اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

مازن غنايم :إذا كانت في نهاية المطاف أزمة معينة والحل أن أكون لفترة زمنية محددة فهذا واجبي ولن أتهرب

يرى مازن غنايم رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية للرؤساء ورئيس لجنة المتابعة بالوكالة ان :" المخرج للأزمة التي تعانيها المتابعة  اليوم هو بالتوجه الديمقراطي، وقد تم فتح باب الترشيح من 8/11 الى 22/11 والانتخابات في 29/11  .والطبيعي أن ما نتمناه في نهاية المطاف هو أن تتحلى الأحزاب بقدر كثير من المسؤولية وأن يتم الإتفاق في ما  بينها على شخص معين وتنتخبه رئيساً للمتابعة لأن هذا المنصب مهم جداً خاصة  اليوم في ظل التحديات والعنصرية التي نواجهها كمجتمع عربي في هذه الدولة. وفي حالة لم يتم التوصل الى توافق فإن الواجب الوطني والمسؤولية تتطلب من كلٍّ منا أن يأخذ قراراً، لكن لنؤمن جميعاً أن المسؤولية تتطلب منا جميعاً أن نصل في 29تشرين الثاني الى اختيار الإنسان المناسب الذي يكون ممثلنا كلنا  في نهاية المطاف".



الصنارة: الكل يشعر بالتنافر الحزبي. هل ترى من خلال الأجواء في اللجنة بين مركباتها إمكانية لإختيار أحد أعضائها رئيساً أم الاتفاق على شخص من خارج اللجنة وخارج الأحزاب كما كان أبو فيصل وذلك للحفاظ على الأجواء؟




غنايم: أي شخص من مجتمعنا العربي الذي يستطيع أن يحمل هذا الحمل، طبيعي أن نكون الى جانبه .وبالذات اليوم عندما نتحدث عن رفع نسبة الحسم في انتخابات الكنيست القادمة ونسعى لتوحيد الأحزاب من المفروض أن تكون الأحزاب موحدة في إنتخاب رئيس للمتابعة التي تجمع كل هذه الأحزاب تحت مظلتها. طبيعي وشرعي أن يكون لكل حزب مندوب عنه وقد قرأت على لسان أيمن عودة أن الجبهة إتخذت قراراً بعدم ترشيح مرشح من طرفها ، لكن لننتظر حتى 8/11  و 22/11 آخر يوم للترشيح ، وهناك أشخاص من خارج المتابعة ذوو كفاءات وممكن أن يترشحوا فلننتظر.




الصنارة: اليوم أنت موجود في منصبك في مرحلة انتقالية حتى 29/11 وانتخاب رئيس جديد  , لو فرضنا أن نخرج لفترة انتقالية محددة لسنة أو أقل أو أكثر تبقى أنت خلالها رئيساً للجنة وخلال هذه المرحلة يتم الإعداد بشكل جيد لإنتخاب رئيس وفق مخطط يشمل ويضمن ترتيب البيت الداخلي للمتابعة.. 




غنايم: إذا لا سمح الله لم نصل إلى إتفاق فواجب كل شخص منّا ، وواجبي الأخلاقي والوطني إذا تطلب الأمر مني أن أكون لسنة أخرى للوصول الى أمر متفق عليه ونكون كلنا الى جانبه فهذا واجب لأن الأمر تكليف وليس تشريفاً ولم انظر أبداً لأي منصب كتشريف... ما يهمنا في نهاية المطاف هو أن يشعر كلّ منا أنه خادم ويخدم ابناء مجتمعه. أتمنى أن نصل في 29/11 الى إتفاق وفي حال أننا لم نصل والواجب الأدبي والاخلاقي والوطني تطلب أن يكون مازن غنايم بالاتفاق ويا ليت يكون بالإجماع فطبيعي أن هناك واجباً وإذا دعاني الواجب لحل مشكلة فلن أتردد عن تلبية نداء الواجب.



الصنارة: حتى الآن لم تعلن موقفك وبأنك لن تترشح؟



غنايم: لا . طبيعي.


الصنارة: ولن ترشح؟



غنايم: لا. لا. طبيعي لا، ولكن إذا كانت في نهاية المطاف أزمة معينة أو أن أكون لفترة زمنية محددة فهذا واجبي ولن أتهرب.



الصنارة: إذا كان هناك توجه قبل 29/11 من قبل بعض الأحزاب فهل سترضى؟



غنايم: في ما لو لا سمح الله، لم تتفق الأحزاب على مرشح توافقي، وأن أكون لفترة محددة  كحل فإن واجبي أن أوافق لأنني جزء من هذا المجتمع وكل واحد بإمكانه أن يخدم وأن يقدم خدماته وان لا يتفرج ويقول ما خصنيش.



الصنارة: بشكل عام انت ترى رئيس المتابعة شخصاً متفقًا عليه من داخل اللجنة ومن مركباته أم من خارجها ؟



غنايم: المتابعة تمثل اليوم كل الأحزاب والحركات السياسية. ومفضل أن يكون رئيسها من داخلها، أو متفقاً عليه من قبل كل الأحزاب، وبما ان التحديات كثيرة، مفضل أن يكون من قلب الحدث ويعايش المشكلة ويتابعها كل يوم بيومه. فرئيس المجلس أو عضو الكنيست الذي هو في الخط الأول والمشكلة أمامه كل يوم على مدى 24 ساعة هو المفضل ومجتمعنا مليء بالكفاءات ... وفي نهاية المطاف فإن أي شخص ينتخب يجب أن نكون إلى جانبه وأي نجاح له هو نجاح للجميع وأي فشل هو فشل لنا . وبما أننا مستهدفون المفروض أن نتكاتف ومن يكون في رأس الهرم علينا أن ندعمه حتى نكون شركاء في قطف النجاحات.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة