اخر الاخبار
تابعونا

المشتركة في زيارة لسجن مجيدو

تاريخ النشر: 2020-07-05 17:48:40
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

مسعود غنايم : القائمة المشتركة تؤسس لنهج سياسي جديد يقوم على العمل الوحدوي والجهد الجماعي

"قبل أيام معدودة فقط  من يوم الإنتخابات وكلما اقتربنا من ساعة الحسم تزداد قناعتي أن الناس بمعظمها تدعم القائمة المشتركة والحملة الإنتخابية التي بدأت بشكل بطيء حتى ما قبل أسبوعين هي تزداد زخماً وهذا ما يبشر بالخير لنصل يوم الإنتخابات في ظل تعبئة شعبية من أجل رفع نسبة التصويت الى الدرجة التي نرجوها ونأملها ونحقق ما نصبو اليه من حيث الحصول على اعلى نسبة نرجوها من المقاعد في الكنيست العشرين ." هذا ما قاله ل"الصنارة" المرشح الثاني في القائمة المشتركة عضو الكنيست مسعود غنايم .



الصنارة: من خلال تعاملك مع الوجوه الجديدة كيف تقيم التعاون حتى الآن؟



غنايم: التعاون جيد، ويجب أن لا ننسى أننا مجموعة قوائم وكان هناك تعاون ما بيننا لكننا لم نكن يوماً في قائمة واحدة، ومضى بعض الوقت حتى تعودنا على العمل المشترك كقائمة مشتركة. لكن التعاون ممتاز وعلى درجة عالية بين كل المكونات وأثبتت القائمة على قصر عمر التجربة حتى الآن أنه على الرغم من النقاشات الداخلية تمكنا من تجاوز الخلافات أو القضايا الخلافية بشكل كبير جداً لأن كل المركبات معنية أن ينجح هذا المشروع.



الصنارة:  اين تقع المشكلة في الموقف من فائض الأصوات؟



غنايم: هذا الموضوع أخذ حيزاً كبير وتمّ تضخيمه بشكل زائد عن اللزوم وشاركت به أحزاب معينة مثل ميرتس والمعسكر الصهيوني ووسائل اعلام عبرية، من أجل إكساب ميرتس بعض الأصوات وشرعنة عملها في الوسط العربي على حساب القائمة المشتركة. القضية تنطوي على تضليل إعلامي كبير. ميرتس لم تتقدم بشكل رسمي واضح للقائمة المشتركة لطلب عقد إتفاقية فائض الأصوات، وكل ما كنا نعرفه أنها عقدت إتفاقية مع المعسكر الصهيوني. وأنا شخصياً سألت الشخص الذي اتصل بي من ميرتس، هل هذا توجه رسمي قال لا. القضية مجرد جس نبض. وسألته لماذا يجب أن نوافق، ردّ قائلاً ان موافقتنا كقائمة مشتركة قد تساعد ميرتس على اتخاذ قرار بتوقيع فائض أصوات معنا كقائمة مشتركة. إذن القضية من أولها لآخرها هي قضية تضليل إعلامي في وسطنا من اجل كسب اصوات على حساب القائمة المشتركة. ومعلوم أنه كان هناك بالعكس توجه من المشتركة لميرتس والمعسكر الصهيوني بأن ينتظروا قليلاً حتى تتضح الصورة، وميرتس رفضت في حينه.



الصنارة:  استمعنا الى خطاب وزير الخارجية ليبرمان الذي بزّ الجميع بتطرفه ووصل حد التهديد بالاقدام على افعال تقع تحت طائلة الجريمة؟



غنايم: هذا ليس غريباً على ليبرمان لأنه بطبيعته إنسان فاشي ويقدس القوة. الآن في هذه المرحلة ازدادت فاشيته وبلطجيته السياسية وهذا يزداد كلما زادت احتمالات سقوطه وعدم عبوره نسبة الحسم .تزداد بلطجيته ويزداد التهديد والتحريض علينا كعرب. وتصريحاته الأخيرة أعتقد أن فيها مساءلة جنائية لأنها تتجاوز قضية التحريض الدموي على العرب جميعاً ونحن ندرس هذا الجانب القانوني وإمكانية تقديم شكوى ضده.



الصنارة: هل ممكن أن يرفع هذا التحريض الدموي من جانبه، من حرارة المعركة الإنتخابية بين العرب ويؤدي الى تجندهم في الإنتخابات ورفع نسبة الحسم؟



غنايم: لا نريد أن نعطي شرعية لهذا الخطاب مع أنه قد يجند على اعتبار أن ذلك سيكون رداً على خطابه الدموي والهمجي.. لكننا لا نعطي شرعية لمثل هذا الخطاب العنيف واللا إنساني وهذا معبر عن وضعه والمأزق في الشارع الإسرائيلي وبين الروس بشكل خاص وهذه هي نداءات الإستغاثة الأخيرة للإنقاذ الذاتي ومعروف أنه في الحضيض. وهو يعتبر أن هذه التصريحات هي بمثابة حبل النجاة بالنسبة له ورفع رصيده من المقاعد في الوسط الروسي أو اليهودي اليميني.



الصنارة: هل تنتظرون أن تكون القائمة المشتركة نوعاً من التحالف المفضل وآلية عمل جماعية؟



غنايم: نعم، من البداية وعندما جلسنا للبحث في قضية تشكيل القائمة الإنتخابية قلنا إن القضية ليست فقط تشكيل قائمة إنتخابية، ولم ينحصر العمل الوحدوي المشترك في العمل البرلماني أو الكنيست فقط، بل تعداه وسيتعداه ليشمل كل مناحي عملنا المشترك في مجتمعنا العربي الفلسطيني وسنستثمر هذه الوحدة في سبيل ترتيب بيتنا الوطني الداخلي وأطرنا التمثيلية. وعندما بدأنا نقاشنا ورغم أن المسألة الحارقة كانت تشكيل قائمة للكنيست إلا أنه كان في أذهاننا كل ما يجري على ساحتنا الداخلية في قرانا ومدننا.فنحن نعيش حالة من التشرذم خاصة بعد حملة الإنتخابات المحلية ألتي كانت صعبة وشديدة خاصة في الناصرة وكذلك نعيش واقعاً عربياً وشرق أوسطياً خطيرًا .ونرى دولاً تدمر وتحطم سبب الأحتراب السياسي والقضية الطائفية. هذه الأمور بدأت تتغلغل عندنا هنا كأقلية عربية فلسطينية في الداخل لذلك لم يغب عنا أن قضية هذه الوحدة وهذه القائمة المشتركة تؤسس لنهج سياسي جديد يقوم على العمل الوحدوي والجهد الجماعي.



الصنارة: وكيف تقيم التعاون بين الأحزاب في ما بينها على خلفية الإنتخابات وما ينتج عنها؟



غنايم: كان ممتازاً من جانبنا ومن طرف الجبهة وكل المكونات والكل تعالى عن الخلافات السابقة لأن مشروع القائمة المشتركة هدفه عدم الرجوع الى الوراء. وهدفه ان نأخذ العبرة ونتعلم الدروس مما جرى. وضعنا الخلاف في إطاره الصحيح. في البداية اتفقنا على الخلاف قبل أن نتفق على المتفق عليه. بمعنى أننا اتفقنا ان كل واحد حر في الأجندة الايديولوجية والتنظيمية والفكرية التي يحملها، وكلنا نؤمن بأن الإختلاف شرعي وثبّثنا في القضايا الخلافية الحوار. لكن المشترك في ما بيننا أكثر وأوسع لذلك نتحد ونشترك في ما هو مشترك من أجل تحويله الى قوة وتأثير واليوم الجميع يعمل بانسجام.



الصنارة: أنتم كحركة إسلامية تمكنتم من التعاون وتذليل العقبات مع الجبهة والعربية للتغيير والتجمع. لماذا لم تستطيعوا التغلب على الإشكالية مع الحركة الإسلامية الشمالية ومقاطعة الإنتخابات. هل من توجه في الساعات الأخيرة من أجل تغيير الموقف؟



غنايم: من البداية كان هناك توجه للحركة الإسلامية من خلال لجنة الوفاق ولجنة الرؤساء، وكان هناك جلستان مع قيادة الحركة الشمالية ودار الحديث عن الموضوع، ولا أعتقد أنهم سيغيرون موقفهم وقد أصدروا بياناً بهذا الخصوص يوضحون فيه موقفهم من انتخابات الكنيست والمقاطعة. القضية هي الدعوة ومدى حدتها وشدتها للمقاطعة. واتفق ان وحدة القوائم العربية والقائمة المشتركة تأمل أن لا تكون الدعوة للمقاطعة حادة أو شديدة أو ذات زخم كبير وحتى الآن لا ألمس خطابهم جاداً باتجاه المقاطعة.



الصنارة: كيف تواجهون اللامبالاة,.. هل هناك شعور للوصول الى   14 او 15 مقعدًا؟ 



غنايم: لدينا شعور ان نسبة التصويت ترتفع يومياً، وأْعتقد أننا سنصل الى 70٪ على الأقل وأرجو أن تكون أكثر من ذلك. نحن نلتقي الناس ونلمس حماسا لدى الناس. صحيح ان هناك مناخاً عاماً بالرخاء والهدوء،ونلمس ان الجو هادئ، الآن لا أحزاب ولا منافسة بيننا. آمل أن تكون النسبة مرتفعة وأن نصل هدفنا الى  14 او 15 مقعدًا .


الصنارة: نلمس ايضا ان هناك إنفتاحًا تجاه الوسط اليهودي؟


غنايم: هناك أصوات يهودية ترى القائمة المشتركة عامل التغيير الحقيقي، بين الجماهير العربية والقوى التقدمية اليهودية في الدولة، وقد لمست وفوجئت في مدرسة يهودية تفهماً لما نطرحه. وباعتقادي ان خطابنا الديمقراطي خطاب المساواة في الحقوق والوقوف في وجه العنصرية وتضخيم مساحة يهودية الدولة على حساب ديمقراطيتها هذا الخطاب يجلب أصواتاً من الوسط اليهودي. أهدافنا واحدة ومشتركة يبقى الأسلوب وهذا يجب أن يكون حكيماً وذكياً، ولغاية الآن نجحنا في ذلك..


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة