اخر الاخبار
تابعونا

كابول: تهديد رجل بسلاح وسرقة أمواله

تاريخ النشر: 2020-02-27 13:37:01
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

ملك الأردن: نرفض تهديد المقدسات وعروبة القدس

أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية هي واجب مقدس، مشيرا إلى رفض أي تهديدات للأماكن المقدسة وعروبة مدينة القدس.



جاء ذلك في كلمته التي ألقاها الاثنين في افتتاح أعمال المداولات العامة للدورة السبعين للجمعية العامة، وقال: "إن معركتنا العالمية اليوم، ليست بين الشعوب أو المجتمعات أو الأديان، بل هي حرب تجمع كل المعتدلين، من جميع الأديان والمعتقدات، ضد كل المتطرفين من جميع الأديان والمعتقدات. على قادة كل دولة ومعتقد ومجتمع أن يتخذوا موقفا واضحا وعلنيا ضد التطرف من أي نوع. وهذا يشمل احترام جميع أماكن العبادة حيث يعبد الخالق من مسجد أو كنيسة أو معبد، ولا مكان أهم وأكثر تأثيرا لتجسيد هذا الاحترام والتعايش من مدينة القدس، حيث الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية واجب مقدس، وهنا نضم صوتنا إلى المسلمين والمسيحيين في كل مكان، رافضين التهديدات التي تتعرض لها الأماكن المقدسة والهوية العربية لهذه المدينة المقدسة."



كما أشار العاهل الأردني إلى التهديد الخطير الذي يتعرض له مستقبل العالم من قبل الخوارج على الإسلام. واصفا تلك الأزمة بالحرب العالمية الثالثة، وقال:
"إننا مجمعون اليوم على ضرورة هزيمة هذه العصابات. ولكن قبل أن نتساءل حول كيفية تحقيق هذا الهدف، دعونا نسأل: ماذا لو لم تتم هزيمتهم؟ وكيف سيكون عالمنا حينها؟ وهل يمكن أن نرضى بمستقبل يشيع فيه القتل الجماعي، وقطع الرؤوس، والخطف والعبودية؟ حيث اضطهاد المجتمعات هو القانون، وحيث الإرث الحضاري والثقافي للإنسانية جمعاء، والذي تم الحفاظ عليه لآلاف السنين، يدمر بشكل ممنهج؟"



وتحدث الملك عبد الله الثاني عن واجب العالم لإيجاد حلول وتقديم الإغاثة لملايين اللاجئين في المنطقة. وقال: "لقد أخذ الأردن على عاتقه جزءا كبيرا من عبء الكارثة الإنسانية التي نتجت عن الأزمة السورية، وذلك من على أكتاف المجتمع الدولي منذ أن بدأت. ولكن الدعم الذي تلقيناه هو جزء بسيط من التكلفة التي تحملناها. لقد آن الأوان لأن يتحرك المجتمع الدولي بشكل جماعي في مواجهة هذه الأزمة الإنسانية، التي لم يسبق لها مثيل ودعم دول مثل الأردن ولبنان، اللذين تحملا العبء على مدى الأربع سنوات الماضية."

>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة