اخر الاخبار
تابعونا

الطقس: أجواء حارة

تاريخ النشر: 2020-10-30 06:36:24
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

عباس : على يهود العالم ان يفندوا اكاذيب نتنياهو

 طالب الرئيس الفلسطين محمود عباس  يهود العالم ان يردوا على اكاذيب نتنياهو حول النازية والمحرقة، وقال ان نتنياهو برأ هتلر من حرق اليهود واتهم الحاج امين الحسيني ليدين الفلسطينيين ويتملص من حقهم، وقال ان داعش والنصرة هي في حضن نتنياهو وهو يعرف اين هم وليسوا عندنا، فداعش في حضن نتنياهو ونحن طلاب حق وسلام.



واعتبر الرئيس محمود عباس قدوم الأمين العام للأمم المتحدة الى فلسطين في هذه الظروف الصعبة، يعكس مدى خطورة الوضع في المنطقة



وعبر الرئيس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن تقديره لجهود طواقم الأمم المتحدة، من أجل حفظ الأمن والسلم العالميين، في منطقتنا والعالم، ودعا لاستمرارها وتكثيفها في منطقتنا.



وشدد على أن شعب فلسطين ينظر إلى منظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها باعتبارها المرجع والمشرف على تنفيذ القانون الدولي، الأمر الذي سيمكننا من انهاء الاحتلال والاستيطان الإسرائيليين لأرض دولة فلسطين، عبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بفلسطين.



وقال الرئيس إن دولة فلسطين مستمرة في سعيها للإنضمام لجميع وكالات ومعاهدات الأمم المتحدة، من أجل صون حقوقنا المشروعة، وحماية شعبنا، وعلى أمل أن تكون دولة فلسطين قريباً عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة.



وأكد على أن استمرار الإحتلال وانتهاكاته للمقدسات المسيحية والاسلامية في القدس الشرقية وخاصة للمسجد الأقصى من شأنه أن يفتح الأبواب على صراع ديني مرير لا نريده ونحذر من عواقبه.



وجدد الرئيس طلبه بضرورة توفير نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له جراء الاحتلال والاستيطان وعنف وإرهاب المستوطنين، وبما فيها إجراءات العقاب الجماعي، مثل عمليات هدم البيوت، وتشريد عشرات العائلات، وتركها بدون مأوى.



وقال إن نيل الشعب الفلسطيني لاستقلاله في دولته الخاصة به، على حدود العام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194، وإطلاق سراح جميع أسرانا من السجون الإسرائيلية، هو الضمانة الأكيدة للأمن والسلام والاستقرار في منطقتنا والعالم.

>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة