اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

تقرير: ميسي لن يخذلكم ولكنه بحاجة لعونكم

يقدم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كل ما بوسعه مع منتخب بلاده لتحقيق الفوز بلقب بطولة كوبا اميركا لكرة القدم، غير أن الفوز بهذه المسابقة المقامة حاليا في تشيلي لن يكون بالأمر الهين.!!



قيل لفترة طويلة أن ميسي لا يؤدي للأرجنتين ما يؤديه لبرشلونة بطل الثلاثية الثانية في إسبانيا وأوروبا (انجاز تاريخي)، ويحاول ميسي هذه المرة أن يبطل كل تلك الأقاويل.



ومنذ قاد منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم العام الماضي أمام المانيا، كان ميسي بانتظار تحقيق الانجاز الأكبر الذي يخلده كأسطورة في قلوب عشاق التانغو كما فعل مارادونا من قبله، ولكن خسارة تلك المباراة أعادت البرغوث خطوات كثيرة إلى الوراء.



في العام الحالي 2015 استرجع ميسي كل الذي فاته مع برشلونة في آخر موسمين، واصبح واثقا من استعادة الكرة الذهبية التي خسرها أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد أن احتكرها 4 سنوات متتالية.



ولكن ماذا يتعين على ميسي أن يفعل الآن؟ وبعد ان خدمه المنتخب الباراغواني الذي أزاح السامبا عن نصف النهائي، فقد آن الأوان لتعويض نتيجة التعادل 2-2 في المباراة الإفتتاحية.



التأهل إلى المباراة النهائية أصبح وشيكا .. ولو فرض المنطق نفسه سنشاهد التانغو في ضيافة اصحاب الأرض في المباراة النهائية.



المعضلة لا تكمن في ميسي لوحده بل في تكتيك الفريق الأرجنتيني ككل، وقد لاحظ الجميع أن التانغو رقصت أمام كولومبيا في ربع النهائي أفضل مما رقصت طوال مونديال البرازيل الصيف الماضي.



لميسي شركاء في الملعب عليهم أن يتحملوا ايضا مسؤولياتهم، وإذا كانوا في أفضل حالاتهم فإن الهداف التاريخي لبرشلونة لن يخذلهم.



المدير الفني تاتا مارتينو اللغز المحير الذي يبقي بانيجا على مقاعد البدلاء، بانيجا نفسه لاعب وسط إشبيلية، الذي اختاره الاتحاد الأوروبي (يويفا) كأفضل لاعب في مباراة نهائي دوري أوروبا التي انتهت بفوز الفريق الأندلسي على دنيبرو الأوكراني 3-2.



نضيف إلى ذلك لافيتزي وهيجواين.. فهما بلا واجبات حقيقية، وكذلك كارلوس تيفيز العائد من المنفى والذي سجل ركلة الجزاء الحاسمة في ربع النهائي.



فمن يكون جنبا إلى جنب مع ميسي وخافيير ماسكيرانو ودي ماريا وسيرجيو روميرو وبابلو زاباليتا في تحقيق اللقب الذي طال انتظاره؟.



نجا المنتخب الأرجنتيني مرة أخرى من الإقصاء بركلات الجزاء الترجيحية كما حصل في كاس العالم الأخيرة، ولكن المعضلة ما تزال موجودة.. ميسي يحتاج إلى مساعدة، إنها نفس القصة القديمة، فهل تصل إلى نهايتها السعيدة.

>>> للمزيد من رياضة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة