اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

يونا ياهڤ رئيس بلدية حيفا :الأوضاع صعبة لأنّ المجانين هم المسيطرون!

"الجميع يعرف أنّ الأوضاع السائدة في البلاد والغليان في الوسط العربي بسبب مقتل الشاب خير حمدان بيد الشرطة، يجب أن يتغيّر وبسرعة وهذا يتطلب خطوات جدّية لوقف التهويش والثرثرة الزائدة والبدء بالتفكير الى أي مكان سيوصلنا هذا الوضع".




هذا ما قاله المحامي يونا ياهڤ رئيس بلدية حيفا للصنارة في أعقاب مقتل خير حمدان، معرباً عن قلقه من إمكانية تدهور الأوضاع والعلاقات بين المواطنين العرب والمواطنين اليهود وبين المواطنين العرب ومؤسسات الدولة، قائلاً:"العلاقات بين العرب واليهود في حيفا طيبة منذ أكثر من مئة سنة ويجب أن لا نسمح لأن تسوء وكذلك الأمر بالنسبة لكل الدولة وهذا يتطلب تصرّفاً مسؤولاً من قبل الجميع. وقد قلت مثل كثيرين غيري: ما معنى أن يتم إطلاق النار على شخص من الخلف، وما معنى استمرار الظلم والتمييز. فالإحتقان في الوسط العربي ليس وليداً لحدث هنا وهناك بل هو بسبب تراكم عدة أمور. فأنا في حيفا امتلأ قلبي فخراً وسعادة عندما شاركت في توزيع الحواسيب في إحدى المدارس اليهودية في المدينة وجدت أن المعلمة المسؤولة عن الحاسوب والعلوم هناك عربية. وفرحت أكثر عندما عرفت أنها تعمل منذ ست سنوات وأنهم استقبلوها ويتعاملون معها كملكة. وأود أن أذكر وأذكّر أنني أتلقى العديد من المكالمات من مواطنين يهود يطلبون مني التوسط لدى بروفيسور طبيب عربي ليجري له العملية الجراحية، ودائماً أقول لهم ما قاله قبلي رئيس الدولة السابق شمعون بيرس إنه إذا كنا نؤمّن للعربي على حياتنا فلماذا لا نصنع السلام مع العرب ونحيا معهم بحياة مشتركة؟!




وأضاف ياهڤ ما يحدث اليوم في الحياة اليومية يختلف عمّا يروّج له ويصرّح به من قبل قلّة قليلة، أعتبرها تحريضية




. هناك معتوهون يحرّضون ويحيون على هذه الأوضاع التحريضية والأجواء العدائية. على المجتمع ان يحارب المحرضين من الطرفين وأن يصحو ويعرف أنه لا مفر من العيش المشترك ، وعلى الدولة وقادتها أن يأخذوا مسؤوليتهم، والتوقف عن التهويل والتخويف من العرب، فلا يوجد أي سبب لذلك. فقد اتصل ، مؤخرا أحد المواطنين اليهود بسكرتيرتي وبدأ يقص عليها أن جميع العاملين في إحدى المدارس عرب ويسأل هل يشكلون خطراً، عندها سألته السكرتيرة هل أنا أيضاً أشكل خطراً فأنا عربية أيضاً. عندها صمت وقطع الإتصال.  


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة