اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

عائلة مسلمة تحرس كنيسة القيامة

 في صورة تعكس التآخي الإسلامي المسيحي منذ الفتح العمري لمدينة القدس، تتولى عائلتان مقدسيتان فتح باب كنيسة القيامة طوال أيام السنة ورعاية شؤون تنظيم دخول الزوار والحجاج في الأعياد والمناسبات الدينية لكافة الطوائف.
والعائلتان اللتان تتوليان مهمة فتح باب كنيسة القيامة والحفاظ على مفاتيحها هما عائلة نسيبة وعائلة جودة، ويحمل شرف تلك المهمة عن عائلة نسيبة السيد وجيه نسيبة منذ ما يقارب الـ40 عاما، حيث يقوم يوميا بفتح واغلاق باب كنيسة القيامة، والى ذلك يقول نسيبة :"كان أمر أمانة المفاتيح والسهر على الكنيسة وسلامتها مهمة يعتز بها أفراد العائلة، معتبرا ذلك واجبا وشرفا للعائلة".



وأوضح نسيبة أن عائلة نسيبة بدأت بمهمة فتح واغلاق كنيسة القيامة منذ دخول الخليفة عمر بن الخطاب القدس فاتحاً، حيث قدم له البطريرك صفرونيوس مفاتيح كنيسة القيامة، كي تصبح الأماكن المقدسة أمانة في عنق المسلمين، وبحث الخليفة عن رجل يأتمنه فوجد "عبد الله بن نسيبة المازنية الخزرجية"، خير من يقوم بهذه المهمة، وتوارثت العائلة مهمة الحفاظ على الأمانة، لافتا ان عائلة نسيبة أتى أجدادها مع الجيش الإسلامي العربي من الجزيرة العربية عند فتح القدس. 





وأضاف نسيبة :"بقيت العائلة محافظة على الامانة حتى الاحتلال الصليبي لمدينة القدس عام 1099 ميلادية، حيث خرجت العائلة من المدينة وانتقلت الى قرية بورين قضاء نابلس، وفي عام 1187 وبعد تحرير مدينة القدس على يد القائد صلاح الدين الأيوبي، أعاد القائد المهمة إلى العائلة".





وأوضح نسيبة بأن أيام الحكم العثماني لمس الأتراك ضرورة المحافظة على الكنيسة نظراً للنزاع الذي كان ينشب بين الطوائف المسيحية بخصوص ملكية المكان وما يحتويه، فاسندت حينها مهمة المحافظة على الأمن إلى ضباط من عائلة جودة، مضيفا :"يحافظ أبناء عائلة جودة على المفتاح، ويُسلمونه لنا عند فتح الباب يومياً."
واكد نسيبة "أن مهمة فتح واغلاق باب كنيسة القيامة والحفاظ على مفاتحها قائم حسب فرمانات عثمانية." 

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة