اخر الاخبار
تابعونا

انخفاض معدل الفقر في البلاد

تاريخ النشر: 2020-02-20 14:26:39

البديل عن خطة ترامب - حمادة فراعنة

تاريخ النشر: 2020-02-20 13:11:07
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. سالم بلان : العلاج البيولوجي والايمونولوجي للأورام السرطانية سيتبدلان العلاج الكيماوي

عُيّن, يوم الأحد مطلع هذا الأسبوع, الدكتور سالم بلان مديراً لقسم أورام العنق والرأس في مستشفى "رمبام". حول المنصب الجديد قال د. بلان في حديث لـ"الصنارة": المنصب الجديد يحمّلني المزيد من المسؤوليات التي كنت أحملها لغاية الآن, فالقسم الذي بدأت أديره يعالج أورام الرأس والعنق والفم واللسان والحنجرة والأنف والمريء والأذنين. وقد حصلت على التعيين بعد أن تم الاتفاق مع قسم الانف والاذن والحنجرة وادارة المستشفى وقسم الأشعة, والمسؤولية كبيرة لانني سأكون صاحب القرار في الكثير من الحالات علماً أن المعايير والمواصفات لقبول المنصب كانت عالية والحصول عليه كان بشق الأنفاس".



ورداً على سؤال بخصوص متطلبات المنصب من حيث الأبحاث في مجال الامراض السرطانية في الرأس والعنق قال: "هناك حالات لا يمكن الحصول عليها الا بعد المشاركة في أبحاث علمية عالمية وبعد تحقيق انجازات فيها. ففي السابق كنت أشارك في أبحاث ومؤتمرات عالمية ومحاضرات لفترات قصيرة والآن وبعد أن حصلت على المنصب قررت السفر الى كندا في الأول من تموز عالم 2015 لمدة سنة لإجراء أبحاث في مستشفى "الاميرة مارغليت في كندا" المعروف عالمياً. والهدف هو اجراء ابحاث بهدف تقديم خدمات كبيرة وعلاجية أفضل للمرضى".



ورداً على سؤال فيما اذا كانت هناك بشرى معينة لمرضى السرطان بخصوص علاجات جديدة وناجعة قال: "هناك بشرى سارة لمرضى السرطان بخصوص العلاجات الحديثة. فالعلاج البيولوجي الناجح قد يستبدل العلاج الكيماوي, حيث يعمل العلاج البيولوجي على مبدأ المضادات الحيوية (أنتيبيوتيكا) بحيث يؤثر على البروتينات الموجودة على الخلايا السرطانية. واليوم هناك علاج إيمونولوجي جديد يقوي جهاز المناعة عند مرضى السرطان. وحسب رأيي هذا سيكون الصرعة الأخيرة حيث تم تجربته على سرطان الرئة وعلى سرطان الجلد, بحيث يعمل هذا الدواء على بروتين PD1 وبروتين PDL1, وبروتين PD1 هو بروتين يمنع كريات الدم البيضاء من القضاء على الخلية السرطانية, لذلك فإن الدواء الذي هو عبارة عن مضاد حيوي لهذا البروتين وبذلك تهاجم كريات الدم البيضاء الخلية السرطانية وتقضي عليها. فهو علاج يساعد جهاز المناعة على القضاء على الاورام والخلايا السرطانية وهذا سيكون العلاج المستقبلي".



وأضاف د. بلان: "من ناحية اخرى العلاج سيكون مختلفاً من مريض الى مريض آخر حتى لو كانا مصابين بنفس مرض السرطان. فاليوم الاتجاه هو نحو العلاج الشخصي الخاص بكل مريض ومريض بموجب جيناته الوراثية وبموجب الجينات الموجودة في الورم السرطاني نفسه. فإذا كان اثنان مصابين بسرطان الأمعاء, على سبيل المثال, فإن دواء كل واحد منهما سيتم تفصيله على مقاسه بحسب جيناته الوراثية, ذلك لأنّ العمل سيكون على الجينات المسؤولة عن المرض. فاليوم نحن موجودون أمام حقبة زمنية سيقل فيها استخدام العلاج الكيماوي ويزداد فيها العلاج البيولوجي وسيتم ادخال العلاج الإيمونولوجي (المناعة), وحسب الجينات. واليوم يمكن معالجة الثدي وسرطان الأمعاء علاجاً وقائياً بعد إجراء الفحوصات الوراثية اللازمة واذا كانت عومل الخطر عالية نبدأ بعلاجه بموجب الـ DNA للشخص".



وردا على سؤال حول مدى انتشار الأورام السرطانية في الرأس والعنق قال د. بلان: "كل سنة نرى في "رمبام" 300 حالة جديدة من أورام الرأس والعنق بالاضافة الى 400 شخص آخر مصابين بسرطان الغدّة الدرقية التي هي بالعنق ايضاً, وفي جميع البلاد يصاب حوالي 1000 شخص سنوياً بأورام سرطانية في الرأس والعنق (لا يشمل سرطان الغدة الدرقية).


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة