اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

رينا أشكنازي: منعنا إستخدام أكثر من 120 مبيداً كيماوياً في الزراعة وصحوة الجمهور مهمة لمنع المزيد


الماء والهواء والغذاء هي أهم مقّومات الحياة واستمرارية الحياة البشرية وحياة سائر الكائنات الحية. وعندما ينقص الماء يأخذ المسؤولون في الدول والحكومات والمعاهد والمنظمات المختلفة في البحث عن مصادر  بديلة  للمياه مثل تحلية مياه البحار أو جلب قطع جليدية من القطبين المتجمدين. ومن أجل توفير الغذاء للبشر ، الذين يتزايد عددهم يوماً بعد يوم ويزداد معدل أعمارهم سنة بعد سنة ، تُجرى أبحاث كثيرة حول أنجع الطرق وأنجحها في زيادة المحاصيل الزراعية وتستخدم كافة الوسائل في سبيل تحقيق هذا الهدف وبضمنها وسائل مكافحة الأمراض والحشرات الضارة من أجل زيادة المنتوج. وكما قال البروفيسور عبدالله غرة مدير قسم الأبحاث في قسم حماية النباتات في معهد ڤولكاني في المقابلة الخاصة التي أجريناها معه الأسبوع الماضي، فإن كل دولار يتم استثماره في إبادة الأمراض والحشرات الضارة في المحاصيل الزراعية يزيد المنتوج أو الأرباح بأربعة أضعاف . ولكن الأمر الخطير هو أن الإكثار من استخدام هذه المبيدات يلوّث الأجواء وهذه المواد تترسب في المنتوجات الزراعية التي نأكلها، حتى لو كانت هناك مراعاة تامة من قبل المزارعين في كيفية إستخدام المستحضرات والمبيدات الكيماوية فكم بالحري عندما يقوم المزارع بمضاعفة كميات المبيدات لضمان إبادة الحشرات أو الأمراض من مزرعته، وكم بالحري عندما يتم استخدام مواد تم منعها ؟!.



هناك تعليمات ومعايير بخصوص كيفية إستخدام المبيدات الكيماوية في المحاصيل الزراعية التي تختلف حسب نوع الزراعة ، ففي الأشجار المثمرة مثلاً هناك مواد يسمح باستخدامها لغاية فترة الإزهار وبعدها وإلى حين إنتهاء القطف يُمنع استخدامها. وهناك مواد كيماوية تستخدم في رش الخضراوات وتكون ذات تأثير موضعي ولا تدخل الى العصارات النباتية وتتم إزالتها بمجرد غسل الخضار أو الفواكه جيداً، ولكن هناك أنواع مبيدات جهازية تنتقل عن طريق الأوراق والساق الى جميع أجزاء النبتة وتترسّب في الثمار ولا يمكن إزالتها بشطف الثمار. 



وقد أثار التقرير الذي بثته القناة العاشرة حول هذا الموضوع موجة من القلق والسخط في آن واحد حيث جاء فيه أنّه رغم حظر استخدام 75 نوعاً من المبيدات الكيماوية في المحاصيل الزراعية إلا أن فحص 39 عينة من المنتوجات الزراعية بيّن أن 11 منها فيها رواسب لهذه المواد الكيماوية الخطيرة وبكميات ممنوعة وتشكل خطراً على حياة الإنسان. كما أثارت المعطيات التي تشير الى أننا نتناول يومياً خضراوات وفواكه تحتوي على مواد كيماوية سامة وخطيرة موجة من التساؤلات : أين وزارة الصحة؟ ومن هو المسؤول عن ضمان خلو الخضراوات والفواكه من المواد السامة؟ وهل أصلاً يمكن أن نصل الى وضع يتوقف فيه استخدام هذه المواد؟
حول هذا الموضوع تحدثنا الى السيدة رينا أشكنازي مديرة قسم الكيمياء في خدمات حماية النبات التابعة لوزارة الزراعة.


"الصنارة": ما هو مجال عمل القسم التي تديرنه؟


أشكنازي: إننا نعمل في مجال ترخيص وتسجيل المواد التي تُستخدم كمبيدات للأمراض والحشرات لحماية النبات في إسرائيل وهذه مهمة خاصة مثلها مثل تسجيل الأدوية قبل استخدامها في الإنسان، حيث نقوم بتسجيل وترخيص المبيدات الكيماوية التي تستخدم في النباتات. وتشمل مهمتنا تحديد قيمة بقايا المبيدات الكيماوية المسموح بها في المنتوجات الزراعية الطازجة.


"الصنارة": ما هي آلية الرقابة التي تتبعونها وكيف يتم تطبيق وتنفيذ التعليمات بخصوص ما هو مسموح  وما هو ممنوع من الإستخدام؟


أشكنازي: هذا المجال يقسم الى قسمين، بحيث تُراقب وزارة الزراعة وتتابع النباتات (الخضراوات والفواكه) طيلة فترة حياتها وبضمن ذلك عملية القطف ومعالجة الثمار بعد عملية القطف، إلى أن يتم إدخال المنتوجات الزراعية الى شبكات التسويق أو إلى السوق، عندها يتم تعريف هذه المنتوجات بأنها منتوجات غذائية، ونفس هذه المنتوجات الزراعية التي أصبحت منتوجات غذائية تخضع لرقابة وزارة الصحة، قسم رقابة الغذاء. وكلا الوزارتين، الزراعة والصحة تقرران وتحدّدان المعايير وقيمة بقايا المواد الكيماوية المسموح بها في هذه المنتوجات. لذلك فإن نفس المنتوج يتم تقرير مصيره حسب نفس المقاييس من قبل وزارة الزراعة ووزارة الصحة.


"الصنارة": قبل أشهر معدودة قمتم بإخراج عدد من المبيدات الخطيرة وقد أطلقتم على هذه الخطوة ثورة في مجال إستخدام المبيدات الكيماوية. ومع ذلك ما زالت هناك بقايا من نفس المواد في الخضراوات..


أشكنازي: الثورة التي أطلقناها شملت حظر استخدام 45 مادة كيماوية فاعلة خطيرة التي هي عبارة عن جزء من 120 مستحضراً كيماوياً. وقد غيّرنا 500 معياراً مسموحاً بها لوجود بقايا مواد كيماوية في المنتوجات الزراعية، حيث        تم إلغاء بعضها بسبب                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               منع استخدام بعض المواد الكيماوية وفي معايير أخرى خفضنا مستوى القيمة المسموح بها.


"الصنارة": هل تم ذلك تنفيذاً لتعليمات أو مطالب وزارة الصحة ؟ 


أشكنازي: هناك لجنة تشمل موظفين من وزارة الصحة ومن وزارة الزراعة ووزارة الإقتصاد ووزارة حماية البيئة ومجلس حماية المستهلك ، ومهمة هذه اللجنة فحص قائمة المبيدات الكيماوية المسموح بها، وقد قمنا خلال السنتين الأخيرتين بفحص  مجموعات من هذه المواد كل ، مجموعة على حدة، حيث كانت المجموعة الأولى مجموعة المركبات الفوسفورية العضوية، بعدها مجموعة الكربونات المعروفة بأنها مواد قديمة ومضرّة للإنسان.


"الصنارة": هل هي مواد مسرطنة؟


أشكنازي: المبيدات الفوسفورية العضوية خطيرة ولكنها  خطيرة ليس لأنها مواد مسرطنة. فهي مواد سامة تصيب الجهاز العصبي ولا يمكن تصنيف كل المجموعة بأنها تسبب السرطان. صحيح أن بعضها يسبب السرطان. وقد كانت الفكرة السائدة أن كميات هذه البقايا صغيرة جداً ولا تسبب الوفاة، ولكنها مواد ذات ضرر متراكم وتظهر على شكل أعراض وأمراض وحالات صحية مختلفة ومتنوعة ولا نستطيع دائماً قياس مدى خطورتها ، ولكن بسبب كونها ذات ضرر متراكم يحظر  استخدامها لأنها تكون خطيرة خاصة على الأولاد . لذلك تقرر منع استخدامها. والمجموعة الثالثة التي تم فحصها ومنعها هي المجموعة التي تسمى "التريازينات" التي لا تشكل خطراً على حياة الإنسان ولكنها تتسرّب الى المياه الجوفية، فمن أجل الحفاظ على المياه الجوفية وعلى الأرض نظيفة من هذه المواد تم منعها.


"الصنارة": ماذا تفعلون مع المزارعين أو الأجسام التي تواصل إستخدام مواد ممنوعة أو التي تستخدم المواد المسموحة بكميات أكثر من المطلوب بكثير؟


أشكنازي: بشكل عام لدينا، في وزارة الزراعة ، برنامج عمل سنوي للرقابة ، حيث نجري بين 800 و 1000 فحص في السنة، حيث نأخذ العينات بشكل نعرف مصدرها ونعرف من هو المزارع أو الجسم الذي ينتج هذه المنتوجات الزراعية. وفي حال بيّنت الفحوصات أنّه لا يتقيّد بالتعليمات بخصوص المبيدات الكيماوية، عندها نبدأ بالإجراءات القضائية وعندها إما أن يدفع مخالفة مالية أو أنه يصل الى المحكمة كمخالف للقوانين التي تمنع استخدام بعض المبيدات الكيماوية ، ودائماً هناك مجال لتحسين الرقابة والمتابعة، ففي حال تخصيص قوى عاملة بأعداد أكبر للمراقبة يمكن أن نحصل على نتائج أفضل بكثير ولكن النتائج التي وردت في تقرير القناة العاشرة لا تمثل الواقع لأنه تم أخذ عينة واحدة من شبكة تسويق واحدة لمنتوج واحد ولنوع خضار واحد.


"الصنارة": هناك مبيدات كيماوية جهازية يُمنع استخدامها خلال فترة القطف والمزارعون يواصلون استخدامها خلال القطف ولكن لا يتم فحص المنتوجات الزراعية التي تسوّق في البلاد بينما تفحص المواد التي تصدّر للخارج والتي يتم استمرارها . لماذا؟


أشكنازي: هذا الأمر ليس دقيقاً. فنحن نجري فحصاً لكل مادة من مركبات المبيدات الكيماوية سواء كانت جهازيةً أو غير جهازية ، والفحص الذي نجريه يسمّى "فحص تلاشي"، حيث تتلاشى مركبات المبيدات الكيماوية مع مرور الزمن. نأخذ عيّنات من المنتوجات الزراعية مثل البندورة أو الخيار أوالبطيخ على سبيل المثال في اليوم الذي تم فيه رش المبيدات وبعد ذلك بيوم وبعد يومين وثلاثة أيام لغاية عشرة أيام . ونفحص وجود بقايا المبيدات الكيماوية في كل واحدة من العينات ونراقب مدى تلاشي هذه المواد مع مرور الزمن . وحسب الرسم البياني الذي تبينه نتائج الفحوصات نقرّر موعد قطف الثمار بعد عملية الرش وذلك لضمان عدم وجود بقايا المبيدات بالكميات الضارة. وعادة نأخذ خمسة أصناف من النباتات وحسب وتيرة تلاشي المبيدات من الثمار نقرّر موعد القطف ومتى لا تكون بقايا المبيدات خطيرة أي أن كميتها لا تزيد عن الحد الأقصى الذي تقرر بموجب فحوصات سمّية هذه المواد التي أجريت على مدار عدة أيام . هذا هو المبدأ الذي نعمل بموجبه في فحص وتحديد مقاييس وكميات البقايا المسموح بها سواء كانت المبيدات جهازية أو سموما من نوع آخر. من الواضح أن المبيدات الجهازية تبقى فترة أطول في الثمار ولكنها تتناقص وتتلاشى مع استمرار الثمار بالنمو ومع التقدم بالوقت، وهكذا كلما تأخرنا في عملية القطف كلما قلت المواد السامة والخطيرة، فالمواد تتناقص من ناحية وتتحلّل من الناحة الأخرى.


"الصنارة": هل تشطفون أو تقشّرون الثمار قبل فحصها؟


أشكنازي: كلا، إننا نفحصها بدون أن نشطفها وبدون أن نقشّرها وبدون أن نطبخها أيضاً. إننا نأخذ الثمرة ونفحصها كما هي بدون أي علاج يقلل كمية بقايا المبيدات.


"الصنارة": ما هي الوسيلة لتقليل بقايا المبيدات الكيماوية؟


أشكنازي: بشكل عام شطف الثمار بالماء الجاري والصابون بالإضافة إلى تقشيرها وطبخها، كل هذه الأمور تحلّل المبيدات الكيماوية وتقلّل تركيزها.


"الصنارة": ولكن هناك فوائد كبيرة في القشرة لاحتوائها على الڤيتامينات والألياف الغذائية والسيلولوز.


أشكنازي: فليفعل كل شخص ما يراه مناسباً ولكن هناك الكثير من الثمار التي يتم تقشيرها قبل طهيها أو أكلها . والطبخ أو القلي أو الخبز يؤدي الى تحلّل الجزيء العضوي للمبيدات الكيماوية ويقلّل أضرارها. لذلك ينصح بغسل الثمار وبتقشيرها وطبخها .


"الصنارة": بعد أن أخرجتم 120 نوعاً من المبيدات الكيماوية وخاصة من المبيدات الفوسفورية العضوية. هل هناك ما زال هناك من يستخدمها؟


أشكنازي: من الفحوصات التي نجريها ومن فحوصات تقرير القناة العاشرة لم تكن هناك بقايا لمبيدات فوسفورية عضوية من تلك التي تم منعها منذ الثورة التي أعلناها وهذا أمر جيد ولكن هناك محاصيل ما زالت تصرفات المزارعين فيها غير ملتزمة بالمعايير والمقاييس والتعليمات التي أصدرناها، لذلك كانت عاملاً مضخّماً لنتائج الفحوصات السلبية. هناك حاجة لزيادة الرقابة وتخصيص المزيد من القوى البشرية لضمان تنفيذ التعليمات والتصرف حسب المعايير المسموح بها.


"الصنارة": هل هناك توجّه لاستبدال المبيدات الكيماوية باستخدام طرق مقاومة بيولوجية ، على سبيل المثال؟ 


أشكنازي: طبعاً نعم. ووزارة الزراعة تدعم وتشجع التوجه نحو استخدام بدائل للمبيدات الكيماوية في هذا المجال وتخصص الوزارة مئات آلاف الشواقل للعديد من المبادرات في هذا المجال. خاصة في الفواكه، حيث تم خفض كمية إستخدام المبيدات ضد ذبابة البحر المتوسط وذبابة الزيتون وذبابة الخوخ التي تصيب العديد من الأشجار المثمرة وهناك الكثير من الفعاليات لإدخال وسائل بديلة لمقاومة الحشرات والأمراض  في الخضار والفواكه. لقد طرأ تقدم كبير في إدخال وسائل بديلة في زراعة الفلفل، خاصة بدائل لمبيدات الأمراض في نبتة الفلفل في الدفيئات . وهناك أبحاث في كيبوتس سديه الياهو لتطوير طرق تكنولوجية لإستخدام حشرات نافعة في مقاومة حشرات وأمراض أخرى. إنها توجهات تدعهما وزارة الزراعة . وهناك حاجة لإرشاد المزارعين للتقليل من إستخدام المبيدات الكيماوية، من قبل مرشدي وزارة الزراعة أو من قبل الجمهور والمستهلكين الذين بإمكانهم تغيير ذلك من خلال المطالبة بمنتوج نظيف أكثر من المبيدت الكيماوية. وكل اهتمام بالموضوع من قبل الجمهور ومن قبل وسائل الإعلام يرفع الوعي ويساهم في التقليل من استخدام المبيدات الكيماوية السامة.


"الصنارة": هل تستخدم الأشعة في الخضار والفواكه؟


أشكنازي: كلا. لا يتم إستخدام الأشعة لمكافحة الأمراض والحشرات في الحقول الزراعية.



* وزارة الصحة : بموجب نتائج الأبحاث التي أجريناها أخرجت وزارة الزراع الكثير من المبيدات الكيماوية من الإستعمال في الزراعة * 


أما بخصوص دور وزارة الصحة في الحفاظ على صحة الجمهور بكل ما يتعلق بالمواد الكيماوية الخطيرة التي تبقى مترسبة في الخضار والفواكه نتيجة إستخدامها لإبادة الحشرات والأمراض ، فقد قالت لنا الناطقة بإسم الوزارة عيناڤ شيمرون- چرينبويم: إن مبادئ صحة الجمهور بكل ما يتعلق في الغذاء وبقايا المبيدات الكيماوية تحدّد المستويات والكميات المسموح بها من بقايا المبيدات في الغذاء. وبموجب هذه المبادئ والتعليمات فإن وزارة الزراعة تراقب مستوى هذه البقايا في المنتوجات الزراعية الطازجة في الحقول وفي محطّات التغليف، ووزارة الصحة تجري فحصوات على هذه المنتوجات في شبكات التسويق على مدار السنة حسب خطة عمل سنوية".
وأضافت:" إن وزارة الصحة هي الجسم الرائد في الدولة من حيث تقليص استخدام المبيدات الكيماوية في الزراعة. وفي أعقاب مطالبة وزارة الصحة ونتائج الأبحاث التي أجريناها تم منع إستخدام الكثير من المبيدات الكيماوية وتقييد وتقليص إستخدام مواد أخرى. إن وزارة الصحة تؤمن بأنه يجب مواصلة العمل من أجل تقليص استخدام المبيدات الكيماوية سواء من خلال خفض قيمة الحد الأقصى المسموح به أو من خلال تشديد أعمال الرقابة على تنفيذ التعليمات التي تجري بغالبيتها على يد وزارة الزراعة".



ورداً على سؤال فيما إذا كانت تنصح بمواصلة تناول الخضراوات والفواكه رغم وجود بقايا مبيدات كيماوية ولو بكميات قليلة مع الإشارة الى أن الضرر تراكمي، قالت: "يجب التشديد على أنه إذا أردنا أن نقيّم المخاطر المحسوبة والدقيقة التي أجرتها وزارة الصحة، فإن الفوائد في أكل الخضراوات والفواكه أكثر بعشرات المرات من المخاطر الكامنة في وجود بقايا مبيدات كيماوية فيها".

>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة