اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

شاهدوا : عشرات الالاف في مظاهرة سخنين القطرية نصرة للقدس والمسجد الاقصى

نظمت في مدينة سخنين , بمشاركة الالاف , المظاهرة القطرية التي دعت اليها لجنة المتابعة للجماهير العربية في البلاد .


تقدم المظاهرة اعضاء كنيست , وعدد من القياديين والشخصيات من الوسط العربي .


وتاتي المظاهرة نصرة للمسجد الاقصى المبارك والقدس وما تشهده المدينة من انتهاكات في المسجد الاقصى المبارك ومنع المصلين من دخوله وفرض القيود والتشديدات .


وسبق المظاهرة في سخنين اليوم الثلاثاء ومنذ ساعات الصباح اضرابا عاما وشاملا في الوسط العربي .



افتتح المهرجان الخطابي مازن غنايم رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، وقائم بأعمال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية , ثم تحدث محمد بركة رئيس الجبهة , ثم د.احمد الطيبي عضو الكنيست من القائمة المشتركة , ثم فضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية الشق الشمالي , ثم محمد حن كنعان واختتم المهرجان بكلمة عضو الكنيست مسعود غنايم .



وفي بيان من لجنة المتابعة , وصل موقع الصنارة نت نسخة منه , تم ارفاق كلمة مازن غنايم رئيس بلدية سخنين والتي جاء فيها :"


يا جماهير شعبنا,


قبل أيام معدودة قمنا بإحياء الذكرى السنوية الخامسة عشر لهّبة القدس والأقصى, وقلنا ما قلناه, وحذّرنا المؤسسة الإسرائيلية من خطورة سياساتها وممارساتها العّدوانية تجاه الشعب العربي الفلسطيني, في الضفة الغربية وقطاع غزّة, وفي القدس المحتلة, وكذلك تجاه جماهيرنا العربية الفلسطينية في البلاد...
وقد حذّرنا بالذّات من الإقتحامات والإعتداءات الإستيطانية الإحتلالية الإسرائيلية على المسجد الأقصى, وقلنا أنه أمر خطير ولعب بالنار, لكن المؤسسة الإسرائيلية, لم تُصْغِ لما قلناه ولم تفقه أننا نعي ونقصد ما نقول...!!!!



لقد حذّرنا, ولم نُهَدِّد.. حتى تكررت هذه الإعتداءات والممارسات العدوانية الإسرائيلية وتصاعدت, وغدت عدواناً شاملاً ومنهجياً على الشعب العربي الفلسطيني, وعلى مقدّساته وشواهده الوطنية والتاريخية والدّينية, وتحولت الى عدوان دمويّ إجراميّ, بموازاة حملات تحريضيّة عدائية وفاشية, شارك فيها وزراء وأعضاء كنيست وقيادات ووسائل إعلام إسرائيلية, كان لا يمكن أن تمرّ  وتتواصل في دولة عادية وطبيعية...!؟



وتواصلت الجرائم الإسرائيلية والإستيطانية, الرسمية والشعبية, حتى سقط عشرات الشهداء والجرحى, ضحايا هذا العدوان في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة, وامتدت هذه الجرائم إلينا في البلاد, لمجرّد أن جماهيرنا العربية الفلسطينية خرجت للتظاهر والإحتجاج بشكل طبيعي وشرعي, لدعم ومناصرة شعبنا الفلسطيني ودفاعاً عن القدس والأقصى, فتمّ الإعتداءات على المظاهرات واعتقال العشرات, وإرتكاب جرائم إعدام ميداني ومحاولات قتل بحق العشرات من أبنائنا وبناتنا, كمحاولات ترهيبية وردعية, بذرائع وإدعاءات " أمنية" مُفتَعَلة في معظمها, وتنم عن منهجية المؤسسة الإسرائيلية ومدى محاولات تضليلها للرأي العام, وعن هيستيرية المجتمع الإسرائيلي وقياداته السياسية والعسكرية, وعن أزمتهم في مواجهة التحرّك الشعبي الفلسطيني, الذي خرج من قُمْقُمِهِ دفاعاً عن وجوده, بشكل شرعي وطبيعي, وفي مواجهة الإحتلال والإستيطان والتهويد والجرائم, ومن أجل الحرية والتحرّر والإستقلال الحقيقي, والسّيادة الوطنية...



وفي أعقاب, وبسبب كل ذلك, وأكثر منه, أعلنا الإضراب العام والشامل اليوم, وقمنا بتنظيم هذه المظاهرة الجبّارة, هنا في عاصمتكم الوطنية سخنين, لنقول ونرسل عدّة رسائل هامة, الى مختلف العناوين: 



أولاً:



إن الشعب العربي الفلسطيني, بكل فئاته وفي جميع أماكن تواجده, لم يعد يحتمل السّياسات والممارسات الإحتلالية والعدوانية الإسرائيلية وجرائمها , ويرفضها بشدّة وإصرار, مؤكداً أنه يسعى الى الحرية والإستقلال والسّيادة, ولن يسمح بالمزيد من الإعتداءات والإقتحامات للمسجد الأقصى, كأحد أهم المعالم والشواهد الوطنية والدينية للشعب الفلسطيني, وأن دفاعه عن الأقصى وكنيسة القيامة, وعن المقدسات العربية, الإسلامية والمسيحية, إنما هو شرعي وطبيعي, بل واجب وطني وديني ووجودي, كما يرفض هذا الشعب كلّ محاولات ومشاريع التهويد والسّرقة التاريخية, خصوصاً في القدس المحتلة, ويعتبر أن المعركة اليوم تجري حول هُوية ومستقبل القدس, وحول الوجود العربي الفلسطيني, الوطني والحضاري, في القدس, وحول هذه المعركة لا مُساوَمَة ولا تنازل..



ثانياً:



ندعو قيادات الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة, الى ضرورة تجاوز الإنقسام والخلافات الداخلية لمواجهة القضايا الوطنية والمَصيرية الكبرى, نحو تحرير الوطن وتحرّر الإنسان، واعتماد الوحدة الوطنية الكفاحية الحقيقية في مواجهة التحدّيات الجماعية, لأن المرحلة لا تحتمل تَرف وعَبثية الإختلافات والخلافات السلطوية الوهمية...!؟؟ ونناشد القيادات الفلسطينية الى تحمُّل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية, بكلّ جِدِيّة..



ثالثاً:
 


نطالب وندعو الشعوب والدول العربية, الى تحمّل مسؤولياتها التاريخية, دفاعاً عن القدس والأقصى, ونحو حرية وتحرُّر الشعب العربي الفلسطيني من الإحتلال الإسرائيلي, وأن تتحرّك بفاعلية الشعوب والأمم الحيّة, وبثقافة الأحياء لا بثقافة الأموات....!؟



رابعاً:
 


ندعو ونطالب المجتمع الدولي, وما تبقّى به من شرعية , بكل هيئاته ومؤسساته الحقوقية الدولية, الى تحمّل مسؤولياته السياسية والتاريخية والإنسانية والقانونية, والى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوانية الإحتلالية الإسرائيلية, ودعم نضاله العادل وحقه في تقرير مصيره وسيادته على أرض وطنه، حتى إقامة دولته المستقلّة وعاصمتها القدس ...



خامساً:
 


إنّ الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد تستمدّ مشروعية مواقفها ومطالبها  وحقوقها من شرعية وجودها في وطنها, الذي لا وطن لنا سواه.. ونحن نريد أن نبقى ونحيا ونتطوّر في وطننا بحرية وكرامة, وليس بحسنة أو منّة من أحد... فنحن لسنا أعداء لأحد, من شعوب وأفراد, لكن نحن أعداء الإحتلال والإستيطان والتهويد والتمييز والإضطهاد والعنصرية والفاشية, نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا.. ونحن جزء حيّ من الشعب العربي الفلسطيني, ومن قضيته العادلة, بل نحن جَذوة هذه القضية, التي لا تحتكم لميزان القوى ولا تقادُم الزّمن, فمن الطبيعي والشرعي أن نتحرّك لنصرة ودعم شعبنا..



سادساً: 


إننا لن نسمح بالإستفراد أو المَساس بأيّ من الأحزاب والحركات السياسية العربية وقياداتها في البلاد تحت أيّ ذريعة, وإننا نعتبر المحاولات والتصريحات التي تستهدف إخراج الحركة الإسلامية خارج القانون, إنما تعني إخراجنا جميعاً خارج القانون, عندها يخرج القانون, منّا وعنا, ولا نخرج نحن منه وعنه, فهو الغريب ونحن الأصل, هو المهاجر ونحن الباقون.. فالحركة الإسلامية في البلاد, كغيرِها من الأحزاب والحركات السياسية الشرعية والطبيعية, لها الحقّ في البقاء والعمل السياسي الشرعي, بكل حرية وشفافية...



وأخيراً, وليس آخراً, وفي هذه المرحلة المركّبة والمصيرية من وفي تاريخنا, فإننا ندعو الى الوحدة الوطنية النضالية الحقيقية, في مواجهة التحديات والمخاطر, بعيداً عن الخلافات والإنقسامات وبعيداً عن الإرتجالية والعَشوائية في مواجهة المَصير الجماعي المشترك, كما ندعو الى أقصى درجات الحكمة واليقظة والمسؤولية والشجاعة في الوقت ذاته, والى التفكير والتصرّف كشعب حيّ, فنحن عازمون وقادرون على صياغة وصناعة مستقبلنا بأيدينا على أرض وطننا، كما نريد نحن لا كما يريدُنا " الآخرون"...



بركة في سخنين: نرفض تهديدات نتنياهو وننبذ المتواطئين مع المؤسسة الإسرائيلية




أكد رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة محمد بركة، في خطابه أمام مظاهرة الآلاف التي جرت بعد ظهر اليوم الثلاثاء في سخنين، أن هذا البحر الجماهيري الهادر هنا، يطلق رسالة وحدوية، بأننا سنتصدى لكل تهديدات نتنياهو ضد جماهيرنا وأطرها السياسية، وفي ذات الوقت سننبذ كل المتواطئين مع المؤسسة الاسرائيلية الحاكمة، ويسفهّون نضال شعبنا وشباب.


وقال بركة في كلمته، يا شعبي، المجد لكم، السلام عليكم، هكذا تكون الشعوب، تقف كالمارد تتصدى للمعتدي عشتم وعاش شعبنا الفلسطيني.



تحية لهذا الشعب العظيم البطل الذي يقف أعزل في وجه ماكنة الحرب والاحتلال الاسرائيلية، نقف هنا، وننحني امام الشهداء، وندعو للجرحى بالشفاء ونطالب بالحرية للأسرى وللاجئين 
بالعودة.



معركة شعبنا على القدس، القدس هي تاج فلسطيني، والاقصى والقيامة، هي درة التاج على جبين فلسطين، معركتنا هي ليست على تقاسم مواعيد الصلاة، او على جيل الذين يسمح لهم بالصلاة كما تحاول اسرائيل ان تصور الامر، معركة الشعب الفلسطيني في القدس هي على السيادة الفلسطينية على عاصمة فلسطين.



ان تصفية الاحتلال والسيادة هي التي تضمن حق العبادة وهي التي تضمن كرامة المسجد الاقصى المبارك، وكرامة كنيسة القيامة، وكل المقدسات وهي التي تضمن الوفاء، للمعبود عز وجل، والعابد والمعبد.. نريد الحق ونريد العدالة ولا شيء غير الحق والعدالة..



ننبذ المتطاولين



وقال بركة، نصبح شعبا عندما نخلع عباءة القبيلة، وعندما نتظلل بمظلة الوحدة الوطنية، لذلك نرفض كشعب،  تهديد نتنياهو وزبانيته باخراج الحركة الاسلامية الشمالية خارج القانون، نرفض كشعب تهديدات ليبرمان واليمين ضد ايمن عودة واحمد الطيبي وجمال زحالقة، ونرفض كشعب تهديدات نتنياهو بمقاضاة حنين الزعبي، ونرفض كشعب انفلات اليمين على نواب الحركة الإسلامية الجنوبية، والتحريض الارعن على نوابنا وممثلينا في الكنيست.



نصبح شعبا مناضلا، عندما نلفظ الموقف المشبوه والمتواطئ مع السلطة، الذي يحاول من داخلنا تسفيه نضالنا ويتطاول على وطنية شبابنا، ويجب ان لا يقبل احد منا حليفا مشبوها لأنه يعادي منافسه في الصف الوطني. على الجميع أن يقول كلاما واضحا لكل المتطاولين، ولكل المشبوهين الذين يحاولون تسفيه شعبنا. 



القيادة يجب ان تحمل همّ الناس وحقوقهم وكرامتهم بشجاعة، وتقود نضالهم وان لا تتخلف وراءهم، وفي الوقت ذاته على القيادة ان تحمي الناس بمسؤولية وان لا تحتمي بالناس، يعني القيادة يجب أن تلتزم بالثوابت وبالشجاعة وبالمسؤولية الوطنية.
نعلن اضرابا: نعم، ننظم مسيرة جبارة: نعم. نخوض نضالا منظما: نعم. لكن المس بالصالح العام وبالممتلكات العامة، واطلاق كلام غير مسؤول يصبّ في طاحونة الاعلام الصهيوني، فهذا ليس فيه من الموقف الوطني بشيء.



نضالنا نضال عادل ولذلك نحتاج الى مساندة والى حلفاء، سواء في اسرائيل او في المنطقة والعالم، فقط الذي لا يثق بعدالة قضيته لا يحتاج الى حلفاء..



معركتنا قاسية وشعبنا لن يُقهر



معركتنا صعبة وقاسية، وغير متكافئة، حتى لو كنا على قلب رجل، واحد فما بالكم وشعبنا يعاني من انقسام لا مبرر له، لذلك نهتف بأعلى الحناجر من سخنين البطلة، سخنين يوم الارض: كفى انقساما.. كفى عارا.



نقول لنتنياهو، التصعيد هو صناعتك، والضغط الذي يولد الانفجار صناعتك، ومن يقود الى الانفجار لا يستطيع ان يعتب على الشظايا. انت وفقط انت تتحمل مسؤولية كل قطرة دم في القدس الشرقية وفي القدس الغربية.



ان من يدعو المواطنين اليهود الى حمل السلاح عندما يخرجون من بيوتهم، يعلن عمليا عن انتهاء مشروع اسرائيل كمؤسسة، وابتداء مشروع الدولة كعصابة..



إننا ندعو من هنا الأمة العربية والعالم الإسلامي سائلين، الى متى تتجاهلون القدس، الى متى تتجاهلون المسجد الأقصى، الى متى تتفرجون على شعب يُذبح، آن الأوان لينطلق صوت كل جهة من العالم العربي. 



ورغم كل شيء نحن لها فمن ظهره الى الجدار لا يستطيع ان يتراجع، وكما علمنا التاريخ ان جيشا يمكن ان ينتصر على جيش ولكن اعتى الجيوش لا يستطيع ان ينتصر على اصغر الشعوب وشعبنا الفلسطيني لا يمكن أن يُقهر.



- يا شعبي يا عود الند يا اغلى من روحي عندي، انّا باقون على العهد، خسئ المتطاولون على انتمائنا لوطننا لأننا لا نعيش في هذا الوطن وحسب انما هذا الوطن يعيش فينا ويملأ مساماتنا ويزيّن ملامحنا ونقول كما قلنا من سنين لقباطنة تغريبنا عن وطننا: لقد حسمنا علاقتنا مع هذه الارض، اما عليها واما فيها.. وما بدلوا تبديلا.



الشيخ رائد صلاح : "نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت



من جهته اكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية الشق الشمالي ،  في كلمة ألقاها خلال مشاركته في مظاهرة حاشدة جرت اليوم في مدينة سخنين -نصرة للقدس والمسجد الأقصى -، إن "وجود الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة خارج عن القانون".



وجاءت تصريحات الشيخ صلاح، ردا على حملة التحريض التي يقودها نتنياهو ومن خلفه المؤسسة الإسرائيلية على الحركة الإسلامية، والتي دعا من خلالها الى إخراج الحركة عن القانون.



 واعتبر الشيخ رائد صلاح في كلمته "الاحتلال الإسرائيلي كيانا خارجا عن القانون"، داعيا الى "زواله عن القدس والمسجد الأقصى". وقال إن "الاحتلال باطل، وبدون سيادة ولا شرعية".



وحول سياسة الإبعاد عن القدس والأقصى التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي، بحق قيادات في الحركة الإسلامية وشبان من الداخل الفلسطيني، قال: "لو ابعدتمونا الى النجوم، فسنعود الى المسجد الأقصى المبارك".



وأكد الشيخ رائد صلاح على مواصلة الفلسطينيين مشوار الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، وقال: "نحن لن نستسلم، إما ننتصر أو نموت"؛ في إشارة الى القول المأثور للمجاهد الشهيد عمر المختار للقائد الإيطالي، إبان احتلال ليبيا.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة