اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. يوسف جبارين : أستبعد أن نجلس في حكومة مركز يسار لكن سيناريو الجسم المانع وارد وبشروط


في بداية حديثه ل"الصنارة" عقب الدكتور يوسف جبارين المرشح العاشر في القائمة المشتركة الدكتور يوسف جبارين على اهمال تقرير مراقب الدولة لأزمة السكن في الوسط العربي بالقول :" ان تقرير مراقب الدولة لا يتعامل مع أزمة السكن في المجتمع العربي رغم مركزية هذه الأزمة وإسقاطاتها على مستقبل الجيل القادم وحقه بسكن لائق وكريم، وحكومات إسرائيل المتعاقبة لا ترى بالحق في السكن كحق اجتماعي من الدرجة الأولى ولذلك فهي ترفض حماية هذا الحق ضمن منظومة القوانين الإسرائيلية التي ما زالت تفتقر الى الحمايات القانونية التي توفرها دساتير العديد من الدول الأخرى، ولا شك أن أحد تحدياتنا في الكنيست سيكون العمل على سن قانون أساس الحقوق الإجتماعية لتوفير حماية دستورية للحق في السكن والتعليم والصحة والرفاه الإجتماعي وهي الحقوق التي تضمن حياة كريمة للمواطن وعلى الدولة أن تلتزم بتوفيرها على المستوى الحقوقي."




الصنارة: أين تقف القائمة المشتركة اليوم؟




د. جبارين: من خلال اللقاءات والحلقات البيتية ألمس الكثير من التأييد والحماس خاصة إزاء توحد الأحزاب ضمن القائمة وأسمع الكثير من الذين يقولون إنهم فكروا سابقاً بعدم التصويت إلا أن القائمة المشتركة دفعتهم لتغيير رأيهم. وأعتقد أنه مع اقتراب موعد الإنتخابات وانتقال الحملة الدعائية للقائمة المشتركة الى رحلة متقدمة أكثر ووتيرة أسرع سيزداد التأييد داخل مجتمعنا ..لكني آمل أن يترجم ذلك في الصناديق. بشكل عام الأسبوعان الأخيران هما أسبوعان مصيريان بالإضافة طبعاً الى يوم الإنتخابات نفسه،و لدينا ثقة أن الغالبية الساحقة ممن سيدلون بأصواتهم سيصوتون للقائمة المشتركة، لذلك مهمتنا الرئيسية يوم الإنتخابات في ضمان خروج الناس الى التصويت وضمان ترجمة التأييد الشعبي الذي نلمسه الى أصوات.




الصنارة:  رغم ما تشعرون به من أجواء خاصة وهادئة هناك تذمر من  التركيز على الشعار المرفوع وهو "دحر اليمين" ول في المقابل فالبديل المطروح  ليس أفضل وقد جربناه؟




د. جبارين: شعار دحر اليمين هو أحد الشعارات المركزية في هذه المعركة، وباعتقادي انه من الأهمية أيضاً التركيز على شعار الوحدة النضالية بين أحزابنا وتعزيز التمثيل البرلماني العربي في اطار قائمة كبيرة وقوية بحيث تكون القوة الثالثة في الكنيست ولذلك أهمية تتجاوز مسألة الإئتلاف الحكومي. فالعمل والتأثير هام أيضاً من خلال لجان الكنيست المختلفة ومن خلال طرح القضايا الجماهيرية على طاولة البرلمان، ومن خلال التواصل مع المؤسسات والفعاليات العربية و تقوية العمل السياسي عامة. هناك أهمية في الإطار الوطني الذي يخص مكانتنا دون العلاقة بمسألة الإئتلاف.
صحيح أن هرتسوغ حتى الآن لم يطرح مواقف بديلة وجريئة تبعده وتميزه بشكل واضح عن نتنياهو، لكن في نفس الوقت لا أساوي بين أحزاب اليسار والوسط واليمين المتطرف، ولا نستطيع أن نكون جزءاً من حكومة تواصل احتلال شعبنا وتواصل سياسات التمييز ضدنا.. لذلك أستبعد أن نجلس في حكومة مركز يسار. لكن قد يكون هناك سيناريو الجسم المانع السيناريو الذي كان سنة 1992 - 1996 .حيث كانت هناك أهمية في حينه لخمسة أعضاء من الجبهة والحزب الديمقراطي العربي وتشكل الجسم المانع بناء على تعهدات من قبل الحكومة ما منع صعود اليمين الى الحكم، وبرأيي أن مثل هذا الجسم المانع وارد في حالة إقامة حكومة مركز يسار وفي حالة وافقت هذه الحكومة على تعهدات نحصل فيها على حقوق أساسية في مجالات الميزانيات وتوزيعة الأراضي وتوسيع مسطحات بلداتنا وفي مجال التفضيل الإيجابي والمناطق الصناعية وإيجاد أماكن عمل، هذه قضايا ملحة وحيوية لأهلنا ولذلك سنجتهد في تمثيلها وضمان تحقيقها وإذا توفرت الظروف بعد الإنتخابات يمكننا ذلك ضمن جسم مانع.




الصنارة: من خلال الحديث عن الجسم المانع، ومن خلال بعض الإعلانات الإنتخابية يُلمس ابتعاد عن القضية الأساسية السياسية أي القضية الفلسطينية وقضية السلام، هناك على ما يبدو مَن يحاول أو هناك عدم تركيز على القضية السياسية العامة والتركيز على قضية المساواة أكثر من القضية المركزية.. ما الحاصل ولماذا؟ هل هناك استراتيجية جديدة وهل هناك مَن يدفع بهذا الإتجاه من داخل القائمة؟




د. جبارين: أعتقد أن الحديث ليس عن تغيير استراتيجي في هذا المجال، بل هو يعكس ما يطرح في الشارع من نقاشات وما نسمعه من الناس فمن الطبيعي أن يطرح الناس قضاياهم اليومية والحياتية، طبعاً هذا لا يقلل من شأن مواقفهم السياسية وما يتعلق بالقضية الفلسطينية.




الصنارة: هل هناك حديث في الشارع يدعوكم الى ترك القضية الفلسطينية والحديث أو التركيز على القضايا اليومية؟




د. جبارين: ليس بهذه الحدة، وليس بمعنى اتركونا من القضية الفلسطينية، بل بمعنى نريد الإهتمام أكثر وأكثر بقضايانا الحياتية واليومية. طبعاً جزء من هذا المطلب والشعار هو نتيجة تأثير بديماغوجيا الإعلام العبري في الموضوع والذي أظهر أعضاء الكنيست العرب وكأنهم لا يهتمون بقضايا الناس ومنشغلون في القضية الفلسطينية..وأقول ديماغوجيا لأنه حسب المعطيات العلمية والبينات التي نعرفها فإن أعضاء الكنيست العرب بأغلبية وقتهم يتعاملون مع هذه القضايا الا أن الإعلام العبري الرسمي يتجاهلها.




الصنارة: لكن لماذا التنازل والموافقة مع هذا الطرح ووضع القضية السياسية ثانية في البرنامج بعد ما هي بالأصل يجب أن تكون الأولى؟




د. جبارين: لا أعتقد أن هناك تنازلاً في الأمر، فالموضوع في مركز إجماع بين الأحزاب وبين أهلنا بضرورة إقامة دولة فلسطينية والنضال من أجل ذلك، وأعتقد أنه عندما يلتقي الناس بممثليهم من الطبيعي أن يطرحوا القضايا الملحة عليهم على المستوى اليومي، ومع تقدم الوتيرة الإنتخابية قد نلمس حضوراً أكبر للقضايا السياسية الأشمل.



الصنارة: هل تلمسون أجواء جديدة من التعاون بين مركبات المشتركة؟




د. جبارين: نعم، ففي الفترة القصيرة التي تمّ خلالها تشكيل القائمة وتشكيل الطواقم والخروج للعمل أرى بشكل إيجابي ومشجع هذا التعاون والتفاهم بين كوادر الأحزاب المختلفة، وهذه الوحدة بدأت تترجم في ساحة العمل والميدان، وبرأيي أن هذا الجو الوحدوي ستكون له إسقاطات إيجابية بشكل عام ليس على المستوى السياسي فحسب، بل أيضاً على المستوى المجتمعي والتربوي وأرى أن للقائمة المشتركة رسالة تربوية واجتماعية من الدرجة الأولى تتجاوز مسألة التمثيل البرلماني وقد تؤسس لمرحلة جديدة في حياتنا تعتمد على قيم الحوار والتفاهم والتعاون والعمل المشترك وهذا ما نحن بحاجة إليه إزاء القضايا التي نعاني منها كالعنف والفقر والتوترات العائلية وكذلك التحديات الخارجة في ظل تصاعد العنصرية والممارسات القمعية.




الصنارة: هناك في ظل هذه الأجواء حملتان، حملة المقاطعة التي تزداد وحملة الدعوة لتكثيف التصويت وهناك استطلاعات تقول بأن نسبة التصويت لن ترتفع  الى اكثر من  60٪ فالى أي مدى ترى أن حملة المقاطعة ممكن أن تؤثر أو الى أي مدى ممكن أن تؤثر حملة المشتركة لرفع نسبة التصويت؟




د. جبارين: مع تصاعد الحملة الداعمة للمشاركة السياسية والتصويت سيزيد التجاوب من الجمهور. الأرضية في قرانا وبلداتنا خصبة والناس متفائلون من فكرة الوحدة، ومع مرور الوقت نشعر بازدياد التأييد لهذه الخطوة وازدياد الشعور لدى المواطن أنها فعلاً فرصة للتغيير وتزايد الدعوة لإعطاء الفرصة للنجاح. أعتقد أن نجاح المشتركة سيبعث برسالة اجتماعية ووطنية هامة لمجتمعنا بان الوحدة والعمل المشترك سيؤديان للنجاح وأرى أن الشارع يرتبط تدريجياً بهذه الفكرة ويندمج معها وارى أن التأييد سيتصاعد أكثر بالذات في يوم الإنتخابات، هي فرصة ويجب أن ننتهزها ورغم احترامي لموقف المقاطعة المبني على أسس مبدئية الا أنني أرى أن الموقف الصحيح في هذه الفترة يجب ان يكون واضحاً ويحسم باتجاه رفع نسبة التصويت وإنجاح القائمة المشتركة وزيادة تمثيلنا لأن هذا النجاح سينعكس إيجاباً على كافة مناحي الحياة وكافة مؤسسات شعبنا بدءاً بلجنة المتابعة والرؤساء وغيرها. وممكن أن ينعكس ذلك على باقي مؤسسات شعبنا، وستضمن القائمة المشتركة انفراجاً بين الأحزاب وبين المؤسسات ونحن بحاجة الى هذا الإنفراج من أجل إعادة بناء مؤسساتنا وهذه هي مصلحة أيضاً في النهاية لمن يقرر المقاطعة على أساس مبدئي.



الصنارة: كيف تواجهون المصوتين للأحزاب الصهيونية ولماذا لا يوجد حتى الآن شعار مقاطعة الأحزاب الصهيونية خاصة ان نسبة المصوتين لهذه الاحزاب لا تقل عن نسبة المقاطعين ان لم تكن  أكثر؟




د. جبارين: هناك محاولات من الأحزاب الصهيونية لكسب الأصوات من مجتمعنا لكني أرى أن هذا التجاوب محدود وأن مجتمعنا يملك الحصانة الوطنية الكافية لكي يرفض ويفشل هذه المحاولات، فالموقف الوطني والأخلاقي في هذه الإنتخابات واضح ولا يمكن ترك المصلحة الوطنية المتمثلة في القائمة المشتركة وتكون ضمن أحزاب صهيونية في برامجها ومواقفها تُغَلّب يهودية الدولة وصهيونيتها على حقوقنا الأساسية في المساواة والكرامة، لا يوجد أي حزب خارج القائمة المشتركة يطرح الموقف الوطني والأخلاقي الذي يتفاعل معه الجمهور العربي ومن هنا أدعو أهلنا خصوصاً الشباب منهم الى الوقوف سداً منيعاً أمام محاولات الأحزاب الصهيونية.. ولمن يصوت للمرة الأولى أقول إبدأ بشكل نظيف وبشكل وطني وبشكل أخلاقي عن طريق دعم القائمة المشتركة وليس الأحزاب الصهيونية التي  في برامجها تشمل الغبن والتمييز ضد المواطنين العرب.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة