اخر الاخبار
تابعونا

انخفاض معدل الفقر في البلاد

تاريخ النشر: 2020-02-20 14:26:39

البديل عن خطة ترامب - حمادة فراعنة

تاريخ النشر: 2020-02-20 13:11:07
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

فيديو: 11 مليون دولار شهرياً مداخيل داعش من الجباية

كشف تقرير لجنة التحقيق البرلمانية العراقية أن تنظيم داعش فرض ضرائب على سكان محافظة نينوى، مكنته من تحصيل مداخيل تقدر بنحو 11 مليون دولار شهريا، وذلك قبل اجتياحه للموصل العام الماضي.



ذلك وفق تقرير للجنة التحقيق البرلمانية العراقية حصلت فرانس برس على نسخة منه.


وبحسب موقع العربية نت شبه التقرير عناصر تنظيم داعش بمافيات تدير جريمة منظمة تسيطر على كل موارد المحافظة الاقتصادية وتتحكم بها، بعدما أوجد نظاما محددا لجباية الأموال، وفرض تعرفة معينة على مختلف الفئات الاجتماعية.



وذكر التقرير نقلا عن مسؤولين في المحافظة، أن التمويل الذي كان داعش يحصل عليه في بداية فرض نظام الجباية هذا 5 ملايين دولار شهريا من محافظة نينوى وحدها. ثم تضاعف الرقم لاحقا حتى وصل إلى 11 مليون دولار شهريا قبيل سقوط الموصل.



كما جنى التنظيم مبلغ مليون دولار شهريا من متعهد نقل المشتقات النفطية من مصفى بيجي إلى محافظة نينوى، ومبلغ مماثل من متعهدي الإسمنت.


إلى جانب 300 عقد وهمي لعمال متعاقدين مع بلدية الموصل يبلغ مجموع رواتبهم الشهرية نحو 60 ألف دولار، كلها كانت تؤول إلى التنظيم. وحتى مستخدمو المولدات الكهربائية في نينوى البالغ عددها 1400، لم يسلموا من جباية داعش، وكانوا يدفعون له لقاء استخدامها 200 دولار على الأقل شهريا .



ولفت التقرير إلى أن قيادة عمليات نينوى اكتشفت أول قضية جباية منظمة كانت في سوق الجملة المخصص لبيع الفواكه والخضار، وبلغت مداخيل التنظيم من السوق وحده نحو 200 ألف دولار شهريا.



واعتبرت اللجنة أن قدرة التنظيم على جني هذه الضرائب في ظل سلطة الدولة، تمثل “أبرز مظاهر فشل” الأجهزة الأمنية في نينوى.



ورأت أن وجود مثل هذا المبلغ في عهدة داعش يمنحه قدرة لمضاعفة الإمكانات البشرية واللوجستية على القتال والاستقطاب.

>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة