اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2188
ليرة لبناني 10 - 0.0228
دينار اردني - 4.8735
فرنك سويسري - 3.5695
كرون سويدي - 0.3634
راوند افريقي - 0.2385
كرون نرويجي - 0.3860
كرون دينيماركي - 0.5134
دولار كندي - 2.6459
دولار استرالي - 2.3728
اليورو - 3.8364
ين ياباني 100 - 3.1393
جنيه استرليني - 4.5116
دولار امريكي - 3.455
استفتاء

المستشفى الفرنسي في الناصرة هو الأفضل في البلاد من حيث فترة الإنتظار في غرفة الطوارئ


أظهر تقرير جديد لوزارة الصحة أنّ غرفة الطوارئ في المستشفى الفرنسي في الناصرة هي الأفضل من بين جميع المستشفيات الـ 24 العمومية في الدولة، من حيث فترة الإنتظار وأنّ مستشفى شعاري تسيدك في القدس هو أكثر مستشفى في البلاد يضطر المرضى الى الإنتظار في غرفة الطوارئ التابعة له.



وحسب تقرير وزارة الصحة فإن فترة الإنتظار في غرفة الطوارئ في المستشفى الفرنسي لا تتجاوز الـ 50 دقيقة، في حين أنّ معدّل الإنتظار، في شعاري تسيدك، على سبيل المقارنة، هو 4 ساعات وأنّ حوالي 40٪ من المرضى ينتظرون أكثر من 5 ساعات.



أما في مستشفى "هداسا هار هتسوفيم" فإنّ معدل فترة الإنتظار هو ساعتان وخمسون دقيقة وفي "رمبام" ثلاث ساعات و16 دقيقة وفي مستشفى الكرمل ثلاث ساعات و27 دقيقة وفي بني تسيون-  روتشيلد- ساعتان و27 دقيقة وفي مستشفى شيبا ثلاث ساعات و53 دقيقة. وقد تبين من التقرير أن 63 طبيباً مختصاً بطب الطوارئ يعملون في 24 غرفة طوارئ في مستشفيات البلاد بالإضافة الى 57 طبيباً في طور التخصص في طب الطوارئ.



وقد أعرب مدراء غرف الطوارئ في البلاد عن قلقهم إزاء هذا الوضع، وذلك لأن عدد الأطباء في طور التخصّص أقل من المتخصصين الأمر الذي يشير، حسب أقوالهم، الى أنّ ذلك يؤكد أنّ عددهم في تناقص وأن الأوضاع في غرف الطوارئ ستزداد سوءاً، فمقابل الزيادة المستمرة في عدد الوافدين الى المستشفيات لا يزداد عدد الملاكات ولا عدد العاملين في غرف الطوارئ الأمر الذي سيرفع فترة الإنتظار أكثر وأكثر.



وفي حديث مع الدكتور سليم نخلة مدير المستشفى الفرنسي في الناصرة حول ما جاء في تقرير وزارة الصحة قال لـ"الصنارة": "إننا نفخر بأن فترة الإنتظار من الوصول الى غرفة الطوارئ في المستشفى الفرنسي لغاية النقل الى القسم أو التسريح الى البيت لا يتعدّى 50 دقيقة، وهذا يعود الى وجود الأطباء المناوبين والأطباء المتأهبين الذين يلبّون الإحتياجات ويقدمون الخدمات الطبية للوافدين الى غرفة الطوارئ. كذلك فإن نجاعة العمل تعود أيضاً الى وجود غرفة طوارئ لكل قسم وقسم مع الأطباء المناوبين ومع الأطباء الذين يكونون على أهبة الإستعداد وهذا أفضل من وجود غرفة طوارئ كبيرة لكل الأقسام".



هذا ومن الجدير ذكره أن فترة الإنتظار في غرف الطوارئ فيها ما يسمى "الساعة الذهبية" التي يحظى المريض فيها بفحص طبيب وتقديم العلاج اللازم بأسرع ما يمكن، خاصة للذين أصيبوا بالذبحة الصدرية (نوبة قلبية) أو بالجلطة الدماغية أو بإصابات صعبة نتيجة حوادث، وهناك حالات يؤدي الإنتظار الطويل في غرفة الطوارئ إما الى الوفاة أو الى عاهات مستديمة، كما يقول مدراء غرف الطوارئ.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة