اخر الاخبار
تابعونا

طعن شاب في كفرقاسم واصابته خطيرة

تاريخ النشر: 2020-12-05 11:54:34
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. زكريا الآغا : غداً السبت تجتمع اللجنة التنفيذية لبحث الإستقالات والدعوة للمجلس الوطني


أكد الدكتور زكريا الآغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في حديث ل"الصنارة" امس الخميس ان يوم غد السبت سيشهد اجتماعًا هاماً وحاسماً للجنة التنفيذية للمنظمة للبحث في أمر دعوة المجلس الوطني الفلسطيني للانعقاد وموعد الانعقاد وكيفية الدعوة لهذه الجلسة الاستثنائية هل من خلال بند "ملْ الشواغر" وبالتالي ضرورة تقديم استقالات عدد من أعضاء اللجنة او من خلال توافق الفصائل ..ونفى الدكتور الآغا ما نشر عبر وسائل الإعلام عن تقديم الرئيس محمود عباس استقالته من رئاسة اللجنة التنفيذية هو وعدد من الأعضاء من ضمنه الآغا نفسه اضافة الى كل من د. حنان عشراوي ود. صائب عريقات واحمد قريع ود احمد مجدلاني  وذلك لإجبار المجلس على النعقاد استثنائياً "لملْ الشواغر" ...وقال د. الآغا ان أي موقف من هذا النوع سيتم البحث فيه غدًا السبت وكل ما نشر ليس سوى توقعات وتحليلات واجتهادات صحفية .والامر لم يبحث وسوف سبحث غدًا في جلسة اللجنة التنفيذية وسندرس كل الامكانيات المتاحة امامنا للدعة لجلسة المجلس لان هناك استحقاقات سياسية وتنظيمية يجب اخذ الاجراءات بصددها.. 



وكانت "الصنارة " تطرقت الى ملف اللاجئين حيث شهدت شواطئ المتوسط ما بين المياه الاقليمية اللبنانية باتجاه قبرص في الايام الاخيرة حالة غرق تسعة لاجئين فلسطيين شباب كانوا ضمن مجموعة لاجئين فلسطينيين وسوريين على متن قارب وجهته اوروبا .. ..وبات  يطلق على هذه المنطقة من شرق البحر المتوسط" مقبرة اللاجئين الفلسطينيين ".. وتشهد المخيمات الفلسطينية في لبنان مؤخرًا حالة من تدافع مئات من الشباب الى الهجرة الى اوروبا هربًا من الاوضاع القاسية في لبنان وسعيًا لإيجاد ولو منفذ للحياة ... وعن ذلك قال د. الآغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول ملف اللاجئين فيها :"إن معظم الذين يغامرون ويذهبون الى أوروبا عبر البحر بهدف البحث عن عمل أو ملجأ لهم هم بغالبيتهم من لاجئي سوريا أو من الأخوة السوريين. ومعروف أن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا الآن صعبة جداً بسبب تهجيرهم من المخيمات نتيجة الحرب والصراع الدامي واقتحام المجموعات المسلحة المخيمات وبذلك أدخلت اللاجئين الفلسطينيين في هذا الصراع، ما اضطر الكثير منهم الى ترك المخيمات إما الى داخل سوريا أو الى خارجها، والكل يبحث عن مكان آمن وأفضل يستطيع أن يعيش فيه، خاصة أن ما مرّ به اللاجئون الفلسطينيون خلال الفترة الماضية كان من أسوأ الأوقات التي عاشها هؤلاء.



الصنارة: تحدثنا قبل سنة بعد زيارتك الأولى الى سوريا لبحث أزمة اليرموك، وقلت لي إن هناك معلومات عن محاولات لتشجيع اللاجئين على الهجرة الى أوروبا وكندا، وهذه قد تكون أخطر ملامح القضية الفلسطينية لاحقاً من خلال محاولات تصفية حق العودة الا يبدو ما يحصل اليوم محصلة لما حذرت منه آنذاك؟



د.الآغا: حتى لو ترك هؤلاء الاخوة مخيماتهم ووصلوا الى أوروبا فهذا لا يلغي حق العودة، ولكن يبقى المخيم هو الرمز وبالذات مخيم اليرموك  هو رمز القضية.. لكن نحن نعرف أن هناك محاولات عديدة يقوم بها أعداء القضية الفلسطينية وبالذات الإسرائيليون وحلفاؤهم من أجل توطين اللاجئين في خارج دول الطوق والهدف هو بالضبط هدف سياسي وهو تصفية القضية الفلسطينية، لكن القضية لا تصفى حتى لو انتهت كل المخيمات ما دام هناك لاجئ فلسطيني سواء في مخيم أو خارج مخيم، له حقوقه وهناك قرارات دولية وخاصة القرار 194، الذي يكفل للاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من فلسطين ولأبنائهم ولأحفادهم حقوقهم وخاصة العودة الى ديارهم وبيوتهم.



الصنارة: المعلومات المتوفرة لدينا أنه إضافة للاجئين من سوريا هناك خروج خاصة للشباب من مخيمات لبنان كبرج البراجنة وغيره، هل هذا يعود أيضاً الى قضية انسداد الآفاق أمام الفلسطيني في لبنان خاصة أنه في الظروف الحالية لم يعد هناك من أمل في التوصل لحلول لمشاكل اللاجئين في لبنان ؟


د.الآغا: أينما كان هناك وضع معيشي صعب وحياة صعبة وانعدام فرص العمل تجد هذا التوجه نحو الهجرة. ليس من سوريا فقط أو من لبنان وأيضاً من غزة. هناك شباب كثيرون يحاولون أن يخرجوا سواء عبر المعابر أو غيرها لأن الوضع الذي يعيشون فيه خاصة انسداد الأفق السياسي وعدم وجود أي إمكانية لحل القضية سياسياً، وأيضاً الوضع الخاص بالفلسطينيين وانعدام فرص العمل، كل هذه تدفع الشباب الذي يريد أن يرى مستقبله أن يبحث عن فرص عمل ومكان يستريح فيه من المعاناة، وهذا ليس فقط بالنسبة للاجئ الفلسطيني إنما أيضاً لكل إنسان يعيش مرحلة ووضعاً صعباً فكيف الحال باللاجئين منذ سنة  1948 حتى الآن، والأمور لم تصل الى حل ولا يوجد أي أمن حتى الآن.


الصنارة: كانت لكم عدة لقاءات ومحاولات مع القيادة اللبنانية لتحسين أوضاع اللاجئين ولكن شيئاً لم يتحسن.


د.الآغا: الحقيقة، هناك لجنة خاصة بالحوار الفلسطيني اللبناني وهناك لقاءات وحوارات مع الأخوة اللبنانيين. الحجة أن وضع لبنان وحالة التوازن الطائفي في لبنان، تثقل على أوضاع اللاجئين بالإضافة الى المنطقة ككل اليوم سواء في سوريا أو العراق أو لبنان وفلسطين، متوترة وتعيش ظروفاً مأساوية وهذه كلها تؤدي الى عدم استقرار في الحالة.


الصنارة: هل يمكن أن تعيد هذه الأوضاع من جديد طرح قضية التوطين بشكل أكثر حدة إمّا التوطين أو الإنتقال الى كندا أو أوروبا؟


د.الآغا: مشاريع التوطين لم تختف من عام 1954 الى اليوم. لكن ربما يهاجر بعض الفلسطينيين ويحصلوا على الإقامة والجنسية في بعض الدول والأرقام محدودة، ويبقى الحق الأساسي للاجئ حتى الذين لم يعيشوا لحظة في مخيمات وهاجروا منذ النكبة الى أوروبا أو أمريكا، يبقى حقهم في العودة محفوظاً كلاجئين اضطروا للهجرة وفي أي حل سيكون لهم الحق في التقرير والعودة.


الصنارة: ما دقة المعلومات حول ما توصلت اليه المفاوضات بين اسرائيل وحماس؟


الآغا: هناك أحاديث ولم يعد الأمر سرياً تحت عنوان كما يقول الأخوة في حماس، تثبيت وقف إطلاق النار الذي تبث حتى الآن منذ نهاية حرب 2014، ورفع الحصار، وأن كل هذا يأتي في نطاق ذلك، لكن واضح ان الهدف الإسرائيلي هو عزل غزة وإقامة أي كيان وتجاوز السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وإحباط المشروع الوطني الفلسطيني في دولة فلسطينية مستقلة في الضفة وغزة والقدس ويحاول استغلال أي احتياجات أو أي ظروف خاصة للفلسطينيين في غزة ليحقق الاحتلال أهدافه. وبالنسبة لهم هذه فرصة في غزة الآن للحديث عن تهدئة والكلام عن رفع الحصار والميناء برغم أن كل هذا سيكون تحت إشراف إسرائيل. كل هذه الأمور تأتي في نطاق الهدف الإسرائيلي.
الصنارة: الأخوة في حماس مصرون ان هذا مجرد كلام في إطار تثبيت وقف إطلاق النار فقط؟
الآغا: هذا ما يقولونه رغم أن كل المؤشرات تقول ان الهدف هو أكبر من هذا والهدف هو تثبيت وضع حماس في قطاع غزة بغض النظر عن أي مشروع وطني.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة