اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

تعليق الدراسة في ثانوية البطوف عرابه

قررت ادارة مدرسة البطوف الثانوية في عرابة بعد اجتماع الهيئة التدريسية ,  تعليق الدراسة في المدرسة لحصتين صباح اليوم الاربعاء وعليه الدراسة تبدأ الساعة التاسعة والنصف.



 جاء ذلك بعد الاحداث التي عصفت بالمدرسة اثناء تقديم طلاب الحادي عشر لامتحانات الدبلوم  وبعد منع بعض الطلاب بالمشاركة في الامتحانات استدعى الطلاب  هاليهم وتدخلوا بشؤون المدرسة .



وقامت لجنة المعلمين ومجلس طلاب واولياء الامور بتوزيع بيان على الطلاب جاء فيه :"لان مدرستنا كباقي مدارسنا ومؤسساتنا كافه في هذا البلد,لها حرمتها وقدسيتها , ولاننا حريصون كل الحرص على سلامة وسيرورةالمسيرة التعليمية, ولان اولادنا هم اكبادنا تمشي على الارض, ولان اولادنا انفاسنا في هبة الريح,ولان اولادنا العيون والجذور والبذور, فاننا ندين بشدة, ونستنكر ما حدت بالامس من اعتداء مشين غير مبرر على مدرستنا,ادارة ومعلمين وعاملين,حين حاول بعض اولياء الامور التدخل بشؤون المدرسةوفرض املاءات لا يمكن لنا ان نقبلهاخاصة على هذا النحومن هنا فاننا ننظر ببالغ الخطورة الى مثل هذا السلوك الغير حضاري وهذه الثقافة المقيتة ونتمنى على الاهل جميعا ان يقفوا يدا واحدة في نبذ مثل هذه الظاهرة".



وقد حضرت الشرطة صباح امس للمدرسة الا ان ادارة المدرسة قررت عدم تقديم شكوى بعد حضور ادارة المجلس ومحافظة ادارة المدرسة من منطلق الحرص على مستقبل وقدسية المدرسة ومكانتها في عرابه تم احتواء الحدث بروح اخوية ومسؤولية تامه.



وجاء في بيان صادر عن المدرسة : 


أهلنا في عرابة،


بكل فخر واعتزاز، انطلقت مدرسة البطوف الثانوية قبل ثلاث سنوات ونيّف، لتنضمّ إلى مدرسة ابن خلدون الأم، ومدرسة البخاري في رسم معالم هذا البلد، ولتصبح منارة تضيء سماء عرابة علما ومعرفة وتربية. ولطالما افتخرنا بأبنائنا وبناتنا الذين سطّروا بحروف من ذهب اسما لامعا لهذا البلد العريق، وحلّقوا في سماء العلم، ووصلوا إلى درجات عليا وحقّقوا إجازات وشهادات نبارك ونفاخر بها، حتى أصبحت عرابة مثلا يُحتذى، وبهذه المناسبة تتقدم أسرة البطّوف الثانوية من جميع الطلاب الذين نجحوا في امتحان الوزارة لمزاولة مهنة الطب بأحرّ التحيات وأطيب الأمنيات، راجين لهم التقدم والنجاح تلو النجاح قدما في خدمة أبناء شعبهم، وكذلك نتقدّم من جميع طلابنا وطالباتنا في مدارسنا الثانوية كافة بأحرّ التحيات بمناسبة حصولهم على نتائج مشرّفة في امتحانات البسيخومتري

وبعد،    


فقد حققت مدرسة البطوف الثانوية نتائج غير مسبوقة في امتحانات البجروت، وسجّلت نجاحا منقطع النظير منذ انطلاقتها. ولم يكن ذلك من قبيل الصدفة، بل بسبب تضافر جهود جبارة عديدة، وسياسة واضحة المعالم رسمتها المدرسة، تعليميا وتربويا، وهي من الثوابت والمقدسات بالنسبة لنا، إذ لا نسمح لأي طرف أو شخص أو جهة، النيل منها أو المساس بها، كما لا نسمح بالنّيل والمساس بأي مدرسة أو أي مؤسسة من مؤسساتنا في هذا البلد. ومن نافل القول هنا إن هذه السياسة تهدف أولا وآخرا إلى ضبط المسيرة التعليمية والتربويّة، وتصبّ في مصلحة طلابنا وطالباتنا وتساعدهم على خوض المرحلة الثانوية بأقدام ثابتة وهامات مرفوعة نحو تحقيق النجاح والتفوّق والتّميز، إذ طالما كنا نؤمن ولا نزال، بأن النظام والتربية لا تقلّ أهمية عن العلم والتعليم، بل كلاهما يؤدي للآخر. وهنا لا بد لنا من توجيه كلمة لأهلنا الأعزاء، أولياء أمور الطلاب، بأنّ أولادكم هم أكبادنا تمشي على الأرض، وهم أنفاسنا في هبة الرياح، وهم العيون والجذور والبذور، فنحن نصونهم كبؤبؤ العين، ونحن حريصون على مصلحتهم ليس أقل من حرصكم عليهم، ويخطىء من يظن عكس ذلك.  فأنتم الآباء والأمهات في البيت، ونحن لهم هنا في المدرسة الآباء والأمهات. فكونوا لنا سندا وعونا نصوغ هذه الطينة كما نريد وكما نطمح لها أن تكون، فهذه هي رسالتنا الأسمى، وهذا هو واجبنا المهني والأخلاقي والتّربوي والوطني، ولا بديل لنا عنه.  


أهلنا في عرابة،


 لأن مدرستنا كباقي مدارسنا ومؤسساتنا كافة في هذا البلد، لها حرمتها وقدسيتها، ولأننا حريصون كل الحرص على سلامة وسيرورة المسيرة التعليمية، ولأن أولادنا هم أكبادنا تمشي على الأرض، ولأن أولادنا أنفاسنا في هبة الرياح، ولأن أولادنا العيون والجذور والبذور، فإننا ندين بشدة، ونستنكر ما حدث أمس الاثنين من اعتداء مشين غير مبرّر على مدرستنا، إدارة ومعلمين وعاملين، حين حاول بعض أولياء الأمور التدخّل بشؤون المدرسة وفرض املاءات لا يمكن لنا أن نقبلها خاصة على هذا النحو. من هنا فإننا ننظر ببالغ الخطورة إلى مثل هذا السلوك غير الحضاري وهذه الثّقافة المقيتة، ونتمنى على الأهل جميعا أن يقفوا يدا واحدة في نبذ مثل هذه الظواهر، والحيلولة دون تكرارها، خاصة وأنها تلقي بظلالها السلبية على المدرسة وطلابها.  


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة