اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

الضابط نير عكرون :الشرطة تكثف الحملات لمحاربة ظاهرة السلاح غير المرخص ولكنها بحاجة الى المساعدة

أثارت جرائم القتل التي نفذت مؤخراً في الوسط العربي والتي كان آخرها في الطيبة وبيت جن وعرابة وطمرة، أثارت موجة من السخط والغضب والنقمة حيث لم يعد المواطن يشعر بأمان. فمع الفرق بين ظروف وقوع الجرائم الأخيرة إلاّ أن مسألة الجريمة والعنف وفوضى السلاح وعدم وجود رادع للمجرمين باتت تقض مضجع المواطنين العرب. وإزاء هذه الأحداث المؤسفة التي يروح ضحيتها أشخاص أبرياء،لا يوجد لهم أي علاقة بالجهات المتخاصمة،إما لوجودهم بالصدفة في مكان وقوع الجريمة أو بسبب تشخيص خاطئ من قبل المنفذين الذين يقف وراءهم أشخاص أو تنظيمات في عالم الإجرام. وإزاء هذه الأمور يشير الكثيرون بأصابع الإتهام الى المسؤولين في السلطات المحلية وفي جهاز الشرطة، ويتهمون الشرطة بالتقصير والتهادن والتخاذل بكل ما يتعلق بمكافحة الجريمة ومعالجة السلاح غير المرخص في البلدات العربية. حول هذا الموضوع أجرينا هذا اللقاء مع الضابط نير عكرون، رئيس قسم التحقيق والإستخبارات في لواء الشمال للشرطة.




الصنارة: المواطنون أصبحوا يشعرون أنّ الخطر يتهددهم كل لحظة وفي كل مكان في البلدات العربية بسبب فوضى السلاح وكثرة السلاح غير المرخص وعدم وجود رادع جدي من قبل أذرعة القانون والإحساس السائد اليوم هو أن الشرطة مقصرة أو حتى متهادنة..




الضابط عكرون: رغم الجرائم الأخيرة التي نفذت والتي كان آخرها جريمة قتل المرحوم خير ذياب من طمرة، إلا أن الوضع ليس سيئاً لهذه الدرجة، فإذا قارنا الوضع لدينا مع الوضع في الولايات المتحدة أو أماكن أخرى فإننا موجودون في مكان لا أصفه بالمكان الجيد في الوسط بل في مكان سيء في الوسط لأن الجريمة دائماً سيئة. فالشرطة قامت بإجراءات وبأعمال كثيرة في السنوات الأخيرة في سبيل مكافحة الجريمة ومحاربة السلاح غير المرخص. فقد أقامت في الناصرة وحدة خاصة مكونة من 60 شرطياً التي عالجت المشاكل في قرية عيلوط واليوم هي موجودة في داخل الناصرة وتعالج المشاكل في الناصرة، واليوم نعمل على إقامة محطة شرطة أخرى لتأخذ من شرطة الناصرة المهام لمعالجة جميع المشاكل في القرى المحيطة مثل المشهد والرينة وكفركنا والمجلس الإقليمي البطوف وطرعان. فالحديث يدور عن محطتي شرطة إضافيتين، إحداهما تعمل منذ ثلاث سنوات وقد حققت نجاحات كبيرة ومهمة. كذلك أقمنا في كرمئيل محطة إضافية لمعالجة المشاكل في مجدالكروم ودير الأسد والرامة ونحف وساجور، وهذه المحطة حققت نجاحات كبيرة جداً، وتمكنا من احتواء ومعالجة النزاع العائلي الذي كان في قرية البعنة. فقد أصبحت شرطة كرمئيل الأصلية تعالج المشاكل في الجهة الجنوبية لشارع 85 في حين تعالج المحطة الجديدة الجهة الشمالية من هذا الشارع، مع التأكيد على أن محطة كرمئيل ما زالت مسؤولة عن المحطة الجديدة ولكنها أصبحت قوة إضافية هامة. لم نعد مع نفس الملاكات في لواء الشمال. ففي الناصرة كان عدد أفراد الشرطة عشرة واليوم أصبح العدد مع المحطة الجديدة أكثر من 200 شرطي وكل هذه الإضافة هي لصالح الوسط العربي. وكذلك الأمر بالنسبة لمحطة كرمئيل.




الصنارة: ماذا عن محطة شفاعمرو على سبيل المثال؟




الضابط عكرون: في شفاعمرو أقيمت وحدة نسميها "أورغان" جديدة وهي موجودة اليوم في مرحلة توظيف الملاكات، حيث نأخذ رجال شرطة قدماء من محطات مختلفة الى المحطات الجديدة التي نقيمها ونجند رجال شرطة جددا. وهذا الـ"أورغان" سيعالج المشاكل في طمرة.



الصنارة: هل ستقام محطة شرطة جديدة في طمرة؟



الضابط عكرون: المحطة الجديدة التي أتحدث عنها التي نسميها "أورغان" ستقام في طمرة بعد أن يتم العثور على مبنى ملائم، بحيث ستُعالج هذه المحطة فقط المشاكل في طمرة. ويشمل هذا "الأورغان" قائد المحطة، ووحدة خاصة وأفراد شرطة وشرطة استخبارات ومحققين وشرطة سير، إنه سيكون بمثابة محطة شرطة بكل معنى الكلمة ويعالج فقط الأمور في مدينة طمرة لوحدها.



الصنارة: في مدينة طمرة هناك إحساس أنّ الشرطة مقصرة بخصوص معالجة فوضى السلاح والسير والدراجات النارية والتراكتورونات..



الضابط عكرون: عندما يتم افتتاح المحطة الجديدة أو "الأورغان" في طمرة ستكون معالجة جدية وحازمة لهذه الأمور.



الصنارة: وماذا عن السلاح غير المرخص المنتشر بصورة كبيرة في البلدات العربية الذي أصبحت استخداماته للأسف كثيرة، ففي إطلاق النار على سوپر ماركت قتل المرحوم خير ذياب..



الضابط عكرون: ما تقوله صحيح، والشرطة منذ وقوع الحادث الذي تتحدث عنه تعمل بشكل مكثّف للوصول الى الفعلة وقد تمّ اعتقال مشبوهين وسيكون هناك معتقلون آخرون وسنصل الى الشخص الذي أرسل مطلقي النار التي أودت بحياة المرحوم خير ذياب.



الصنارة: هناك إحساس أنّ الشرطة لا تسارع الى جمع السلاح غير المرخص..



الضابط عكرون: هذا ليس صحيحاً فالمعطيات التي سأذكرها لك بخصوص الحملات التي نظمناها في لواء الشمال وضبطنا فيها الأسلحة غير المرخصة تقول غير ذلك. ففي سنة 2013 تمّ ضبط 673 قطعة سلاح بينها:  62 مسدساً، 49 بندقية، 94 قنبلة بينها 6 قنابل شظايا و23 عبوة ناسفة منها 12 بلوك متفجرات. وفي سنة 2014 ضبطنا 707 قطعة سلاح والحديث لا يدور عن قطع سلاح انتهى ترخيصها بل أسلحة غير قانونية ومسروقة وغير مرخصة، منها: 95 بندقية، 92 مسدساً، 114 قنبلة بينها قنابل يتم إيصالها بالبندقية ويتم إطلاقها، 39 عبوة ناسفة بينها 18 بلوك متفجرات.



ومنذ بداية العام 2015 لغاية منتصف حزيران، ضبطنا 377 قطعة سلاح غير مرخصة منها: 45 بندقية، 23 مسدساً، 50 قنبلة و21 عبوة ناسفة. إنها كمية كبيرة جداً جداً وحسب تقديراتنا، ما ضبطناه لا يتعدى نسبة20٪ من السلاح غير المرخص الموجود، ولخطورة ذلك وضع لواء الشمال أمامه مهمة جمع السلاح وسينظم حملات واسعة وشاملة لمنع وجوده بأيدي الناس.



 الصنارة: ما نسبة الأسلحة غير المرخصة التي تمّ ضبطها في البلدات العربية؟



الضابط عكرون:  92٪ من الأسلحة غير المرخصة تمّ ضبطها في الوسط العربي.



الصنارة: إنها مسألة قرار. فإذا قررتم ضبط الأسلحة لا بد من تكثيف الحملات،والشرطة تستطيع فعل أكثر مما تقوم به ..   


الضابط عكرون: الشرطة معنية أكثر من أي جهة أخرى بضبط كل السلاح غي المرخص وعندما نصل الى وضع نمنع فيها إطلاق الرصاص واستخدام السلاح غير المرخص عندها سنقول إننا نجحنا. واضح أن الشرطة هي الأساس في مكافحة الظاهرة وفرض القانون ولكننا بحاجة الى مساعدة المواطنين ورؤساء وأعضاء السلطات المحلية وقادة المجتمع العربي. على الجميع أن يبدوا شجاعة ويتعاونوا معنا للقضاء على هذه الظاهرة، لا يكفي شجب واستنكار الظاهرة هناك حاجة لمساعدة جدية، فالكثير من العائلات تتستّر وتتكتّم وعليهم أن يعرفوا أن وجود السلاح بالأيدي غير الصحيحة يشكل خطر على جميع أفراد المجتمع بما في ذلك أقرب المقربين. عليهم لفظ الأشخاص الذين يشكلون خطراً عليهم بدون خوف وبدون تردّد. أؤكد لك أنّ عدد هؤلاء قليل ولكن خطرهم كبير، وأعرف أنّ 99٪ من المواطنين العرب غير راضين من هذا الوضع ويخشون من هذه الأسلحة الخطيرة ويرغبون بالعيش المطمئن والآمن لذلك هناك حاجة للمساعدة من كافة مركبات المجتمع.



الصنارة: لماذا يبدو أنّ الشرطة لا تتعامل بجدية مع هذا الأمر في الوسط العربي مقارنة مع جدية معاملتها في الوسط اليهودي؟



الضابط عكرون: بعد الجريمة في طمرة هرعت الى المدينة قوات كبيرة وعلى رأسها قائد لواء الشمال وقائد لواء الشاطئ، فلو كان ما تقوله صحيحا لما وصلت هذه القوات مع الضباط الكبار الى المكان ولما تعاملت بشكل مكثف مع الأمر. نحن نتعامل بجدية مع كل حدث ومع محاربة الجريمة والسلاح غير المرخص، فقد أقمنا عدة محطات شرطة جديدة في الوسط العربي من أجل هذا الغرض، مثل أم الفحم وباقة الغربية وفي الطيبة وفي الطيرة وكفرقاسم بالإضافة الى المحطات الثلاث الذي تحدثت عنها في البداية. فالحقائق على الأرض، تؤكد عكس الإحساس السائد. إنني أفهم الإحساس لدى الناس ولكني أقول إنّ معالجة هذه الأمور تستغرق وقتاً ولكننا نعمل بشكل مكثف وبشكل متزايد.


الصنارة: ولكن ماذا عن إجراءات وقائية مثل دوريات دائمة ومكثفة في البلدات العربية؟



الضابط عكرون: إننا نقوم بذلك ولكن في إطار القوى البشرية المتوفرة. وبعد ان تقام المحطة الجديدة أو "الأورغان" في طمرة على سبيل المثال، ستكون إضافة 60 شرطياً لصالح طمرة لوحدها، وهؤلاء سيقومون بدوريات داخل المدينة وسيطبقون القانون مع مخالفي السير وسيقومون بالعمل الإستخباراتي وهذه العمليات ستكون جزءاً من مهامهم وقد بدأنا ذلك في البعنة ودير الأسد وفي الناصرة وفي السنة القادمة سنبدأ أيضاً في منطقة مسچاڤ.


الصنارة: هل ستستخدمون وسائل تكنولوجية جديدة؟


الضابط عكرون: سيتم إدخال وسائل جديدة سنعلن عنها في وقتها.


الصنارة: هل يُطبق مشروع مدينة بلا عنف ومن يديره ويراقبه؟


الضابط عكرون: مشروع مدينة بلا عنف يعمل في إطار وزارة الأمن الداخلي ويعمل في بعض البلدات العربية، وأؤكد أنّ نجاحه يتعلق بتعاون السلطة المحلية. وزارة الأمن الداخلي تشرف على هذا المشروع وهو مشروع هام ويساعد في منع العنف.


الصنارة: هل لديك ما تقوله للجمهور بأنّ المستقبل القريب سيكون آمناً أكثر؟


الضابط عكرون: إنني أفهم الإحساس السائد ولكن الحقائق تقول شيئاً آخر. فالشرطة استثمرت كثيراً في الوسط العربي، فلم تتم إضافة ملاكات لمحطات شرطة أكثر من التي أضيفت للوسط العربي. ففي الوسط العربي وبالتحديد في لواء الشمال،سيكون عدد أفراد الشرطة قياساً مع عدد السكان في الوسط العربي أكثر من الوسط اليهودي. وأعود وأكرر أنّ الشرطة لوحدها لا تكفي، إننا، من جهتنا نقوم بجهود جبارة وباستثمارات كبيرة، فقد أقمنا في الناصرة مركزا جديدا، مركز تحقيق للقاصرين وفيه عاملة اجتماعية وطبيب ومحقق للقاصرين الذين تعرضوا لاعتداءات جنسية. إننا ندخل تجديدات كثيرة في الوسط العربي.


الصنارة: الأسلحة غير المرخصة خطيرة. ولكن آفة المخدرات أيضاً خطيرة فهي منتشرة جداً في الوسط العربي. والأمران يسيران سوية!


الضابط عكرون: إننا في الشرطة نقسم مخالفات المخدرات الى أربعة أقسام: مخالفة التجارة بالمخدرات، وبضمن ذلك الذي يوزع مخدرات حتى لو كان بدون مقابل ومنذ 1/1/2014 لغاية 30/6/2014 تمّ الكشف عن 356 مخالفة تجارة مخدرات. وفي الفترة الموازية لهذه الفترة في العام الحالي 2015 تمّ الكشف عن 551 مخالفة مخدرات.


الصنارة: في كل لواء الشمال أم في الوسط العربي؟


الضابط عكرون: في كل لواء الشمال .



الصنارة: وماذا عن بقية مخالفات المخدرات؟



الضابط عكرون: نوع مخالفات المخدرات الثاني هو مخالفة تربية المخدرات سواء كان ذلك في الحقل أو داخل أصص في البيوت ومنذ بداية السنة ضبطنا 151 حالة كهذه واعتقلنا الكثيرين المتورطين بذلك. المخالفة الثالثة هي حيازة كمية مخدرات ليس للإستعمال الشخصي ومنذ بداية السنة تمّ ضبط 267 حالة كهذه. والكمية هي: أكثر من 15 غرام حشيش أو أكثر من 0.2 غرام هيروئين أو كوكائين أو أكثر من قرصين. إننا نعرف أنّ من يرتكب مخالفات مخدرات يفعل ذلك من أجل المال وقد صادرنا منذ بداية السنة 21.5  مليون شيكل من تجار مخدرات، 15 مليون شيكل منها في الوسط العربي.



الصنارة: ما وظيفة الشرطة البلدية أي أفراد الشرطة الذين يعملون ضمن البلديات؟



الضابط عكرون: هناك مفتشون ومراقبون يعملون في إطار السلطة المحلية بعد مصادقة الشرطة من حيث التصنيف وعدم وجود ماضٍ جنائي. إنهم يحملون السلاح ويعملون الى جانب الشرطة. أي كل مراقب يعمل مع شرطي، وهذه الشرطة البلدية تطبق القانون على مخالفات تهم البلدية مثل جودة الحياة، إلقاء نفايات في مكان ممنوع، مخالفات سياقة وغيرها. وكل بلدية معنية بشرطة بلدية فإن وزارة الأمن الداخلي تموّل هذه الشرطة. هذا أمر مفيد فهو يعني ودوريات جديدة وإضافة قوة بشرية للشرطة ويخفّف أموراً عن الشرطة العادية وهكذا تتفرّغ الشرطة لمعالجة السلاح غير المرخص ومكافحة الجريمة بشكل أكبر وأنجع.



الصنارة: هل بدأتم باستخدام الكاميرات على خوذة الشرطي على الدراجة النارية وعلى دوريات الشرطة؟



الضابط عكرون: قريباً سنبدأ بتجربة - پايلوت - الكاميرات على دوريات الشرطة وعلى الخوذة، وسيكون ذلك بعد التغلب على مشاكل تشريعية تتعلق بالخصوصية الشخصية للفرد وأمور أخرى.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة