اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. مصطفى عصفور : أتوقع أن تتراجع دار الإفتاء السعودية وتعلن أن العيد يوم الأربعاء

الإلتباس والبلبلة حول مواعيد الأعياد الإسلامية ما زالت موضع جدل ونقاش لأنها مرتبطة بالأشهر القمرية وبتوقيت ظهور الهلال ورصد بداية الشهر. وعادة، البلبلة تكون حول موعد بداية شهر رمضان المبارك وبداية شهر شوال أي عيد الفطر السعيد وبداية السنة الهجرية الجديدة. ولكن هذا العام حدثت بلبلة أيضاً بخصوص موعد عيد الأضحى المبارك رغم أنه يحل في العاشر من شهر ذي الحجة ولكن ورغم أن جميع الحسابات الفلكية وحجم الهلال كما شوهد بالعين المجردة وموعد غيابه في اليوم الثاني من ظهوره، حسب الحسابات الفلكية، إلاّ أن دار الإفتاء في المملكة العربية السعودية أعلنت أنّ غرة شهر ذي الحجة كانت يوم الثلاثاء الماضي الموافق 15/9/2015 وليس 14/9/2015 لأنه لم يُرَ بالعين المجردة ليلة الأحد/الإثنين.



حول هذا الموضوع تحدثنا الى الخبير في علوم الأرض والفلك الدكتور مصطفى عصفور الذي قال:"أتوقع أن يكون هناك تغيير بالنسبة لموعد عيد الأضحى المبارك وأن تتراجع دار الإفتاء في السعودية عن إعلانها الأول وأن تعلن أن يوم العيد هو الأربعاء وليس الخميس، فقد راقبت الهلال يوم الثلاثاء الماضي ورأيته بوضوح وقد غرب بعد غروب الشمس بحوالي ساعة وربع ولهذا لا يُعقل أن يكون عمره يوماً واحداً بل يومين. ويوم الأربعاء الهلال غرب بعد صلاة العشاء بحوالي نصف ساعة، وهذا يلائم يوم الثالث من ذي الحجة وليس الثاني فلا يعقل أن يبقى قمر الثاني من ذي الحجة فوق الأفق بعد الغروب بساعتين، الأمر صارخ بكل معنى الكلمة.



الصنارة: وهل سبق لدار الإفتاء في السعودية أن أعادت حساباتها وغيرت إعلانها الأول؟



الدكتور عصفور: قبل حوالي 5 سنوات حدث ذلك وأعلنت دار الإفتاء في السعودية، قبل يوم العيد بخمسة أيام أن موعد العيد يتقدم بيوم واحد ممّا أعلنت عنه سابقاً، وقد وزعوا في حينه مناشير على الحجاج بخصوص وقفة عرفة لأن موعد عيد الأضحى مرتبط أيضاً بوقفة عرفة بالنسبة للحجاج. باعتقادي لغاية مساء اليوم) أمس الخميس(ستتراجع دار الإفتاء. فحجم القمر واضح للجميع وكل من يملك نوعاً من العلم ولديه ضمير ومخافة الله يدرك تماماً ان حجم القمر يؤكد أن بداية ذي الحجة كانت يوم الإثنين وليس الثلاثاء. وأهم ما في الأمر في هذا الشأن هو الحجم ووقفة عرفة، فليس من المعقول أن يقف الحجاج في عرفة في يوم العيد بدلاً من يوم الوقفة الحقيقي، الأمر ليس بسيطاً وبالذات بالنسبة للذين أدركوا الحقيقة وتأكدوا أن الحق واضح حسب حجم القمر.
الصنارة: كنا نعتقد أن الإلتباس فقط في بداية شهر رمضان أو شوال..


الدكتور عصفور: الأمر المستهجن أنّ هناك متسعاً من الوقت للتصحيح لأن موعد العيد هو العاشر من ذي الحجة، ولا توجد أمام دار الإفتاء في السعودية أي حجة أمام الله وإذا كانت لديهم مخافة الله سيتراجعون عن الإعلان السابق، وهناك إمكانية للتراجع عن الخطأ وخير الخطائين التوابون.


الصنارة: متى يمكن أن يتبع علماء المسلمين الحسابات الفلكية، هل سيبقى الوضع حسب الحديث الشريف صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته؟


الدكتور عصفور: الجدول المرفق أعد حسب حسابات علمية من الدرجة الأولى والدليل قاطع وأنا مستعد أن أتحدّى أي شيخ، أي إنسان وأن أقنعه بأنه يجب الأخذ بالحسابات والدليل على ذلك ما جاء في القرآن الكريم: "الشمس والقمر بحسبان"، وأيضاً" هو الذي جعل لكم الشمس ضياء والقمر نوراً وقدّره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب . "أتحدى أي إنسان على الكرة الأرضية بأنه يجب الأخذ بالحسابات وأن ذلك فوق السنّة، لأن القرآن الكريم فوق السنة.


الصنارة: وأين علماء المسلمين من هذه الآيات؟


الدكتور عصفور: كلهم يخافون ولا يملكون الجرأة. فالحديث النبوي الذي يعتمدون عليه مبتور ومنقوص، والحديث الكامل يقول:"نحن أمة أُميّة لا نعرف القراءة ولا الحساب صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته"، وهذا الحديث رواه مسلم، في الحديث هناك علة كما العلّة الموجودة في مسألة التيمّم، حيث لا يمكن التيمم في كل وقت وفي كل مكان، فإذا حضر الماء بطل التيمم ، هناك شروط للتيمم .المبدأ نفسه ينسحب على الحديث النبوي الشريف. فقد كانت العلة عدم إجادة القراءة والحساب لذلك كان الإعتماد على الرؤية، أما اليوم فقد أصبحنا نجيد القراءة والحساب وأصبحنا في عصر التيليسكوبات الضخمة وعصر الفضاء والأقمار الإصطناعية وبعد أن نزل الإنسان على القمر، فلماذا لا نستخدم التلسكوب في الرؤية. فحتى لو اعتمدنا على رؤية الهلال أين مكتوب أن الرؤية يجب ان تكون في العين المجرّدة؟!!


الصنارة: بخصوص عيد الأضحى يبدو أننا ملزمون باتباع دار الإفتاء في السعودية؟


الدكتور عصفور: أقول بحق إنه إذا أصبح قرار الدين الإسلامي قراراً سياسياً فإنّ ذلك مؤشر غير جيد. ولكن ليس هناك مفر من اتباع قرار دار الإفتاء في السعودية لأن الأمر مرتبط بالحج. حجم القمر يوم الأربعاء يؤكد أنه الثالث من ذي الحجة. كذلك بداية السنة العبرية التي تسير حسب التقويم القمري كانت يوم الإثنين.


الصنارة: لنسألك عن الطقس والفيضانات التي حصلت يوم الثلاثاء في الجنوب، هل هي طبيعية؟


الدكتور عصفور: كما قلت في لقاء سابق معكم، كل المتغيرات المفاجئة الحاصلة في المناخ دلائل صاعقة وواضحة أن هناك بلبلة وهلوسة في الأنظمة الطبيعية ولا شك في ذلك،فعندما يصبح الشتاء ليس في توقيته ولا في وقته، والعواصف ليست في موسمها فإن ذلك أكبر دليل على أن الإنسان أثّر بشكل كبير على الأنظمة الطبيعية وتركيب غازات الغلاف الغازي بحيث أن الحرارة اختلفت وتركيب الغازات اختلف وبالتالي كل حالات الطقس التي هي عبارة عن درجة حرارة وغازات، اختلفت. وهذه المتغيرات أدت الى ردة فعل غير متوقعة من الطبيعة.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة