اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

ألون ليال : إساءة نتنياهو لأوباما ستدفع ثمنها اسرائيل من علاقاتها مع امريكا في حال فوز الديمقراطيين

وجه السفير الون ليال المدير العام السابق لوزارة الخارجية الاسرائيلية اتقادات لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حيال تصرفه مقابل الرئيس براك اوباما ونشاطه  امام الكونغرس لافشال التصويت على الاتفاق النووي الدولي مع ايران . ورأى ليال في حديث ل"الصنارة" امس الخميس  ان الرئيس اوباما حاول امس الاول في خطابه ان يرد الكيل لنتنياهو الذي تجرأ ولا يزال بالتطاول على العلاقات بين الرئاسة الامريكية ودولة اسرائيل . وقال ان نتنياهو يراهن مراهنة خطيرة تكاد تدفع ثمنها اسرائيل من علاقاتها مع صديقتها الولايات المتحدة لخمس سنين ونصف قادمة على الاقل في حال فوز الديمقراطيين بالرئاسة القادمة وربما لأكثر في حال فوزهم بدورتين ولكن من الواضح ان نتنياهو خسر رهانه لسنتين قادمتين هما ما تبقى من عمر ادارة اوباما .


وقال ليال ان نتنياهو وجه اتقاداته لاوباما  ولووزير خارجيته بلهجة مزرية جداً ونابية وهو يستهزيء بهما الى درك اسفل ما يكون .ويستهتر بثقافتهما  لذلك لا يستهجن من رد اوباما الصاع صاعين انتنياهو في خطابه امس الاول .فلا يوجد أي غرام من المشترك بينهما .ورأى ليال ان نتنياهو وحكومته يتصرفون بعنجهية وتلون ازاء العلاقة مع الولايات المتحدة فمن جهة هم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها بسبب اوهام عن تدخلات اجنبية عبر جمعيات في العاية الانتخابية وبنفس الوقت يفعلون كل ما يخطر ولا يخطر على بال من التدخل المباشر من قبلهم ومن قبل السفير الاسرائيلي في واشنطن بهدف المس بالرئيس اوباما وبادارته .. 


وقد أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما امس الاول الأربعاء أن الاتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي يغلق أمامها الطريق إلى امتلاك الأسلحة الذرية إلى الأبد. جاء ذلك في  خطاب ألقاه في الجامعة الأمريكية بواشنطن اعتبر فيه  أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين مجموعة "5+1" وطهران "يعد امتدادا لتقاليد الدبلوماسية القوية والمبدئية". وأضاف أن إيران ستخضع بموجبه "لأكثر أنظمة التحقق صرامة تم وضعها حتى الآن لمثل هذه الاتفاقات".


وقال الرئيس الأمريكي "الاتفاق لا يحل بالطبع جميع مشاكلنا مع إيران ولا يضمن انفراجا بين بلدينا، مع ذلك الصفقة مع طهران تحقق أحد أهم أهدافنا في مجال الأمن، ومن هذا المنظور فهي صفقة جيدة جدا".


 ورفض أوباما قطعا موقف الأوساط المصرة على أنه كان لا بد من أن تسعى الولايات المتحدة إلى عقد صفقة أكثر فائدة لواشنطن أوببساطة تخليها عن المفاوضات للمضي قدما في تشديد العقوبات المفروضة على إيران، ووصف هذه المقولات بـ"الأوهام"، واعتبر أن دعاة هذه السياسة "إما أنهم جهلة أو أنهم أناس لا يقولون الحقيقة"، مضيفا أن "العقوبات وحدها لن تحمل إيران على التخلي عن برنامجها النووي.


واعتبر الرئيس الأمريكي أن رفض الكونغرس المصادقة على الاتفاق النووي مع إيران سيعرض "الإدارات الأمريكية القادمة لخطر حرب جديدة في الشرق الأوسط، وأن معارضي الاتفاق يراهنون على القوة العسكرية لكنه موقف يقود إلى طريق مسدود ولا يحقق أهداف الولايات المتحدة في مجال الأمن الدولي، وأن الكثير ممن دعوا إلى التدخل العسكري في العراق يقفون اليوم ضد الصفقة مع طهران، وذكر أوباما في هذا الصدد أنه كان ضد الحملة العسكرية في العراق عندما كان سيناتورا، مضيفا أن هذا التفكير يركز على "التحرك الأمريكي الأحادي الجانب وليس على الخطوات المشتركة للمجتمع العالمي بأسره".وأضاف أنه إذا رفض الكونغرس الصفقة فإن ذلك سيضر بمكانة الولايات المتحدة على الساحة العالمية "كدولة رائدة في الدبلوماسية" و"كقطب للمنظومة العالمية".


في الوقت نفسه أكد أوباما أن واشنطن ستكون مستعدة لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا انتهكت التزاماتها المتعلقة ببرنامجها النووية وعرضت بتصرفاتها الأمن القومي للولايات المتحدة للخطر.وأعاد أوباما إلى الأذهان أن الإنفاق العسكري للولايات المتحدة يبلغ 600 مليار دولار بينما يبلغ إنفاق إيران 15 ملياردولار، وأنه كان دائما من مؤيدي "الحل الدبلوماسي" للملف النووي الإيراني.


وفي تعليقه على موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرافض للصفقة مع طهران قال أوباما: "أنا أدرك أن نتنياهو يرفضها بشدة، لكنني أعتقد بأنه مخطئ.. "إني أؤمن بأن الصفقة من مصلحة أمريكا وإسرائيل". وأنا كنت سأنتهك صلاحياتي كرئيس للولايات المتحدة لو تخليت عن الاتفاق مع إيران لمجرد أنه يثير توترات مؤقتة مع حليفنا الحبيب".. "أقول لأصدقاء إسرائيل وشعبها: "إن إيران مسلحة بالأسلحة النووية أخطر بكثير على إسرائيل وأمريكا والعالم من إيران التي ستستفيد من تخفيف العقوبات"، واعترف بأن جزءًا من الأموال التي ستحصل عليها إيران جراء تخفيف العقوبات قد يستخدم لتمويل الإرهاب".


وأكد الرئيس الأمريكي أنه يبقى حليفا قويا لإسرائيل وأن "لا أحد يحمل إسرائيل ذنبا بسبب قلقها من البرنامج النووي الإيراني.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة