اخر الاخبار
تابعونا

20 عضواً X عام 20: نعم نستطيع!

تاريخ النشر: 2019-12-12 21:08:41
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

الأب فوزي خوري : نثمن عاليًا حملة التضامن من كل ابناء شعبنا ولن نسكت عن حقنا في حماية مقدساتنا

أثنى الأب  د.فوزي خوري النائب العام لأبرشية عكا وحيفا وسائر الجليل للروم الملكيين على عرى وروابط الاخوة  والتضامن والاحتجاج  من كافة ابناء شعبنا التي ظهرت بأروع صورها من خلال وقفات وزيارات التضامن التي امّت كنيسة الخبز والملح في الطابغة بعد تعرضها لعملية الإحراق الاسبوع الماضي ..وقال الاب د. فوزي في حديث ل"الصنارة" ان :" مظاهر التضامن والتكافل هذه شدت من أزر المسيحيين و أكدت من جديد انهم ليسوا وحدهم الذين يواجهون العنف المستشري وانهم مصممون على التمسك بحقهم في حماية مقدساتهم وانهم سيحمونها باسنانهم اذا ما تطلب الامر ذلك". 



 واشار الاب د. فوزي خوري الى ان الشرطة لم تكشف شيئاً حتى الآن ويظهر ان القضية مرتبة جيداً، والصورة غير ما نشر في الإعلام . إذ يبدو ان هذه المجموعة أو المجموعات التي نفذت منظمة جيداً وتعرف ماذا تريد وماذا تفعل.والأمر واضح بالنسبة للجميع ان الفاعلين ليسوا هواة بل مجموعة منظمة تنظيماً جيداً قادراً على القيام بمثل هذه الأفعال ولديهم العدة والعتاد الكامل. وبحسب مشاهداتنا ومن المعطيات على الأرض اكيد أن الفاعلين أتوا من جهة بحيرة طبريا وليس من الجهة الشمالية حيث البوابات الرئيسية، لأن هذه البوابات بقيت سالمة ولم يمسها أذى..ولا أعرف ما إذا كان البوليس يعرف هذه الأمور، أعتقد أنه يعرفها ومن جهتي إطّلَعت على الأماكن التي تعرضت للحرق وللإعتداء، وشاهدت وقرأت الجمل المكتوبة، وقد أزعجني جداً أنهم حاولوا في البداية إحراق بيت الكهنة أي إحراق الرهبان أنفسهم وقد رشوا مادة حارقة ربما بنزين أو كاز على باب الدير وأشعلوا فيه النيران، لكن لحسن الحظ أن هذا الباب كغيره من الأبواب مصنوع بشكل مقاوم للنيران، وقد اشتعلت المادة الحارقة فقط وبذلك فشلوا في إيذاء الرهبان وخرجوا منها سالمين. ويبدو أن الفاعلين وبعد أن قاموا بإشعال باب الدير تقدموا باتجاه الكنيسة من جهة البحيرة وأتموا فعلتهم."




واكد الاب فوزي ان الأضرار كبيرة جداً، حيث أتت النيران على كل قاعة استقبال الحجاج بما فيها من كتب ووثائق وغرفة السكرتارية، وقد اضرّ الدخان واللهب بكل حائط الكنيسة، والغرفة الداخلية الملاصقة للحائط تضررت أيضاً. وقال انه من الممكن إعادة ترميم الكنيسة بالكامل لكن هذا الامر يتطلب وقتاً كبيراً وكذلك جهداً ومصاريف.
وقال الاب فوزي خوري ان حملة التضامن كانت رائعة وكلي شكر وتقدير لأبناء شعبنا من كل الطوائف حيث تجلت النخوات العربية الأصيلة لديهم. حملات التضامن هذه شارك فيها كل شعبنا وكان رائعاً بعطائه وحضوره وهذا أمر مشرف جداً.




وردًا على سؤال حول ما اثير عن عدم ترتيب المظاهرة التي كانت قبالة الكنيسة يوم الاحد من هذا الاسبوع قال  الاب د. فوزي خوري : "يجب أن أوضح أمراً ما .. فلم تكن هناك مظاهرة بل كان اعتصام.. المظاهرة بدها إذن ورخصة وليقم   رؤساء الطوائف ويتوجهوا للشرطة بطلب إذن لرخصة ..مظاهرة الطوائف المسيحية يجب ترتيبها عن طريق المطارنة ورجال الدين واللجان المحلية، ما كان هو صرخة غضب ووقفة تضامنية. اعتصام احتجاجي على ما صار. وكانت كلمات وخطابات بعد الوقفة والإعتصام عندما دخل الجميع الى ساحة الكنيسة وكل مَن أراد التحدث تحدث والقى كلمة. ومن ثم ساد صمت تام وهدوء لأننا نظمنا الصلاة. وهذا كان الهدف من ترتيب وتنظيم هذه الوقفة. وكانت الكنيسة أعلنت بإسم المطران قفعيني عن إقامة ساعة صلاة وبعد ساعة الصلاة تولى رئيس الدير المهمة وتمّ تنظيم القاء الكلمات."



وعن التساؤل الكبير لجهة عدم او منع رفع اعلام فلسطين في المظاهرة او الوقفة الاحتجاجية والاكتفاء برفع علم الفاتيكان قال الاب د. فوزي خوري :" ان الكنيسة تقع تحت حماية الآباء اللاتين وكل دير في الكنيسة له عصمة معينة والأديرة تابعة لروما مباشرة وسيحضر السفير البابوي ليكتب تقريره للڤاتيكان وسيجتمع مطارنة الأراضي المقدسة ليقرروا متابعة الأمر ونحن نقدم تقاريرنا للمطارنة عما حصل حتى الآن.. القضية ليست تنكراً لشعبنا أو للعلم.. نحن كشعب يجب ان نعرف كيف ننظم أنفسنا وعندما نقرر شيئاً يجب أن نلتزم بما تقرر حتى النهاية. كانت القضية المطروحة من الأساس ليست مظاهرة. فعندما تكون مظاهرة وبإذن ليرفع كل أمرىء العلم الذي يريده، ما قمنا به هو وقفة احتجاج وصرخة غضب، وحتى ما حدا يزعل فإن العلم الوحيد الذي تمّ رفعه هو علم الڤاتيكان لأن هذا العمل هو احتجاج كنسي محض حتى لو اشترك فيه أخوة من كل الطوائف، فهو ضد العنف. لذلك ليعذرنا الجميع والقضية ليست إننا لا نريد رفع أعلام.



الصنارة: طالما ان هذا الفعل الإحتجاجي هو لكل الطوائف فالسؤال هو لماذا إذن رفع علم الڤاتيكان فقط، ماذا مع الطوائف غير الڤاتيكانية؟



الأب فوزي: لأن الطائفة الوحيدة، اللاتين، هي الوحيدة التي لها رئاسة عليا ممثلة بدولة هي الڤاتيكان. الروم الأرثوذكس لديهم اليونان فلو رفعوا علم اليونان لما اعترضهم أحد، كذلك لو التزم البروتستانت بالعلم الإنجليزي فأهلاً وسهلاً، لا أحد ضد، لأن القضية بالأساس قضية دينية، ولكي نظهر الجانب الديني وأن الجريمة موجهة ضد مكان ورمز ديني محض.



الصنارة: الموضوع ليس ضد طائفة بعينها أو دين بعينه فهذه المرة طال الكنيسة ومن قبل طال مساجد.. فالموضوع وطني بالدرجة الأولى..



الأب فوزي: وكل ما قررته إدارات المساجد كنا نلتزم به ونسير حسبه. أنا مع احترام كل إنسان أن أقف معه متضامناً حسب البرنامج الذي يضعه.. مرة أخرى نأمل أن لا يتكرر الأمر، ولكن كلما تأخروا في العثور على الجناة والقبض عليهم، فإننا هذه المرة نقف على حقنا ومش راح نسكت، الى أن يظهر الجناة ويلقوا عقابهم.. والى ذلك سوف نصعّد الأمور كما يجب الى أن نحصل على الحماية المطلوبة للأماكن المقدسة. نريد أن نحافظ على حقنا، لذلك فكل إنسان وكل إطار اجتماعي له قوانينه، وإذا قرر المطارنة تنظيم مظاهرة كبيرة سندعو الجميع ونعطي كل إنسان أن يعبر عن رأيه.



الصنارة: الحماية التي تطلبونها هل هي حماية شرطة؟



الأب فوزي: لا، نحن لا نطلب شرطة، حسب تعقيدات القضية الفلسطينية، بموجب قرار التقسيم كان هناك اقتراح من قداسة البابا بيوس الثاني عشر أن تكون الأماكن المقدسة تحت رقابة دولية حتى لا تحصل عليها تعديات. هذه القضية لم تتم لأن قسماً من الأماكن المقدسة كان تحت حماية الأردن حسب الهدنة وقسماً تحت حماية إسرائيل التي رفضت أي وجود دولي وقالت إنها ستحمي هي بنفسها كل الأماكن المقدسة وأنها دولة تؤمن بحرية الدين ووثيقة الإستقلال تضمن الحرية الدينية وحرية المعتقد. وهكذا لم يتابع الأمر وبقي في الجارور، لذلك أقول اليوم ان على الحكومة الإسرائيلية أن تبني استراتيجية واضحة تقوم بموجبها بإفهام هذه الفئات الحمقاء من المتطرفين ان المكان المقدس هو خط أحمر مهما كلف الأمر، ممكن أن يكون لأي فئة دينية أو طائفة، بوذياً كان أم مسلماً أم مسيحياً أم درزياً أم يهودياً، المكان المقدس هو خط أحمر، يجب تثقيف الناس على احترام بعضهم البعض وأعمال كهذه تدل على رفض الآخر، وهذا أمر خطير جداً وشرقنا الأوسط موصوف بهذا الأمر.صحيح أنه حصل 43 تعد على الأماكن المقدسة، ولذلك آن الأوان أن يمنع ذلك. واليوم هناك مدّ شعبي جداً وجاهز وسيدافع عن أماكنه المقدسة بأسنانه، ونأمل أن يكون هذا هو الإعتداء الأخير."

>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة