اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. رفعت بدوي : السيد نصرالله ابلغ مشعل وشلّح ان المقاومة لن تسمح بسقوط غزة

 
اثار الاتصال  الهاتفي الذي اجراه سماحة السيد حسن نصرالله  مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور عبدالله  شلّح وفيما بعد اللقاء مع شلّح العديد من التساؤلات تتعلق بوجهة المواجهة التي تخوضها على ارض غزة ,فصائل المقاومة الفلسطينية مجتمعة مع جيش الاحتلال. ولعل التساؤل الاكبر يدور حول  ما نم خلال هذا الاتصال وما تبعه من اتصالات جرت بين عدد من القادة الايرانيين وقادة حماس . ويطرح السؤال هل هذا الاتصال وما ستنتج عنه هذه المعركة سيعيد حماس الي معسكر المقاومة؟ وماذا سيقول سماحة السيد عن هذه الاتصالات وعن غزة في حديثه الذي سيطل فيه اليوم , الجمعة الأخيرة من رمضان في "يوم القدس ".هذا السؤال الافتتاحي كان مدخل حديثنا مع المفكر العربي اللبناني د. رفعت بدوي المستشار السياسي للرئيس سليم الحص  والمعروف بقربه وعلاقاته من قيادة المقاومة اللبنانية وقيادة حزب الله ..





قال د. بدوي :" من الظلم، ان نقول أن حماس خرجت عن خط المقاومة أو من معسكر المقاومة، حتى وإن أخذت بعض القيادات مسارات وخيارات خاطئة بحق القضية الفلسطينية. وهذا الأمر لا ينسحب على الجسم العسكري أو القيادة العسكرية أو قيادة المقاومة في حركة حماس.. اذ لا يزال الجسم العسكري الحمساوي في مكانه ومكانته  ولم يتغير موقفه وموقعه في معسكر المقاومة وصلب المقاومة للعدو الإسرائيلي. وإذا كانت القيادات أو بعضها اتخذ قرارات أو خيارات خاطئة يجب علينا ان لا نُلبس هذا على الجسم المقاوم. ولا يخفى على أحد ان هناك خلافات سياسية بين قيادة حزب الله والقيادة السياسية لحركة حماس ولكن الإتصال الذي أجراه سماحة السيد مع خالد مشعل، أزاح  ونحّى جانبًا كل الخلافات ، وهذا ليس غريباً عن سماحة السيد أن يقول نحن نقف مع المقاومة نحن نقف مع غزة نحن نقف مع الشعب الفلسطيني..




 وتابع الدكتور بدوي :" هذه رسالة قوية لمن يعنيه الأمر مفادها انه في الوقت الذي يعلو فيه صوت استغاثة، وان شاء الله لا نصل الى هذه النقطة ، وأنا متأكد، من انتصار المقاومة على العدوان لكن الإتصال هو للتأكيد انه إذا ما خرجت  الأمور عن السيطرة فنحن في مركب واحد، وكل حلف الممانعة والمقاومة الذي يمر من إيران عبر سوريا ولبنان وصولاً الى غزة, سيقف وقفة واحدة ضد العدوان الإسرائيلي. وبما أن غزة اليوم هي التي تتصدى وتقول "نحن بخير طمئنونا عنكم يا عرب نحن بخير"، تحت القصف يقولون نحن بخير، هذا يعني ان المقاومة لا تزال تملك الكثير من الأوراق الضاغطة في يدها وحتى الآن لا تحتاج لأي مساعدة. ولكن إذا احتاجت لأي مساعدة فكن متأكداً ان المقاومة اللبنانية ستكون في مقدمة من يقدمون المساعدة السياسية والعسكرية وكل المجالات. لن نترك غزة لوحدها. اليوم الحرب في غزة، ولا تزال غزة صامدة والإتصال له مغزى كبير بان قوى الممانعة أصبحت خطاً واحداً ولن تستطيع أي دولة في العالم أن تزحزح هذا الحلف الممانع عن الدفاع عن غزة."



الصنارة: هل نفهم من حديث السيد نصرالله وما سيقوله (اليوم الجمعة) انه في ما لو احتاجت المقاومة الفلسطينية في غزة أي مساعدة فهناك إمكانية لفتح جبهة ثانية أو مساعدة معينة؟



بدوي: بالتأكيد، لن يسمح لغزة بالسقوط. إسرائيل سقطت ولن يسمح بعد اليوم لغزة ان تكون ضحية ,و ما اود ان أقوله وبالفم الملآن ، ان الصواريخ التي تضرب العدو الإسرائيلي في العمق هي صناعة سورية وبتقنية إيرانية ..فشكراً لسوريا وشكراً للجمهورية الإسلامية التي قدمت كل الدعم للمقاومة الفلسطينية, ولولا هذا الدعم لما كان حال المقاومة الفلسطينية اليوم في تقدم كبير عما جرى في 2008- 2009 و في 2012. هناك تقدم كبير في كيفية القتال ونوعية الصواريخ التي تغطي اليوم كل شبر من أرض فلسطين، للمرة الأولى نرى  مطار بن غوريون يغلق وعمليات هجومية ضد قواعد عسكرية ومقتل جنود وضباط إسرائيليين، لم يكن ليحصل هذا لولا دعم سوريا والجمهورية الإسلامية. وفي ضوء ذلك أقول نعم لن نسمح لغزة أن تسقط واذا كان هناك نداء استغاثة أو نجدة من المقاومين في غزة فإن المقاومة ستكون جاهزة للدعم لأن أي حجر أو مكوّن من مكونات حلف المقاومة من إيران حتى غزة، لو سقط واحد منها سيسقط الجميع، لذلك، نقول إن ما يجري اليوم في غزة نعم، هو جزء من الصراع بين محور المقاومة أخذ عهداً على نفسه ان يقاوم العدو الإسرائيلي حتى آخر رمق مهما اشتدت الأزمات ومهما سالت الدماء , يجب علينا مقاومة العدو الإسرائيلي. وكما اندحر العدوان الإسرائيلي من لبنان في 2006 ولحقت به هزيمة شنعاء فإن التاريخ يعيد نفسه اليوم على أرض غزة.



الصنارة :تتحدث عن حلف الممانعة هل تعتقد ان الاتصالات التي جرت بين القيادة الايرانية خلال هذه الايام له علاقة بهذا الموقف ؟  



د.بدوي :اعتقد البعض من المراقبين ممن يتابع الشأن الفلسطيني أنّ ما حصل في غزة لا يتعدّى كونه جولة جديدة من جولات القصف المتبادل دون إحراز أيّ تغيير بالمواقع مع أصوات التنديد بالقتلى الاسرائيليين والاكتفاء بمراقبة عدّاد الشهداء الفلسطينيين من أطفال ونساء وعائلات فلسطينية أبيدت عن بكرة أبيها.



ويخطئ من يعتقد أنّ ما جرى ويجري في غزة هو شأن فلسطيني اسرائيلي فقط، ذلك أنّ ما حصل في غزة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بما يجرى بالمنطقة لا سيما ما حصل في العراق من اجتياح واسع لقوات داعش وسيطرتها على مناطق شاسعة من العراق وصولا للحدود العراقية الايرانية عبر منطقة ديالي.



التلكؤ الأميركي و تشجيع بعض الدول الداعمة لداعش لا سيما الخليجية منها أراد أن يقلب الطاولة على محور الممانعة والمقاومة بعد الفشل بتحقيق أهداف المؤامرة في سوريا، صفعة مزدوجة لايران تصيب وتربك إيران وأدواتها أي رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي المدعوم من ايران من جهة وتهديد العراق بالتقسيم انطلاقا من الدولة الكردية التي أصبحت جاهزة ولا ينقصها سوى الاعلان.



لكن ايران لم تستسغ الوضع فقررت عدم ترك الساحة وكان ما حصل على الحدود السعودية اليمنية مؤخرا من تنفيذ عملية ضد قوات حرس الحدود السعودي اضافة لما يجري في غزة رسالة واضحة المعالم من ايران.



فارادت الولايات المتحده ومعها اسرائيل أرادت تضييق الخناق على ايران من خلال توجيه ضربة موجعة لحركة حماس المدعومة من ايران لكن مفاجأة الرد الفلسطيني أربكت العدو الاسرائيلي والأميركي وحلفاء أميركا من العرب.



الصنارة: تحدثت عن دول عربية دعمت داعش , لكننا نرى ان الحالة العربية والصمت العربي، وكأنهم فرحون لما يحصل لغزة وللمقاومة الفلسطينية ؟



بدوي: كان العرب في السابق يتفرجون على ما يسمى "سياسة المغامرات الصهيونية" في فلسطين، اليوم للأسف الشديد العرب وأقصد الأنظمة العربية، انتقلوا الى مرحلة متقدمة جداً وأصبحوا شركاء في الجريمة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني. كل الأنظمة العربية أصبحت متآمرة  والسكوت العربي أصبح متآمراً .ومن غير المفهوم أن يكون هناك صمت عربي بأوامر عليا وعدم معالجة ما يحصل ولا يجري فعل أي شيء بل على العكس تماماً نرى بعض الدول العربية شريكة في المؤامرة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحديداً على فصيل حماس الذي له خلافات مع بعض الدول العربية.



هناك تشابك إقليمي بين حركات سياسية وأخشى ما نخشاه ان يمتزج ما يحصل في غزة ضمن صراع المحاور الأمريكي وعندما تدخل في صراع المحاور تتضح أكثر خيوط المؤامرة الأمريكية الصهيونية بامتياز، وهي تشغلنا أكثر بأنفسنا وتجعلنا لا نرفع الصوت عالياً في قضية فلسطين.



الكثير من الدول العربية أصبحت تريد التخلص من شيء إسمه "قضية فلسطينية" حتى ولو على حساب الشعب الفلسطيني ودمه وأرضه وبيوته وعائلاته وحصاره لأكثر من 8 سنوات، وضرب أبسط مقومات العيش الإنساني الكريم. العدو الإسرائيلي يمارس أبشع أنواع التمييز العنصري بين إسرائيل وفلسطين. . 



وهناك فراغ هائل تركه أبو عمار الزعيم التاريخي لمنظمة التحرير الفلسطينية، فالشعب الفلسطيني والثورة الفلسطينية اليوم تفتقر الى قائد حقيقي يخدم مفهوم هذا الشعب المظلوم ويتعامل مع ما يجري ليس من منطلق مصالح الإقليم من فلسطين بل من منطلق مصلحة فلسطين أولاً وما يجري اليوم هو على العكس تماماً، فالعرب يتآمرون على غزة وعلى شعب فلسطين في غزة والمشكلة بالنسبة اليهم هي وجود تنظيم معين، هو حماس الذي ينتمي الى الأخوان المسلمين، أو يتبع حركة الأخوان المسلمين.. ولكنهم نسوا أن هناك قضية وهناك شعبًا وأن غزة هي من قلب الجسد الفلسطيني العزيز على قلوبنا جميعاً، ونسوا أن فلسطين كل فلسطين، عندما تكون فلسطين هي القضية يجب ان تتنحى جانباً السياسات والخلافات، حتى يتم معالجة ما يتعلق بالقضية الأساسية التي هي قضية فلسطين واستعادة حقوق الفلسطينيين والقدس وتحرير الشعب الفلسطيني من تحت الإحتلال. وللأسف هذ النقص العربي انكشف مع صمود أهل غزة وصمود المقاومة الفلسطينية وأشدد على المقاومة الفلسطينية المجتمعة وليس فصيلاً معيناً، كل الفصائل الفلسطينية المتواجدة في غزة هي مشاركة في القتال والمقاومة وهي خارج إطار النزاعات الإقليمية وتكبد العدو أشد الخسائر التي لم يتخيلها في حياته. والعمود الفقري للجيش الإسرائيلي كسر وإسرائيل اليوم هي المهزومة وتصرخ وتنادي بوقف إطلاق النار بينما المبادرة اليوم هي بيد المقاومة الفلسطينية..وأثبتت المقاومة الفلسطينية في غزة وقبلها المقاومة اللبنانية في لبنان 2006 كشفت أمرين مهمين الأول وهن اسرائيل ووهن الجيش الإسرائيلي الذي تتغنى به إسرائيل بانه رابع أقوى جيش في العالم والجيش الأقوى في المنطقة العربية. والأمر الثاني كشفت هشاشة الموقف العربي وضعف الموقف العربي ثم خيانة الموقف العربي الواضحة من أجل نصرة القضية الفلسطينية ونصرة هذا الشعب المقهور والمظلوم والذي سجن لمدة 8 سنوات، ولم نسمع او نرى مثيلاً له  في أي دولة في العالم.. يتحمل  الفلسطيني هذا  الظلم الكافر الذي ليس له حدود، حصار من البحر والجو ومن الأرض ومن كل الجهات فحتى مياه الشرب الصالحة غير موجودة كما يجب في غزة وهذا أمر للأسف لم يحرك أي ساكن في الدول العربية والجامعة العربية وكل العالم .. لم يحركوا ساكناً.




هذا الصمود الأسطوري للمقاومة الفلسطينية كشف الكثير وأسقط الأقنعة عن كثير من الأنظمة العربية وكشف حقيقة إسرائيل انها أوهى من خيوط العنكبوت كما قال سماحة السيد حسن نصرالله في خطابه المشهور. وما نشهده في غزة اليوم هو التداعيات التي أشار اليها سماحة الأمين العام بأن هذا الإنتصار(في تموز 2006) ستكون له ارتدادات على مدى عشرات السنين الى الأمام. اليوم نجني هذه الإنتصارات والمقاومة الفلسطينية بصمودها الأسطوري وما كانت بدأته المقاومة اللبنانية من انتصارات تكمله اليوم المقاومة الفلسطينية في غزة.



الصنارة: حتى النظام العربي الرسمي ممثلاً بالجامعة العربية لم يتحرك ولم يعقد جلسة طارئة..



د. بدوي :الوضع اليوم مقارنة بما جرى عندما كان مقرراً أن يتخذ قرار بشأن سوريا ووقف عضويتها في الجامعة العربية، إجتمع مجلس الجامعة خلال خمس ساعات وحضر وزراء الخارجية الى القاهرة وأخذوا القرار بمنع سوريا أخذ دورها مع أنها دولة مؤسسة في الجامعة .



ما نراه اليوم أنه ولليوم السابع عشر للعدوان على غزة بدأ تحرك خجول بعد صمت من بعض الدول العربية، حتى الولايات المتحدة تتلكأ بعد 16 يوماً ليأتي كيري الى القاهرة وينصح باتجاه التهدئة في غزة.



أقول واؤكد أن المبادرة اليوم هي بيد المقاومة وحدها. وعلى المقاومة الفلسطينية وحلفائها أن لا يتكلوا على العرب لأن العرب أثبتوا انهم في نوم أعمق من  نوم أهل الكهف... وأنا احذ رعبر "الصنارة" من أن يكون هناك محاولة حقيقية في مصر لخطف هذا الإنتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية عبر تصديها للعدوان بصمود اسطوري، وأدعو كل فصائل المقاومة الى أن تتحد في موقفها وأن تجير هذه الانتصارات الى مكاسب سياسية، وأن لا تقبل أي وقف لإطلاق النار وان لا تقبل أي تفاوض إلا بتحقيق مطلب الأهل في غزة بالعيش بكرامة وفك الحصار والطوق والمعابر ، لأن غزة هي جزء من فلسطين وأقل ما يمكن هو أن تعيش مثل بقية الفلسطينيين وأن يتحرك أهلها وحقهم أن يعيشوا كعرب وكبشر. ونتمنى على الشقيقة مصر أن تقوم بدور أكبر كونها الراعية ولا تمارس الضغط على الفلسطينيين ليصلوا بوقف إطلاق نار مذل. لأن أي اتفاق لا  يوفر الحد الأدنى من العيش بكرامة يعني أن كل الانتصارات اختطفت واننا عدنا الى نقطة الصفر.. والجميع يعلم أنه لا عودة الى 2012 ولا تراجع وهذا ما آمله..



الصنارة :كيف تقيّم التحرك الفلسطيني الرسمي من قبل القيادة الفلسطينية ؟



د. بدوي : في بداية المعارك ظهرت القيادة الفلسطينية مرتبكة . وصدر عنها  او عن بعض رموزها بعض الكلام غير المفهوم، كدعوة المقاومة الى التراجع والتوقف، كما وصف  المندوب الفلسطين في مجلس الأمم المتحدة الصواريخ التي تسقط على المستوطنات بأنها جريمة ضد الإنسانية. وكأن كل الذي يجري في غزة اليوم وهذه الحرب والمجازر الوحشية وتهديم المنازل على رؤوس قاطنيها لم يصل حد الجريمة ضد الإنسانية. هذا أمر غير مقبول .. وكان على القيادة الفلسطينية والرئيس محمد عباس شخصيًا ، أن يتخذوا إجراءات ومواقف تفيد الشعب الفلسطيني وإلا فإنهم سيفتقدون مقومات كونهم قيادة فلسطينية لأن هناك من داخل البيت الفلسطيني من يحاول التقليل من دور المقاومة وفاعليتها وإمكانية أن تنجز الإنتصارات لا بل يحاولون المس بالمقاومة عبر التخفيف من قيمة هذه المقاومة وقيمة ما تحققه وتصوير أنها غير قادرة .واستغلوا ظهور الرئيس عباس ضعيفاً، وكأنه يجلس على دكة الاحتياط بانتظار التعليمات من المدرب كي يشارك في المباراة وهذه المعمعة التي تجري اليوم.



ولكن نشير الى التغيير الذي حصل في نبرة و لهجة و مضمون خطاب السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية ،وصدور بيان بدعم غزة هاشم ويقف الى جانبها  كون الضفة الغربية هي  الجسم الفلسطيني المكمل لغزة القضية نعم القضية. الآن نستطيع القول ان غزة هاشم دخلت في صلب القضيه الفلسطينيه بعد ان صُوِّر للعالم بالاعلام المغرض ان غزه هي قضية فصيل مسلح ارهابي .. وهذه بشرى سارة  للمقاومين فلم تعد غزه لوحدها بل الى جانبها ومعها تقف منظمة التحرير بفصائلها فتح وكتائب ابو مصطفى والجهاد وحماس باختصار اليوم كل فلسطين تحتضن غزة..





>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة