اخر الاخبار
تابعونا

انتشال 8 جثث من تحت الركام في بيروت

تاريخ النشر: 2020-08-10 11:36:03
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

بسبب مواقفهما المعادية للحرب : الصحفي جدعون ليفي يتحرك برفقة حارس و جيفن تتعرض لتحريض وشتائم

كعادته في كل حرب تشنها اسرائيل ضد الشعب العربي الفلسطيني , لم يتردد الكاتب الصحفي الاسرائيلي جدعون ليفي من هآرتس , هذه المرة ايضًا . فنشر يوم الاثنين الماضي 14/7/2014 مقالاً في هآرتس تحت عنوان "السيئون للطيران" ردصأ على المقولة الاسرائيلية الدالرجة بان "الجيدين للطيران".. ومما احتواه المقال كيل من النقد والتساؤلات حول اخلاقية الطيارين الاسرائيليين ومشاعرهم اثناء وبعد قصفهم لمواقع مدنية ومعرفة ان ضحاياحم هم من المدنيين الابرياء ..




وقد اثارت هذه المقالة موجة غير مسبوقة من الانتقادات والهجوم الشخصي ووصلت حد التهديد لسلامته الجسدية . ما اضطر ادارة صحيفة هآرتس الى تكليف حارس شخصي لمرافقة ليفي في تحركاته وحرصًا  على سلامته .




وكانت الفنانتان اورنا بناي وشيري جيفن تعرضتا لمواقف تحريضية وتهديدية .وذلك بعد ان عبرت بناي عن  شعورها بالخجل لانتمائها لهذا الشعب بسبب جرائم القتل التي ترتكب في قطاع غزة .. في حين استغلت الفنانة شيري جيفن منصة المسرح وقرأت اسماء الاطفال الاربعة الشهداء من عائلة بكرالذين قصفهم الطيران الحربي الاسرائيلي الاسبوع الماضي وطلبت من الجمهور الوقوف دقيقة حداد.وفي حديث ل"الصنارة" قالت جيفن انها تشعر انها قامت بما يلزم ان تقوم به ولا مكان للتراجع اوحتى للتفكير في ذلك." لقد تربيت على القيم الانسانية وفعلت ما يجب ان اقوم به . 



"وعن ردود الفعل قالت:" صحيح انه كانت هناك بعض الشتائم لكن هذا لن يثنيني . فمثلما كانت مواقف ابي (الفنان يونتان جيفن) دائمًا مشرفة هكذا هي مواقفي وكذلك مواقف شقيقي ( الفنان افيف جيفن )الذي ارسل رسالة لنتنياهو طاله فيها قبل اندلاع الحرب بعدم الانتقام لمقتل الشبان الثلاثة .."




الكاتب جدعون ليڤي:قال  أنا لا أحاول أن أغضبهم، وليس مهماً أنني أنجح أو لا أنجح في ذلك. هذه مشكلتهم. أنا أحاول فقط أن أكتب ما أؤمن به هذا كل ما في الأمر. إسرائيل لم تكن مرة من قبل تحت هذا الجو العنصري العسكري وقومجي ونحن الآن نحصد ثمار سنوات التحريض العنصري التي خلت. وقد عرفنا طيلة الوقت ان التشريع اللا ديمقراطي في الكنيست ومعاداة العربستصل الى اليهود .وها نحن  اليوم نتلقى النتائج. .دائماً، يبدأ الأمر ضد العرب ثم اليسار ومن ثم ضد كل من يقول "لا". وللأسف الشديد هذا ما نراه أمام أعيننا وما نلمسه اليوم في الشارع الإسرائيلي وبتسارع فظ وبغيض.




واشار ليفي الى انه ليست المرة الاولى التي يكتب فيها مثل هذا المقال ."ففي 31/12/2008  كتبت نفس الأمور وبنفس الروح في مقال بعنوان:" الطيارون لم يعودوا بسلام " . وكان ذلك في عز حرب "الرصاص المسكوب"  تقريباً نفس الكلمات وحصلت ضجة أقل. ويتضح لي اليوم أننا كنا أو كانوا قبل ست سنوات أكثر تسامحاً، تجاه بعضنا بعضاً.



الصنارة: هل تعتقد أن كون الكنيست في الدورتين الأخيرتين بشكل خاص تميزت بالنشر مع اللادمقراطي والمعادي للعرب، ساهمت في أن الأعشاب العنصرية الضارة أصبحت تغطي كل المسطح الأخضر؟




ليڤي:هذا تصوير جيد للواقع ، وهذا بالضبط ما أدعيه. وهذا ما قلته. الأمر يبدأ بهؤلاء، يبدأ بتحرك من قبل قلة، وتصريحات عنصرية وأولاً بأول تبدأ هذه الحالة بالإنتشار الى أن تصبح هي الغالبة بدل أن تظل في الظل. و زمن الحرب تطغى هذه الروح العنصرية ويصبح الأمر أسوأ، ونضيف عنصراً آخر في الفترة الأخيرة، وهو دور شبكات التواصل الإجتماعي "الفيسبوك" في نشر سموم العنصرية وهو ما يتم استعماله واستغلاله بشكل فائق من قبل عناصر يمينية بهدف نشر العنصرية والكراهية.  



وقال ليڤي:  انه للأسف الشديد  تبدأ الامور اولاً مع اليساريين والعرب ثم تنتقل وتنتشر انتشار النار في الهشيم .. هذا هو الواقع. وللأسف الشديد أيضاً ممكن معرفة وتوقع كيف تبدأ هذه التحركات لكن أحداً لا يستطيع أن يعلم أو حتى يتوقع كيف تنتهي أنواع الكراهية هذه.




واكد ليڤي: رداً على سؤال "الصنارة": اننا منذ زمن بعيد.نعيش في ظل اجواء مكارثية .. هذا ليس جداً.وقال : " انظر الواقع الذي نعيشه تجد ليبرمان الوزير الثاني في الحكومة، يريد أن يقاطع حوانيت العرب لأنهم أضربوا هذا الأسبوع. لأنهم أضربوا... ألا توجد حدود للوقاحة ؟!  أممنوع لأبناء شعب أن يعلنوا الحداد على مقتل أبناء شعبهم؟! كل هذه أمور تسير لاتجاه سيء جداً جداً.




الصنارة: في حرب لبنان المسماة "سلامة الجليل"  خرج قائد عسكري إسمه إيلي چيڤع وأعلن رفضه مواصلة الحرب.. هل تتوقع أو تنتظر إيلي چيڤع ثان؟



ليڤي: في الجيش... يتعلق الى أين سيصلون. لا أستطيع الجزم، لكن يتعلق ذلك الى أين سيصلون حتى الآن لا يوجد في الجيش.



الصنارة: مقارنة مع حرب لبنان، أيضاً، قال اليسار الإسرائيلي إنه يوافق على الحرب حتى عمق 40 كيلومتر.. وبعد ذلك كان التورط.. واليوم نرى ونسمع سياسيين يساريين يقولون "بسيدر... "ماذا يحصل؟



ليڤي: دائماً نفس القضية ونفس الإدعاءات. القضية تتكرر وتكرر نفسها كل مرة. لا يتعلمون شيئاً.



الصنارة: في 1982 إنتظروا حتى صبرا وشاتيلا، الآن هناك الشجاعية وهناك من يقارنها بصبرا وشاتيلا، فمتى سيخرجون الى الشوارع؟



ليڤي: لن يخرجوا الى الشوارع، لأنه ببساطة لا يوجد من يخرج الى الشوارع، فالأمر لا يهم غالبية الإسرائيليين. لا، لا يوجد قوى. فهل حزب العمل هو حزب يساري... ما هو موجود من قوى يسار من ميرتس وحداش غير كاف للأسف الشديد على تحريك الشارع.




 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة