اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

الجبهة والحزب الشيوعي: الاحتلال يتحمل مسؤولية كل تصعيد، وأوهام غطرسته ستتبدد أكثر

 
تؤكد الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، اليوم الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل كامل مسؤولية كل تصعيد أمني، فهو المعتدي، وهو من يصعّد العدوان على مدينة القدس، وماكنة سفك دماء الشعب الفلسطيني لم تهدأ ليوم على مدى عشرات السنين، وما يرافقها من نهب وسلب للأراض واقتلاع للإنسان من أرضه ووطنه، وحرمانه من العيش الكريم، بحرية واستقلال في دولته، ولهذا فهو الاحتلال بعينه، من يتحمل مسؤولية العمليتين الأخيرتين اللتين وقعتا في الضفة والقدس، بتزامن مع استمرار قتل الفلسطينيين بدم بارد، وحرق بيوتهم وممتلكاتهم وكرومهم على أيدي الاحتلال وعصابات المستوطنين.




وشدد بيان الحزب الشيوعي والجبهة، على أنه لا يمكن لشعب أن يرضى ويسكت على الذل والتنكيل، وأن يجلس دون حراك تحت حراب الاحتلال، وبالتأكيد أيضا الشعب الفلسطيني، خاصة أمام استفحال عربدة الاحتلال، والاستفزاز الدائم لمشاعره في أكثر الأماكن الدينية حساسية. وقد حذرنا مرارا من أنه أمام استمرار الاحتلال بكل جرائمه، واستفحال غطرسة حكومة نتنياهو كحلون بينيت، مسنودة من معارضة هيرتسوغ- ليفني، فإن الانفجار الشعبي قادم لا محالة، وتتحمل حكومة الاحتلال مسؤوليته مسبقا.



وتابع البيان مؤكدا، أن نتنياهو وشركاءه في الحكومات الأخيرة، على مختلف ألوانهم وتنوعاتهم، ولكن بشكل خاص مع شريكيه في الحكومة الحالية كحلون وبينيت، يواصلون بث الأوهام لجمهورهم، بأنه بمزيد من القوة والاستيطان، واطلاق يد عصابات المستوطنين لارتكاب جرائمها، وبمزيد من سفك دماء الشعب الفلسطيني يوميا، فإنهم قادرون على فرض واقع جديد، ينهي فيه حق الشعب الفلسطيني بالحياة والحرية والاستقلال، إلا أن كل هذه الأوهام ورغم أنها تتبدد لحظة بلحظة، إلا أنهم مصرون.



إن الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، يؤكدان على حق كل شعب واقع تحت الاحتلال بأن يمارس كل أشكال المقاومة، التي من شأنها أن تدفع قضيته فعلا نحو الحرية والاستقلال، وفي حالة الشعب الفلسطيني، فإن المقاومة الشعبية الجماهيرية الواسعة، هي الأداة الأقوى التي يضعف أمام هذا الاحتلال الشرس. الذي عليه أن ينصاع للشرعية الدولية، وتقبل حكومته بمفاوضات جدية وحقيقية، مع الجانب الفلسطيني، تكون كفيلة بإنهاء الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس، وإزالة المستوطنات، وضمان حق اللاجئين بالعودة.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة