اخر الاخبار
تابعونا

اصابة شاب باطلاق نار في ام الفحم

تاريخ النشر: 2020-04-04 06:21:54
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

المحامي زكي كمال : سنعمل على صيانة الفصل بين السلطات الثلاث وعلى استقلالية محكمة العدل العليا

تجري يوم الثلاثاء الموافق 16.6.2015 الإنتخابات القطرية لنقابة المحامين العامة في البلاد والتي يتنافس فيها المحامي زكي كمال القائم بأعمال رئيس نقابة المحامين على نفس المنصب وذلك للمرة الثانية مع رئيس النقابة المحامي دورون برزيلاي . حول هذا الموضوع أجرينا هذا اللقاء مع المحامي زكي كمال:



"الصنارة": الإنتخابات القطرية لنقابة المحامين العامة بعد اقل من اسبوعين...ما الجديد؟


المحامي زكي كمال: وإن تكررت الانتخابات لأي هيئة كانت،مهنية او سياسية،فانها لا تصبح امرا مستهلكا خالية من أي جديد بل هذا يجعلها دليل صحة وحياة وحيوية ونهجا ديمقراطيا ضروريا وهاماً. فأهمية الانتخابات هذه المرة لا تقل عن غيرها من سابقاتها ، خاصة وان التحديات التي تواجه النقابة تتغير وتتجدد باستمرار .....


"الصنارة": وما هي التحديات هذه المرة  ؟؟؟؟


المحامي كمال: التحديات كثيرة وكبيرة تفرضها ،عمليا، طبيعة المرحلة التي نعيشها في البلاد والتي تعيشها الدولة عامة والجهاز القضائي خاصة...الدولة خرجت للتو من معركة انتخابية فاقت سابقاتها من حيث الحدة والشدة ومن حيث مستوى المغالاة في التشدد الذي فاق احيانا الحد المتعارف عليه من حيث الحوار الانتخابي.ألأمر الثاني هو ان حكومة جديدة تشكلت للتو بعد مخاض عسير، سياسيا وحزبيا وقانونيا، خاصة تغيير القانون ألأساس الذي يحدد عدد الوزراء ويلغي عمليا منصب الوزير بدون حقيبة ولا يحدد عدد نواب الوزراء، وفي الحكومة الجديدة وزيرة قضاء جديدة نجحت بعض التصريحات التي نسبت اليها ،،بحق او بغير حق،في ارباك الجهاز القضائي وربما في ادخال البلبلة والتوتر في صفوفه لما رافق هذه التصريحات من تفسيرات حول كونها تشكل نذيراً بان الوزيرة الجديدة اييلت شكيد تنوي تقييد حريات الجهاز القضائي والمس باستقلاليته وجعله رهينة بايدي السلطة التنفيذية  او التشريعية ، ناهيك عن الهزات التي اصابت السلطات ذات العلاقة بتطبيق القانون وبسط سلطته كالشرطة وتورط عدد من المحامين في اعمال غير قانونية...

ألأمر الثالث هو قضية غير مسبوقة تحدث لأول مرة ، واقصد تدخل الجهاز القضائي ممثلا برئيس المحكمة العليا السابق القاضي اشير غرونيس بالتعاون مع رؤساء الألوية بشؤون نقابة المحامين ومحاولة جعلها نقابة تعيش حالة دائمة من المواجهة الداخلية وبشكل يؤدي الى شل عمل مؤسساتها ، ناهيك عن مقاطعة نشاطات النقابة ومنها المؤتمر العام والأستفتاء للمحامين حول مدى الرضى عن آداء القضاة ("المشوف")...

"الصنارة": وما علاقة هذا كله بانتخابات النقابة؟؟؟

المحامي كمال : يخطيء من يظن او يحاول ان يظن ان نقابة المحامين اليوم كما كانت في السابق،اي انها  نقابة تنظيمية مهنية فقط ، وان كان هذا احد اهم اهدافها وادوارها . فقد اصبحت ،خاصة في دورتها ألأخيرة برئاسة المحامي دورون برزيلاي، هيئة لها القول والتأثير والكلمة  في القضايا التي تتعلق بالجهاز القضائي واستقلاليته وضرورة الحفاظ عليه. كما نحافظ على بؤبؤ العين بل اكثر،هيئة نقشت على رايتها اهمية الحفاظ على الفصل التام بين السلطات الثلاث في البلاد: القضائية والتشريعية والتنفيذية، وضمان استقلال كل منها من جهة والحفاظ على قدرتها على القيام بمهامها بحرية وانتظام دون ان تتجاوز الواحدة حدود الاخرى او ان تحاول الانتقاص من صلاحيات اي من السلطات بل ان تكون العلاقة بين هذه السلطات مبنية على الاحترام المتبادل والتناسق والتعاون.

لقد قلنا هذا الكلام بشكل لا يقبل التأويل في كل المناسبات واوضحنا لكل من اراد ان يسمع وان يحاور وان يقارع الحجة بالحجة، واكدنا ان الاستجواب حول مدى الرضى من القضاة ليس وسيلة للتقييم والتحجيم بل وسيلة للاشارة الى مواضع التقصير حتى وان لم يكن مقصوداً وان الحديث لا يدور عن محاولة للتجريح بل عن وسيلة وطريقة للتصحيح ،،قلنا لكن هناك من قرر مسبقا ومع سبق الاصرار والترصد ان لا يسمع بل قرر، لغاية في نفس يعقوب، ان يحارب وان يقاطع وان يعادي وان يتدخل في الشؤون الداخلية للنقابة...

رغم هذا التدخل ومن منطلق ايماننا غير القليل بعدم الاهتزاز او المساومة بان الحفاظ على استقلالية ومتانة ونقاء الجهاز القضائي ليس مصلحة لنا فقط بل مصلحة المهتمين بسلك القضاء والمحاماة ،واكثر من ذلك فهي مصلحة لدولة اسرائيل كلها كدولة ديمقراطية . 

"الصنارة": وماذا على صعيد المحامين انفسهم؟؟؟

المحامي كمال:   منذ اليوم الاول للنقابة بدورتها الحالية اعلنا اننا سنعزز من مكانة المحامين عامة والمحامين العرب خاصة عبر دعم تطلعاتهم ودمجهم بشكل كامل في عمل النيابة ومؤسساتها وهيئاتها ،من جهة، وفتح المجال امامهم للانخراط في العمل في المؤسسات العامة والخاصة من منطلق واحد ووحيد وهو اننا نؤمن ان مؤهلات المحامي العربي لا تقل عن مؤهلات المحامين الآخرين بل تزيد ولذلك فإن ابقاءهم بين جدران المكاتب الخاصة، وهي اكثر مما يجب من حيث العدد واقل ما يجب من حيث آفاق التطور والاكتفاء المهني والاقتصادي ،هو خطوة تشكل مسا بهم وانتقاصا من مكانتهم وحدّاً من امكانيات وآفاق تطورهم وعطائهم ،
عملنا على خلق الاواصر والعلاقات المتينة بين المحامين العرب واليهود  في البلاد من  جهة وبين المحامين في البلاد ونظرائهم في خارج البلاد عبر مؤتمرات ولقاءات ودورات ارشادية وتعليمية تشكل منصة لتبادل الخبرات والمعرفة وفتح مسارات جديدة للعمل المشترك وربما خلق فرص عمل على الصعيد العالمي..


"الصنارة": هل كانت هناك فعاليات على أرض الواقع بهذا الشأن ؟؟


المحامي كمال: مؤتمرالنقابة السنوي الأخير كان خير دليل على ذلك ، فقد كان مؤتمرا مميزا بعشرات الندوات القانونية والمهنية والقضائية بمشاركة مئات المحاضرين من البلاد والعالم ومن خيرة وصفوة رجال القانون والقضاء والسياسة والاقتصاد والاجتماع والعلوم والوزراء السابقين والحاليين عربا ويهودا وكان قفزة نوعية ومنصة للحوار والنقاش وتبادل المعرفة والخبرات...


"الصنارة": وماذا بعد؟؟؟


المحامي كمال: سنواصل مسيرتنا عبر تعاون وثيق مع الوزيرة الجديدة اييلت شكيد وذلك بهدف تحصين ودعم وتعزيز مكانة الجهاز القضائي وسد الطريق امام الاصوات الداعية الى تحديد صلاحياته حتى وان كانت اصوات ما زالت هامشية ، سنعمل على صيانة الفصل بين السلطات وبشكل واضح وتام وصيانة استقلالية محكمة العدل العليا باعتبارها الحصن المنيع امام تشريعات تمس بقواعد الديمقراطية وتمس بحقوق الاقليات والفئات الضعيفة والمستضعفة والحد من حرياتها ومنعها من التعبير عن الرأي المخالف والاخر حتى لو كان مثيراً للامتعاض والغضب...


سنضع الخطوط العريضة لسبل التعاون بين النقابة والمحكمة العليا من جهة وبين اعضاء النقابة من جهة اخرى فهي نقابة للجميع ،اولئك الذين خسرت قائمتهم المنافسة واولئك الذين حالف الحظ قائمتهم ....سنواصل دمج المحامين العرب وتمثيلهم اللائق والمتساوي في هيئات ومؤسسات النقابة  ودمجهم في الشركات الخاصة والهيئات والشركات العامة ، خاصة الاقتصادية والمصرفية وغيرها  .


"الصنارة" : مرة أخرى تخوض الانتخابات مع رئيس النقابة الحالي والمرشح لدورة ثانية المحامي دورون برزيلاي . لماذا ؟؟؟


المحامي كمال : في السنوات الأربع الأخيرة ، ورغم العراقيل التي وضعت من قبل رؤساء الألوية في نقابة المحاميين وإقامة نقابة مضادة للمؤسسات المنتخبة للنقابة ،عملنا الكثير والمحامي دورون برزيلاي على استقلالية النقابة ورفع مكانتها في جميع الأصعدة القطرية واللوائية وقد كنت شاهد عيان على الكثير من التعاون البناء بين رئيس النقابة دورون برزيلي لصالح جميع المحامين ، بغض النظر عن الإنتماء الديني او القومي او العرقي ، وانخراط المحامين العرب في جميع اللجان القطرية ومن اجل استيعابهم في مناصب وأماكن عمل. وقد شعرت بالمساواة التامة بين جميع المحامين والتعامل بأحترام متبادل مهنيا ونقابيا وانني على ثقة باننا والمحامي دورون برزيلاي سنستمر في تحمل المسؤوليات في الدورة القادمة ولنا الكثير من المخططات التي ستنعكس لصالح نقابة المحاميين بكامل أعضائها العرب واليهود.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة