اخر الاخبار
تابعونا

كابول: تهديد رجل بسلاح وسرقة أمواله

تاريخ النشر: 2020-02-27 13:37:01
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

تيسير خالد :الأولوية هي لجرائم الإستيطان دون ان نُسقط الجرائم التي ارتكبتها اسرائيل طيلة سنوات الإحتلال



" ان قبول دولة فلسطين عضواً في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي هو إجراء أخذ مجراه وفق أنظمة عمل المحكمة الجنائية وشروط وآليات اكتساب العضوية في هذه المنظمة الدولية،ومنذ سنوات ونحن نسعى لأن تكون فلسطين عضواً في المحكمة وهذا حق سيادي تمارسه دولة فلسطين ,غير قابل للبحث ولا للمساومة أو المقايضة مع أي طرف آخر."هذا ما قاله ل"الصنارة " عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد , امس الخميس معقبًا على قبول عضوية دولة فلسطين في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي امس الاول الاربعاء .حيث استقبلت رئيسة المحكمة الجنائية الدولية بالولاية القاضية كونيكو اوزاكي،  وفد دولة فلسطين برئاسة وزير الخارجية رياض المالكي.وجرى حفل الانضمام في جلسة مغلقة في مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. وأكدت دولة فلسطين التزامها بقيم ومبادئ القانون الدولي، وقالت منظمة التحرير الفلسطينية في بيان لها :" ان انضمام دولة فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية هو تحول هام في حياة الشعب الفلسطيني، نحو تحقيق حقوقه غير القابلة للتصرف والعدالة التي طال انتظارها".



وعن ردود الفعل الاسرائيلية على هذا القرار قال القيادي الفلسطيني تيسير خالد ل"الصنارة":"ان وردود الفعل الإسرائيلية تعبر عن بلطجة ووقاحة سياسية. فتصرف حكومة إسرائيل كما لو كانت وصية على الشعب الفلسطيني ومؤسساته ودولته وهيئاته السيادية، وهذا أمر غير قابل للبحث.وبنفس الوقت هو موقف وتصرف يعبر عن مخاوف قادة دولة إسرائيل .وهذا يؤكد صحة التوجه الفلسطيني وأننا كنا على حق ونحن ندعو على امتداد السنوات الماضية الى التوجه الى محكمة الجنايات الدولية وطلب العضوية فيها. فالمجرم يخشى نتائج أفعاله، ولو لم تكن إسرائيل تمارس جرائم حرب منصوص عليها في نظام روما لمحكمة الجنايات الدولية لما كانت تخشى ان تصبح دولة فلسطين عضواً في المحكمة، لكن لأن إسرائيل تدرك ما الذي تفعله ضد وبحق الشعب الفلسطيني لهذا فهي تخشى فعلاً. وقادة إسرائيل السياسيون والأمنيون يخشون فعلاً المساءلة والمحاسبة الدولية..



الصنارة: إسرائيل موقعة على ميثاق روما فهل تستطيع أن تتقدم بدعاوى ضد المنظمة أو السلطة؟



خالد: هي تقدم أصلاً ضدنا دعاوى في المحاكم الدولية، وهي تريد أن تستقوي بالمحاكم الأمريكية على القانون الدولي ولهذا تتوجه الى المحاكم الأمريكية على اعتبار أنها محاكم مسيّسة تستطيع إسرائيل أن توجه الأحكام فيها وفق مصالحها ووفق ما يخدم سياستها، ولا أدري ما إذا كانت إسرائيل تستطيع أن تتوجه الى المحاكم الدولية لكني أعتقد أنها لن تجرؤ، ولا تستطيع أن توافق مثلاً على حل مشكلة أموال المقاصّة بيننا وبينهم بالتحكم في محكمة العدل الدولية، لأن إسرائيل على المستوى القانوني الدولي هي دولة مدانة.



الصنارة: هم يحاولون التخفيف من حدة الضربة التي تلقتها سياستهم  من خلال الإدعاء ان إسرائيل تستطيع ان تشكو حماس والسلطة على ممارساتها..



خالد: لا أحد يمنعهم من ذلك، لكني أشك أنهم سوف يقبلون أن تكون المحكمة الجنائية الدولية طرفاً ينظر في الجرائم المفترضة أنها ارتكبت من قبل إسرائيل أو الجانب الفلسطيني. أشك أنهم يمكن أن يوافقوا على دور للجنائية الدولية أو حتى محكمة العدل الدولية ولنا معهم خبرة وتجربة عام 2004 عندما رفضت إسرائيل ولاية محكمة العدل الدولية في قضية الجدار.



الصنارة: ما أعلن فلسطينياً أن القضية الأولى التي ستطرح هي الإستيطان  ؟ 



خالد: لأن الإستيطان وفق الفقرة الثامنة للمادة الثامنة لنظام روما لمحكمة الجنايات الدولية يعتبر جريمة حرب . بمعنى ان كل من يصدر أوامر عسكرية لمصادرة أراضٍ، ارتكب جريمة حرب. أو لطرد سكان من مناطقهم وبيوتهم وتدميرها، ارتكب جريمة حرب. وكل من أصدر أمراً عسكرياً لشق طرق التفافية لاستخدام المستوطنين على حساب المواطنين الفلسطينيين، ارتكب جريمة حرب.. هذا موقف واضح في نظام روما، وكل من ينقل سكان الى مناطق محتلة، أي يمارس الإستيطان يكون ارتكب جريمة حرب.



الصنارة: هناك قضايا أخرى كالإغتيالات والإنسان كإنسان وإهانته على المعابر. لماذا إذن الإستيطان أولاً؟



خالد: حياتنا مليئة بما ارتكبه ويرتكبه الإحتلال من جرائم، ولكن الإستيطان جريمة موصوفة ولا يقابلها شيء من الجانب الفلسطيني. فإذا قالت اسرائيل انها نستطيع أن ترفع قضايا ضد الفلسطينيين، مثلاً في استخدام وسائل قتالية ضد مدنيين، ربما بإمكانها أن تحاجج فيه، لكن في موضوع الإستيطان هي مدانة وهي الطرف الوحيد المدان، والفلسطيني يدافع عن حقه بالحياة في أرضه، ولا يعتدي على أحد وإسرائيل في موضوع الإستيطان واضح انها الجهة الوحيدة المعتدية والتي يجب ان تخضع للمساءلة والمحاسبة وان يمثل قادتها أمام العدالة الدولية، وهي لا تستطيع ان تقول ان الفلسطينيين أيضاً يمارسون استيطاناً... هذه القضية لا يشارك إسرائيل فيها أحد.. هي وحدها التي تقوم بهذه الجريمة، لذلك قلنا ان الأولوية هي لجرائم الإستيطان دون ان نسقط من حسابنا جرائم الحرب التي ارتكبتها اسرائيل على امتداد سنوات الإحتلال كسرقة المياه وتسميم الأراضي وغيرها الكثير الكثير .



الصنارة: هل تدرس القيادة إعادة تقديم طلب العضوية لمجلس الأمن؟



خالد: موقفنا بالنسبة للتحرك باتجاه مجلس الأمن هو اننا لن نتوجه الى مجلس الأمن الدولي او لن نعطي جواز مرور أو ضوءاً أخضر لأي جهة دولية أو دولة بأن تتوجه الى مجلس الأمن بمشروع قرار من شأنه أن يخفض سقف المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية عن قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة أو يخفض سقف هذه المصالح والحقوق عن قرارات الشرعية الدولية.. ونحن نعرف أن هناك مساعٍ تبذل من بعض الأطراف الدولية منها فرنسا ربما بالتوافق مع الإدارة الأمريكية في ضوء نتائج الإنتخابات الإسرائيلية.. لكن نحن ننصح الإدارة الفرنسية أن لا تراهن على مشاركة طرف فلسطيني في أي توجه لمجلس الأمن يخفض سقف المصالح والحقوق الفلسطينية عن مستوى سقف قرارات المجلس المركزي الأخير، أو سقف قرارات الشرعية الدولية.



الصنارة: وهل المشروع الفرنسي يندرج تحت هذه الصفة ؟



خالد: ليس فقط، انه يرتكز الى المشروع السابق من هذه ناحية يهودية الدولة وكذلك في مسألة  "القدس عاصمة للدولتين". نحن لا نريد القدس عاصمة للدولتين. نحن نريد القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين باعتبارها مدينة محتلة، وليست عاصمة للدولتين لأنه ممكن أن يقولوا لنا العاصمة في جبل المكبر، هذا غير مقبول، المشروع القرار الفرنسي يتحدث عن القدس عاصمة دولتين وهذا غير مقبول. ويتحدث عن إسرائيل دولة يهودية وهذا غير مقبول ولن نوافق عليه أبداً، لأنه يعني القبول بالرواية الصهيونية لتاريخ هذه البلاد ويجحف أيضاً بحقوق العرب الفلسطينيين المواطنين في دولة اسرائيل وبحقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها بالقوة العسكرية.


الصنارة: قبل عدة سنوات كان هناك موقف فلسطيني يقول ان "يهودية الدولة" قضية اسرائيلية داخلية..



خالد: أعتقد أن انتخابات الكنيست الأخيرة وما رافقها من تطرف وعنصرية من أحزاب اليمين واليمين المتطرف وتعامل نتنياهو مع الفلسطينيين في إسرائيل باعتبارهم قطيعاً وليسوا مواطنين في الدولة.. بعد التجربة التي خاضها المواطنون الفلسطينيون في أراضي الـ48 مع هذا اليمين ومع حكومة إسرائيل ورئيس حكومة إسرائيل في انتخابات الكنيست الأخيرة، نعم من حقنا أن نعيد حساباتنا ومن حقهم في الداخل أن يعيدوا حساباتهم وأن يعلنوا بصوت واضح أنهم جزء من هذا الشعب الفلسطيني وأنهم جزء أيضاً من صنع القرار في الوضع الفلسطيني للدفاع عن حقوقهم وعن هويتهم وعن حقهم في المواطنة وحقهم في العيش بكرامة في أرض الآباء والأجداد، هذه هي أرض آبائهم وأجدادهم.



كان في السابق حذر ما في التعامل ولكن الإنتخابات الأخيرة حسمت الأمر، وأهلنا في الداخل هم جزء من الحالة السياسية الوطنية الفلسطينية العامة، ومن حقهم أن يكونوا جزءاً من صنع القرار في الوضع الفلسطيني بعد أن تمادت حكومة اليمين في إسرائيل وبعد معرفة الذي شاهدناه ورأيناه وسمعناه وأثار حتى حفيظة الرأي العام الدولي والإدارة الأمريكية والإتحاد الأوروبي. لقد ارتكب اليمين الإسرائيلي وحكومته ونتنياهو شخصياً حماقة بالتصرف مع المواطنين الفلسطينيين في الـ48 كما لو كانوا ليس لهم الحق في ممارسة العملية الإنتخابية واستخدامهم فزاعة لإخافة الناخب اليهودي من حق الفلسطيني حتى من ممارسة حقه الأولي.



الصنارة: ما هو حقيقة الموقف الرسمي الفلسطيني من الحرب على اليمين؟



خالد: موقف منظمة التحرير واضح.. نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية، وما تعيشه المنطقة من توترات وحروب أهلية موقفنا أن لا نكون طرفاً في ما يجري في هذه البلدان وليس مسموحاً لأحد أن يزج بالفلسطينيين في معارك ليس لهم مصلحة فيها، ونتمنى أن تنتهي الأحداث في اليمن بالعودة الى طاولة الحوار والمصالحة الوطنية.



الصنارة: ما هي المعلومات حول ما يجري في اليرموك ودخول داعش الى المخيم من جديد؟



خالد: ما جرى في اليرموك أمس الاول ، هو بالتواطؤ بين جهة النصرة وتنظيم داعش ثم الدخول لقد ادنّا ذلك وطالبنا بضرورة انسحاب المسلحين من المخيم والمعركة دارت بين قوى داعش والنصرة من جهة واكناف بين المقدس وفرقة أخرى تابعة للأخوان المسلمين. كلها قوات ظلامية،, نحن لسنا طرفاً في ما يجري في سوريا وندعو الى تجنيب المخيمات وتجنيب الفلسطينيينالمآسي  التي تدور على الأرض السورية بفعل هذا الإقتتال الذي لا وظيفة له غير تدمير هذا البلد العربي الشقيق.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة