اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

عوفر شيلح :يجب التركيز على إعادة المختطفين فقط لأن توسيع الحملة يقود الى نتائج سلبية

مرّ على اختفاء الفتيان الثلاثة من سكان المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة سبعة أيام، ولغاية يوم أمس الخميس طالت حملة "التفتيش" عنهم أكثر من 800 منزل فلسطيني تمّ اقتحامها وتفتيشها وتم اعتقال أكثر من 300 فلسطيني معظمهم من الأسرى المحرّرين في صفقة شاليط وأسرى تمّ إطلاق سراحهم في النبضة الأولى، حسب الإتفاق مع السلطة الفلسطينية ، ولغاية اليوم ما زالت الحملة التي أُطلق عليها "عودوا أيها الأبناء- שובו בנים  " والتي تبدو ظاهرياً أنها حملة لتحرير الفتيان الثلاثة الذين اختفوا مساء يوم الخميس الماضي وتدّعي اسرائيل أنه تمّ اختطافهم من قبل حركة "حماس"، ولكن جوهرياً يبدو أنه تمّ التخطيط لهذه الحملة من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية بإيعاز من حكومة نتنياهو اليمينية منذ فترة طويلة وكانت تنتظر الذريعة التي جاءت على شكل اختفاء الشبان الثلاثة أو اختطافهم حسب الرواية الإسرائيلية، علماً أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اختطافهم. 



وفي حديث مع عضو الكنيست عوفر شيلح من حزب "يوجد مستقبل" قال لـ"الصنارة" رداً على سؤال حول الحملة التي كان مخططاً لها على ما يبدو وكانت بانتظار الذريعة:"لا أعرف إذا كان الأمر كما تقول أنهم كانوا بانتظار الذريعة، ولكن توسيع الحملة ينقلنا الى حقل ليس فقط من أجل إعادة الشبان المخطوفين، علماً أن هذا الأمر هدف مستحق جداً، بل يأخذنا الى أماكن لها إسقاطات وانعكاسات سياسية بعيدة المدى التي يمكن مناقشتها".



ورداً على سؤال إذا كان يخشى من التورط بأزمة كبيرة وشاملة قال:"دائماً توجد هناك مخاوف لنتائج غير متوقعة عندما تتّسع مثل هذه الحملات وتطول مدتها، فليس هناك خطوات تستطيع توقعها أو توقع نتيجتها بالضبط ، وليس فقط مخاوف بخصوص التورط عسكرياً بل مخاوف لحدوث ردود فعل وتطوّرات غير متوقعة وغير محسوبة، لذلك يجب توخي الحذر لدى توسيع مثل هذه الحملات".



ورداً على سؤال إذا كان يرمز الى تجارب الماضي قال:"أكدت في الأيام الأخيرة أن هذه ليست المرة الأولى التي تخرج فيها إسرائيل لحملة واسعة، فقد حدث ذلك عام 1982 بعد محاولة اغتيال سفير إسرائيل في لندن شلومو ارچوڤ وتورطنا في حرب لبنان الأولى، وفي عام 2006 بعد اختطاف چلعاد شاليط وغولد ڤاسر وريچڤ، حيث تبع ذلك حملات واسعة جداً أوسع بكثير من رد الفعل ومن محاولة إعادة المخطوفين، وتجربة الماضي هذه اقل ما يقال عنها أنها لم تكن إيجابية".
وحول حالة الذعر التي أصيب بها نتنياهو وحكومته منذ المصالحة بين فتح وحماس قال:"المصالحة جعلت حركة حماس شريكاً في الحكومة الفلسطينية، وجزءاً من جهاز الحكم في السلطة الفلسطينية وهذه تطورات ذات إشكالية بالنسبة لدولة إسرائيل لأنها تحمّل أعباءً كبيرة لأبي مازن، وعلى الرئيس الفلسطيني أن يُبدي أن السلطة الفلسطينية ما زالت كياناً مستعداً للإعتراف بإسرائيل والتفاوض معها من أجل السلام، لأن حركة حماس لا تعترف بدولة اسرائيل ولا تريد التفاوض معها".



ورداً على سؤال حول الجدوى من المفاوضات في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة إضافة العراقيل وبناء المزيد من المستوطنات ووضع شرط الإعتراف بيهودية الدولة قال:"المصالحة بين فتح وحماس تلقي على السلطة الفلسطينية وعلى أبي مازن عبئاً كبيراً، وموقفي معروف بخصوص ضرورة العودة الى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين، وهذا الأمر هو مصلحة كبيرة للفلسطينيين ولكن ما يهمني أولاً وقبل كل شيء هو مصلحة إسرائيل..".



ورداً على سؤال حول إذا كانت الحكومة الإسرائيلية بالفعل تسعى الى اتفاق حقيقي مع الفلسطينيين في الوقت الذي تخلق فيه واقعا جديدا على الأرض للسيطرة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة قال:"هذا ما تقوله أنت، ولي شخصياً يوجد نقاش حول الطريقة التي تتم المفاوضات فيها، ومع هذا أقول إن فشل المفاوضات ملقى على عاتق الجانبين، فانعدام الثقة بين نتنياهو وأبو مازن هو الذي أدّى الى فشل المفاوضات". 



ورداً على سؤال بخصوص أن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكبرى كونها الجانب المحتل والمسيطر قال:"صحيح أن على إسرائيل ملقاة مسؤولية أكبر لأنها الجانب الأقوى".



ورداً على سؤال حول بعض أقطاب الإئتلاف الحكومي التي تدعو الى ضم جميع الضفة للحكم الإسرائيلي قال:"أيضاً لدى أبو مازن هناك فئات لا تعترف بدولة اسرائيل. لذلك فإن النقاش حول من يتحمّل المسؤولية أكثر ومن هو المذنب في الوضع القائم لا يقودنا الى أي مكان".



وحول التلوّن في الموقف، حيث قالوا في الماضي إن أبا مازن لا يمثل جميع الفلسطينيين بسبب تسلط حماس على غزة، وبعد المصالحة انتابهم الذعر من اقتراب حماس قال:"على إسرائيل والسلطة الفلسطينية العودة الى المفاوضات والى الأمر الذي لم يحصل خلال الأشهر التسعة الماضية ومناقشة المسائل الحقيقية، عليهم مناقشة المواضيع الأساسية والجوهرية، وإذا نجح أبو مازن في عمل ذلك فإن ذلك يخدم مصلحة الفلسطينيين، علماً أن ذلك هو من مصلحة إسرائيل أيضاً".



وحول ما يقترحه على الحكومة بخصوص الحملة التي يخشى أن تؤدي الى تورّط كبير قال:"أقترح ان يتم التركّز في مسألة إعادة المختطفين الثلاثة فقط تفاديا لتطورات ونتائج لا تحمد عقباها".

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة