اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

عباس زكي : لا تراجع عن التوجه للمنظمات الدولية وسنوقع ميثاق جنيف نهاية الشهر

كشف القيادي الفلسطيني عباس زكي ل"الصنارة" امس الخميس ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيوجه خلال الشهر الجاري الى سويسرا لاجل التوقيع الرسمي مع المنظمات الدولية ذات الصلة على ميثاق جنيف واتفاقيات جنيف وما سيليها من اتفاقيات دولية بما في ذلك اتفاقية روما والمحكمة الدولية , وذلك استحقاقا للتوجه الفلسطيني الى المنظمات الدولية . واشار زكي ان التوجه الفلسطيني الى مجلس الامن بضرورة تحديد جدول زمني لانسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية المحتلة وانهاء الاحتلال خلال سنتين وقبول عضوية فلسطين الدائمة في الامم المتحدة  هو توجه جدي ولا تراجع عنه سواء وافقت امريكا على ذلك ام لم توافق .. 




وثمن زكي البيان الذي أصدره البيت الابيض امس الاول الاربعاء بعيد انتهاء لقاء نتنياهو مع الرئيس اوباما وبأنه اشارة الى ان الادارة الامريكية قد تكون وصلت الى قناعة بان عليها ان تتصرف كدولة عظمى وان تكشف للعالم ولشعبها حقيقة الأمور في الشرق الاوسط وان اسرائيل هي العائق امام السلام وان تفرق بين من استجاب للشرعية الدولية وبين من يدوسها يوميا . لكنه دعا الى عدم المراهنة او التعويل كثيرا على ما يظهر من خلاف بين الجانبين الاسرائيلي والامريكي لانهم مختلفان على التفاصيل فقط وليس على الجوهر . فالاحتلال بالنهاية هواحتلال امريكي بحكم الفيتو الدائم والدعم اللامتناهي لاسرائيل .



وفي رد على سؤال الصنارة قال زكي ان خطاب نتنياهو كشف من جديد عن العقلية السائدة في اروقة صناعة القرار الاسرائيلي وما تحرك المستوطنين في سلوان في الوقت الذي كان نتنياهو يستعد للقاء اوباما الا مؤشر جديد على نظرته تجاه امريكا بانه لا يقيم لها حسابا.. 



اما في ما يتعلق بالموقف الفلسطيني فيما لو اتخذت الادارة الامريكية قرارا بالفيتو ضد مشروع السلام الفلسطيني فقال زكي اننا ماضون في مشروعنا وفي خطواتنا ولا تلراجع ..سواء وافقوا او استعملوا الفيتو سنطرق كل الابواب وسنتوجه الى كل المحافل الدولية من اجل احقاق وتحقيق حقوق شعبنا  في السلام والدولة .وقريبا لن تجد الولايات المتحدة لها حلفاء عرب اذا ما تمادت وعارضت خطتنا للسلام لانها بذلك تكون مع استمرار الاحتلال فهل ستجد دولة عربية او نظاما عربيا يقول انه مع الاحتلال للقدس ؟؟ 



من جهته قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء امس الاول  الأربعاء، إن مشروع القرار الذي تقدمت به فلسطين إلى مجلس الأمن بدأت المشاورات حوله منذ أيام قليلة، وستستمر لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر قليلاً من أجل أن نحصل على قرار.



وتابع عباس في كلمته بمستهل اجتماع القيادة الفلسطينية  بمقر الرئاسة في رام الله:" لقد وضعنا في مشروع القرار ما أخذناه من قرارات في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما التزم به العالم أجمع، ليس إسرائيل طبعا، بل أميركا وأوروبا ودول العالم، والتي أجمعت على موضوعات قدمناها نحن كمسودة قرار في مجلس الأمن."



وأضاف: "بالطبع ليست لدينا ضمانات بأن يصوت مجلس الأمن على مشروع القرار، أو أننا يمكن أن نحصل على العدد الكافي لعرضه على مجلس الأمن، لذلك أيا كان الذي سنتوصل إليه لدينا ما نقول، ونحن كتبنا هذا وأكدنا عليه مرارا، لذلك لا حاجة لتكراره".




وأكدت القيادة الفلسطينية ضرورة الاستجابة الدولية لقرار مجلس الأمن، هذا المطلب الفلسطيني المشروع الذي يستهدف تحريك العملية السياسية بشكل جاد وكسر الحلقة المفرغة التي شهدتها تلك العملية في المرحلة الماضية، وصولا إلى مفاوضات تنهي قضايا الوضع النهائي، ما يشكل مقدمة لإنهاء الصراع والوصول إلى اتفاق سلام شامل.



ودعت القيادة جميع الدول العربية الشقيقة إلى مواصلة العمل انطلاقاً من القرار الإجماعي لجامعة الدول العربية للوصول إلى هذا القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي، كما ناشدت الدول الصديقة وضع ثقلها لحماية الشرعية الدولية والدفاع عن حقوق شعبنا الوطنية المشروعة، عبر العمل من خلال مجلس الأمن لإنهاء آخر احتلال في تاريخ الإنسانية المعاصرة.



وأكدت القيادة إدانتها الحازمة للمشاريع والجرائم الاستيطانية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، خاصة السطو على منازل المواطنين الفلسطينيين في حي سلوان بمدينة القدس المحتلة، والتخطيط لإقامة آلاف الوحدات الاستيطانية في ضواحي القدس المحتلة، ومواصلة انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال وتكريس التعدي للمستوطنين على مداخله وباحاته رغبة في فرض أمر واقع بغرض تحقيق الهدف المبيت في التهويد والتقسيم لوحدة الحرم القدسي الشريف.



وحذرت القيادة الفلسطينية من استمرار السير في هذه المخططات، وتعتبرها بمثابة التأكيد القاطع على خطة الحكومة الإسرائيلية في إدارة الظهر لكل الاتفاقيات الموقعة وتكريس الواقع الاحتلالي والاستيطاني كبديل عن حل الدولتين وعن جميع مرجعيات العملية السياسية، الأمر الذي سيكون له نتائج خطيرة تؤثر مباشرة على العلاقات الثنائية مع إسرائيل، ويستدعي التوجه إلى المؤسسات والهيئات الدولية باعتبار أن ما تقوم به حكومة الاحتلال يشكل انتهاكا لاتفاقيات جنيف وجرائم حرب يعاقب عليه القانون الدولي.



كما عبرت القيادة الفلسطينية عن تمسكها بالخطة السياسية التي وردت في خطاب الرئيس، وخاصة إصدار قرار عن مجلس الأمن الدولي يحدد حدود دولة فلسطين على أساس إنهاء الاحتلال عن جميع الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، مع وضع سقف زمني لإنجاز انسحاب الاحتلال وفرض السيادة الفلسطينية على التراب الوطني لدولة فلسطين.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة