اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

البروفيسور نائل بشارات : اليهود الأشكناز معرضون للإصابة بحمى النيل الغربي أكثر من العرب

 في هذه الفترة من السنة يكثر الباعوض وتكثر لسعاته، خاصة في الأماكن التي تتوفر فيها تجمعات المياه الراكدة وفي الحدائق العامة وفي الحقول وحتى في البيوت ، خاصة أثناء السهر أو النوم في الشرفات أو مع شبابيك مفتوحة.



ولسعة الباعوض لا تتوقف عند الوخزة أو الألم الذي تسببه بل تنطوي على مخاطر جمة، فقد تكون الباعوضة اللاسعة حاملة لڤيروس مسبّب لأحد الأمراض الخطيرة مثل حمّى النيل الغربي أو أنواع أخرى من الأمراض. وقد أجرى البروفيسور الباحث نائل بشارات مدير قسم الأمراض الباطنية  "د"  في مستشفى "هعيمق" في العفولة بحثاً بيّنت نتائجه أّن المواطنين اليهود،بشكل عام واليهود من أصل أشكنازي بشكل خاص ، معرّضون أكثر من المواطنين العرب للإصابة بمضاعفات وتعقيدات مرضية صعبة نتيجة إصابتهم بڤيروس حمّى النيل الغربي بسبب لسعة الباعوض.



ويقول البروفيسور نائل بشارات، أخصائي الأمراض التلوثية في المركز الطبي هعيمق في العفولة:" إنّ حمى النيل الغربي سببها لسعة باعوضة تحمل الڤبروس المسبب للمرض، وأنّ في معظم حالات لسع الباعوض لا تحصل أعراض معينة وأنّها تمر بدون أن يشعر بشيء، ولكن لدى 20٪ من الناس الذين ينتقل إليهم الڤيروس من خلال لسعة الباعوض تظهر لديهم أعراض للمرض على شكل إرتفاع في درجة الحرارة، أوجاع رأس، الشعور بالضعف، آلام في المفاصل والعضلات، إلتهاب في لحمية العين، الغثيان وأحياناً يصاب المريض بالإسهال".



وقال إنّ لدى1٪ من بين الذين أصيبوا بحمى النيل الغربي يتطور مرض صعب يؤدي الى إصابة الجهاز العصبي المركزي التي تنعكس على شكل إلتهاب نسيج المخ وغشاء المخ".



هذا وقد ساد، في الماضي، اعتقاد أن حمّى النيل الغربي بشكله الصعب يُصيب فقط المسنين أو المصابين بأمراض أخرى ويعانون من ضعف في جهاز المناعة. ولكن هذا الإعتقاد تبدّد بعد أن أصيب شباب أصحاء بشكل مفاجئ بحمى النيل الغربي بشكله الصعب الذي قد يسبب الموت.



وحسب البروفيسور نائل بشاراتت : قبل عدة سنوات كانت هناك شكوك بأن هناك علاقة بين شدة المرض وبين الإنتماء العرقي، حيث لفت انتباهه أنّ معظم الذين يتعالجون لديه في القسم بسبب إصابتهم بحمى النيل الغربي هم من اليهود. وكونه أخصائياً بالأمراض التلوثية المعدية قرّر إجراء بحث حول الموضوع. وقد بينت نتائج الفحص الأوّلي أن 94٪ من السكان الذين أصيبوا بڤيروس حمى النيل الغربي في منطقة مرج بن عامر هم من اليهود وأن 6٪ عرب. ومن معطيات وزارة الصحة وجد البروفيسور بشارات أن 93٪ من بين 1200 مصاب بالمرض الذين تعالجوا في مستشفيات البلاد كانوا من اليهود. وقد حاول في مرحلة لاحقة من البحث اقتفاء أثر الطفرة الحاصلة في الجينات التي تجعل اليهود من أصل أشكنازي معرضين أكثر من الآخرين للإصابة بحالة المرض الصعبة، حيث أظهرت الفحوصات الوراثية أنّ هناك نوعين من الطفرات الوراثية اللتين ترتبطان بالمرض.



وقال البروفيسور بشارات إنّ هذه النتائج تؤكد على وجود أسباب وراثية لكون اليهود من أصل أشكنازي معرّضين أكثر للإصابة بڤيروس حمى النيل  الغربي، وقال إنّ في المرحلة القادمة من البحث يجب تحديد المركب الوراثي ذي الصلة.



هذا ومن أجل تفادي لسع الباعوض الذي تكمن فيه مخاطر الإصابة بڤيروس حمّى النيل الغربي أو أي مرض ڤيروسي آخر، خاصة في فترة الصيف، توصي وزارة الصحة بدهن الجسد بكريم طارد للباعوض لدى التواجد خارج البيت وبمعالجة التجمعات المائية الراكدة والاهتمام بتركيب المنخل على الشبابيك لمنع دخول الباعوض الى البيوت، والإهتمام بارتداء ملابس طويلة خاصة في ساعات المساء والليل.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة