اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

تمار هيرمان : في البلاد فقدوا عنصر الخجل وهناك انحدار نحو العنصرية بسبب تفوهات القيادة

قدم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع تقريره حول مؤشر الديمقراطية الإسرائيلية للعام 2015 الى رئيس الدولة رؤبين ريڤلين، الذي يتطرق هذا العام الى: قدرة المواطنين على التأثير على القرارات الحكومية، الثقة بمؤسسات الدولة المختلفة، حرية التعبير، المساواة بين المواطنين، العلاقة بين المواطنين العرب واليهود وغيرها من مواضيع.



ومن نتائج الإستطلاع الذي اعتمد عليه التقرير والذي يجرى للسنة الثالثة عشرة على التوالي بخصوص أي جزء من تعريف الدولة يهمك أكثر، يهوديتها أم ديمقراطيتها، قال 37% من المستطلعين اليهود يهوديتها في حين قال 35  ٪ منهم ديمقراطيتها و 27 كلاهما بنفس المقدار.



وحول موضوع المحكمة العليا وفيما إذا يجب انتزاع صلاحيتها لإلغاء قوانين سنّتها الكنيست قال 56٪ كلا و32٪ نعم.



وحول إذا كان مسموح للدولة تعقب ما يكتبه المواطنون على الإنترنت من أجل الحفاظ على الأمن قال 59٪ من المستطلعين اليهود نعم.



وفيما يخص الأجواء المتوترة في البلاد قال 47٪ من المستطلعين اليهود والعرب إن التوتر الأقوى في المجتمع الإسرائيلي موجود بين العرب واليهود.



ويؤيد 37٪ من المستطلعين اليهود العمل لمنع زواج نساء يهوديات من رجال عرب، فيما يؤيد ذلك 39٪ من المستطلعين العرب.



أما فيما يخص العلاقة بين الجمهور اليهودي والعربي فإن 78٪ من المستطلعين اليهود لا يهمهم أن يعالجهم طبيب عربي أو طبيب يهودي. ولكن 57٪ من المستطلعين اليهود يعارضون انضمام أحزاب عربية الى الإئتلاف الحكومي وتعيين وزراء عرب. وبالمقابل هناك 54٪ من المستطلعين اليهود يقرّون بأنّ العرب مظلومون ويجب تخصيص ميزانيات تفضيلية للبلدات العربية.



وقد ظهرت نتائج تشير الى ارتفاع منسوب العنصرية تجاه العرب حيث لا يقبل 36٪ من المستطلعين اليهود أن يسكن جار عربي بجوارهم و48٪ منهم لا يقبلون بأن يكونوا جيراناً لعمال أجانب. أما بين المستطلعين العرب فإن 43٪ منهم لا يرغبون بأن يكونوا جيراناً ليهود متدينين متشددين و40٪ لا يقبلون بأن يكونوا جيراناً لأشخاص لواطيين.



ويرى 42٪ من المستطلعين اليهود الشرقيين أن هناك تمييزاً تفضيلياً للأشكنازيين على الشرقيين، فيما يرى 87٪ من المستطلعين العرب أنّ الدولة تظلمهم وتتعامل معهم بتمييز واضح مقارنة مع اليهود. وفي هذا السياق يوافق 54٪ من المستطلعين اليهود على أن الدولة تميز ضد العرب.



ويؤيد 61٪ من المستطلعين اليهود اعطاء حق الإنتخاب والترشح فقط لمن يوقع على وثيقة إخلاص للدولة كدولة يهودية ولرموزها ولسيادتها ولوثيقة الإستقلال ويخدم خدمة عسكرية أو خدمة مدنية. بالمقابل يعارض ذلك 83٪ من المستطلعين العرب ويؤيده 13٪.



ويؤيد أكثر من 40٪ من المستطلعين أنه فقط من هو صهيوني يمكن قبوله لوظيفة رسمية في الدولة.



ويعتقد 56٪ من المستطلعين اليهود أن منظمات حقوق الإنسان تمس بأمن الدولة فيما يعارض ذلك أكثر من 75٪ من المستطلعين العرب.



ويرى 56٪ من المستطلعين اليهود أن مواطني الدولة العرب الذين يعتبرون أنفسهم جزءا لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني لا يمكنهم أن يكونوا في نفس الوقت مواطنين مخلصين للدولة فيما يرى أكثر من 75٪ من المستطلعين العرب أنه أمر ممكن.



ويرى أكثر من 42٪ من المستطلعين اليهود أن معظم المواطنين العرب لا يعترفون بوجود دولة إسرائيل ويؤيدون إبادتها فيما يعارض ذلك حوالي 80٪ من المستطلعين العرب.



ويعتبر 39٪ من المستطلعين اليهود أنّ المواطنين العرب هم خطر أمني على دولة إسرائيل. وبالمقابل يقبل حوالي 75٪ من المستطلعين اليهود بأن يعلّم أولادهم في المدرسة مدرّس عربي، وأن يعلم مدرسون يهود في مدارس عربية 83٪ من المستطلعين العرب يوافقون على ذلك.



أما فيما يتعلق بالقرارات المصيرية المتعلقة بالدولة مثل قضايا السلام والأمن والحكم والإقتصاد فيعتقد أكثر من 53٪ من المستطلعين اليهود أنها يجب ان تحسم بغالبية يهودية وأن لا يكون للعرب دور فيها.



ويوافق37٪ من المستطلعين اليهود على أن تشجع الحكومة هجرة العرب من البلاد.


ويرى 55٪ من المستطلعين اليهود ان الدولة يجب ان تهتم بأن يكون للعرب تمثيل ملائم في سلك خدمات الدولة حسب نسبتهم بين السكان، فيما يوافق على ذلك 86٪ من العرب.


ويرى 41٪ من المستطلعين اليهود ان على إسرائيل كدولة يهودية أن تمنح البلدات اليهودية ميزانيات اكثر من البلدات العربية. بينما يرى 42٪ من المستطلعين اليهود ان على الدولة تخصيص ميزانيات عالية للعناية بتراث المواطنين العرب مواطني الدولة، فيما يوافق على ذلك 91٪ من العرب.


أما فيما يتعلق بتعلم اللغة العبرية إبتداء من الصفوف الدنيا في المدارس الإبتدائية فإن 85٪ من المستطلعين العرب يوافقون على ذلك، وبالمقابل فإن 63٪ من المستطلعين اليهود يوافقون على أن يتعلم الطلاب اليهود اللغة العربية ابتداء من الصفوف الدنيا.


وبخصوص الخدمة العسكرية للمواطنين العرب فإن 74٪ من المستطلعين اليهود يرون ان على الشبان العرب تأدية الخدمة العسكرية حسب اختيارهم، فيما يعارض ذلك 72٪ من العرب ويوافق عليه 24٪ منهم.


ويعارض 72٪ من اليهود أن يسكن في إسرائيل فلسطينيون وفلسطينيات تزوجوا من مواطنين عرب في البلاد فيما يوافق على ذلك 74٪ من العرب.


هذا وفي حديث مع البروفيسور تمار هيرمان من المعهد الإسرائيلي للديمقراطية قالت للصنارة:


"ما نتعلمه من نتائج مؤشر الديمقراطية هو أنه في مجالات معينة هناك اعتراف من قبل الجمهور اليهودي بظلم الجمهور العربي، وهناك مجالات مستعد فيها الجمهور اليهودي لاحتواء الجمهور العربي، حيث يوافقون أن يعالجهم طبيب عربي، وأن يتحدثوا بالعربية في مؤسسات رسمية عامة وأن يدرّس مدرسون عرب بمدارس يهودية. هناك مجالات يوافقون عليها طالما لا يدور الحديث عن مسألة الدولة والإخلاص للدولة وهكذا. وهنا تظهر أمور مقلقة "بشكل جدي".


الصنارة: حدثينا عن هذه الأمور.


البروفيسور هيرمان: هذه السنة، مثل سنوات سابقة، وجدنا أنّ هناك نسبة عالية من اليهود يريدون أن يتم اتخاذ القرارات المصيرية لدولة اسرائيل بخصوص الأمور الخارجية والأمنية والإقتصادية والمجتمعية، أن يتم اتخاذ هذه القرارات بغالبية يهودية، بحيث كانت النسبة بخصوص الإقتصاد والمجتمع حوالي 57٪ وبخصوص الأمن والخارجية حوالي 73٪.


الصنارة: إنه أمر مقلق فيبدو أنهم يعتبرون المواطن العربي شفافاً، غير مرئي!


البروفيسور هيرمان: لقد قلت لك إنّ هذا الأمر مقلق. فأن يقول 39٪ من المستطلعين إنّ المواطنين العرب في إسرائيل يشكلون خطراً أمنياً على الدولة لهو أمر مقلق. وكذلك هناك نسبة عالية من المستطلعين الذين يؤيدون منع كل من لا يعلن الولاء لإسرائيل ولرموزها وأن يقدم خدمة عسكرية أو مدنية، من الإنتخاب والترشّح.


الصنارة: هل يطلبون من المواطن العربي أن يكون صهيونياً؟


البروفيسور هيرمان: هناك من يطلب ذلك بشكل أو بآخر، مثل ليبرمان.


الصنارة: ما هو تأثير أداء الحكومات اليمينية وتحريض نتنياهو يوم الإنتخابات وبعده ضد العرب على الرأي العام؟


البروفيسور هيرمان: ما من شك أنّه استطاع أن يؤثر على الرأي العام فقد حصل على دعم جمهوري واسع في الإنتخابات الأخيرة.


الصنارة: إننا، إذن، أمام "كرة ثلج" تكبر وتكبر في مجال الكراهية والعنصرية والتحريض ضد العرب؟


البروفيسور هيرمان: إنني لا أرى في ذلك كرة ثلج كبيرة ولكنني أقول إنهم فقدوا الخجل. ربما فكّروا بهذا الأمر قبل ذلك ولكن تفوهات القيادة في الدولة تمنح الشرعية للتعبير بهذه الصورة.


الصنارة: المواطن العربي محبط أيضاً من التعامل المستهتر بالعمليات الإجرامية التي نفذها وينفذها من يسمون أنفسهم "تدفيع الثمن"، الأمر الذي شجع المتطرفين على تنفيذ جرائم أكثر بالعرب حتى قبل الظروف الحالية السائدة..


البروفيسور هيرمان: إنني أوافق معك. وقد نشرنا هذا الأسبوع نتائج استطلاع أخرى لا تتعلق بهذا الإستطلاع، بخصوص موجة الإرهاب السائدة وكيف ينظر الناس الى معطيات معينة تتعلق بها، وقد وجدنا أن الجمهور العربي خائف وقلق أكثر من الجمهور اليهودي بكثير، لقد وجدنا أن الجمهور اليهودي خائف وقلق ولكن الجمهور العربي خائف ومذهول ويشعر أن الأرض ترتج تحت أقدامه، ويبدو أن السبب هو ما تقوله.


الصنارة: الأمر المقلق أنّ الأمور انفلتت وهناك من بدأ يطبق الكراهية والعنصرية على أرض الواقع. فها هم يبحثون مسألة منع دخول عمال عرب الى المدارس اليهودية.


البروفيسور هيرمان: هذا أمر مقلق ولكن خطاب واحد مثل خطاب عضو الكنيست حنين زعبي في هولنداعن "ليلة البلور" لا يُسعف هذا الأمر ولا يغيّر الواقع.


الصنارة: وهل مع كل هذه المعطيات يمكن تسمية اسرائيل دولة ديمقراطية؟


البروفيسور هيرمان: أنظر.. إنها ديمقراطية لليهود في نهاية المطاف..


الصنارة: ويهودية تجاه العرب؟


البروفيسور هيرمان) ضاحكة): لا توجد ديمقراطية متكاملة فحتى في الولايات المتحدة وألمانيا لا توجد ديمقراطية كاملة، ولكن هناك تآكل في مدى الإستعداد لتطبيق قيم ديمقراطية التي كان قبل 20 سنة استعداد لتطبيقها.


الصنارة: يبدو أن المسافة بين الوضع القائم وبين الفاشية غير بعيدة!


البروفيسور هيرمان: أنا لا أحب هذه التعابير. فالفاشية هو نوع من أنواع الحكم وما يحصل هنا بعيد عن الفاشية. ولكن الإتجاه الذي ينحدرون إليه هنا هو نحو العنصرية. فالمشاكل التي تقف أمام المساواة بين المواطنين العرب واليهود مأزومة بعنصرية صعبة جداً.


الصنارة: ما الذي يجب أن تفعله وزارة التعليم في هذا المجال علماً أن وزير المعارف هو يميني متطرف؟


البروفيسور هيرمان: وزارة المعارف لا تفعل شيئاً في هذا السياق ومن يقوم بما يجب أن يقوم به وزير المعارف هو رئيس الدولة، حيث يعمل على برنامج يتطور برعايته، إسمه "نحو الشراكة" ويعمل على تجنيد أموال لتنفيذه، الأمر الذي كان على وزارة المعارف أن تفعله من أجل خلق أساس مشترك في جهاز التعليم للطلاب اليهود والطلاب العرب، فرئيس الدولة يرى أن إحدى المشاكل والعوائق الصعبة هو الفصل بين جهازي التعليم اليهودي والعربي.


الصنارة: من موقعك، ما الذي على قيادة الجمهور العربي في البلاد أن تفعله حيال هذه المعطيات، ومن أجل تغيير التفكير في الرأي العام اليهودي؟


البروفيسور هيرمان: إن ما يقوم به رئيس القائمة المشتركة عضو الكنيست أيمن عودة هو بالإتجاه الصحيح، حيث يتحدث معظم الوقت عن التزاماته المدنية تجاه المجتمع العربي فهو يقول بأنه مواطن ويطالب بحقوقه كمواطن ويشعر بأنه ملزم كمواطن بقوانين وواجبات الدولة، ولكن عشرة خطابات بنّاءة لأيمن عودة يهدمها خطاب واحد من حنين زعبي و"يسكب الحليب مع الدلو"، أي يُفسد الأمر.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة