اخر الاخبار
تابعونا

الطقس: أجواء حارة

تاريخ النشر: 2020-10-30 06:36:24
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

البطريرك صباح :على إسرائيل أن تستوعب أنها بحاجة إلى عرب مخلصين لعروبتهم وإلى فلسطينيين مخلصين لفلسطينيتهم

" على اسرائيل ان تستوعب وتفهم انها بحاجة  الى عرب مخلصين لعروبتهم والى فلسطينيين مخلصين لفلسطينيتهم .ومن الخطأ ان تظن المؤسسة الاسرائيلية ان مصلحة اسرائيل هي مع المخلصين لمصلحتهم الذاتية , لأنهم عندما تنتفي هذه المصلحة سينقلبون ويبحثون عن مصالحهم الخاصة هذه في اماكن اخرى . وعلى دولة اسرائيل ان تفهم ان لدى الانسان المسيحي قيمًا يستطيع بواسطتها ان ينير  طريقها ( اي طريق اسرائيل) الى السلام وليس الى الحرب .وهذا هو الانسان المخلص لشعبه ..اما الانسان الذي لا يخلص لشعبه فلا يمكنه ان يكون مخلصًا لإسرائيل..  



" هذا ما قاله البطريرك ميشيل صباح بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك السابق في حديث ل"الصنارة" امس الخميس في اعقاب التعليمات التي اصدرها وزير الداخلية جدعون ساعر مؤخرا ,  بالسماح لابناء الطوائف المسيحية المختلفة في البلاد بكتابة الآرامية بدلا من العربية في  خانة القومية في بطاقات هوياتيهم ...وجاء في بيان مكتب الوزير ساعر انه "قد تبنى هذا القرار بعد ان طالبته بعض الجهات المسيحية مرارا بالاعتراف بالقومية الآرامية."



واضاف سيادة البطريرك صباح قائلاً :" عندما يتحدث الوزير انه لبى توجه جهات مسيحية عليه ان يعرف ان هناك جهات مسيحية لا تمثل حتى نفسها .وليس كل مسيحي يمثل كل المسيحيين . ومعروف للجميع ان هناك جماعة تدعو الى هذا الامر وتدعو الى التجنيد ايضا ويقولون جهارا "نحن آراميون" .وهم قلة هامشية .. خاصة ان الموضوع يتعلق بالخيال والاساطير ولا يمت الى المسيحية .والقضية بالنسبة للمسيحي المؤمن , المسيحي السليم هو ان كل انسان ينتمي الى وطن والى الارض التي عاش فيها .. ونحن في فلسطين , فلسطينيون ونحن عرب ..اما ماذا كنا في الماضي وماذا كنا نتحدث فالله اعلم ..وتاريخ الشعوب , كل الشعوب فيه مكونات مختلفة .والانسان العاقل والمسيحي يجب ان يكون عاقلاً ومترويًا .وهناك قيم انسانية عليا .وانا عربي يجب ان اشعر واحس بما يعيشه شعبي العربي .وان احس بالشدة التي يعيشها شعبي وان لا اتخلى عنه في هذه الشدة .ومن يتخلى عن شعبه لا يكون انساناً حامل قيم انسانية .فحامل القيم يكون مع شعبه في السراء والضراء . وشعوبنا العربية تعيش ازمات وصعوبات تستوجب ان نقف معها .وهذا هو الوقت للانسان المخلص ليقف مع شعبه .وبدلا من ان يجري وراء مصالح فارغة عليه ان يضع يده على المحراب ويعمل من اجل ازالة الشدائد عن شعبه  ومواجهة التحديات .."




وتابع سيادته :" العربي الفرد مهما تغرب ولا سيما ان بقي في بلده ووطنه مثل المسيحي الفلسطيني في اسرائيل الذي بقي في بلده , فانه ان تغرب عن شعبه قد يحصل على منافع شخصية آنية ضيقة وهذا ليس من القيم بشيء.والانسان صاحب القيم يبقى مخلصا لشعبه لا يغريه مال ولا يقبل ان يبقى شعبه بوضع المظلوم ولا يوافق على ظلم شعبه بل يدافع عن شعبه في وجه الظلم وفي وجه الظالم . وهذه ليست دعوة للعداء لاسرائيل بل هي دعوة للعدل وللسلام لاسرائيل ولفلسطين معا ."



وفي حديث ل"الصنارة " قالت رئيسة مجلس طائفة الروم الارثوذوكس في الناصرة عفاف توما :" ان ما نشر حول الاعتراف بالقومية الآرامية ليس سوى حلقة جديدة من مسلسل اسرائيلي بدأ بقضية التجنيد وعندما فشلوا فيها فشلا ذريعا انتقلوا الى الحلقة التالية والتي سيفشلون فيها . " وتابعت تقول:" ان قومية الانسان وانتماءه القومي لا يقرره فرد ما . فالانسان يولد مع قوميته وانتمائه وحضارته .. نحن عرب وننتمي لشعبنا العربي الفلسطيني واجدادنا عرب فلسطينيون وثقافتنا عربية وعاداتنا وتقاليدنا عربية ونتربى ونربي على هذه الانتماءات التي نعتز بها , ليأتي اليوم شخص ما "جاي على باله" ان يغير فيغيروا لنا هويتنا وانتماءنا ؟؟ هذا لن يمر وسيفشلون .فليس من حق احد ايًّا كان ان يفعل ذلك ." ورأت توما ان الهدف من هذه الحلقة هو" احداث شرخ بين ابناء الشعب الواحد وتحييدنا عن شعبنا وقضاياه وضرب الاسافين ." 



واضافت توما "ان هناك نية لدى مجلس الطائفة في الناصرة بمطالة البطريرك ثيوفيلوس باتخاذ اجراءات صارمة بحق هؤلاء لان منهم من يلبس ثوب الكهنوت والمؤول عنه هو البطريرك ." واكدت ان ما يقوم به هؤلاء :" هو تمادٍ على حق وكرامة كل انسان مسيحي في هذه البلاد . انهم يتمادون ويتطاولون على حضارتنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا .. 



وكان مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة  اصدر امس الاول الاربعاء بيانًا حول الموضوع جاء فيه:" تناقلت الأخبار أمس الثلاثاء أن وزير الداخلية الإسرائيلي شجّع وضع صفة "آرامي" إلى جانب كلمة "مسيحي" في هوية المسيحيين الفلسطينيين في إسرائيل.



"اللغة الآرامية كانت لغة اليهود مدى قرون طويلة، وظلّت كذلك حتى أعيدت اللغة العبرية إلى الحياة  نهاية القرن التاسع عشر فقط وحتى اليوم. والعرب اليوم، في بلاد الشام، نطقوا عبر التاريخ والقرون، بالآرامية واليونانية والعربية، حتى استقرت العربية. ونحن اليوم في إسرائيل فلسطينيون عرب."



وتابع البيان :"إن كانت هذه المحاولة لفصل المسيحيين الفلسطينيين عن الفلسطينيين عامة، هي للدفاع عن المسيحيين أو لحمايتهم، كما تدعي بعض القيادات الإسرائيلية، نحن نقول: ردوا لنا أولا بيوتنا وأراضينا وقرانا التي صادرتموها. وثانيا، أفضل حماية لنا هي إبقاؤنا في شعبنا. وثالثا: أفضل حماية لنا ولكم هي أن تدخلوا بطريقة جدية في طريق السلام.



أما إن أردتم بتبديلكم لهويتنا أن تضمنوا لكم حليف سلام، فنحن حلفاء سلام من دون هذا الاعتداء على هويتنا، والفلسطينيون كلهم حلفاء سلام، والكثيرون اليوم يقولون: أنتم الرافضون للسلام.



فإن أردتم أنتم البقاء في الحرب، فلا تزجّوا بنا في طريق ليست طريقنا، أي طريق الحرب، وهي طريق غير عاقلة ولا خير فيها لا لكم ولا لنا ولا لأحد في المنطقة. لا يجوز أن يحكم علينا ولا عليكم ولا على الإنسان في أية منطقة، أن يعيش في حرب دائمة. إن كان خياركم هو الحرب لتبقوا أقوياء، فاتركونا في خيارنا الذي هو خيار السلام، نعمل للسلام لنا ولكم ولكل شعبنا وللمنطقة كلها. "



وتوجه البيان :"  أما لبعض الفلسطينيين المسيحيين في إسرائيل المؤيدين لمثل هذه الفكرة أي إحياء الأصول الآرامية والدخول في الجندية، فنقول لهم: ارتدعوا، وعودوا إلى رشدكم، ولا يجوز أن تضروا شعبكم لمنافع شخصية آنية. أنتم، بموقفكم لا تفيدون لا أنفسكم  ولا إسرائيل. إسرائيل بحاجة إلى المسيحي الذي قال له السيد المسيح: "طوبى لصانعي السلام"، وليس طوبى لمن يشوّه ذاته وهويته، ويعادي شعبه، ويصبح جنديًّا للقتال. لأن هذا كله لا يصنع السلام، لا لكم ولا لإسرائيل. اخدموا أنفسكم واخدموا شعبكم واخدموا إسرائيل ببقائكم في الحقيقة، وهي حقيقة أنفسكم التي هي: فلسطينيون مسيحيون وصانعو سلام لكم وللفلسطينيين وللإسرائيليين. ليست دعوة المسيحي الدخول في الآرامية وفي الحرب، بل الدخول والإرشاد إلى طريق السلام، والسلام المبني على كرامة الإنسان الفلسطيني واليهودي على السواء. طوبى لصانعي السلام فهم الخادمون الحقيقييون لله وللإنسان، كل إنسان، الفلسطيني والإسرائيلي، والمنطقة كلها."



واستهجن د. حنا سويد، رئيس كتلة الجبهة البرلمانية  في تعقيبه ل"الصنارة" اعلان وزارة الداخلية هذا  ، وقال:"  ان ما يثير شدة الاستهجان هو ان وزارة الداخلية رفضت في السابق تسجيل "القومية الإسرائيلية" على بطاقات الهوية، واليوم توافق على تسجيل الارامية!!"



واضاف سويد:" واضح ان الهدف الحقيقي من وراء هذا الامر هو التفرقة بين ابناء شعبنا  العربي الفلسطيني على مختلف انتماءاته الدينية والطائفية، بيد فئة ضالة ومضللة تحاول ان تسلخ نفسها لتحلل التجنيد العسكري الذي ترفضه جميع فئات شعبنا.  "



وقال سويد:" ان هذا النمط من التفكير هو نفس النمط الذي تتبعه الفئات المتطرفة مثل داعش وغيرها، ونحذر من الاستمرار بهذا النهج الذي لن يجلب الا التعصب والتطرف، وننبه مجتمعنا من عدم الانجرار وراء هذه البدعة والى ضرورة المحافظة على الانتماء العربي الفلسطيني، وعدم الانجرار وراء دعاة التجنيد في الجيش وتشجيع ظواهر الانسلاخ والتفرد."



وقال عضو الكنيست د. احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير للصنارة : " نحن لا نتوسل احدا ان يسمي نفسه عربيا ومن لا يريد ف "بلاش" , وقرار وزير الداخلية ساعر ما هو الا محاولة لتفتيت المجتمع الفلسطيني في الداخل". 


واضاف د. الطيبي :" هذه خطوة اخرى تندرج ضمن مخطط ممنهج يقوده اليمين الاسرائيلي المتطرف , والذي يهدف ويسعى من خلال هذه الخطوات الى دك الأسافين بين ابناء الشعب الواحد مستعملا ومستغلا نفوسا مريضة في مجتمعنا تريد سلخ المسيحيين العرب عن شعبهم وتراثهم .



وتابع د. الطيبي :" نحن لا نتوسل احدا ان يسمي نفسه عربيا ومن لا يريد "بلاش" ولكن المشكلة في قرار وزير الداخلية الذي يحاول بشكل حكومي ورسمي تفتيت المجتمع الفلسطيني في الداخل وعلى اسرائيل وحكومتها الاعتراف بالعرب كاقلية قومية وليس تسجيل بند لعشرات او مئات الاشخاص في تصرف كولينيالي عنجهي اتحاه الاقلية العربية في البلاد".



وتابع الطيبي :" المسيحيون العرب جزء لا يتجزأ من الاقلية العربية والشعب الفلسطيني وفي كل الطوائف هناك الملتزمون وغير الملتزمين , وساعر ويريف لفين وغيرهم من اليمين المتطرف يريدون ان يدخلوا لمجتمعنا ويفتتوه من خلال منافذ بائسة رخيصة" .


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة