اخر الاخبار
تابعونا

طرعان : طعن طالب لحظة مغادرته المدرسة

تاريخ النشر: 2021-10-20 15:01:08
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

الحزب الشيوعي ينتخب المربي عادل عامر سكرتيرًا عامًا

انتخبت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الإسرائيلي، يوم الجمعة 27 حزيران 2015، في جلستها الأولى بعد المؤتمر الـ27، المربي عادل عامر سكرتيرًا عامًا للحزب بالإجماع، خلفًا للرفيق الكاتب محمد نفاع.



وقال عامر بُعيد انتخابه: أشكر رفيقاتي ورفاقي على هذه الثقة الغالية، بتكليفي بهذا الموقع، والذي يحمّلني ويحمّلنا جميعًا مسؤولية كبيرة في قيادة هذا الحزب والحفاظ على خطه الأممي المثابر وتطوير مكانته وحضوره بين الشعبين في هذه البلاد وفي أوساط الطبقة العاملة على نحو خاصّ.



وأضاف: إنّ الواقع الصعب والمركّب الذي نمرّ به اليوم، من تكريس الاحتلال والاستيطان وتواصُل الاستغلال وتعاظم العنصرية وتصاعد الفاشية، تجعل التغيير الجذري الذي يطرحه حزبنا بديلاً ذا صلة أكثر من أي وقتٍ مضى. نحن متمسّكون بمبادئنا وقيمنا – قيم السلام والمساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والتقدّم نحو الاشتراكية، ومتمسّكون بالإرث النضالي للحزب والجبهة.



ودعا السكرتير العام المنتخب جميعَ رفيقات ورفاق الحزب الشيوعي في مختلف الفروع والمناطق، وفي الهيئات المركزية، إلى رصّ الصفوف والتشبث بمبادئ الفكر الماركسي-اللينيني وبقيم الحزب الثورية وبرامجه السياسية والاجتماعية، وبدوره الطليعي في النضالات السياسية والطبقية.



كما بعث عامر بتحياته وتحيات اللجنة المركزية إلى السكرتير العام السابق، الرفيق محمد نفّاع، الذي كان وسيظل قدوة لنا جميعًا في النضال والعطاء والتواضع.



يُذكر أنّ عامر هو ابن مدينة كفر قاسم، انضمّ للشبيبة الشيوعية عام 1979، درس موضوع لصحافة والإعلام في جامعة موسكو، وأشغل عدة مهام حزبية من بينها سكرتير فرع موسكو وعضو اللجنة المركزية وسكرتير منطقة المثلث وعضو المكتب السياسي للحزب. عمل عامر محررًا في صحيفة "الاتحاد" لعدّة سنوات، ونشط في مجال التربية ووضع البرامج التربوية وتوجيه المجموعات في موضوع التربية للديمقراطية.
 

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة