اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

الأقصى: اسرائيل تحوّل معالم إسلامية لحمّامات عامة

قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها الاثنين 9/2/2015 إن الاحتلال الاسرائيلي حوّل عددا من المعالم والعقارات الاسلامية التاريخية العريقة في منطقة "جسر أم البنات" – ضمن منطقة حي باب المغاربة – الواقعة على بعد نحو 50 متراً غربي المسجد الأقصى الى حمّامات عامة لليهود والسياح الأجانب الذين يرتادون منطقة ساحة البراق ، والتي يستعملها كساحة للصلوات اليهودية ، بعد أن كان هدم حارة المغاربة عام 1967م .


وذكرت المؤسسة أن ما يسمى بـ "صندوق إرث المبكى" ، أعلنت عن الانتهاء من بناء عشرات وحدات الحمامات المتنوعة لمختلف الاستعمالات، ولجميع الأجيال، وافتتاحها أمام الجمهور ، وذلك في المنطقة المعروفة تاريخياً بجسر أم البنات ، وهي المنطقة الواقعة غربي المسجد الاقصى قريبا من حائط البراق، والممتدة عرضا ما بين المدرسة التنكزية وباب السلسلة ، وطولاً ما بين المدرسة التنكزية وطرف حارة الشرف/حي المغاربة غرباً.



 وتحتوي المنطقة على عشرات الأبنية والعقارات التاريخية والوقفيات ، من فترات اسلامية متعاقبة ، منذ الفترة الأموية وحتى الفترة العثمانية ، ومن أبرز المعالم فيها من الفترة المملوكية ، وكانت  هذه الأبنية تقع ضمن حي المغاربة التاريخي .  



وأضافت المؤسسة أن الاحتلال بدأ قبل نحو سنتين ببناء مشروع "بيت شطراوس" التهويدي – والذي كشفت عن تفاصيله بالخرائط والوثائق حينها "مؤسسة الأقصى- والذي يتخلل بناء مئات وحدات الحمامات ، وكنيس يهودي ، ومركز تلمودي ، وقاعات عرض، ومركز شرطي عملياتي متقدم ، ومكاتب إدارية ، وغرف تشغيلية وفناء استقبال واسع، وغيرها، وأنجز في هذه الأيام بناء وحدات الحمامات أو أغلبها، ويواصل العمل في باقي تفاصيل المشروع .




واعتبرت "مؤسسة الأقصى" تحويل هذه الأبنية التاريخية العريقة ، الى حمامات وغيرها من الاستعمالات ، جريمة بحق الآثار والتاريخ والحضارة ، واستهتاراً بهذه المعالم الاسلامية الوقفية العريقة ، التي يجب أن تحفظ وتُصان وفق القوانين والأعراف الدولية، وطالبت المؤسسة الدول والهيئات الإسلامية والعربية بالتصدي لمثل هذه الجرائم التي يُعاقب عليها القانون الدولي .

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة