اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

ساعر : السماح للمسيحيين كتابة القومية الارامية بدلا من العربية بهويتهم .. الطيبي : محاولة رخيصة

" نحن لا نتوسل احدا ان يسمي نفسه عربيا ومن لا يريد ف "بلاش" , وقرار وزير الداخلية ساعر ما هو الا محاولة لتفتيت المجتمع الفلسطيني في الداخل".



هذا ما قاله عضو الكنيست د.أحمد الطيبي في حديث للصنارة نت صباح اليوم الاربعاء في اعقاب تعليمات وزير الداخلية جدعون ساعر التي اصدرها مؤخرا ,  بالسماح لابناء الطوائف المسيحية المختلفة في البلاد بكتابة القومية الارامية بدلا من العربية في بطاقات هويتيهم .



وقد تبنى الوزير ساعر هذا القرار بعد ان طالبت بعض الجهات المسيحية مرارا بالاعتراف بالقومية الارامية.




واضاف د. الطيبي :" هذه خطوة اخرة تندرج ضمن مخطط ممنهج يقوده اليمين الاسرائيلي المتطرف , والذي يهدف ويسعى من خلال هذه الخطوات الى دك الأسافين بين ابناء الشعب الواحد مستعملا ومستغلا نفوسا مريضة في مجتمعنا تريد سلخ المسيحيين العرب عن شعبهم وتراثهم .



وتابع د. الطيبي :" نحن لا نتوسل احدا ان يسمي نفسه عربيا ومن لا يريد "بلاش" ولكن المشكلة في قرار وزير الداخلية الذي يحاول بشكل حكومي ورسمي تفتيت المجتمع الفلسطيني في الداخل ".



وقال د. الطيبي :"  على اسرائيل وحكومتها الاعتراف بالعرب كاقلية قومية وليس تسجيل بند لعشرات او مئات الاشخاص في تصرف كولينيالي عنجهي اتحاه الاقلية العربية في البلاد".



وتابع الطيبي :" المسيحيون العرب جزء لا يتجزأ من الاقلية العربية والشعب الفلسطيني وفي كل الطوائف هناك الملتزمون وغير الملتزمين , وساعر ويريف لفين وغيرهم من اليمين المتطرف يريدون ان يدخلوا لمجتمعنا ويفتتوه من خلال منافذ بائسة رخيصة" .



وجاء في بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة اليوم الاربعاء :" تناقلت الأخبار أمس الثلاثاء أن وزير الداخلية الإسرائيلي شجّع وضع صفة "آرامي" إلى جانب كلمة "مسيحي" في هوية المسيحيين الفلسطينيين في إسرائيل.



اللغة الآرامية كانت لغة اليهود مدى قرون طويلة، وظلّت كذلك حتى أعيدت اللغة العبرية إلى الحياة  نهاية القرن التاسع عشر فقط وحتى اليوم.



والعرب اليوم، في بلاد الشام، نطقوا عبر التاريخ والقرون، بالآرامية واليونانية والعربية، حتى استقرت العربية. ونحن اليوم في إسرائيل فلسطينيون عرب.



إن كانت هذه المحاولة لفصل المسيحيين الفلسطينيين عن الفلسطينيين عامة، هي للدفاع عن المسيحيين أو لحمايتهم، كما تدعي بعض القيادات الإسرائيلية، نحن نقول: ردوا لنا أولا بيوتنا وأراضينا وقرانا التي صادرتموها. وثانيا، أفضل حماية لنا هي إبقاؤنا في شعبنا. وثالثا: أفضل حماية لنا ولكم هي أن تدخلوا بطريقة جدية في طريق السلام.



أما إن أردتم بتبديلكم لهويتنا أن تضمنوا لكم حليف سلام، فنحن حلفاء سلام من دون هذا الاعتداء على هويتنا، والفلسطينيون كلهم حلفاء سلام، والكثيرون اليوم يقولون: أنتم الرافضون للسلام.




فإن أردتم أنتم البقاء في الحرب، فلا تزجّوا بنا في طريق ليست طريقنا، أي طريق الحرب، وهي طريق غير عاقلة ولا خير فيها لا لكم ولا لنا ولا لأحد في المنطقة. لا يجوز أن يحكم علينا ولا عليكم ولا على الإنسان في أية منطقة، أن يعيش في حرب دائمة. إن كان خياركم هو الحرب لتبقوا أقوياء، فاتركونا في خيارنا الذي هو خيار السلام، نعمل للسلام لنا ولكم ولكل شعبنا وللمنطقة كلها. 



أما لبعض الفلسطينيين المسيحيين في إسرائيل المؤيدين لمثل هذه الفكرة أي إحياء الأصول الآرامية والدخول في الجندية، فنقول لهم: ارتدعوا، وعودوا إلى رشدكم، ولا يجوز أن تضروا شعبكم لمنافع شخصية آنية. أنتم، بموقفكم لا تفيدون لا أنفسكم  ولا إسرائيل. إسرائيل بحاجة إلى المسيحي الذي قال له السيد المسيح: "طوبى لصانعي السلام"، وليس طوبى لمن يشوّه ذاته وهويته، ويعادي شعبه، ويصبح جنديًّا للقتال. لأن هذا كله لا يصنع السلام، لا لكم ولا لإسرائيل. اخدموا أنفسكم واخدموا شعبكم واخدموا إسرائيل ببقائكم في الحقيقة، وهي حقيقة أنفسكم التي هي: فلسطينيون مسيحيون وصانعو سلام لكم وللفلسطينيين وللإسرائيليين. ليست دعوة المسيحي الدخول في الآرامية وفي الحرب، بل الدخول والإرشاد إلى طريق السلام، والسلام المبني على كرامة الإنسان الفلسطيني واليهودي على السواء. طوبى لصانعي السلام فهم الخادمون الحقيقييون لله وللإنسان، كل إنسان، الفلسطيني والإسرائيلي، والمنطقة كلها.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة