اخر الاخبار
تابعونا

البديل عن خطة ترامب - حمادة فراعنة

تاريخ النشر: 2020-02-20 13:11:07

إصابة إسرائيلي رابع بفيروس كورونا

تاريخ النشر: 2020-02-20 12:33:31
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

حشرات سامة قد تكون مميتة للبعض


مع ارتفاع درجة الحرارة وتفتُّح الأزهار في فصل الربيع تنشط الحشرات،على أنواعها،وتبدأ بالتنقل من زهرة الى زهرة تمتصّ الرحيق وتؤدي وظيفة غاية في الأهمية في تلقيح الأزهار المختلفة وبضمنها أزهار الأشجار والنباتات المثمرة، وأكثر هذه الحشرات نشاطاً في التنقّل بين الأزهار هي النحلة التي تجني الرحيق لتنتج العسل الذي يتم ادخاره ليكون طعاماً لصغار النحل بعد أن يفقس البيض الذي تضعه الملكة. 




ومنذ الأزل قام الإنسان بتدجين النحل فأخذ يربيه في خلايا خاصة ويجمع عسله ويستغله غذاءً ودواء حتى أصبح ذا قيمة إقتصادية عالية. ومع فائدة النحل هذه إلاّ أن لسعة النحلة مؤلمة وقد تكون خطيرة وقاتلة لبعض الأشخاص الذين لديهم حساسية لسم النحل. ولذلك من الأهمية بمكان أن لا نتقي فقط حرّ الشمس الوهاجة في الربيع والصيف أو أن نحترس من خطر الإصابة بالجفاف، بل علينا أن نتجنب الأخطار المحدّقة من الحشرات الناشطة في الربيع والصيف مثل النحلة والزنابير (الزقرط) والتي يعتبر الدبّور واحداً من أنواعها.



1. النحلة



النحلة أو نحلة العسل (Apis mellifera) هي أكثر حشرة سامة مشهورة في العالم. ورغم أنها سامة إلا أن الإنسان قام بتدجينها ويستخدمها استخداماً كبيراً في الزراعة، سواء كان ذلك في إنتاج العسل أو في تلقيح المزروعات. إنّ سم النحلة قد يؤدي الى انتفاخ واحمرار في الجلد والى آلام ونوع من الحكّة، وهناك حالات قد تؤدي لسعة النحلة الى ردّ فعل صعب ينعكس على شكل ارتفاع في درجة الحرارة وقشعريرة، ضيق في التنفس وحتى الى الغثيان وفقدان الوعي أو الوفاة. وأكثر ما يثير النحل ويحفّزه على اللسع هو عندما يشعر أنّ هناك اقتحاما أو اجتياحا لخليته فيهجم بأعداد هائلة ويدافع عنها، أو عندما يشعر أن حياته في خطر فيلسع ولكن تكلّفه هذه اللسعة حياته لأن الإبرة أو الزيبانة التي يغرسها في الجلد تبقى ملتصقة في الجلد وتنتزع جزءاً من بطن النحلة فتموت لاحقاً.




زقرطة المغزل: (Polistes dominala) هي أحد أنواع الزنابير أو الزقرط، التي تعتبر حشرة اجتماعية تعيش في خلية تقسم فيها المهام بين الأفراد كما في خلية النحل. جسمها طولي الشكل ولونها أسود وأصفر. تبني أعشاشها أو خلاياها في الحقول البور ونسبياً تعتبر غير عدائية ما عدا إذا شعرت بخطر يتهدّد أعشاشها. ورغم أن إبرة وسم هذه الحشرة لا يشكلان خطراً على الإنسان إلا أن لسعتها مؤلمة وتسبب إحساساً بالحرقة في الجلد.



الزقرطة الألمانية: (Vespula germanica) هي نوع آخر من الزنابير أو الزقرط المنتشرة في بلادنا، وكما زقرطة المغزل لونها أيضاً أسود وأصفر ولكن جسمها أقصر. سم الزقرطة الألمانية ليس خطيراً إلا أن لسعة عدد من الزنابير قد تؤدي الى صدمة عصبية .وفي حال تعرض شخص الى لسعة كهذه يجب التوجه الى الطبيب بسرعة، خاصة في حالة تعرض الأطفال للسع. هذا النوع من الزنابير يعيش في مركز البلاد وشمالها وينشط في فصلي الربيع والصيف.



الزقرطة الشرقية: (Vespa orientalis) الشهيرة ب –"الدبّور"، هي زقرطة ذات لون بني وأصفر. في الطبيعة تتغذى الدبابير على جيف الحيوانات وعلى الفواكه المتعفّنة ولكن في المناطق المأهولة تكثر الدبابير في حاويات القمامة وفي الأماكن الموحلة وفي خزائن الكهرباء وفي شقوق التربة وفي أماكن مظلّلة ومعتمة. سم الدبّور ليس خطيراً بحدّ ذاته ولكن لسعته تسبب احمراراً في الجلد وحكّة صعبة وقد تتسبّب برد فعل صعب خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية للسع النحل أو الدبور.



تشخيص الخطر والتصرّف المطلوب



هذه هي الحشرات الطائرة السامة والتي يجب الحذر منها. ففي حالات الذين لديهم حساسية، وغالباً لا يعرفون ذلك إلاّ بعد اللسعة الأولى، تشكل لسعة النحلة أو الدبور أو الزقرطة الألمانية خطراً حقيقياً على حياتهم وفي حال تعرّضهم الى اللسعة يجب الإنتباه والتصرّف كما هو مطلوب في حالات الإصابات الصعبة. فإذا ظهر انتفاخ جدّي في منطقة اللسعة وبدأت تظهر علامات ضيق تنفس ونوع من البحّة والتصفير أثناء الحديث وشعر الشخص الذي تعرّض للسع بالدوران أو الغثيان وفقدان الوعي وبآلام في البطن وتشنجات قوية، أو أصيب بالإسهال والتقيؤ،عندها يجب الإسراع الى أقرب عيادة أو مستشفى.



أما أفضل طريقة للتخفيف من حدّة اللسعة فهي وضع خرقة باردة على مكان اللسعة لتخفيف حدّة الإحساس بحرقة الجلد وبالحكة وتخفيف الورم. كذلك يجب إخراج الزيبانة (الإبرة) من الجلد لأن كيس السم يكون ما زال معلقاً في الإبرة ويواصل تسريب السم. وفي حالات قصوى قد تبقى علامات وتأثير اللسعة، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من حساسية للسعة النحل، لعدة أيام.



وفي حالات ظهور علامات وردود فعل حساسية يمكن دهن مكان اللسعة بمضادات الهيستامين ونقل الملسوع الى أقرب عيادة أو مستشفى على وجه السرعة.


طرق الوقاية من اللسعة



من الأهمية بمكان أن نعرف أن الحشرات المذكورة أعلاه غير قلقة بنا ولا تهاجم الإنسان أو تبحث عن طريقة للسعه، ولكنها تفعل ذلك عندما تشعر بالخطر ولتجنّب اللسع يجب اتباع ما يلي:



 -1 الإبتعاد من المناطق التي تكثر فيها فعاليات الحشرات اللاسعة مثل النحل أو الدبابير أو الزقرط.



 -2 في الحالات الإضطرارية لدخول المناطق التي تعجّ بهذه الحشرات اللاسعة يفضل ارتداء ملابس طويلة ويفضّل ألاّ تكون ملوّنة.



3- رائحة العطور القوية تجذب اليها الحشرات اللاسعة التي تختلط عليها الأمور، لذلك يجب الإنتباه عندما يضع أحدنا العطر ذا الرائحة القوية.



4- عملية الطبخ في الطبيعة تجذب اليها الحشرات اللاسعة، لذلك يجب التأكد من خلو المنطقة من هذه الحشرات.
5- يمكن إتقاء اللسع بوضع دهون وكريمات طاردة للحشرات على الجلد.



*لسعة النحل أوالدبابير بالنسبة لذوي الحساسية أوالزقرط أخطر من لدغة الحية والعقرب!*



وفي حديث مع البروفيسور إلياس طوبي، أخصائي أمراض الحساسية ومدير قسم الحساسية في مستشفى روتشيلد في حيفا حول خطورة لسعة النحل وفيما إذا كان ذوو الحساسية للسع النحل حسّاسين أيضاً للسعة الدبور ولسعة الزنابير (الزقرط) قال للصنارة:"الحساسية للسع النحل تكون أيضاً للسعة الدبّور ولسعة الزقرط. فالحساسية تابعة لجهاز المناعة الذي يستجيب للسعة النحلة ولسعة الدبّور ولسعة الزقرط بنفس الطريقة فذوو الحساسية للسعات تتطور لديهم العلامات العامة والصعبة بنفس المقدار. فهذه الأنواع الثلاثة تنتمي الى نفس العائلة ولسعة أي واحد منها تسبب حساسية التي تظهر على شكل انفعال حاليّ وفوري للجسم يبدأ بطفح جلدي ويتطوّر الى انتفاخ ثم الى هبوط في ضغط الدم ومن ثم الى الوفاة. وعندما أقول انفعال حاليّ فإنني أعني أن كل هذه الأمور تحصل خلال عشر دقائق لغاية 20 دقيقة. وهذا هو تعريف الحساسية وما عدا ذلك لا يعتبر حساسية".



الصنارة: ماذا تقصد؟



البروفيسور طوبي: على سبيل المثال،تأثير لدغة الحية أو العقرب تتطوّر خلال نصف ساعة الى ساعة حيث ينتشر السم وتسبب تسمّماً في الجسم وقد تستمر هذه العملية عدة ساعات. أما الحساسية فهي أي إنفعال في الجسم يحصل حالاً خلال 10-20 دقيقة، وتركيب السم الذي تفرزه النحلة يختلف عن تركيب سم الدبّور والزقرط.



الصنارة: هل الحسّاس للسعة النحلة يصنّف أوتوماتيكياً بأنه حسّاس للسعة الدبور أو الزقرط، وكيف يمكن للشخص أن يعرف لأي نوع هو حسّاس؟



البروفيسور طوبي: ليس بالضرورة أن يكون من هو حساس للسعة النحلة حسّاساًأيضا للسعة الدبور، أو الزقرط، مع أن ذلك ممكن. فرغم أن هذه الحشرات من نفس العائلة الا أن هناك أشخاصا لديهم حساسية للسعة النحلة أو للسعة الزقرط أو الدبور أو أو لجميعها، فتركيب المسبب للحساسية الذي تدخله النحلة أو الدبور أو الزقرطة للجسم يختلف. نحن نشجّع أي إنسان كان عنده حساسية عامة بعد لسعة أحد الأنواع المذكورة أن يتوجه الى عيادة الحساسية لفحص الأمر ولفحص لأي نوع منها هو حسّاس، فكثير من المرات يصل أشخاص الى غرف الطوارئ بسبب لسعة وحدوث حساسية عامة ولكنهم لا يفسرون لهم الأمر كما يجب.



الصنارة: هل من هو حسّاس لحبوب اللقاح أو أزهار الربيع يكون حساساً أيضاً للسعة هذه الأنواع الثلاثة؟



البروفيسور طوبي: كلا. من يعاني من حساسية الربيع عليه أن يتوجّه الى عيادة الحساسية لتلقي النصائح، فمثل هؤلاء يعانون من ضيق في التنفّس ومن العطس وبعض الإزعاج. ولكن الحساسية للسعة النحلة أو الدبور أو الزقرط قد تؤدي الى الموت.



الصنارة: ولكن هل الحساسون للربيع يكون الإحتمال لأن يكونوا حساسين للسعة النحل أكثر من غيرهم؟



البروفيسور طوبي: لا توجد علاقة بين الأمرين. فالحساسية للسعة النحل وعائلة النحل هي أمر موجود لدى سكان الكرة الأرضية، يجب الإنتباه اليه ومعرفته وهؤلاء من الضروري أن يتوجهوا الى عيادات الحساسية لإجراء فحص )تست(وذلك لتفادي خطر اللسعة القادمة لأن اللسعة الثانية أو الثالثة قد تؤدي الى الوفاة.



الصنارة: هل يمكن لأي شخص أن يعرف من خلال فحص معيّن أنّ لديه حساسية للسعة النحل؟



البروفيسور طوبي: ليس بالإمكان معرفة من لديه حساسية للسعة النحل الا بعد أن يتعرض للسع ولكن من تظهر لديه الحساسية العامة بعد اللسعة الأولى عليه التوجه لعيادة حساسية لتزويده بإمكانية تفادي خطر اللسعة القادمة.



الصنارة: بماذا يتم تزويد من أصبح مدركاً أنه حسّاس للسع النحل أوأي صنف من عائلة النحل؟



البروفيسور طوبي: كل من ظهرت لديه حساسية عامة في أعقاب لسعة نحلة أو دبور أو زقرط يجب عليه ان يحمل بشكل دائم حقنة الأدرينالين التي تعالج الحساسية بشكل فوري. وهذا هو العلاج الطارئ للحالة الطارئة. وهناك علاجات مانعة التي هي عبارة عن إبر تطعيم وتُعطى على شكل سلسلة من التطعيمات. ومن المهم الإشارة الى أن مئات الناس الذين لديهم حساسية ويعرفون عنها بعد ان حصلت معهم أول مرة لم يتم تنبيههم أو نصحهم بضرورة التوجه لعيادة الحساسية، وعملياً هؤلاء يتجوّلون مع خطر كبير ولا يعرفون مدى الخطر الذي يتهدّدهم فهم كمن يحمل قنبلة موقوتة. فهذه الحالات تختلف عن كل أنواع الحساسية الأخرى، ومن الأهمية إدراك ذلك.
تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة