اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

بركة يشارك في وداع الشهيد أبو عين ويطالب حكومة الاحتلال بتحقيق جدي

شارك  عضو الكنيست محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الخميس، في مراسم الوداع الأخيرة، لشهيد المقاومة الشعبية الباسلة، الوزير زياد أبو عين في رام الله، وبعث برسالة الى المستشار القضائي لحكومة الاحتلال، ووزير "الأمن" يطالبهما فيها باجراء تحقيق جدي في جريمة الاعتداء على ابو عين، وعدم التستر على الجريمة، كما جرت العادة.



وكانت فلسطين بآلاف أبنائها، قد ودعت اليوم الخميس الشهيد زياد أبو عين، بموكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب، تقدمه الرئيس محمود عباس، وقيادات منظمة التحرير الفلسطينية، وكان بين المشاركين،  عضو الكنيست محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، كما شارك في الجنازة،  وعوض الكنيست أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، ووفد عن حركة ابناء البلد، يتقدمه الرفيق رجا اغبارية، وعضو الكنيست  السابق طلب الصانع، رئيس الحزب الديمقراطي العربي.



وقال بركة في تصريحات له اليوم، إن الشهيد أبو عين، الذي كانت تربطه به صداقة خاصة، كان في مقدمة المقاومة الشعبية الباسلة، متقدما المظاهرات ولم تؤخره يوما المناصب الرفيعة التي تولاها، وكان النائب بركة يلتقيه في ميادين النضال مرارا، اضافة الى اللقاءات السياسية التي تجمعهما، وقال بركة، إن الشهيد أبو عين، الذي لمس على جلده عذابات الاحتلال، في وقت مبكر من شبابه، ابن 18 عاما، وعانى من الاعتقالات والسجون والملاحقات، ما مجموعه 13 عاما، ولكن كل هذا ما كان يؤخره أو يمنعه عن النضال، بل يزيده اصرارا على زوال الاحتلال الارهابي.



وأضاف بركة، إن الوداع المهيب للشهيد ابو عين، كان دلالة حب وتقدير، فهذه الجماهير تلاقت وهبّت تودع شهيدها، على الرغم منا الحواجز وعراقيل الاحتلال، التي منعت آلاف أخرى من الوصول الى الجنازة المهيبة.



المطالبة بتحقيق جدي



وبعث بركة برسالة الى المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينتشاين، ووزير الأمن موشيه يعلون، طالبهما فيها، باجراء تحقيق جدي في جريمة اغتيال الشهيد أبو عين، الذي قاد مسيرة سلمية، اتجهت الى أراضي قريتي ترمسعيا والمغير المنهوبة، لزرع اشجار الزيتون، فلاحقوا هجوما شرسا من جنود الاحتلال، دون أي داع، وكانت عمليات الدفع والاعتداء واضحة على الشهيد أبو عين، أمام عدسات وسائل الإعلام الكثيرة.



وحذر بركة من التلاعب في التحقيق، واختلاق التبريرات، كما عملت التجربة، التي عايشها النائب بركة على جلده، في تحقيقات وملاحقات ومحاكم ما تزال مستمرة منذ 15 عاما، وشدد بركة على أن وحدة التحقيقات مع عناصر الأمن، معروفة بمحاولاتها للتستر على الجرائم، ودعا الى أن يكون التحقيق جديا والوصول الى الجناة والمسؤولين عنهم ومحاسبتهم.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة