اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

اوباما يطرح رؤية شرق أوسطية جديدة بمشاركة إيران

بدأت واشنطن التفكير في اليوم التالي لتوقيع الاتفاق النووي مع إيران بهدف كما قال مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية "تنظيف" بقايا نقاط وبؤر الفوضى التي نشأت في الشرق الأوسط أثناء فترة حكم الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي يخطط وفقا لذات المسؤولين إلى تخصيص الأشهر الثمانية عشر المتبقية من فترة رئاسته الثانية للعمل على حل عدد من النزاعات في المنطقة بما فيها النزاع في العراق وسوريا واليمن كما اقتبسته الثلاثاء صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية من أقوال للمسؤولين الأمريكيين الكبار سابقي الذكر.



ولم يذكر التقرير الصحفي موضوع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كواحد من الصراعات ذات أولوية الحل بالنسبة للإدارة الأمريكية لكن بقية النزاعات المتفجرة في الشرق الأوسط تحتل رأس قائمة أولويات الإدارة الأمريكية في اليوم التالي لتوقيع الاتفاق النووي مع إيران خاصة تلك النزاعات والصراعات ذات العلاقة بالدول حليفة للولايات المتحدة في منطقة الخليج.



ورغم ان الاتفاق النووي لم يوقع حتى الان ووجود الكثير من العقبات التي يتوجب على اطراف تذليلها تدرك الولايات المتحدة الأمريكية بان التقدم الكبير الذي حققته المفاوضات النووية خلقت توترا كبيرا بين واشنطن والكثير من حلفائها في المنطقة بما في ذلك إسرائيل لكن ومع "كل الاحترام" لغضب نتنياهو يهتم البيت الأبيض أكثر بما يجري في العاصمة السعودية الرياض وعواصم الخليج الأخرى التي تحظى هذه الأيام باهتمام اكبر في أروقة مكاتب الإدارة الأمريكية حسب تعبير الصحيفة.



وأضافت الصحيفة الأمريكية "الى جانب ذلك تحاول الإدارة الأمريكية استغلال الاتفاق مع إيران وتحويله إلى رافع لاختراق الطريق المسدود الذي وصلته بعض الصراعات في المنطقة خاصة الحرب الأهلية الدامية التي تعيشها سوريا الذي يعتبر رئيسها بشار الأسد احد المقربين للنظام الإيراني كما تحاول استغلال العلاقات الجديدة مع الإيرانيين لدفع فرصة تحقيق حل سلمي في اليمن إلى الإمام.



ويتصرف الأمريكان بحذر شديد فيما يتعلق بالقضايا سابقة الذكر وذلك لأسباب سبق ذكرها تتمثل بالخصومة الكبيرة بين إيران الشيعية والسعودية السنية التي تعتبر الأولى خصمها اللدود لذلك فان الإدارة الأمريكية تخشى أن يثير تعاونها مع إيران مرة أخرى أحقاد وعداوات الدول الخليجية التي تحاول الولايات المتحدة ترميم علاقاتها معها لذلك فان كل جهد يتعلق بتسوية النزاعات سيلاقى بصعاب وعقبات معقدة وكبيرة.



قضية أخرى يمكن للإدارة الأمريكية أن تتعاون فيها مع طهران هي قضية الحرب على الإرهاب خاصة محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" الكبرى في سوريا والعراق وهي حركة ومنظمة سنية تحاول إيران الشيعية كبح جماحها وطردها من العراق لكن هذا الموضوع أيضا قد يثير التوتر بين واشنطن والرياض كما حدث سابقا على خلفية تقارير تحدثت عن تعاون عسكري إيراني أمريكي حسب تعبير "وول ستريت جورنال".

>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة