اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

أسامة سعدي :القائمة المشتركة ستكون مفاجأة الإنتخابات والقوة المؤثرة في تغيير الحكم


"صحيح أننا بدأنا الحملة الإنتخابية متأخراً نسبياً وذلك لأننا أقمنا القائمة المشتركة وهذا انجاز تاريخي، فمنذ النكبة عام 1948 هذه هي المرة الأولى التي تتشكل فيها قائمة انتخابية واحدة من أربعة أحزاب كانت بينها في السابق رواسب، وقد استطعنا تذليل كل العقبات وأقمنا طواقم انتخابية مشتركة وهذا استغرق معنا وقتاً طويلاً نسبياً، ولكننا استدركنا الأمور وعملنا على تذليل كل العقبات وانطلقنا الى الشارع والى الجماهير بحملة إعلامية وبحملة تنظيمية".




هذا ما قاله للصنارة المحامي أُسامة سعدي المرشح رقم 12 في القائمة المشتركة عن الحركة العربية للتغيير ردّاً على سؤال" الصنارة" حول الحملة الإنتخابية للقائمة المشتركة وفيما إذا هي كافية لاستنهاض الجماهير العربية لتأييدها، وأضاف: "صحيح أننا على بعد أيام معدودة من تحقيق أكبر انتصار للجماهير العربية في البلاد وللقوى التقدمية اليهودية، لأن القائمة المشتركة هي العنوان للجماهير العربية وللقوى التقدمية اليهودية وأعتقد أن الهدوء الذي ساد في الأسابيع الأخيرة هو الهدوء ما قبل العاصفة ويوم 17/3 ستكون عاصفة تغرق الصناديق بأوراق "و.ض.ع.م" وستلقي الى مزابل التاريخ بهؤلاء العنصريين واستطلاع الرأي الأخير الذي نُشر اليوم (أمس)في "هآرتس " يضع ليبرمان الذي أراد شطب الجماهير العربية من التمثيل في الكنيست، توطئة لشطبهم من البلاد ، يضعه في مكان يتأرجح حول نسبة الحسم، وكذلك الأمر بالنسبة لحزب "ياحد" ومارزيل العنصري . والآن بيد وباستطاعة الجماهير العربية أن تضرب عصفورين بحجر واحد، من خلال تكثيف التصويت وزيادة نسبة التصويت الى  75٪ وأكثر وهذا سيحقق إنتصاراً كبيراً وتاريخياً للقائمة المشتركة بأن تكون ثالث قوة في الكنيست وأيضاً ستشطب العنصريين من الكنيست" .




"الصنارة": في الكنيست السابقة سنت قوانين تمييزية ضد العرب وكانت هناك محاولات لسن قوانين عنصرية مثل قانون يهودية الدولة وغيره. ماذا ستفعل القائمة المشتركة إزاء ذلك؟




المحامي سعدي: عندما تكون القائمة المشتركة القوة الثالثة وكتلة كبيرة من 15 عضو كنيست وأكثر هذا سيعطينا فرصة، وهذا هو شعار القائمة بأن هذه هي فرصتنا للتأثير . نحن نريد أن نكون في البرلمان لكي نؤثر فبعد أن كنا ثلاث قوائم صغيرة ومتفرقة لا تعمل بيد واحدة ولا بقلب واحد ، أصبحت أمامنا الآن فرصة لأن نكون قوة مؤثرة داخل الكنيست وفرصة لأن نكون جزءاً من الكتلة المانعة والجسم المانع لمنع عودة نتنياهو الى الحكومة، وطبعاً هذا سيمنحنا القوة لتحقيق الإنجازات للجماهير العربية في كافة المجالات مثل قضايا الأرض وهدم البيوت والخرائط الهيكلية والمناطق الصناعية والقضايا الإقتصادية ، كل هذه القضايا ستكون على رأس سلم أولويات القائمة وسيكون هناك الآن نوع من الإختصاص في مجالات معيّنة لأعضاء الكنيست في القائمة،كلٌّ في مجاله وكلٌّ في اختصاصه، ونأمل أن يحدث التغيير في الحكم وأن نكون شركاء في هذا التغيير، وعندها سيكون لأي موقف سنتخذه وفي الأساس منع عودة طرح قضايا القوانين العنصرية وفي مقدمتها قانون يهودية الدولة وقانون براڤر وقوانين عنصرية أخرى، وهذا سيكون شرطاً لدعم أي موقف أو للتصويت على أي موضوع في الكنيست.




"الصنارة": في كل حملات الانتخابات السابقة كانت قضية السلام مع الفلسطينيين تطرح بقوة. أما في هذه الحملة فإنها مغيّبة أو مطروحة بشكل خجول وكأن لا علاقة بين القضايا الإجتماعية والرفاه الإجتماعي والإقتصادي وقضية السلام وحل القضية الفلسطينية . لماذا؟




المحامي سعدي: نحن القائمة الوحيدة التي تطرح هذه القضايا وتربط بين قضايا الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والسلام العادل وبين القضايا الإجتماعية الإقتصادية وبين قضايا المساواة القومية والمدنية للمواطنين العرب في البلاد. وما قلته في سؤالك هو صحيح فالموضوع الفلسطيني، في هذه الإنتخابات ، تقريباً شبه مغيّب عند كافة الأحزاب لأنه لا يوجد لديهم أي طرح في قضايا السلام مع الشعب الفلسطيني ، فنتنياهو يهرب من هذا الموضوع الى الملف النووي الإيراني ويركز كل أهتمامه ودعايته الإنتخابية على إيران ، وأيضاً المعسكر الصهيوني يُتأتيء في موضوع السلام ، كل الأحزاب تركز على القضايا الإجتماعية - الإقتصادية ، حتى كحلون ولپيد ولكنهم يعرفون حقيقة الأمر بأنه لا يمكن حل القضايا الإجتماعية الإقتصادية والأزمة الإقتصادية التي تعاني منها دولة إسرائيل بدون حل القضية الفلسطينية.لأن أكثر من 60٪ من ميزانية الدولة تذهب الى وزارة الحرب والى المستوطنات ، فضلاً عن ملياردات الشواقل التي صُرفت على الحرب في غزة . وهناك رابط عضوي بين هذه القضايا المختلفة . نحن في القائمة المشتركة نركّز على هذين الموضوعين ، أولاً لأننا جزء من الشعب الفلسطيني ونريد إنهاء الإحتلال وتحقيق السلام وثانياً لأنها تشكل حاجزاً وذرائع وحججاً لكي  لا يكون هناك سلام ومساواة كاملة في الحقوق المدنية والقومية ولأنها ستوفّر الميزانيات للرفاه الإجتماعي وللعدالة الإجتماعية .




"الصنارة": ما هي توقعاتك بالنسبة للقائمة المشتركة؟



المحامي سعدي: نحن نتوقع أن القائمة المشتركة ستكون مفاجأة الإنتخابات ، وباعتقادي ستكون القوة الثالثة ، لقد وضعنا أمامنا هدف الحصول على 15 عضواً و 500 ألف صوت، وأعتقد أننا سنحقق هذا الهدف وهذا هو المهم لكي نُحدث التغيير في الحكم في إسرائيل.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة