اخر الاخبار
تابعونا

بيت جن : اصابة شاب اثر تعرضه للطعن

تاريخ النشر: 2021-02-28 21:27:34
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

د. رون يانيڤ : 90٪ من حالات سرطان الجلد يمكن منعها إذا تمّ اكتشافها مبكراً

أظهرت نتائج بحث أجرته شركة Ipsos لصالح ماركة العناية بالبشرة La-Roche-Posay في 23 دولة وشمل 20 ألف مستطلع ومستطلعة من مختلف الفئات العمرية، أظهرت أن 88٪ من المشاركين في البحث يعون مدى خطورة سرطان الجلد بسبب التعرّض لأشعة الشمس بدون وقاية أو المتطور من شامات قائمة أو جديدة ، ورغم ذلك فإنّ 50٪ منهم فقط توجّهوا الى أطباء جلد لفحص الشامات على بشرتهم، وفقط 25٪ منهم قاموا بفحص ذاتي للشامات التي تظهر على أماكن مختلفة من أجسادهم.


ومع انتهاء الشتاء وبداية الربيع وافتتاح موسم السباحة بشكل رسمي في البلاد وبسبب الأخطار الكامنة في أشعة الشمس وإمكانية الإصابة بسرطان الجلد بسبب الإفراط بالتسفّع بدون كريم واقٍ أو بسبب تغيّرات تطرأ على الشامات أو البقع المولودة معنا أو المتكونة في وقت لاحق، أجرينا هذا اللقاء مع الدكتور رون يانيڤ أخصائي أمراض الجلد والطب التجميلي.


الصنارة: ما هو سرطان الجلد وكيف يتكون؟


د. يانيڤ: عندما نذكر سرطان الجلد يجب أن نقسّمه الى مجموعتين رئيسيتين لأنّ مفهوم الإسم واسع جداً ويشمل أموراً كثيرة. المجموعة الأولى هي المجموعة الخطيرة وترتبط بالشامات التي تكون سرطان الجلد من نوع ميلانوما ولحسن حظنا هذه المجموعة هي المجموعة الصغيرة والنادرة جداً، والمجموعة الثانية عبارة عن أنواع سرطان الجلد التي ليست ميلانوما وتشمل أنواع السرطان المنتشرة مثل سرطان خلايا الأصل -BCC- وسرطان الحراشف -ACC- وأنواعاً كثيرة أخرى من أنواع سرطان الجلد النادرة مثل ليمفوما الجلد وأورام سرطانية في غدد العرق وغيرها.


الصنارة: أي الأنواع الأكثر انتشاراً، وأي أجزاء الجسم تصيب؟


د. يانيڤ: أكثر أنواع سرطان الجلد انتشاراً هو سرطان خلايا الأصل BCC ويشكل نسبة 80٪ من حالات سرطان الجلد. ويظهر في أجزاء الجسم المكشوفة لأشعة الشمس وأكثرها الوجه وخاصة في الأنف. بعده يأتي سرطان الحراشف الذي يشكل نسبة 15٪ من سرطانات الجلد ويظهر أكثر لدى المسنين وله علاقة بالفترة الزمنية التي تعرّض فيها الجسم لأشعة الشمس وكما باقي أنواع سرطان الجلد ينتشر هذا النوع أكثر لدى الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة أكثر من البشرة السمراء. ويجب الإنتباه الى هذا النوع من السرطان حيث أنه قد يظهر في الشفتين خاصة الشفة السفلى التي تكون عادة عرضة أكثر لأشعة الشمس. ونوع سرطان الجلد الخطير وهو الميلانوما ويشكل نسبة 4٪ من حالات سرطان الجلد ويرتبط بالشامات على الجلد ويبدأ في خلايا الميلانين الموجودة في طبقة الجلد السفلى الموجودة بين "البشرة" و"الأدمة" وهذه الخلايا هي التي تمنح اللون للجلد.


الصنارة: من يكون عرضة أكثر للإصابة بسرطان الميلانوما، الرجال أم النساء؟


د. يانيڤ: هناك فرق بين الأماكن على الجسم بين النساء والرجال. حيث يظهر هذا النوع لدى الرجال أكثر على الظهر ،علما أنه يظهر أيضا على ظهور النساء ولكن يظهر لديهن على السيقان أكثر من الرجال وذلك بسبب اللبس الذي لا يغطي كل الرجلين. وبهذا السياق فإنّ اللباس المحتشم يقي الجلد من الإصابة بهذا النوع من السرطان.


الصنارة: ما هي أهمية الإكتشاف المبكر لسرطان الجلد خاصة الميلانوما؟


د. يانيڤ: في حال الإكتشاف المبكر لسرطان الميلانوما فإن إمكانية الشفاء التام منه تعادل نسبة 95٪.


الصنارة: متى يكون الإكتشاف مبكّراً؟


د. يانيڤ: عندما يتم اكتشافه قبل أن يتغلغل الى العمق، عندما يتم ملاحظة شامة جديدة مشبوهة أو إذا طرأ تغيير على شامة كانت موجودة. ويجب الإنتباه الى ظهور شامات جديدة على الجلد في سن الأربعين فما فوق وخاصة إذا ظهرت لدى من هم فوق الـ 60 سنة لأن ظهورها يكون مقلقاً فظهور شامات جديدة لدى صغار السن يكون منتشراً أكثر ولكن لدى المسنين ظهور شامات جديدة يعني سرطان ميلانوما وإذا لم يتم اكتشافها مبكراً فإنها تتغلغل وتصبح خطيرة.


الصنارة: في حال الإكتشاف المبكر كيف تتم معالجة الشامات قبل تطوّر المرض؟


د. يانيڤ: تتم إزالة الشامات بواسطة الجراحة، وإذا كان المرض قد تطوّر فإنّ هناك علاجات كيماوية وبيولوجية وعلاجات تقوي جهاز المناعة في الجسم. واليوم هناك علاجات وأدوية لم تكن موجودة قبل 3 سنوات، وفي هذه الحالة المعالج يكون أخصائي أمراض السرطان.


الصنارة: ما هي عوامل الخطر للإصابة بسرطان الجلد؟


د. يانيڤ: هناك العامل الوراثي بحيث يكون ذوو البشرة الفاتحة وأصحاب العيون الزرقاء معرضين للإصابة بسرطان الجلد. هذا لا يعني أن أصحاب البشرة الغامقة لا يصابون بسرطان الجلد ولكن الإحصائيات تشير الى أنهم يصابون بنسبة أقل. وعامل الخطر الثاني هو وجود شامات كثيرة على الجلد. والثالث هو أشخاص أصيب أحد أقربائهم من الدرجة الأولى بسرطان الجلد، حيث يكون عليهم الخضوع للفحص.


وهناك العوامل البيئية التي هي أيضاً عوامل خطر أولها الإنكشاف لأشعة الشمس، وعامل آخر هو ظروف المهنة وهذا يشمل الفلاحين والملاحين والمنقذين في البحر وبرك السباحة ومعلمي الرياضة، والأشخاص الذين يمكثون فترة طويلة تحت أشعة الشمس، والأشخاص الذين يكثرون من الإستجمام في البحر أو التنزّه في الجبال أو التزلج على الجليد والأشخاص الذين يتسفّعون في معاهد للتسفّع الإصطناعي بواسطة الأشعة فوق البنفسجية. كذلك فإن الأشخاص الذين خضعوا لزراعة أعضاء في أجسادهم ويتلقون أدوية تضعف جهاز المناعة طيلة حياتهم، فإنهم معرّضون للإصابة بسرطان الجلد. وكذلك المرضى الذين يتعالجون بأدوية تُضعف وتحبط جهاز المناعة. ومن الطبيعي أن يكون الأشخاص الذين يتعرّضون أكثر لأشعة الشمس معرّضين للإصابة أكثر من غيرهم بسرطان الجلد.


الصنارة: هناك بقع داكنة تظهر على أيدي المسنين أو على أماكن أخرى من أجسامهم. هل كلها بقع سرطانية؟


د. يانيڤ: عادة تكون هذه التبقّعات مجرّد بقع داكنة اللون ولكن قد يكون من بينها بقع سرطانية، من هنا أهمية إجراء مسح شامل وفحص إمكانية وجود سرطان الجلد مرّة في السنة على الأقل أو لدى ظهور بقع جديدة. وهناك نوع من البقع الصغيرة التي تشبه الحراشف والتي يتطور منها سرطان الحراشف.


الصنارة: ما الذي تُحدثه أشعة الشمس في الجلد ليتكون سرطان الجلد؟


د. يانيڤ: أشعة الشمس تحدث تغييراً في مبنى الـDNA في الجسم وعملياً كل من يكون مكشوفاً للشمس يبدأ لديه تطوّر سرطان الجلد ولكن لدينا في الجسم ما يسمّى منظومة تصحيح الـDNA التي تصحّح وتُصلح التغيير الذي أحدثته أشعة الشمس وتمنع تكون السرطان. ولكن في حالة وجود ضرر متراكم ولفترات طويلة خاصة ان الشمس تُضعف أيضاً جهاز المناعة، عندها يكون الضرر كبيراً ويتكون سرطان الجلد. وهناك فئة قليلة جداً من الناس تكون هذه المنظومة الذاتية معطوبة لديهم فلا تقوم بإصلاح الضرر الحاصل من أشعة الشمس فيصابون بالسرطان ولكن هذه الفئة قليلة جداً لأن هذه الصفة من الناحية الوراثية هي صفة متنحية وليست سائدة لذلك فإنها نادرة، وتظهر أكثر في حالات زواج الأقارب وقد أجرينا بحثاً لدى مجموعة من المواطنين العرب في الشمال ولدى مجموعة قادمين يهود من العراق اللتين كثر لديهما زواج الأقارب وكانت هذه الصفة منتشرة أكثر من مجموعات سكانية أخرى.


الصنارة: أي نوع من أشعة الشمس هو الخطير وفي أي ساعات من النهار يجب تجنّبها؟


د. يانيڤ: الضوء الذي نراه هو جزء بسيط جداً من أطياف الأشعة. إننا نرى موجات الضوء المرئي التي طولها في المدى 400-700 نانومتر ،والنانومتر الواحد هو الجزء الواحد من المليارد. بينما الأشعة فوق البنفسجية من نوع (U.V.A) A تتراوح بين 320 و400 نانومتر والأشعة U.V.B تتراوح بين 290و320 نانومتر.


الصنارة: أي نوع من الأشعة البنفسجية هي الأخطر U.V.A أم U.V.B؟


د. يانيڤ: الأشعة U.V.B هي الخطيرة أكثر فهي التي تُحدث تغيّرات في مبنى الـ D.N.A وتُحدث طفرات (Mutation)، وهذا الأمر أثبت بشكل قاطع أن الأشعة فوق البنفسجية هي السبب الرئيسي لسرطان الجلد الذي ليس ميلانوما أي سرطان من النوعين BCC وACC واللذين يشكلان معاً 95٪ من حالات سرطان الجلد. وأشعة U.V.B تُسبب الحروق من الشمس وهي التي تُسفّع الجلد وتُسبب شيخوخة مبكرة للبشرة ،علما أنها تخترق البشرة العليا السطحية وليست قادرة على التغلغل الى أعماق الجلد. وهذه الأشعة تكون بدرجة عالية بين الساعة العاشرة صباحاً والخامسة مساء، لذلك يُنصح بتجنّب التواجد على شواطئ البحر بدون لباس واقٍ تحت الشمس في هذه الساعات. ومن الأهمية بمكان التأكيد على أن أشعة U.V.B لا تخترق الزجاج بمعظمها، فالزجاج يوقفها ويمنعها. كذلك من المعروف أن U.V.B هي من أنواع الأشعة التي تُعكس بشكل كبير من الثلج أو الجليد في الجبال، لذلك من يتواجد في تلك المناطق معرّض لهذه الأشعة مرتين بحيث يتلقونها وهي باتجاه الأرض وعندما تنعكس من الثلج. أما أشعة U.V.A فهي تشكل 95٪ من الأشعة فوق البنفسجية. ورغم أنها أقل قوة من U.V.B إلا أنها وبسبب انتشارها الكبير وبسبب تواجدها على مدار السنة وفي جميع ساعات النهار منذ طلوع الشمس وحتى غروبها ولأنها تخترق الغيوم والزجاج فإنها خطيرة هي الأخرى. وهذه الأشعة تخترق الطبقات العليا للجلد وتصل الى الأدمة وتعتبر العامل الرئيسي في التسفّع.


الصنارة: أي نوع من الأشعة فوق البنفسجية تستخدمها معاهد ومنشآت التسفّع؟


د. يانيڤ: إنهم يستخدمون أشعة U.V.A أكثر.


الصنارة: هل بإمكان كل شخص أن يجري فحصاً ذاتياً وقائياً؟


د. يانيڤ: هناك عدد من القواعد والمؤشرات التي يجب الإنتباه اليها وأهمها:


* الشامات التي تبدو غير متعادلة وغير موحّدة الشكل.


* إذا كانت حدود الشامة غير منتظمة.


* إذا كانت متعدّدة الألوان أي أنّ لها أكثر من لون واحد.


* إذا كان قطر الشامة يزيد عن 5 مليمتر.


* إذا كان ارتفاع الشامة عالياً ومتغيّراً أي أنها تتغيّر وتنمو بشكل غير منتظم فتغيّر شكلها يثير الشكوك.


في مثل الحالات يجب التوجه الى طبيب الجلد. وعملياً يُنصح بأن يجري كل شخص فحصاً ذاتياً مرّة في الشهر بالإستعانة بالأهل والأقارب لفحص كل أماكن الجسد بما في ذلك الظهر والأماكن الخفية. كذلك يُنصح كل شخص بالتوجه مرة في السنة الى طبيب الجلد للفحص. وإذا كان أحدهم معدوداً على مجموعة الخطر ينصح بإجراء فحص لدى طبيب جلد مرّة كل ستة أشهر.


الصنارة: كيف يمكن أن نحمي الجلد من أضرار الأشعة الضارة؟


د. يانيڤ: بالإمكان استخدام كريمات واقية مع التشديد على أن يكون الكريم بدرجة 30 فما فوق، وسط التأكد أن الكريم المستخدم يكون واقياً أيضاًمن الشعة من نوع U.V.B و U.V.A، وليس واقياً فقط من U.V.B، حيث تمّ الإكتشاف أن U.V.A يساهم بشكل فعّال في إحداث سرطان الجلد.


الصنارة: هل تنصح باستخدام كريم واقٍ من نوع La Roche-Posay؟


د. يانيڤ: لا أشير الى أي نوع أو أي شركة بل الى كل نوع كريم ذي درجة حماية (S.P.F) 30فما فوق ويحمي من U.V.A وU.V.B هو كريم جيد للوقاية من الأشعة الضارة.


الصنارة: ما هي أهم القواعد لتجنب الأشعة الضارة؟


د. يانيڤ -1: المكوث في الظل خاصة بين الساعة العاشرة صباحاً حتى الخامسة مساء.


 -2 تجنب التسفّع خاصة في معاهد ومنشآت التسفّع.


3- ارتداء ملابس واقية أي قميص طويل الأكمام وسروال طويل وقبعة واسعة تغطّي الرأس والوجه خاصة الأنف والأذنين.


 -4 استخدام نظارات شمسية مانعة للأشعة فوق البنفسجية.


  -5استخدام كريم تسفّع واقٍ بدرجة حماية S.P.F=30 فما فوق واسع التأثير أي ضد U.V.A وU.V.B.


-6 دهن الأماكن المكشوفة من الجسد بكميات كبيرة قبل الخروج الى الشمس بنصف ساعة كي يتسرّب الى الجلد قبل الإنكشاف للشمس.


 -7 إجراء فحص ذاتي للجلد وفحص جلد أبناء الأسرة مرّة في الشهر.


-8 إجراء فحص لدى طبيب جلد مرّة واحدة في السنة على الأقل.


الصنارة: ماذا عن الأطفال الذين يكون جلدهم ما زال غضّاً وحسّاساً؟


د. يانيڤ: يجب عدم تعريض الأطفال تحت سن السادسة للشمس بتاتاً لأنه لا يمكن استخدام الكريم الواقي معهم في هذه المرحلة العمرية.


الصنارة: ماذا عن التوصيات بتعريضهم للشمس من أجل الحصول على ڤيتامين D؟


د. يانيڤ: اليوم هناك جدل كبير حول الموضوع ويفضّل الحصول على ڤيتامين D بالنقاط وليس من خلال التعرّض للشمس الخطيرة.


الصنارة: هل هناك تأثيرات وأعراض جانبية للكريم الواقي؟


د. يانيڤ: يمكن القول كلا. فالكريمات الحديثة اليوم تلتزم بالمعايير والمقاييس والمواصفات المطلوبة والأصناف التي تحصل على مصادقة معهد المواصفات ووزارة الصحة آمنة وناجعة.


الصنارة: هذه الكريمات مصنّفة كمواد واقية وليس أدوية!


د. يانيڤ: هذا صحيح، ومؤسف بالفعل ألاّ تدخلها وزارة الصحة الى خانة الأدوية لأنها تمنع السرطان.


الصنارة: وهل تدخل في سلة العلاج والأدوية للمصابين بسرطان الجلد؟


د. يانيڤ: لا أعرف إذا كان الأمر كذلك. ولكن معظم الكريمات الواقية المصادق عليها تُباع بتخفيض في صيدليات صناديق المرضى.


الصنارة: هل يمكن منع سرطان الميلانوما بشكل كلّي؟


د. يانيڤ: بالطبع لا يمكن منعه كلياً، ولكن من السهل منعه لأنه باستطاعتنا رؤية وفحص الجلد يومياً وليس كما هو الأمر في النتوءات والأورام في الأمعاء، على سبيل المثال، حيث تكون هناك حاجة الى أخذ خزعة (عينة) للفحص المخبري. فإذا رأى أحدنا نقطة شامة جديدة أو متغيرة أو متلونة فإن هناك احتمالاً كبيراً للإكتشاف المبكر ومنع حدوث سرطان الجلد من أي نوع.


الصنارة: ما مدى انتشار سرطان الجلد في البلاد؟


د. يانيڤ: كل سنة يتم اكتشاف حوالي 1500 حالة سرطان جلد، ويموت كل سنة حوالي 200 شخص من المصابين، ونسبة النجاح من سرطان الجلد لدى النساء 90٪ ولدى الرجال 85٪.


الصنارة: وما هو مدى انتشاره في الوسط العربي؟


د. يانيڤ: نسبة الإصابات بسرطان الجلد في الوسط العربي أقل من الوسط اليهودي، وأعتقد أن السبب الرئيسي هو اللباس المحتشم الواقي من أشعة الشمس. كذلك فإن اليهود فاتحي البشرة الذين قدموا من أوروبا الى أرض مليئة بأشعة الشمس فإنهم يلائمون هذا المناخ أقل من الذين ولدوا هنا.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة