اخر الاخبار
تابعونا

انتخاب أصغر رئيسة وزراء في العالم

تاريخ النشر: 2019-12-09 12:14:22
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

يورام سيغال: بفضل أبراج الناصرة كلاليت تعطي خدمات كانت تعطى فقط في المستشفيات


"قبل سنتين جئت من مركز البلاد الى الشمال، أعرف كيف أقارن بين الخدمات التي تقدم في المركز وبين التي تعطى في الشمال وأعرف ما يجب عمله لتقليص الفوارق في الخدمات الطبية التي تعطى في المركز وبين تلك التي تعطى في الشمال، سواء كان ذلك في الأمور التي تقع ضمن صلاحياتي أو تلك الموجودة في المستشفيات".




هذا ما قاله للصنارة السيد يورام سيغال مدير لواء الشمال في صندوق المرضى "كلاليت" في بداية اللقاء الخاص معه حول آخر المستجدات في الخدمات الطبية التي يقدّمها الصندوق في لواء الشمال لأعضاء الصندوق، وأضاف:"إنني أرى في مهامي إمكانية لإعطاء خدمات طبية ممتازة ضمن عيادات كلاليت في لواء الشمال وإعفاء المؤمنين من السفر الى مركز البلاد من أجل تلقي هذه الخدمات".



الصنارة: وكيف ينعكس ذلك على أرض الواقع؟




سيغال: على أرض الواقع الأمر ينعكس من خلال توفير خدمات طبية كثيرة ومتنوعة ومهنية. فقبل سنة افتتحنا مركز أبراج الناصرة ، أحد أكثر المراكز الطبية تقدماً في البلاد، هذا المركز يقدم خدمات مستشفى للمجتمع، فهو يحتوي على مركز لعلاج مرضى السرطان، الذي كان في السابق يعطى فقط في المستشفيات، وأصبح يعطى في المجتمع، بإدارة الدكتور عبد اغبارية نائب مدير قسم في مستشفى رمبام. مركز أبراج الناصرة يحتوي أيضاً على وحدة لمعالجة الأمراض الباطنية بإدارة البروفيسور نائل الياس، مدير قسم الأمراض الباطنية في مستشفى "هعيمق" في العفولة. فالهدف من ذلك هو أن تكون للمريض إمكانية لتلقي الخدمات الطبية التي يحتاجها قريباً من بيته، وفي عيادة جماهيرية.
في أبراج الناصرة هناك أيضاً مركز صحة المرأة بإدارة الدكتورة أوفيليا أبو نصرة، وهو مركز كبير جداً وتتم فيه مرافقة ومواكبة حمل النساء اللواتي يكون الحمل لديهن بخطر، وبضمن ذلك قسم للإستشارة الوراثية ولزواج الأقارب. هناك أيضاً قسم للمسالك البولية ومعهد لأمراض ومشاكل القلب وثلاث غرف عمليات لإجراء عمليات، وقسم العظام وجراحة كف اليد بإدارة الدكتور عوني يوسف مدير مركز أبراج الناصرة وغير ذلك الكثير من الخدمات الطبية والأقسام التي توفّر الخدمات الطبية لسكان الناصرة والقضاء.




الصنارة: بعد مرور عام على افتتاح مركز أبراج الناصرة، ما التغيير الذي أحدثه بالنسبه لسكان المنطقة؟




سيغال: بعد سنة من افتتاح أبراج الناصرة نعرف أنه قوّى وطوّر الطب في المنطقة، رفع المستوى الطبي وحسّن توافر الخدمات التي أصبحت ذات منالية أكثر. كذلك، نسمع ردود فعل الجمهور الذي يعرب عن رضاه عن وجود مركز مميز كهذا في لواء الشمال. فمن جملة الخدمات الطبية التي يقدمها هذا المركز، أيضاً، افتتحنا معهداً لصحة الثدي، مركز مميز أقيم بالمشاركة مع معهد "مور"، الهدف منه تقليص فترة الأدوار لفحوصات الأولتراساوند للثدي الذي كان يمتد لغاية تسعة أشهر، واليوم أصبح لغاية أسبوعين فقط. ومن أهمية هذا المعهد أنه يساهم في الإكتشاف المبكر لسرطان الثدي لدى النساء، حيث تستطيع المرأة إجراء فحص الأولترا ساوند وإجراء فحص المموغرافيا وإعطاء عيّنة للفحص المخبري في مكان واحد وفي آن واحد. وقد تمكّنا، في غضون أقل من 5 أشهر، من اكتشاف وجود سرطان الثدي لدى 30 إمرأة شابة، اكتشافاً مبكراً وبذلك منعنا تطوّر المرض بسبب هذا الإكتشاف المبكر.



الصنارة: وهل هناك فعاليات خدماتية خاصة للمواطنين العرب بخصوص أمراض خاصة بهم؟




سيغال: إننا فعّالون جداً في موضوع مرض السكري فهو مرض واسع الإنتشار في الوسط العربي الناتج عن تغذية غير صحيحة وعن أسباب وراثية ونمط حياة غير سليم. وفي عياداتنا نعالج الكثير الكثير من مرضى السكري وننظم برامج خاصة لتوعية الجمهور العربي حول طرق الوقاية من الإصابة بالسكري، كذلك نتابع المؤمنين ونشخص أولائك الذين يعانون من فائض في الوزن ومن السمنة الزائدة ونعمل على منع تطوّر مرض السكري لديهم، خاصة إذا كانت هناك خلفية عائلية. فإذا تمت المحافظة على التعليمات وعلى التوجيهات يمكن منع حدوث مرض السكري ويمكن موازنة المرض والنتائج تؤكد أننا نحسّن الوضع بشكل كبير في المنطقة.




الصنارة: هل هناك تجديدات في رعاية الأطفال؟




سيغال: إننا نتركز في موضوع تطوّر الطفل بهدف تشخيص حالات عسر في التركيز والإنتباه تشخيصاً مبكراً، ولدينا مركز لتطور الطفل في طبريا بإدارة الدكتور أحمد دعاس أخصائي الجهاز العصبي لدى الأطفال، وفي هذا السياق كلما كان الإكتشاف مبكراً أكثر كلما تمّ منع حدوث مشاكل تأقلم ومشاكل نفسية لدى الأطفال.



الصنارة: وماذا عن الصحة المجتمعية؟



سيغال: لدينا الكثير من الفعاليات الخاصة بصحة المجتمع، حيث ننظم الكثير من البرامج الصحية وورشات العمل الخاصة بمنع التدخين ودورات خاصة لتشجيع الرياضة البدنية في الوسط العربي.



الصنارة: وماذا عن الخدمات النفسية؟



سيغال: إبتداء من 1/7/2015 ستنتقل مسؤولية الخدمات النفسية الى صناديق المرضى. وحيث أننا نؤمّن 75٪ من سكان لواء الشمال فإن كلاليت تقيم عيادات نفسية للأطفال وللبالغين بما في ذلك عيادات ومعاهد لمعالجة التوحّد –أوتيزم .



الصنارة: بعد أبراج الناصرة، هل تمت إقامة عيادات جديدة أخرى في اللواء؟



سيغال: أقمنا عيادة في نتسيرت عيليت بمساحة 800 متر مربع وعيادات أخرى لمعالجة الكبار والأطفال. كذلك نجري هذه الأيام أعمال ترميم وتطوير عيادات قائمة في جميع اللواء بهدف ملاءمتها للإحتياجات الطبية الآنية.



الصنارة: وهل لديكم ملاكات لاستيعاب الطواقم الطبية لتشغيل الأماكن الجديدة؟



سيغال: لدينا ملاكات ونستوعب قوى عاملة جديدة باستمرار، قوى عاملة شابة وجديدة، أطباء نفسيون أخصائيون، أخصاء نفسيون، عاملون اجتماعيون وأخصائيون في مجالهم. كذلك لدينا عيادة لصحة الطفل بإدارة الدكتورة عبلة دراوشة- أبو علوان، وذلك بهدف تركيز الخدمات الطبية للأطفال في مكان واحد، وتقام هذه الأيام عيادة إضافية في قرية المغار، ونجري ترميمات لعيادة يافة الناصرة، كذلك نعمل على إقامة مركز آخر للطب الإختصاصي في المنطقة، ونتعاون مع مستشفى العائلة المقدسة في الناصرة على تطوير طب الجهاز الهضمي -چاسترو إنتولوجيا. 




الصنارة: المشاريع التي تتحدث عنها تكلف مبالغ طائلة من أين ستمولونها والوضع في الجهاز الطبي العام في الدولة بما في ذلك صناديق المرضى مأزوم ويعاني من عجز مالي كبير؟



سيغال: الجهاز الطبي في الدولة يعاني من أزمة مالية كبيرة، وذلك لأن الدولة لا تقدم ما يكفي من الموارد للجهاز الصحي، ورغم ذلك فإن الجهاز الصحي في البلاد جيّد ويتمتع بجودة عالية. إننا قادرون على تقديم خدمات بمستوى عالٍ مع الموارد المتوفرة. إننا بحاجة، مثل أي جسم آخر، الى أن نقوم بأفضل ما يكون مع ما نملكه، أي مع الميزانيات الموجودة، وهذه هي الطريقة لتحسين الطب والخدمات الطبية ونمط حياة المواطنين في منطقة الشمال، وهذه هي الطريقة لنجعلهم أصحاء أكثر وأقل مرضاً.



الصنارة: هل تعملون بموجب معايير ومقاييس جودة عالمية (I.S.O) على سبيل المثال؟



سيغال: كلاليت تعمل بموجب مقاييس I.S.O - منظمة المقاييس العالمية - في المختبرات وفي كل ما يتعلق بالنّقل والتنقيل والأمور الفنية المتعلقة بالخدمات. إننا نعمل بموجب معايير حدّدتها ووضعتها الدولة. وللمعلومة، صندوق المرضى "كلاليت" هو ثاني أكبر منظمة صحية في العالم من حيث عدد المواطنين المؤمنين فيها، إذ لدينا 4.2 مليون مؤمّن في البلاد. وفي لواء الشمال لدينا 570 ألف عضو، وهذا العدد يعادل 75 ٪ من السكان في اللواء الذي يعمل بميزانية سنوية مقدارها 2.2 مليارد شيكل.كذلك، تعمل كلاليت بموجب مؤشرات وجداول جودة طبية.



الصنارة: كيف ينعكس ذلك من الناحية العملية؟



سيغال: إننا نجري تعقّباً وتتابعاً بشكل منهجي ودائم بموجب الفئات العمرية لعدة أمراض حيث نراقب ونتابع حالات مرضى سرطان الأمعاء الغليظة، ونتابع حالات مرضى سرطان الثدي، ونتابع حالات السمنة الزائدة، وحالات وأمراض المسنين وحالات مرضى السكري، حيث تتم متابعة المرضى بموجب معايير تمّ تحديدها مسبقاً، وهكذا يكون بإمكاننا تشخيص أمراض تشخيصاً مبكراً.



الصنارة: هل توضح لنا هذه النقطة؟



سيغال: على سبيل المثال، نراقب احتمالات ظهور سرطان الأمعاء الغليظة من خلال إجراء فحوصات روتينية، بحيث يتصل أطباء العائلة والممرضون بالمؤمنين ويدعونهم لإجراء فحوصات مسح وتصوير. كذلك الأمر بالنسبة للفحوصات الخاصة باكتشاف سرطان الثدي – المموغرافيا - لكل إمرأة في سن 50 سنة فما فوق وفي سن أقل من ذلك لنساء لديهن مصابات أخريات في العائلة واحتمالات أن يكون السبب وراثياً.




الصنارة: في هذه الأيام تناقش لجنة سلّة الأدوية أنواع الأدوية التي ستشملها السلة. من الذي يقرّر أي الأنواع تشمل؟
سيغال: سلة الأدوية تقررها الدولة، ولصناديق المرضى يوجد مندوبون في لجنة سلة الأدوية. في حالات معينة يكون بعض المرضى بحاجة الى أدوية نحن ممنوعون من إعطائها، لذلك يحصل، من فترة الى أخرى أن يجرى نقاش في الكنيست حول إدخال أنواع جديدة من الأدوية الى السلة، ويصل أخصائيون الذين يشرحون ويوصون بقائمة الأدوية التي سيتم إدخالها الى السلة. وما يحصل هو أن شركات الأدوية تقيم ضجة إعلامية بخصوص نوع دواء أو آخر لأسباب مفهومة. وهناك حالات تقام ضجة حول نوع دواء معيّن غالي الثمن يحتاجه عدد قليل جداً من الناس ولا يكون دائماً ذا نجاعة للمرضى ولا يساهم في شفائهم. وبرأيي، أن تكون الدولة هي التي تقرر أي أنواع أدوية تشملها السلة هو الأمر الصواب لأنها تملك الرؤية الواسعة.



الصنارة: في هذه الفترة من العام، تقترب حالات انتشار الإنفلونزا. هل بدأتم بتطعيم المؤمنين، وهل هو مجاناً للجميع أم فقط لمجموعات الخطر؟



سيغال: التطعيم مجاناً للجميع، ومجموعات الخطر هي الأطفال والنساء الحوامل والمصابون بأمراض مزمنة والمسنون وأعضاء الطواقم الطبية وهناك نوعان من التطعيم بالحقنة وهو تطعيم يشمل مسبب المرض الممات ونوع آخر يعطى بواسطة بخّاخ ويعطى للأطفال وللبالغين لغاية سنة 49 عاماً، ويشمل مسبب المرض الذي تمّ إضعافه.



الصنارة: ما نسبة المؤمنين الذين يتلقون التطعيم؟



سيغال: في الآونة الأخيرة طرأ ارتفاع على وعي الناس بخصوص أهمية التطعيم ضد الإنفلونزا. وفي السنة الماضية تلقى 70٪ من مؤمني لواء الشمال التطعيم، وعملياً في لواء الشمال أعلى نسبة.



الصنارة: هناك من يتذمر من مسألة الأدوار لتصوير الـ- C.T بحيث لا يُسمح لهم من قبل صندوق المرضى إجراؤه في المكان الذي يختارونه؟



سيغال: التوجيه لتصوير الـ- C.T تكون عادة للمكان القريب والمريح للمؤمّن. كذلك فإن العلاجات تعطى بغالبيتها في منطقة الشمال وذلك بهدف تقوية الأجهزة في الشمال، فإذا قمنا بتوجيه المرضى الى المركز فإننا نضر بذلك بالمستوى الطبي بالعيادات والمراكز الطبية في الشمال. ولكن في حال بدأ مريض علاجه في مستشفى مثل رمبام على سبيل المثال، الذي هو مستشفى حكومي وغير تابع لكلاليت، فإنه يواصل العلاج هناك. وفي حال بدأه في بوريا يواصله في بوريا وهكذا.


الصنارة: هل يوجد معهد لعلاج السرطان بالأشعة في الشمال؟


سيغال: لغاية الآن كلا. ولكن سيتم فتح معهد كهذا في مستشفى هعيمق في العفولة وفي مستشفى زيڤ في صفد بحيث من المتوقع أن يبدأ العمل فيهما حتى نهاية 2015.


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة