اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

فاتورة باهظة للعيش في بيت يلاصق الأقصى!


أن تعيشَ في بيتٍ يبعد عن المسجد الأقصى أمتاراً قليلة فتلك نعمة عظيمة، وأن تكون شرفة ذلك البيتِ مطلةً على حائط البراق فذلك أوفر حظاً وشرفاً، ولكن لهذه النعم في القدس ضريبة باهظة يدفعها من اختار الصمود والرباط.



ممنوع من ترميم بيته



يعيش المقدسي عماد أبوخديجة 54 عاماً في إحدى هذه البيوت الملاصقة لباب السلسلة- أحد أبواب المسجد الأقصى- لكنه يؤكد أن حجم معاناته تعادل حجم النعمة، فآلة المراقبة الاحتلالية المثبتة فوق باب منزله تستقبله فور دخوله إليه، ليدخل بعدها إلى ممر ضيق يُفضي لغرف أضيق امتلأت جدرانها بالتشققات والرطوبة, يقطن فيها هو وزوجته وأبناؤهم الأربعة.



وعن سبب وضع بيته المتردي قال أبوخديجة لـ"كيوبرس":يمنعني الاحتلال من ترميم البيت, أواجه الكثير من المشاكل ولا أتمكن من إصلاحها، كل شيء هنا مُراقب".



نشر الغسيل يحتاج لإذن!


يشعر المرء داخل بيته بالحرية والراحة التامة، لكن ذلك لم يتأتى لأبوخديجة، ففي داخل بيته شُرفة صغيرة جدا، يعتبرها المتنفس الوحيد، وحتى هذا المتنفس أحاطه الاحتلال بشباكٍ حديدية ومراقبة دائمة، والسبب أنه يُطل على حائط البراق مباشرة.



و يروي عن مضايقات الاحتلال قائلا:" عندما يزورني ضيوف وأخرجهم الى الشرفة احتاج الى إذن، حتى عندما تحتاج زوجتي لنشر الغسيل على حبل الشرفة تحتاج الى إذن أيضاً".



 شتائم وهتافات استفزازية



يضع جنود الاحتلال فوق شباك شُرفة بيت عماد كرسياً يجلسون عليه ليلاً ضاحكين بصوتٍ عالٍ ومتلفظين بأقبح الألفاظ إمعاناً في ازعاج أهل البيت.



وفي الصباح يستفيق أهله أيضاً على أصوات المستوطنين الخارجين من المسجد الأقصى بعد اقتحامهم له، صارخين بترانيم غريبة وشتائم ضد العرب والمسلمين.



عُرضت عليّ ملايين الشواقل لأبيع


ورِث المقدسي عماد أبوخديجة عن أبيه حانوتاً صغيراً قريباً من بيته، ويقول أن الاحتلال عرض عليه مرارا ً بيع بيته مقابل عشرات الملايين ولكنه قابلهم بالرفض، وعن سبب رفضه قال لـ"كيوبرس": هنا روحي وحياتي، ولن أُفرط في بيتي وحانوتي في القدس مهما كلفني ذلك من ثمن.



العيش هُنا ليس يسيراً ويضيقون علينا بكافة الوسائل لنترك القدس والأقصى ولكن هيهات!".

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة