اخر الاخبار
تابعونا

ام الفحم: تحسن في الوضع الوبائي

تاريخ النشر: 2020-12-03 17:08:18
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. سليم نخلة:أهداف المؤتمر طبية وإنسانية وتقريب القلوب في واقع يتنامى فيه التطرّف والعنصرية


"هذا المؤتمر هو المؤتمر السابع الذي عقدته الجمعية خلال العقد الأخير بالتعاون والمشاركة مع مؤسسات مهنية وأكاديمية من البلاد والخارج، حيث كان القاسم المشترك للجميع تقريب القلوب بين أفراد المجتمع الواحد".




هذا ما قاله الدكتور سليم نخلة، مدير المستشفى الفرنسي في الناصرة ورئيس الجمعية المسيحية العالمية في إسرائيل، يوم أمس الأول الأربعاء في كلمته الترحيبية لمشاركي وضيوف مؤتمر التبرع بالأعضاء الذي بادرت اليه وعقدته الجمعية بمشاركة وزارة الصحة والمركز الوطني لزرع الأعضاء البشرية، وقد جاء مؤتمر هذا العام تحت عنوان "مؤتمر التبرع بالأعضاء أخوّة وتضامن بين الأديان".




وأضاف د. نخلة:"وهذا المؤتمر هو الثاني الذي يعقد شراكة مع المركز الوطني لزراعة الأعضاء البرشية، وهنا من واجبي تقديم الشكر لرئاسة المركز البروفيسور رافي بيار ود. تمار اشكنازي على استجابتهم الفورية لعقد مؤتمر هام كهذا الذي نشدّد فيه على الجانب الإجتماعي والإنساني في مهنة الطب التي لا تعرف حدوداً ولا أعداء بل مساعدة الإنسان أيّ كان بغض النظر عن الإنتماء القومي أو الديني. هذه هي القيم التي تؤمن بها جميع الديانات، هذه هي القيم التي يجب على كل مجتمع سليم أن يتبناها، وهذه هي القيم التي نقشتها الجمعية المسيحية العالمية على رايتها على امتداد أكثر من 50 سنة، على يد سابقيّ في المنصب الدكتور سامي جرايسي رحمه الله، والقاضي المتقاعد خليل عبود أطال الله عمره. إننا نواصل دربهما وبجهود مشتركة لجميع أعضائها وممثلي جميع الكنائس في الشرق الأوسط. الجمعية تواصل تبنّي مشاريع ونشاطات وفعاليات اجتماعية وإنسانية وبضمن هذه الفعاليات التعرف على الآخر وتقبّله وجعل الحوار طريقاً للتعايش بين الديانات وبين الشعبين في هذه البلاد، ومثل هذا المؤتمر الذي يعنى بموضوع جدي وثقيل هو بدون شك مثال ومساهمة متواضعة لأهداف الجمعية في سبيل تقريب القلوب في واقع تتنامى فيه مظاهر التطرف والعنصرية وإلغاء الآخر".




أما البروفيسور رافي بيار مدير المركز الطبي "رمبام" في حيفا ورئيس المركز الوطني لزراعة الأعضاء فقال في كلمته إن التبرع بالأعضاء عملية مركبة جداً إذ تتعلق بمدى الإستجابة للتبرع من قبل أهالي الأشخاص المتوفين وفيها صعوبة من الجانب الإجتماعي وتنطوي على تعقيدات جراحية وصحية وتوجب العمل بسرعة فائقة ، ومع ذلك فإن كل تبرع بأي عضو هو بمثابة إنقاذ حياة، وفي البلاد يوجد جهاز متطور ومتقدم جداً لزرع الأعضاء من أفضل الأجهزة في العالم . بلا شك، للجانب الديني هناك تأثير كبير على الإستجابة للتبرع بالأعضاء ومثل هذا المؤتمر الذي يشارك فيه ممثلو الديانات الثلاث مبارك ومن شأنه رفع الوعي لهذا الموضوع.




وقد كانت كلمة ترحيبية لرئيس بلدية الناصرة علي سلام الذي قال خلالها إنه مع التبرع بالأعضاء لمنح الحياة للآخرين وأنه يؤمن بالتعايش المشترك وأضاف:"لا أريد التطرق للجانب الديني في هذا الموضوع كي لا يكون سبباً لاتخاذ مأخذ علي، أؤيد التبرع بالأعضاء وكل من يرى ذلك مناسباً فليفعل. لقد بكيت عندما عُرض في بداية المؤتمر الفيلم الذي بيّن فيه متلقي الأعضاء الذين أنقذت حياتهم الى أفراد أسر المتبرعين . وقال سلام إنه وقّع على" بطاقة أدي" للتبرع بأعضاء جسمه.




وقد أدار الجلسة الأولى في المؤتمر الدكتور مهنا خطيب مدير قسم العناية المكثفة في مستشفى بوريا سوية مع الدكتورة تمار أشكنازي، حيث أكد د. خطيب على أن جميع مراحل زراعة الأعضاء في البلاد تديره د. أشكنازي وأنهم يعملون معها والعمل المشترك دائماً يُثمر. أما د. أشكنازي نفسها فقالت:"إن من بين الأمور التي تهم أفراد عائلة المتوفي هو ساعة تحديد الوفاة حيث أن ساعة الموت الدماغي هي الساعة التي يتمّ تحديدها في التقرير الطبي بعد أن يصبح الموت الدماغي بلا رجعة".




وفي مداخلته تحدث البروفيسور رفعت صفدي مدير وحدة أمراض الكبد في مستشفى هداسا في القدسأمراض الكبد وزراعة الكبد وقال إنّ في العالم اليوم يوجد أكثر من 500 مليون شخص يحملون الڤيروس المسبب لمرض الكبد هيبتايتيس B وفي البلاد 9.3% من المواطنين العرب يحملون عامل المرض. أما نوع المرض الأكثر خطورة هيبتايتيس- C فهناك أكثر من 170 مليون شخص في العالم يحملونه. وفي البلاد هناك 130 ألفا يحملونه وهذا يعني أنهم ضمن مجموعة الخطر التي قد تصاب بالمرض وبالتالي بسرطان الكبد ويكونون بحاجة الى زرع كبد.
وأكد البروفيسور صفدي أنّ التوقعات للسنوات العشر القادمة غير مطمئنة بالمرة، حيث من المتوقع أن يطرأ ارتفاع حاد في مرض تشمع الكبد وسرطان الكبد بسبب ڤيروس هيبتايتيس C .



وأشار البروفيسور صفدي الى النجاحات التي تحققت في زراعة الكبد حيث أصبح بالإمكان تلقي جزء من كبد أحد أفراد عائلة المريض الأحياء وهذا في حد ذاته ساهم في إنقاذ حياة المرضى ولكن ما زال هناك كثيرون ينتظرون بالدور لمتبرع ملائم وأشار الى أهمية التوعية في المجتمع لموضوع التبرع بالأعضاء.




وعن زراعة القلب تحدث البروفيسور يعقوب لاڤي، مدير وحدة جراحة القلب في المركز الطبي شيبا، حيث قال إنه وبسبب قلة عدد المتبرعين بالقلب كان سن الذين تجرى لهم عملية زرع قلب يتراوح بين 35 و65 عاماً ولكن مؤخراً تمّ إلغاء تحديد سقف الحد الأقصى لسن من تجرى لهم زراعة قلب وأصبح بالإمكان زرع قلب لمن هم فوق 65 عاماً. وذكر البروفيسور لاڤي أنّ المتبرع المثالي للقلب هو من يتطابق نوع دمه مع دم المتلقي وأن يكون في سن أقل من 40 عاماً بالنسبة للرجال وأقل من 50 عاماً بالنسبة للنساء وأن تكون ملاءمة بين مقاييس جسم المتبرع والمتلقي وأن يكون قلب المتبرع سليماً كي لا يتم استبدال مرض بمرض آخر. وذكر البروفيسور لاڤي أنه بسبب السرعة التي يجب نقل قلب المتبرع للمتلقي الذي يجب أن لا يزيد عن أربع ساعات فإن ذلك يحدّد إمكانية جلب قلوب من الخارج ، وقال إنهم حاولوا أن يطوّروا مسألة التبادل والتعاون مع مصر والأردن في هذا الشأن إلا أنهم لم ينجحوا في حين نجحوا في الماضي مع قبرص.



وتحدث البروفيسور طوني كرّام مدير وحدة جراحة الأوعية الدموية في مستشفى "رمبام" عن زراعة الكلية من متبرع متوفي وقال إن أول عملية زرع كلية ناجحة في العالم كانت عام 1954 في الولايات المتحدة حيث تمّ نقل كلية من شخص الى شقيقه التوأم المماثل، وأكد البروفيسور كرام على ضرورة رفع الوعي بالنسبة للتبرع بالكلية لإنقاذ حياة الآخرين الذين يعودون لممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد تلقي الكلية بعد أن كانت حياتهم مرتبطة بعملية غسل الكلى - الدياليزا التي تعرقل حياتهم.



بعد ذلك تحدث البروفيسور إيتان مور، مدير قسم زراعة الأعضاء في المركز الطبي بلينسون عن زراعة الكلى من متبرع حي الى متلقي الذي يكون عادة من أقاربه من الدرجة الأولى أو الثانية، وقال إنه بفضل الأدوية التي تمنع رفض الأعضاء الغريبة أصبح بالإمكان زرع كلية بنجاح حتى من متبرع غير قريب.



وفي الجلسة الثانية للمؤتمر تحدث الشيخ الدكتور رائد بدير عضو مجلس الإفتاء في البلاد عن موقف الديانة الإسلامية من التبرع بالأعضاء حيث قال إن الدين الإسلامي يسمح ويحثّ على إنقاذ حياة الآخرين ولكن بشرط أن تتوفر بعض الشروط مثل: أن يتم تقرير الوفاة بالموت الدماغي بعد أن يكون الدماغ قد بدأ بالتحلّل وأن لا تضر عملية التبرع من شخص حي الى آخر بصحة المتبرع. وأكد أن الدين يحرّم التبرع بأي عضو أو جزء من الأعضاء التناسلية ويحرّم المتاجرة بالأعضاء. وقد أكد ان التبرع مسموح أن يتم لكل إنسان بدون تمييز للإنتماء الديني أو القومي. وقال الشيخ بدير إنه اعتلى منبر مسجد عمر بن الخطاب في كفر قاسم  يوم الجمعة الماضي وألقى خطبة كان موضوعها عبارة عن فتوى تبيح التبرع بالأعضاء لإنقاذ آخرين.



من جانبه أكد الاكسارخوس الدكتور فوزي خوري النائب العام لطائفة الروم الكاثوليك على أنّ الموقف المبدئي للديانة المسيحية هو السماح والموافقة على التبرع بالأعضاء وأن إنقاذ حياة الآخرين يعتبر فضيلة وتضامناً وقال:"إلاّ أن الكنيسة تحرص دائماً على أن يكون المتبرع من اختيار ورضى الشخص المتبرع، إذا كانت وصية له قبل وفاته، أو إذا حصلت الوفاة، بشكل مفاجئ أن تكون هناك موافقة لأفراد عائلته، والأهم من هذا كله أن لا يكون التبرع بالأعضاء لأهداف تجارية أو أن لا يؤدي نقل عضو من شخص حي الى آخر الى تعريض حياة المتبرع للخطر".



وأكد الأب الدكتور فوزي خوري في حديث للصنارة أنّ البابوات كان لهم موقف واضح جداً في موضوع التبرع بالأعضاء وأنهم سمحوا بذلك ما عدا إذا كانت هناك محاولات إجبار أو متاجرة. أما بخصوص موعد تحديد ساعة الوفاة والموت الدماغي فقال للصنارة:"الكنيسة في مثل هذه الحالات تحترم عادة ما تقوله القوانين في الدولة. وحسب القانون الإسرائيلي فإن الموت الدماغي يعتبر وفاة وموتاً بكل معنى الكلمة حيث لا تعمل الأعضاء إلا بالأجهزة بعد موت الدماغ ومع وقف الأجهزة تتوقف الحياة. وإذا كان هناك تشخيص طبي مؤكد أن الشخص ميّت قلباً أو دماغياً فإن ذلك موت بكل معنى الكلمة فالإنسان لا يتمكن من العيش بدون قلب أو بدون دماغ. والكنيسة تتكلم بشكل عام وتقول إنه في حال عدم وجود تعريض حياة أي شخص لخطر فإن التبرع بالأعضاء يعتبر عطاءً وعملاً تضامنياً في سبيل إنقاذ الحياة".



من جانبه أكد الحاخام يهوشواع هلمن، حاخام بلدة شاڤي تسيون في المجلس الإقليمي ماطي آشير أن الديانة اليهودية تسمح بالتربع بالأعضاء لإنقاذ حياة آخرين وأن ذلك من تعاليم التوراة. وبخصوص تحديد ساعة الوفاة قال إن توقف القلب أو الموت الدماغي الذي يقرره الأطباء هو المقرّر شرط ألاّ يكون هناك ذرة أمل في إعادة الشخص الذي ستؤخذ أعضاؤه لآخرين الى الحياة. وذكر أن التجارة بالأعضاء ممنوعة منعاً باتاً وأنه يسمح بالتبرع لأي إنسان بغض النظر عن إنتمائه الديني، وقال إن هذا هو موقف الحاخامية الرئيسية في الدولة وأن في صلبه إنقاذ حياة الإنسان التي تسبق أي فريضة.



وقد تأثر الحضور الذي زاد عن 250 شخصاً بضمنهم 90 طالباً من الفروع العلمية في مدرسة غرناطة الثانوية في كفركنا، في الجلسة الثالثة التي أدارتها الممرضة مريم شلبي، مندوبة المركز الوطني لزراعة الأعضاء في المجتمع العربي وممرضة في المركز الطبي هعيمق في العفولة حيث تحدث إثنان من الذين فقدا عزيزاً  وتبرعا بأعضائه لآخرين وإثنان تلقيا أعضاء من متبرعين وهبوا لهما الحياة.



فقد قال شوكي زيف من نس تسيونا والد الشاب عيدو الذي توفي جراء حادث في الـ28 من عمره، إنه عندما رأى إبنه في حالة حرجة وأنه لم يكن هناك أي أمل لإنقاذ حياته توجّه لزوجته والدة عيدو وقال لها:"إن إبننا لو رأى نفسه في هذا الموقف لكان يوافق على التبرع بأعضائه لإنقاذ الآخرين" فوافقت على الفور. ولم تواجه الطاقم الطبي أي صعوبة في إقناعهما للتبرع بأعضاء إبنهما التي أنقذت حياة سبعة أشخاص، وقال إنهم على علاقة مع 4 منهم وأن أحد المتلقين شاب من الطيرة تلقى كبد إبنه وأنهم أصبحوا يشعرون أنهم أسرة واحدة ويلتقون بأوقات متقاربة مما يؤكد على ما يفعله التبرع بالأعضاء من تقريب القلوب.



بعده تحدث إبراهيم دلايكة من بسمة طبعون الذي تبرّع هو وأبناء عائلته بأعضاء شقيقه الشاب الذي توفي في حادث وتمّ زرع خمسة أعضاء منجسده في أجساد خمسة أشخاص تمّ إنقاذ حياتهم.



وفي حديث معه قال للصنارة:"تبرعنا بكليتي شقيقي الذي باغته الموت فجأة وبقلبه وبكبده وبإحدى رئتيه، جميعهم نجحت عملياتهم وما زال 4 منهم يتمتعون بصحة جيدة في حين توفي الخامس بسبب التهاب جرثومي حصل له في المستشفى لاحقاً. وقال إنّ المتلقين كانوا: عربية واحدة و4 يهود وأن علاقة حميمة تربط عائلته مع قسم من المتلقين ويتبادلون الزيارات وأنهم أصبحوا أقرباء. وقال دلايكة إنه "يشجع كل إنسان يستطيع إنقاذ حياة آخرين من خلال التبرع بأعضائه سواء كان حياً أو بعد وفاته فلا مانع ديني ولا أخلاقي يمنع ذلك". وقال إنّ أي شخص معرّض لأن يحتاج الى عضو من متبرع لإنقاذ حياته لذلك يجب أن يعطي الإنسان كي يأخذ".



ثم تحدث ميخا رام الذي تلقى رئة من رئتي الشاب المرحوم عيدو التي أنقذت حياته بعد أن كان على حافة الموت وذكر كم أصبح تربطه علاقة مع عائلة المتبرع. وقال إنه يتجول مع والد عيدو حيث يلقيان المحاضرات لتشجيع الناس على التبرع لإنقاذ آخرين وقال إنّ ذلك ضروري خاصة وأنه عابر لكل الحواجز الدينية والقومية وأقوى من كل انتماء.
وكانت كلمة مؤثرة للشاب فادي عازر من الرملة الذي أصيب بفشل كلوي عندما كان في العاشرة من عمره فتلقى كلية من متبرع إلا أنها فشلت هي الأخرى ولاحقاً وبعد أن أصبح وضعه ميئوساً منه بسبب الفشل الكلوي وفشل الكبد وقال الأطباء لذويه أن يستعدوا للأسوأ، حدثت معجزة بسبب تبرع عائلة أحدهم له بكلية وبكبد، وعندها عاد الى حياته الطبيعية ودرس في الجامعة وفي كلية بيت بيرل ويعمل اليوم مع مجموعات شبابية وأنه ممنون لعائلة المتبرع لأنهم منحوه الحياة، وقد كان يتأثر ويذرف الدموع من مرة لمرة كلما ذكر ذلك وكلما تحدث عن أهمية إنقاذ نفس بشرية بمجرد التبرع بأعضاء عزيز لهم توفي في ظروف تراجيدية رغم الصعوبة في اتخاذ مثل هذا القرار في مثل هذه الحالات.



وقد أطلق أفراد عائلات المتبرعين والمتلقين نداء انسانيا مشتركا دعوا من خلاله الى التبرع بالأعضاء البشرية لإنقاذ حياة مرضى يعانون يوميا هم وأبناء عائلاتهم في انتظار متبرع ، وطلبواالا يبخل أحد بمنح الحياة للآخرين من خلال التبرع بأعضاء عزيز لهم قضى بأجله المحتوم. 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة