اخر الاخبار
تابعونا

الطقس - ارتفاع على درجات الحرارة

تاريخ النشر: 2020-02-27 05:48:05
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

العليا ترجئ قرارها حول قانونية رفع نسبة الحسم

انهت المحكمة العليا ظهر اليوم النظر في التماسين ضد قانون تعديل قانون رفع نسبة الحسم من اثنين بالمئة الى ثلاثة ورُبع بالمئة.وجرى النظر في الالتماسين في اطار هيئة موسعة تضم تسعة قضاة.



ويقول الملتمسون ان رفع نسبة الحسم يمس بشكل خطير بحقوق الانسان التي يتمتع بها المواطنون العرب خاصة حقهم القانوني في التصويت في الانتخابات للكنيست. 



وأفيد أن المستشار القانوني للحكومة يعتقد أنه "يتوجب على المحكمة رد الالتماسين"، رافضا الادعاء بأن "التعديل للقانون الذي صادقت عليه الكنيست يهدف الى ابعاد الجمهور العربي عن الساحة الحزبية في البلاد". وأوضح أن نسبة الحسم في معظم الدول الاوروبية تتراوح ما بين 4 بالمئة و5 بالمئة.



وجاء في طلب الانضمام إلى هذا الالتماس الذي قدماه المحاميان عوني بنا من جمعية حقوق المواطن ونديم شحادة من مركز عدالة : " أن نسبة الحسم الجديدة تمس بحق الأقلية العربية بأن تكون ممثلة في الكنيست بأحزاب ذات توجهات مختلفة. فالأقلية العربية تضم داخلها مجموعات وتوجهات مختلفة، ولها الحق بالحصول على فرصة متساوية بالتمثل في الكنيست كما هي لدى المجتمع اليهودي " .



وأضافت المؤسستان في طلب الانضمام : " أن الكنيست لم تأخذ بعين الاعتبار تأثير نسبة الحسم على الأحزاب العربية، وأن جميع الكتل العربية الممثلة بالكنيست عارضت هذا التعديل. بالإضافة لذلك فإن رفع نسبة الحسم لا تزيد من قدرة الحكومة على إدارة الحكم ولا تزيد من استقرار الحكم كما ادعى المبادرون لهذا القانون " .




 ومن المنتظر أن تقرر المحكمة اليوم الأحد في مسألة انضمام المؤسستين إلى هذا الالتماس.





وستصدر المحكمة قرارها في موعد لاحق الا ان بعض قضاتها انتقدوا خلال الجلسة رفع نسبة الحسم.



وتساءل القاضي سليم جبران قاضي المحكمة العليا ورئيس لجنة الانتخابات المركزية منتقدًا  قرار رفع نسبة الحسم  : كيف ستكون الكنيست بدون أحزاب عربية ؟!


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة