اخر الاخبار
تابعونا

انتخاب أصغر رئيسة وزراء في العالم

تاريخ النشر: 2019-12-09 12:14:22
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

تهديد وابتزاز الفتيات عبر مواقع التواصل من اخطر قضايا المجتمع العربي

من أخطر وأبرز القضايا التي بدأت تنتشر مؤخراً قضية ابتزاز الفتيات بصورهن الشخصية وقد سمعنا من الشرطة في الاونة الاخيرة انها عالجت عدداً كبيراً من هذه القضايا التي تكون الفتاة هي الضحية وفي الوقت نفسه هي المسؤولة الوحيدة عن وقوعها بهذه المصيدة  بسبب التهاون في حفظها في أجهزة الكمبيوتر أو إرسالها لشخص احببته وارتبطت معه .


مراسل الصنارة نت ناقش هذه الظاهرة مع عدد من الاشخاص الذين حذروا الفتيات من التساهل في حفظ وتبادل الصور الشخصية حتى لا يتعرضن للابتزاز من بعض ضعاف النفوس.



ومع كثرة قضايا الابتزاز التي تمارس على الفتيات لإقامة علاقات ليست بارادتها , تحديداً بالمكالمات المسجلة والرسائل إلى جانب الصور إلا أنه يتم اللجوء إلى ذلك في حال إنهاء الفتاة العلاقة نتيجة لتوبة الفتاة والندم على ما مضى أو لارتباطها بالزواج من رجل آخر.. وتخوفاً من الفضيحة وأمام الضغط النفسي الذي يمارس عليها وللأسف أن كثيراً من الفتيات ينصعن ويستجبن للتهديدات ويمكن أنفسهن للشباب خوفاً من الفضيحة والعار.



كما وفي نوع اخر من القضايا نسمع عن اختراق حسابات مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك , وسرقة معلومات وصور شخصية وتهديد الفتيات بهذه الصور والمعلومات.



 الطالبة الجامعية مرام ابو صالح من سخنين قالت :" موضوع مهم جدا وينتشر بمجتمعنا ، نسمع يوميا عن هذه الظاهره المقلقة وضحيتها فتيات بريئات يقعن بسبب حبهن لشخص معين ويثقون به كل الثقة , وفي بعض الاحيات رغبة الفتاة وعيشها بالجو الرومنسي قد يوقعها بهذه المصيدة".



واضافت ابو صالح :"اي فتاه معرضه لمثل هذه التهديدات فلذلك يجب من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم ان يقوموا بطرح هذا الموضوع في المدارس وتوعية الطلاب مند الصغر ، الضحية في النهاية هي الفتاة التي تقع بحيرة وتصبح بين المطرقة والسدان ، ام تستجيب لطلبات خارجه عن ارادتها او تخضع لكلام المجتمع وتكون فضيحة بسبب ثقتها بشخص احببته".



واختتمت الطالبة مرام ابو صالح:"انصح كل فتاة ان لا تخضع لاي شخص ان كان حبيب او صديق او اي شخص كان ولاي سبب كان ، لانها ستكون ضحية في النهاية ".




اما المربية والناشطة السياسية سلافة ريناوي قالت:" اولا الفتاه التي تصل لهذه المرحلة هي حسب اعتقادي لا يوجد لديها وعي كافي من البيت, ثانيا لا ننسى المحيط  والبيئة التي تعيش بها مثل الصديقات والاشخاص التي تعرفهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي , اضافة الى المسلسلات والافلام التي اصبحت تتحدث عن هذه القصص وللاسف مجتمعنا ينجر وراء هذه القصص".



واضافت المربية سلافة ريناوي:"الفتاه تحب ان  تثبت حالها امام نفسها وامام صديقاتها بان لديها حبيب او صديق وما شابة من هذه الامور".


واختتمت :"على المسؤولين والجهات المختصة ان تتعامل بجدية اكثر مع هذه المواضيع ويجب ان يكون محاضرات وتوعية في المدارس للحد من هذه الظاهرة , بحسب رأيي على الشرطة أن تعاقب كل شاب يقوم بالتهديد والابتزاز كمجرم عادي".




ومن ناحية قانونية , التقى مراسلنا ضابط سلوك سابق , المحامي نضال زعبي الذي قال:"هذه القضايا تنتشر بشكل كبير في مجتمعنا , واصبحنا نسمع كثيرا وهي خطيرة جدا ".






واضاف المحامي زعبي :"حسب بنذ قانون العقوبات 428 , ينص البند على ما يلي : من يقوم بالتهديد كلاميا أو كتابيا أو شفهيا أو سلوكيا  بالاعتداء على جسد الآخر أو حريته أو ممتلكاته ,أو مصدر رزقه أو سمعته  أو خصوصيته . أو من يقوم بالتهديد  بنشر او الامتناع عن نشر مادة تتعلق  أو ترويع  شخص من اجل ان يقوم الشخص بفعل ما أو الامتناع عن فعل ما . 



فان العقوبة القصوى التي ينص عليها القانون هي  7 سنوات سجن  وفيما  لو نفذ  المتهم التهديد فعليا  فان العقوبة القصوى تصل الى  9 سنوات سجن  فعلي . 





واضاف زعبي:"إن أي قاصر يستعمل الانترنت أو العالم الافتراضي في شبكة التواصل الاجتماعي  , يمكن ان يكون عرضة  للتهديد والابتزاز حيث أنه وبفعل تقنيات البرمجة  المتاحة اليوم يمكن تحميل الصور والاضافة عليها  واستعمالها  لهدف التهديد و الابتزاز  . وفي هكذا حالات يتوجب التوجه الى محام مختص  لتلقي استشارة قانونية . وفيما  لو كان التهديد آني  وفعلي  يجب التوجه فورا  الى اقرب مركز شرطة لتقديم شكوى .




وقال:"هنا لا بد من الاشارة والتنويه الى ضرورة الحذر في التفاعل من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وعدم الادلاء باي معلومات شخصية  هامة  كالصور الخاصة مثلاً  وعدم استقبال طلبات صداقة من اشخاص غير معروفين ".




اما الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري قالت في حديث للصنارة نت:" اختراق هاكر حساب شخص ما بالفيس بوك  وسرقة الباسوورد ، او تحميل اضافات خبيثة للمتصفح بعد سرقة هذه الحسابات او الاستيلاء والتجسس على حسابات الفيسبوك الشخصية والرسائل الشخصية عن طريق اي من التطبيقات او البرامج الضاره الرامية ومن طبيعة الحال الحاق الاذية ناهيك عن محاولات وتنفيذ عمليات ابتزاز تحت التهديد التي غالبا ما قد تعقب سرقه هذه الحسابات ايا كانت اشكالها او صورها او مظاهرها  , فهي جرائم وتجاوزات جنائية بالغة الخطوره التي ينص عليها القانون الجنائي وقد يصل عقاب المتورطين  فيها الى عدة  سنوات مع التوضيح بان كل ملف قضية يعالج وفقا لملابسات تفاصيلة وحيثياته الخاصة وتداعياتة العامة والخاصة ايضا . هذا وللعلم , هنالك وحدات شرطية لوائية واخرى قطرية " سايبر "  التي تم تشكيلها في السنوات الاخيره خصيصا لمعالجة مثل هذة الجرائم وتقصي حقائقها مع توظيف خيره المحققين والضباط المؤهلين للعمل في هذا المجال".



واضافت السمري:"اي  اختراق حساب صفحة فيس بوك خاصة او الابتزاز عبر  شبكات التواصل الاجتماعية المختلفة  والتي تتضمن فيما قد تتضمن  " الفيس بوك " "الواتس اب  " هي  من الجرائم التي تحصل بشكل يومي متجاوزه الحدود لتطال مختلف بلدان العالم ,بنسب متفاوتة , على أي ضحية ان تقوم بالتوجة الى اقرب مركز شرطة وتقديم شكوى بهذا الخصوص وتحذيرهم  من الرضوخ لها او للاختراق والسرقة وللابتزاز والمبتزين لمخاطر تطورها وانعكاساتها  الشخصية والاجتماعية وحتى المهنية واخرى ذات العلاقة ناهيك بان عمل مثل ذلك قد يسهم فيما يسهم بمواصلة تنفيذ مثل هذة الجرائم وحتى الى تمادي الضالعين بتنفيذها وليس الى ردعهم  ولا ننسى باقي التداعيات والانعكاسات التي قد تصل الى مناحي وعره وبالغة الخطوره على الضحية نفسها وباقي افراد عائلتة ومحيطة وحتى عملة وشخصة , على حد سواء".



واردفت السمري:" تشدد  الشرطة على ضروره التوعية لمخاطر نشر او فبركة اي من  المنشورات على مثل هذه الصفحات المسروقة وبالذات لتداعياتها وانعكاساتها التي قد تكون بالغة الخطوره اجتماعيا ونفسيا وحتى مهنيا  ومع العلم على ان القانون الجديد يعتبر المخترق السارق كما والناشر لمثلها ، المصدر نفسة او الناقل او المساعد لة او المشارك واياه يعتبر متجاوزا للقانون وتقع علية عقوبة صارمة التي حددها القانون وقد تصل لسنوات ، كل وفقا لحيثيات القضية ذات العلاقة ومع ادراكنا على ان هذه الظاهره ، سرقة وبالتالي فبركة ونشر اي من المنشورات وبالذات الخبيثة وحتى اللا اخلاقية والشخصية والمنافية للاداب وما شابة على هذه الصفحات المسروقة وغيرها ،اخذه بالانتشار عند العديد من الشرائح الاجتماعية بما يشمل العربية وهدفها على الاغلب هو الحاق الاذية  او التهديد او الابتزاز مقابل مواصلة حث الشرطة اي من المواطنين الضحايا في عدم الرضوخ لمثل هذه المحاولات التي لا تنتهي على الاغلب بالدفع ".

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة