اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

مسار مدريد ومسار أوسلو

المتابع لأخبار المعركة الانتخابية في المجتمع العربي يشعر بهدوء ونوم سكينة وكأننا تخطينا العصبية القبلية ..فماذا جرى يا ترى ؟! فحتى الأمس القريب , قبل عام فقط احتفل البعض منّا على مأتم "الجبهة" ونعوها بعدما نعتوها بأقذع  الشتائم والتهم .. فسبحان مغيّر الأحوال من حال الى حال .. قلنا سبحان من يحيي العظام وهي رميم .. ها هو "الحزب" معروف طبعًا  أي حزب , يصدر بيانًا يقول فيه إن "المهمة الرئيسية الآن إقناع الجبهة بضرورة الوحدة " ...أحّيه..أحّيه .. اقناع الجبهة ام ان الكرسي بتنسّي ؟! 



ويسأل السؤال فعلاً ما هو الحاصل في هذا المجتمع .. فقد اجتمعت طواقم المفاوضات وتنقلت بين الناصرة وسخنين وصدرت بعض الإيضاحات والإيماءات توحي ان الامور تسير باتجاه الوحدة.. كيف ؟ لا احد يعرف ..لكن المتتبع للامور قد يصل مثلي الى استنتاج اننا نسير بمسارين مختلفين  وكأن اليد اليمنى لا تدري بما تفعله اليد اليسرى.. ما يعيدنا الى مشهد مسار مدريد ومسار اوسلو ..مسار مكشوف على الملأ ومسار "المخفي فيه اجلّ واعظم" ..وفجأة نصل الى او يصل المفاوضون السريّون الى اتفاق يضعون فيه كل طواقم التفاوض في خانة اليكّ ..فإمّا القبول وإمّا القبول..ويكون القبول في آن واحد ,هو الحل المعقول والمقبول.. 
وهكذا نقيم لقائمتنا الأفراح والليالي الملاح ...  



*هكذا يريد الشارع ...أي شارع ؟!!!



 الداعون والداعمون للقائمة المشتركة كُثُر والرافضون لها ايضًا كُثُر..ولكل من هذه "الكُثُر" مسوغاته ومبرراته ...وكل طرف يقول "هكذا يريد الشارع..



فهناك من يرى انها تتيح الفرصة والمجال لإعادة ترميم علاقاتنا السياسية والإجتماعية وتريح المواطن العربي من وطأة وعبء المناكفات السياسية وتخفف من حمأة التوتر العام الذي يعم مجتمعنا ويطمّه من رأسه حتى عقبه ..ومن اسباب هذا التوتر ما جرى خلال السنتين من معارك انتخابية للكنيست ومن ثم للمجالس والبلديات وهي ما فجرت كل ما في مجتمعنا من ضغط وعصبيات وغضب حتى بتنا او قسم منا لا يعترف بالآخر ..فكيف بقبوله؟! فكيف سيقبل البعض تحالفًا يضم الفكر الإسلامي السلفي والأصولي والرجعي والغيبي ,مع الفكر الشيوعي والتقدمي والنيّر والعلماني  ؟! 



وهناك على الطرف الآخر من يرى فيها مَثلبة ما بعدها مَثلبة , تتيح للبعض ان يركب على هامة بعض ويلوّح بانجاز ما كان ليلحلم به لو كان الوضع على غير حال مما هو عليه اليوم ..وكيف يكون كل المواطنين العرب معًا , ضد اليهود معًا .. وطيلة العمر ينظّر للوحدة الكفاحية اليهودية العربية وها هو يرضخ لفكرة التقوقع العربية العربية؟!



المهم في الأمر ان كل طرف  لديه مبرراته كما اسلفنا وكل طرف يجتهد في البحث عن اسباب تدعم موقفه ... وعندما تسأله  او تحشره يقول لك "هكذا يريد الشارع".. هذا يذكرني بنهفة عن الكاتب والسياسي اميل حبيبي , انه زار تشيكوسلوفاكيا بعيد ربيع براغ سنة 1968 .. وكان يسأل مرافقيه واصدقاءه عما جرى فيها .. فيقولون "الشارع يريد كذا " ..فعندما ضاق ذرعًا بمسوغاتهم  بدأ يتلفت يمنة ويسرى وينظر الى الشارع. فسأله احدهم عمّا هو فيه ,فقال ابحث في الشارع عمّا تقولون . فعن أي شارع تتحدثون؟؟؟؟؟ 




من شأن الله توحدوا ..امسكوني وربطوني بحبال الوحدة والاّ فسأقع



والمشترك دائمًا اننا نريد المحافظة على التمثيل العربي في الكنيست خاصة بعد رفع نسبة الحسم .. هل نقول شكرًا لرفع نسبة الحسم التي رفعت منسوب الحسم عندنا .. ام نقول شكرًا لليبرمان الذي وضع خطة ونظرية "يا كل المواطنين العرب توحدوا " ...


فكل الاستطلاعات التي جرت ونشرت مؤخرًا تنبيء بأن أي توجه في قائمة مشتركة سيعطي 11 عضوًا او اكثر قليلاً .. وربما الواقع اقل لأن نفس الاستطلاعات تشير الى ان نسبة التصويت لن ترتفع كثيرًا ..لكن كل هذه  الاستطلاعات تشير الى ان التوجه لهذه الانتخابات  حسب الوضع القائم سيؤدي الى  اضمحلال حزب ما  بعينه وغيابه عن الساحة السياسية  ولن تشفع له كل اموال الدنيا مش بس اموال الخليج .... فهل صراخ هذا الحزب للوحدة نابع من خوفه على حاله ولذلك يشد على حاله.. توحدوا ...توحدوا.. من شأن الله توحدوا ..امسكوني وربطوني بحبال الوحدة والا فسأقع .. يا عمي إقَع وحِل عنّا عاد ....





دماء ومستقبل ابوسنان يستحقان تحركاً من "المتابعة" و..."الوفاق"


لدينا لجنة متابعة بكل ما يقال عنها وفيها  .. ولدينا لجنة رؤساء قطرية (قُطرية وليست قََطَرية)  ..وكذلك لدينا لجنة اصلاح قُطرية  ايضًا .. وبين كل انتخابات وانتخابات تنشط بعض الشخصيات لتتجمع في اطار ما تحت مسمى " لجنة الوفاق" ,يعود تاريخها الى ايام طيب الذكر الراحل ابراهيم نمر حسين عندما استدعى عددًا من الشخصيات للتقريب بين الاحزاب ذات الفاعلية في الوسط العربي .. ونجح حينها في الدفع نحو تشكيل القائمة المشتركة التي خاضت الانتخابات للهستدروت وبالكاد حافظت على التمثيل العربي فيها .. 


المهم اليوم ان لجنة الوفاق افاقت واستفاقت وهذا مؤشر حسن , واجتمعت واصدرت بيانها الاول وهذا الاسبوع اصدرت بيانها الثاني بعد اجتماعها بممثلي الاحزاب..وذكر البيان ان الاجتماع بحث مع  ممثلي الاحزاب تشكيل قائمة عربية واحدة موحدة وممثلة لكافة القوى وزيادة نسبة المشاركة في العملية الانتخابية في الشارع العربي و صياغة أجواء انتخابية سليمة ومريحة.وعبرت لجنة الوفاق الوطني عن ارتياحها لما وجدته لدى جميع الأحزاب من رغبة صادقة لتحقيق ذلك ومن تجاوبها في سبيل العمل الجاد لتحقيق هذا المطلب الجماهيري والشعبي. كما ترى اللجنة أن هذا التجاوب من جانب  الأحزاب لهذه المطالب الجماهيرية هو تعبير صادق عن مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية وعن ادراكها لخطورة الأوضاع التي تمر بها بلادنا ومنطقتنا والحملة الشعواء والشرسة على وجودنا في وطننا الذي لا وطن لنا سواه.  وفي هذه المناسبة تهيب اللجنة بجميع الأحزاب أن تحقق ما طرحه ممثلوها من رغبة في تشكيل القائمة الموحدة في وقت قريب جدا، كي نتفرغ جميعا للحملة الانتخابية ورفع نسبة المشاركة الفاعلة فيها."..



جيد .. لكن نسأل هذه اللجنة وغيرها من اللجان التي اتيت على ذكرها وغيرها ايضا , لماذا لم نسمع ان هذه اللجنة او غيرها عبرت عن اهتمامها بالأوضاع التي وصلت اليها ابوسنان .. وان هناك نحو الف وستمئة تلميذ لا يذهبون الى الدراسة ..وان دماء اكثر من اربعين شابا سالت في شوارع واحياء ابوسنان تحت مرأى ومسمع الشرطة وقوات الأمن وان المجرم الذي القى القنبلة لا يزال حراً طليقًا .. نعم صحيح ان لجنة المتابعة حضرت بكل مركباتها الى ابوسنان غداة يوم الجريمة التي وقعت مساء الجمعة 14 تشرين الثاني .وصحيح ان رئيس اللجنة تابع لبعض وقت الامور .. ثم ماذا ؟ من سيحرك الامور ويدفع بها باتجاه الحل وباتجاه الوفاق والاتفاق ... اما من دور للجنة الاصلاح او لرجال الدين من كل المذاهب والطوائف . او لرجال السياسة والمرشحين من كل الأحزاب؟؟ انا شخصيًا لن افاجأ اذا ما دعت جهة ما في ابوسنان الى مقاطعة الانتخابات ....




فندائي ودعوتي الى كل اللجان ان : هبّوا معا لنتعاون على البر واعادة المياه الى مجاريها وهي فرصة الآن ان يتم العمل جديا على سد كل الفجوات خلال عطلة عيد الميلاد ورأس السنة,وتهيئة الاجواء لعودة التلاميذ في بداية الفصل القادم على ان نتابع معا ملف الجرحى والمصابين والمتضررين ونشدد مطالبتنا الشرطة واجهزة الامن الكشف عن الجاني او الجناة وتقديمهم للقضاء والعدالة , والبدء الجدي والفوري بتنفيذ قرار المجلس لمحلي ببناء مدرسة شاملة جديدة في الحياء الغربية تخدم كل ابناء ابوسنان . .. فهل تستجيب المتابعة والوفاق الى هذا النداء؟؟؟؟ 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة