اخر الاخبار
تابعونا

انباء اولية عن عملية طعن في القدس

تاريخ النشر: 2020-05-25 17:02:43
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

الكاتب محمد نفاع :مصلحة جماهيرنا العربية والقوى الدمقراطية تتطلب الحفاظ على حزبنا وتعميق هويته


تُستأنف اليوم الجمعة وغداً السبت في مدينة الناصرة أعمال المؤتمر الـ 27 الإستثنائي للحزب الشيوعي وذلك بعد أن تمّ تأجيل أعمال المؤتمر الذي افتتح أعماله بمهرجان سياسي يوم 12/12/2014 وعقد جلسة واحدة يوم 13/12 وذلك لتفرغ الحزب والجبهة لمعركة الإنتخابات للكنيست ال20. 



وفي حديث ل"الصنارة "قال الكاتب محمد نفاع الأمين العام للحزب :"إن دعوة المؤتمر للإنعقاد جاءت بناء على قرار للجنة المركزية وذلك على خلفية النتائج السلبية لانتخابات السلطات المحلية في . 2013ثم جاء التأجيل الثاني بعد الجلسة الإفتتاحية وذلك في ضوء استعدادات الحزب والجبهة لانتخابات الكنيست العشرين."



وشرح نفاع الإستثنائية لعقد هذا المؤتمر بالقول :"إن هناك فارقًا بين حالتي وموعدي عقد المؤتمر .ففي الحالة الأولى (أي شهر كنون الاول ديسمبر من العام الماضي)  كانت هناك خسارة للحزب والجبهة في انتخابات السلطات المحلية وهوما استوجب عقد مؤتمر استثنائي في حين أن المؤتمر يعقد اليوم في ظل نجاح الحزب والجبهة في معركة الإنتخابات الأخيرة من خلال القائمة المشتركة التي حصلت على 13 مقعداً منها خمسة مقاعد للجبهة."



وتابع الكاتب محمد نفاع يقول": الإستثنائية هي أيضاً نتيجة لما قدرناه قبل الإنتخابات من أن نتنياهو قرر تقديم هذه الإنتخابات لهدف أن يعود هو الى وحزبه الى الحكم والإستمرار في السياسة العنصرية والفاشية والإستيطان والإحتلال وغير ذلك من الموبقات والجرائم لذلك يعتبر أيضاً مؤتمراً استثنائياً."



أضف الى ذلك، قال نفاع" إن الوضع الإستثنائي في الشرق الأوسط الذي طال ليس فقط سوريا والعراق وليبيا بل وأيضاً اليمين وكل ذلك بالتنسيق الكامل والمكشوف أكثر ,هذا التحالف الذي تقوده السعودية بنَفَس أمريكا وبمؤازرة ومباركة إسرائيل، ضد كل من يرفع رأسه ضد الهيمنة الأمريكية الأشمل في الشرق الأوسط و تأتي هذه الأوضاع على حساب القضية الفلسطينية،والأمر الجديد هو هذا العدوان على اليمن وعلى وحدة وشعب اليمن.



وفي هذه المرحلة تتضح أكثر وحدة الثلاثي الدنس بين الامبريالية الامريكية والصهيونية والرجعية العربية  إذ أصبح التنسيق علنياً ومكشوفاً ومستمراً، ونعرف ان هناك دولاً عربية استضافت علناً وليس سراً ممثلين عرباً وإسرائيليين لمساندة داعش والقوى الإرهابية في المنطقة."



ورداً على سؤال قال نفاع :"إن هناك سبباً آخر لاعتبار هذا المؤتمر استثنائياً يندرج في إطار التغييرات الشخصية في إلقاء المسؤوليات بعد المؤتمر ومن ضمن ذلك انتخاب لجنة مركزية جديدة وامين عام الحزب وسكرتير الجبهة ورئيس تحرير الإتحاد. كل هذه التعبيرات الشخصية وتوزيع مهام العمل والمسؤوليات تعطي المؤتمر أهمية كبيرة جداً واستثنائية" . واكد نفاع على مفصلية المئتمر معتبراً انه" مؤتمر تاريخي وليس أمامنا سوى الإنطلاق". يشار الى ان نفاع يعتبر من الرعيل الثاني في قيادة الحزب وهو من المخضرمين فيه وقد شارك على التوالي في مؤتمرات الحزب منذ المؤتمر الخامس العشر الذي شهد الانقسام التاريخي..



الصنارة:  ضمن استعداداتكم لهذا المؤتمر وضعتم رؤوس أقلام حول الموقف من الصهيونية وقد قام الحزب في المؤتمر الـ16 ببحث شامل حول الصهيونية. لماذا الآن أعدتم البحث في موضوع الصهيونية خاصة ان موقف الحزب منها واضح؟



نفاع: كل مادة تمّ تحضيرها اليوم عن الصهيونية تعتمد على الموقف التقليدي والصحيح لمؤتمرات حزبنا بدءاً من المؤتمر الـ16 .وأعتقد أن أفضل ما كُتب عن الصهيونية من الناحية النظرية والطبقية والسياسية كتبه رفاق الحزب الشيوعي ماير فلنر ووولف ايرليخ ود.إميل توما وتمار غوجانسكي. لذلك لا نأتي الى مؤتمرنا بشيء جديد، بل نحن نعتمد فكرياً على المواد التي سبقت. فالصهيونية التي برزت سنة 1948 وكأنها توافق على قرار التقسيم وللأسف النظم العربية أخذت تزايد على الشيوعيين وعلى الإتحاد السوفييتي، هذه الصهيونية انكشفت وانفضحت أكثر بأن موقفها آنذاك كان كذباً, عبر مسيرة كبيرة وطويلة من الكذب والتزييف والتزوير .ومعروف أن إسرائيل بعد الـ48 وبعد الـ 56 وحزيران الـ 67 واجتياحات لبنان المتكررة، كل هذه مع بعضها فضحت الصهيونية أكثر لذلك من الضروري العودة الى هذه الأسس الفكرية للصهيونية خاصة في ظل حكومة نتنياهو العنصرية والفاشية ومختلف قوانين القومية وغيرها لتسليط الأضواء أكثر على جرائم وجوهر الصهيونية الذي يستقي التشجيع من مواقف الرجعية العربية التي لم تكن بهذا الشكل البارز والمفضوح والمعادي للشعوب العربية. هناك علاقة بين انكشاف التطور الرجعي للرجعية العربية وتحالفها مع إسرائيل والإستمرار في التوجه اليميني العنصري الفاشي.



الصنارة:  كنت دائمًا تركز على ضرورة ان يُبرز الشيوعيون ما يميزهم ويأخذ الامر منحىً خاصًا اليوم في إطار القائمة المشتركة، ما لم يحصل سابقاً في انتخابات الكنيست الـ19 وانتخابات السلطات المحلية  2013. كيف تنظر اليوم الى هذا الموقف ؟



نفاع: في نقاشات الفروع والمناطق، هناك تأكيد وهذا ما نطرحه في رؤوس الاقلام، نعم يجب إبراز الحزب ورفع مكانة الحزب وما يميزه فكرياً وطبقياً ليس فقط بين مركبات القائمة المشتركة ولكن ايضاً بالنسبة لإطار الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة , يجب إبراز الهوية الفكرية والسياسية والتنظيمية للحزب الشيوعي.


الصنارة: هناك تباين يظهر في بعض المواقف خاصة على صعيد الكتلة؟



نفاع: حيث تبدو نقطة ضعف من قبل رفيق أو حليف نحن نواجه ونلاحظ لكن ما يحل مثل هذه الخلافات في وجهات الرأي والنقاشات هو في داخل الكتلة والقائمة المشتركة التي نرى فيها جانباً إيجابياً جداً حول وحدة ولو هشة الى حد ما للجماهير العربية وضد السياسة الصهيونية لتمزيق هذه الأقلية الى طوائف وطوائف متقاتلة في ما بينها، ويجب تعميق المشاركة محلياً أيضاً.



الصنارة: في ظل التطورات الحاصلة على الساحة السياسية الإسرائيلية تظهر بين فينة واخرى  دعوات ملخصها أنه من أجل تطوير إمكانية فرز حقيقي وتشكيل جبهة يسار في إسرائيل هناك ضرورة لأن تتخلص ميرتس من صهيونيتها وأن تتحرر الجبهة من تمسكها بالفكر الشيوعي. كيف تواجهون ذلك؟



نفاع: أن تتحرر ميرتس من الصهيونية هذا أمر إيجابي وضروري، لكن أن "تتحرر "أو أن "تتخلص"  الجبهة من الحزب الشيوعي فهذا أمر مرفوض جداً وقد لاقت مثل هذه التصريحات  وتلاقي استنكاراً عنيفاً جداً من قبل الرفاق . وفي نفس الوقت فان الجبهة هي جسم فضفاض وهذا لا ينفي التعاون مع أناس يعتقدون أو لا يزالون يعتقدون أنفسهم صهيونيين، في المعركة ضد الفاشية. أما أن يتخلى الحزب قيد شعرة عن برنامجه وماهيته وهويته الفكرية السياسية والتنظيمية فهذا أمر مستحيل وهذا بالأساس ما يميز حزبنا. وبالعكس يجب إبراز هذه الميزة وهذا الأمر هو لمصلحة كفاح الجماهير العربية والقوى الديمقراطية داخل إسرائيل. لذلك فإن تصريح ابرام بورغ خلال الندوة في ابوسنان مرفوض جداً ونحن نستنكر مثل هذا التصريح ولا نقبله وبنفس الوقت لا نقلل من أهمية تقريب أبرام بورغ أو أمثاله الى الجبهة لكن هذا القول أو هذا الشرط مرفوض رفضاً باتاً ويعزز لدينا الضرورة الى تعميق هذا الوعي والإنتماء السياسي والفكري والتنظيمي.


الصنارة: يسجل لقيادة الحزب أنكم خلال السنوات العشرين الأخيرة حافظتم على هوية الحزب؟


نفاع: في ظروف ليس هيّنة، فكثير من الأحزاب الشيوعية تركت المركزية الديمقراطية أوغيّرت اسمها، او اكتفت بأن تكون أحزاباً ماركسية وليست ماركسية لينينية .حزبنا بقي ماركسياً لينينياً دون التغيير ولو قيد أنملة في الأسس الفكرية.


الصنارة: على الصعيد الشخصي كيف تقيّم مسيرتك في قيادة الحزب؟


نفاع: لا شك أن هناك أمورًا جرى أحياناً التعاطي معها بليونة أو التغاضي عن بعض الأمور كُرما لوحدة الحزب. وقد رأينا في التسعينيات أن وحدة الحزب كانت مهددة وأن هناك خلافات حادة ، وهناك كوادر وأقطاب تركوا الحزب بعد انهيار الإتحاد السوفييتي والمعسكر الإشتراكي، وخرج الحزب جريحاً وليس قتيلاً ورأينا أن الأصح هو الإبقاء على الحزب والحفاظ على بقائه. وقد يكون ذلك تمّ في ظل التغاضي هنا أو هناك في بعض القضايا التنظيمية. أعتقد أن حزبنا اليوم يستطيع ان يقتحم الى الأمام بجرأة أكبر وموضوعية أكثر ومبدئية أكثر 


الصنارة: هل لا يزال هناك نقص في الجيل الشاب؟


نفاع: اسمع هذا الإدعاء أحياناً ويهمني ، لكن عندما أرى الشبيبة الشيوعية في فعاليات ونشاطات الحزب سواء في المظاهرات أو الإنتخابات او في مسيرات الاول من ايار وبين الطلاب الجامعيين اشعر بصدق انني متفائل وتجدر الاشارة الى أن الحزب أيضاً يضع اهتماماً في جمهور الشباب والنساء بشكل خاص لكن لا شك انه في  فترة معينة كان هناك ضعف بين هاتين الفئتين لكن الفترة الأخيرة شهدت زيادة في نشاطنا بين الأجيال الشابة وبين النساء.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة