو أكثر فعندما قال سنظل للأبد على حرابنا... فهذا هو حلمه ومع حلم كهذا ما العجب إذا كان الكثير من الناس في إسرائيل ، عرباً ويهود يصابون باليأس . فإذا كان هذا ما يتوقعه لنا فعلى ما يبدو أنه يوصينا باليأس .



الصنارة: هو يدفعنا الى هناك.



سريد: أنا لا أشعر بالراحة عندما أتحدث عنه، لأنه بنظري في قمة النصب والاحتيال.. لذلك أقول انني مستعد من خلال تجربة سنوات عمري الطويلة أن أواجه كل الأفكار فهناك الكثير ممن لا أوافقهم الرأي والكثير لا يوافقوني هم الرأي، لكن معه، الموضوع ليس قضية موافقة اوعدم موافقة  بل عدم ثقة نهائياً... لا اومن بكلمة يقولها .



الصنارة: لماذا بنظرك أراد وقام بتفسير وتبرير مقولته عن المواطنين العرب هناك في واشنطن ؟



سريد: لا أعرف تماماً. لكن هذه المقولة تمشي أمامه وخلفه وفي كل مكان يحل فيه. وهي تثقل عليه جداً. وكذلك على اليهود في الولايات المتحدة الذين يشعرون اليوم بعدم الراحة مع أقوال كهذه في هذا المستوى من العنصرية لا تتوافق مع نظرتهم الأساسية لدولة إسرائيل... فربما أنه أجاب على سؤال ما بهذه الطريقة التي حاول فيها تبرير وتفسير ما قال والتخفيف من وطأته.


الصنارة: لم ينتج شيء عن لقائه مع كيري فما المعنى لكل الزيارة إذن؟


سريد: لا حاجة للتوتر... فما كان مع أوباما من الناحة العامة هو ما كان مع كيري وهو ما سيكون لاحقاً ... فدائماً عندما يكون التناقض بين ما يجب أن يكون صحيحاً وبين أقل تهديد لائتلافه وبقاء حكومته، دائماً يختار ويخضع للتهديد حتى لو كان هذا التهديد وهمياً وغير حقيقي ، فكل ما قال أو ما سيقول لا يزيد ولا ينقص.


الصنارة: خاصة عندما  تلقى حلوى من أوباما بأن لا مكان للحديث عن اتفاق حل دائم حالياً. خرج بالتعادل ..هو لم يتحدث عن إيران وأوباما  لم يطلب منه شيئاً في المسار الفلسطيني ...


سريد: خرج بقطعة حلوى سامة... فحتى أوباما فقد الأمل من ناحيته ... ليس أنني سعيد لهذا التحول، بالمرة لست سعيداً. لكن حتى أوباما يئس. وفهم ان مع هذا فاقد الرجولة لا يمكن التقدم... خاصة ان أوباما الآن في آخر  سنة من نهاية ولايته الثانية ولا يهمه سوى تأمين من سيكون رئيساً من حزبه . خسارة أننا وصلنا الى هذه الحالة، هذه تراجيديا .


الصنارة: الا تعتقد أن التراجيديا حصلت منذ  20 سنة باغتيال رابين، ثم أعيدت فصولها ثانية باغتيال عرفات قبل 11 سنة.. ألا تعتقد أن غياب هذن الرمزين ساعد في خلق هذا الفراع السياسي الذي نعيشه؟


سريد: بالتأكيد... رابين وعرفات كانا رجلين، كانت لديهما قوة سياسية كافية لإتخاذ قرارات صعبة. وللأسف الشديد أن من أتوا بعدهما كانوا بلا قدرة سياسية موازية لقدرة عرفات أو رابين ويبدو أنه لا توجد إرادة كافية في كلا الطرفين .


الصنارة: من خلال معرفتك لكليهما وتعاملك معهما أين كنا سنصل لو لم يُغَيّبا؟


سريد: لا أعرف ولا أستطيع الرد على اسئلة افتراضيه لكني أعرف ما هي حالتنا اليوم . هي حالة كارثية يرثى لها من التدهور السريع ولا أدري ان كان هناك أي أمل في وقف هذا التدهور.. أي أن الوضع السيء لأسفي الشديد سيكون أكثر سوءاً وآسف لهذه السوداوية . فأنا أحاول فقط أن أقرأ الحالة، ولأسفي الشديد هذه هي الحالة بعد عشر سنوات من حكم نتنياهو وما يمكن أن نتأمل منه... لا يمكن أن نتأمل منه شيئاً..


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة