اخر الاخبار
اسعار العملات
استفتاء

د. حربجي :نجري أنواعاً كثيرة من العمليات وفترة الإنتظار أقصر بكثير من مستشفيات أخرى

كشف التقرير الذي  نشرته وزارة الصحة، نهاية الأسبوع الماضي، عن فترة الإنتظار بالدور لإجراء العمليات الجراحية في 25 مستشفى عمومي في البلاد، كشف عن معطيات مقلقة جداً قد تكون في بعض الحالات مأساوية ومصيرية للبعض.


ومن المعطيات المقلقة عن العام 2013 التي لم تشمل مستشفى هداسا ، بفرعيه عين كارم وهار هتسوفيم ، تبيّن أن من كان بحاجة لإجراء عملية جراحية لتصحيح عظمة الأنف اضطر الى الإنتظار 122 يوماً بالمعدل، ومن كان بحاجة لإجراء عملية لعلاج انتفاخ في الشريان الرئيسي بواسطة داعم أو زراعة، كان عليه الإنتظار 102 يوم، ولتغيير مفصل احتاج الى 81-88 يوماً ولتصغير معدة كان بحاجة الى الإنتظار 96 يوماً، وعملية في العينين مثل عملية كاتاراكت 72 يوماً، ولعملية فتاق 69 يوماً.


وتشير الأرقام المذكورة أعلاه الى معدّل الفترة المدمج بين المستشفيات الـ 25، مع التأكيد أن هناك مستشفيات تطول فترة الإنتظار فيها الى 174 يوماً لتغيير مفصل مثل مستشفى "شيبا"، بينما لنفس العملية تكون فترة الإنتظار في مستشفى "إيخيلوڤ" 29 يوماً فقط، وفي مستشفى "رمبام" في حيفا فترة الإنتظار لنفس العملية 101 يوم ، أما مستشفى "أساف هروفيه" فهو المستشفى الأسرع بإجراء هذا النوع من العمليات، 22 يوماً فقط .


وحسب التقرير هناك حاجة للإنتظار 100 يوم لإجراء عملية للوزتين في مستشفى "شيبا"، بينما في إيخيلوڤ فترة الإنتظار 23 يوماً، وفي "رمبام" 147 يوماً، وفي "أساف هروفيه" 6 أيام فقط.
ولإجراء عملية تصغير معدة: في مستشفى "شيبا" 173 يوماً، وفي إيخيلوڤ 59 يوماً، وفي "رمبام" 122 يوماً، وفي "أساف هروفيه" 127 يوماً. ولإجراء عملية لعلاج انتفاخ في الشريان الرئيسي في "شيبا" 126 يوماً مقابل 3 أيام فقط في مستشفى "أساف هروفيه".


وحسب تحليل هذه المعطيات من قبل وزارة الصحة فإن الأسباب التي تؤدي الى فترات انتظار طويلة لإجراء عمليات جراحية هي الطلب الكبير من قبل الجمهور في مستشفيات معينة بالإضافة الى أن هناك مستشفيات تجري نوعاً معيناً من العمليات التي يتميز بها المستشفى، وذكر التقرير، على سبيل المثال مستشفى العائلة المقدسة في الناصرة مشيراً الى أنه المستشفى الرائد في إجراء عمليات استئصال كيس المرارة، من بين المستشفيات العمومية المذكورة في التقرير.


كذلك تعلل وزارة الصحة الأدوار الطويلة لعملية تغيير مفصل بوجود نقص في الأطباء المتخصصين في مجال تغيير المفاصل غير الركبة والورك في منطقة الشمال.


إزاء هذه المعطيات وإزاء تذمر الجمهور الشديد من الفترة الطويلة والمعاناة بانتظار الدور للعمليات الجراحية وإزاء التذمر من صناديق المرضى التي تحدد سقفاً أعلى لأنواع عمليات معينة في مستشفيات غير تابعة لها، أجرينا هذا اللقاء مع الدكتور إبراهيم حربجي أخصائي الجراحة العامة مدير مستشفى العائلة المقدسة في الناصرة.


الصنارة: تقرير وزارة الصحة يذكر مستشفى العائلة المقدسة بأنه رائد ومتخصص بنوع واحد من العمليات الجراحية، ما يجعل الأدوار قريبة لديكم مقارنة مع مستشفيات أخرى. هل هذا صحيح؟


د. حربجي: ربط طول فترة الإنتظار في مستشفيات أخرى وقصرها عندنا بفرضية أننا نجري نوعاً واحداً من العمليات فقط ليس صحيحاً. فالأدوار لا تطول عندنا رغم أننا نجري أعداداً كبيرة من العمليات الجراحية والسبب أننا ننجز العمليات بفترة قصيرة. فهناك عمليات نجريها وبنجاح خلال دقائق معدودة ولدى الآخرين تستغرق ساعتين، وهذا ما جعلهم يذكرون أننا متخصصون فقط في استئصال المرارة رغم أننا نجري أنواعاً كثيرة من العمليات الأخرى وبأعداد كبيرة.


الصنارة: أي أنواع عمليات تجرونها في مستشفى العائلة المقدسة؟


د. حربجي: في قسم الجراحة في مستشفى العائلة المقدسة، أكثر العمليات التي نجريها هي في الجراحة العامة، خاصة العمليات التي تجرى عن طريق المنظار، لابروسكوب. فنجري أعداداً كبيرة من عمليات استئصال المرارة حيث اننا نملك خبرة كبيرة وواسعة جداً، ومعدل زمن العملية عندنا هو حوالي عشر دقائق بينما في مستشفيات أخرى قد تطول الى أكثر من ساعة. كذلك نجري عمليات كثيرة لتصغير المعدة لمعالجة السمنة الزائدة، حيث نجري كل أسبوع على الأقل ست عمليات لتصغير المعدة. فما ذكر ونشر بأننا متخصصون فقط في استئصال المرارة ليس صحيحاً، فنحن نجري معظم العمليات التي تجرى في مستشفيات أخرى ولكن الأدوار عندنا قريبة جداً.


الصنارة: ما سبب قصر الأدوار لديكم؟


د. حربجي: لأننا متخصصون ونملك طواقم طبية ماهرة ونعمل بكفاءة ونعمل كأننا نعمل في مستشفى خاص. لذلك فإن عدد العمليات التي نجريها كبير في وقت قصير وفترة الإنتظار قصيرة حيث نجري ست عمليات تصغير معدة في الأسبوع و15  عملية استئصال مرارة  وأحياناً أكثر، نجري عمليات الفتاق وبكميات هائلة، كذلك نجري عمليات لاستئصال الثدي فلدينا مركز لصحة الثدي ويديره طبيب جراح من المتخصصين الكبار في هذا الموضوع، د. ريمون منسّى، وبالإمكان أيضاً إجراء عملية إعادة بناء الثدي بواسطة الدكتور عزيز شوفاني. كذلك نجري عمليات في الشرج لمعالجة البواسير والجروح حيث نجري بين 15 الى 20 عملية في هذا المجال، بعدة طرق، على سبيل المثال بواسطة الدوبلر التي لا تتخللها عملية قصّ وهناك عمليات يتم خلالها قص أجزاء بالإضافة الى عمليات أخرى كثيرة مثل عمليات سرطان الأمعاء بالجراحة وبالمنظار أيضاً. باختصار تجرى معظم أنواع العمليات في الجراحة العامة التي تجرى في باقي المستشفيات. ونجري أيضاً عمليات في المسالك البولية، حيث لدينا الطبيب المتخصص د. الياس اسحاق الذي يجري عمليات استئصال الغدة الكستنائية) البروستات) وعمليات في الكلى والمسالك البولية وإزالة أورام سرطانية من كيس البول(المثانة) . ونقسم غرف العمليات الثلاث في المستشفى بين الجراحة العامة والمسالك البولية وقسم العظام.


الصنارة: حدثنا عن طول فترة الإنتظار لأنواع العمليات المختلفة..


د. حربجي :معدل فترة الإنتظار لإجراء عملية استئصال المرارة حوالي أسبوعين، وعملية تصغير المعدة التي تطول فترة الإنتظار لها حتى مئة يوم في مستشفيات أخرى، من شهر حتى شهرين كأقصى حدّ. وفي الحالات الملحة لإجراء عمليات عاجلة نجريها بسرعة وبدون انتظار حتى ولو على حساب وقتنا والعمل ساعات إضافية. ولا يطول الإنتظار لعمليات لإزالة ورم سرطاني، مثلاً أكثر من 7-10 أيام.


الصنارة: هل يتم العمل في غرف العمليات بورديات؟ 


د. حربجي: غرف العمليات تعمل حسب أوقات المستشفى العادية ولكن العمليات تجرى بدون انقطاع وبدون استراحات بين العملية والأخرى، حيث يكون استغلال الوقت وغرف العمليات لدينا مكثّفاً ومركّزاً والأطباء يعملون وكأنهم يعملون في مستشفى خاص ولكن برواتبهم التي يتقاضونها من المستشفى وليس بإيجارات إضافية كما في أماكن أخرى.


الصنارة: في الآونة الأخيرة تبيّن ان هناك أنواعاً من الجراثيم والميكروبات التي تستوطن في عدد من المستشفيات وبعض المرضى تلقوا العدوى خلال مكوثهم في المستشفى. ما هو الوضع في مستشفى العائلة المقدسة؟


د. حربجي: الوضع لدينا في المستشفى جيد جداً. وعملياً من يقول إنه لا يوجد لديه بعض ما يحدث في مستشفيات أخرى فإنه لا يتكلم الصدق فكل عملية لها مخاطرها، على سبيل المثال من مخاطر عمليات تصغير المعدة هي إمكانية أن يصاب الشخص بعدوى بنسبة  3٪ ولدينا الإمكانية 1-2٪ مثل أفضل المستشفيات، والتلوث والعدوى لدينا قليلة جداً وهي شبه معدومة، فلدينا طواقم تعمل لمنع التلوثات والعدوى من الجراثيم، وغرف العمليات لدينا في هذا السياق على أحسن حال. كما أن إمكانية الإصابة بالتلوث لها علاقة مع طول فترة العملية، فكلما طالت أكثر كلما كان الإحتمال للإصابة بالتلوث أكبر، ومن يجري العمليات الجراحية لدينا هم أطباء أخصائيون ومهنيون وليس أطباء في طور التخصص أو طلاب طب متمرنون وذلك حرصاً على إجراء العملية بسرعة ولمنع حدوث التلوثات، وهذا الأمر أيضاً يساهم في أن لا تطول فترة العملية. بالإضافة الى حرصنا الكبير على تعقيم غرف العمليات.


الصنارة: من هو الجمهور الذي يصلكم لإجراء العمليات الجراحية؟


د. حربجي: أولاً الجمهور من جميع منطقة الناصرة، كما يصلنا أيضاً من منطقة كريات شمونة وهضبة الجولان ومن مچدال هعيمق ونتسيرت عيليت والعفولة.


الصنارة: من الذي يوجّه إليكم؟


د. حربجي: ما يجعل الناس يختارون إجراء العمليات لدينا هو الشهرة والإسم الذي حصلنا عليهما وذلك بتناقل الحديث من شخص لآخر ممن أجروا العمليات وبنجاح، وبضمن ذلك كثيرون من الوسط اليهودي. كذلك هناك الكثيرون الذين يطلبون إجراء العمليات لدينا بسبب المهنية وقصر فترة الإنتظار، ولكن المهنية هي السبب الرئيسي.


الصنارة: هل صحيح أن صناديق المرضى تحدد سقفاً أعلى لعدد العمليات في مستشفيات غير تابعة لها؟


د. حربجي: نعم. فلدينا إتفاقيات مع صناديق المرضى ، خاصة صندوق المرضى الأكبر "كلاليت"،  وبموجب هذه الإتفاقيات هناك حد وعدد معين من العمليات مقابل التكاليف الكاملة، وما بعد هذا الحد يدفع صندوق المرضى 50٪ من التكاليف فقط. ومع كل هذا نجري العمليات بدون حساب وبدون حدود حتى لو بتكاليف 50٪ أو 40٪ أو بدون ربح. فلم نصل الى وضع رفضنا فيه إجراء عملية لأننا لا نربح منها.


الصنارة: هل يصلكم سكان من مناطق السلطة الفلسطينية لإجراء عمليات جراحية؟


د. حربجي: كثيرون من سكان مناطق السلطة الفلسطينية يتوجهون الينا، ولغاية قبل أشهر معدودة كنا نستجيب للكثير من الطلبات ومجاناً أو بما يستطيع المريض دفعه حتى لو لم يغط  20٪ من التكاليف. كان ذلك يجري بسهولة فيكفي أن أعطي موافقة على توجيه طبيب من هناك لكي يحصل على تصريح دخول ولكن مؤخراً أصبحت الإجراءات الرسمية صعبة وأصبح هناك مكتب خاص لمتابعة ذلك خوفاً منهم من أن يستخدم الوافدون لإجراء عمليات التصاريح لأهداف أخرى. فأصبحوا يعقدون ويطيلون الإجراءات. من ناحيتنا نحن مستعدون لأي مساعدة ولكن التعقيدات هي من الإجراءات الرسمية في الدولة.


الصنارة: هل يوجد في مستشفى العائلة المقدسة ما يسمّى "الخدمة الصحية الخاصة"؟


د. حربجي: كلا بتاتاً، لأن الأدوار لدينا قصيرة وفي حال أدخلنا الخدمات الخاصة الى المستشفى سيضر ذلك بالعمل اليومي للمستشفى، مثلما يحصل في مستشفيات أخرى حيث تكون الأدوار لمن يتلقى خدمات خاصة على حساب آخرين ينتظرون بالدور. إننا ننظر الى مصلحة المرضى ومصلحة المستشفى فقط ونسعى الى أن يكون جميع الدخل للمستشفى.


الصنارة: هناك ما يسمى سياحة علاجية. هل يصلكم بعض منها؟


د. حربجي: في الآونة الأخيرة طلبوا منا تسعيرة لأنواع عمليات لأشخاص من الخارج وما زلنا ننتظر لنرى إذا كانت الأسعار تلائمهم، علماً أننا أجرينا في السابق عمليات لأشخاص من الخارج ونأمل أن نطوّر هذا المجال.


الصنارة: في حال توافد كثيرون لإجراء عمليات لديكم ما هي قدرة المستشفى على الإستيعاب؟


د. حربجي: المستشفى يتحمّل وقادر على الإستيعاب وإجراء عمليات جراحية بأعداد كبيرة وهذا يتوقف على صناديق المرضى وتوجيهها للمحتاجين للعمليات. وإذا كانت هناك حاجة نحن مستعدون للعمل بوردية ثانية بعد الظهر. فلدينا طواقم ممتازة من الأطباء الجراحين الأخصائيين وذوي التجارب. فأنا شخصياً أجري بالمعدل منذ 15 عاماً كل أسبوع على الأقل 15 عملية استئصال مرارة. وحرصاً على مصلحة المرضى والجمهور نظراً لأهمية إجراء العمليات بأسرع وقت بقيت في مجال إجراء العمليات وامتنعت عن العمل في المجال الأكاديمي رغم أننا مستشفى أكاديمي يتدرب فيه طلاب طب من كلية الطب في صفد التابعة لجامعة بار إيلان.


الصنارة: ما هي العوامل المساعدة على نجاح العمليات عدا مهارة الجرّاح وغرف العمليات المعقّدة؟


د. حربجي: هناك عوامل كثيرة تساعد الجرّاح مثل وجود قسم للعلاج المكثف، ففي حال وقوع أي مشكلة طارئة قسم العلاج المكثف يتدخل. كذلك فإن قسم الأمعاء (الچاسترو) لدينا هو أفضل قسم في منطقة الشمال ووجوده يساعد كثيرا، واليوم أصبح لدينا قسم جديد فيه ثلاث غرف، تعمل يومياً بورديتين حيث تجرى كل يوم 70-80 عملية فحص )چاسترو - كولونو (فحص الناظور، علما أنه في السابق كانوا ينتظرون اكثر من شهرين لإجراء هذا الفحص، ويعمل في هذا القسم 7 أطباء أخصائيين في الأمعاء. وهناك الأشياء المكملة للجراحة حيث أصبح لدينا جهاز C.T متطور يسمى (C.T شرائح64 )، ونحاول أن نمتلك جهاز M.R.I للمستشفى ونأمل أن تمنحنا وزارة الصحة   الترخيص قريبا. 


الصنارة: الداخل الى المستشفى يلاحظ أعمال البناء والتوسيع...


د. حربجي: في هذه الأيام نبني 4 غرف عمليات جديدة، وستكون من أحدث غرف العمليات في المنطقة، وستكون جاهزة خلال سنة. كذلك نبني ست غرف ولادة جديدة.


الصنارة: كل مستشفى يميزه قسم دون غيره. ما هو القسم المميز لديكم؟


د. حربجي: في الواقع، أكثر قسم مميز هو قسم الجراحة. بالإضافة الى قسم علاج الأمراض السرطانية الذي لا يوجد مثله في أماكن أخرى قريبة، وقسم المرضى الذين يحتاجون الى تنفس اصطناعي مزمن، الذي لا يوجد مثيل له إلا في برديس حنا، حيث يتوجهون الينا من جميع المناطق ولدينا 16 سريراً مليئة بشكل دائم، وينتظرون من مستشفيات كبيرة مثل رمبام والعفولة ليجدوا سريراً فارغاً. كذلك لدينا قسم للأشخاص العاجزين الذين بحاجة الى طبيب معلاج بشكل دائم وهذا القسم مليء بشكل دائم. وباقي الأقسام كلها ممتازة ولا تقل عن أي قسم في باقي المستشفيات.


الصنارة: هل لديكم قسم لإجراء الأبحاث الطبية؟


د. حربجي: نعم. لدينا قسم أبحاث تخرج منه أبحاث كثيرة يجريها البروفيسور رفعت صفدي مدير قسم الكبد في مستشفى هداسا، وهنا له عيادة للكبد ويجري أبحاثاً كثيرة في مجال الكبد، وأكثر الأبحاث التي أجراها خرجت من هذا المستشفى والآن أعمل على إقامة ما يسمى سلطة الأبحاث في المستشفى ليتسنى لكل طبيب إجراء أبحاث في كل مجال وبضمن ذلك نعمل على إقامة مختبر أبحاث بالتعاون مع جامعة بار إيلان وبالتعاون مع نادي الروتاري وجمعية أصدقاء المستشفى، وسيعمل فيه طاقم متخصص ومهني جداً لمساعدة وتوجيه الأطباء في إجراء الأبحاث. وكثير من الأبحاث التي أجراها لدينا البروفيسور رفعت صفدي أصبحت نتائجها تستخدم كطرق تطعيم وعلاج لمشاكل الكبد في أماكن كثيرة في العالم.


الصنارة: هل هناك معايير معينة تكون شرطاً لإجراء عمليات معينة؟


د. حربجي: نعم، فوزارة الصحة بدأت تشترط بأن يكون في المستشفى الذي يجري عمليات لتصغير المعدة مركز "برياطري" وهو المركز الذي بإمكانه إجراء عمليات لتصغير المعدة لمعالجة السمنة الزائدة. وتطلب مواصفات معينة مثل: عدد العمليات التي يجريها المستشفى وأن يكون جمعية، وفي شهر تموز القادم سيصل الينا موفدو وزارة الصحة لمنحنا المصادقة الرسمية لأننا نملك كافة المواصفات المطلوبة.


الصنارة: هل تربطكم علاقات تعاون وعلاقات مهنية مع مستشفيات أخرى؟


د. حربجي: نتعاون بشكل خاص مع مستشفى "رمبام" في حيفا وذلك في حالات حدوث مضاعفات يستطيعون هناك معالجتها.


الصنارة: هل هناك مناطق يمنع سكانها من قبل صناديق المرضى من التوجه اليكم لإجراء عمليات جراحية؟


د. حربجي: نعم. ففي السابق كان سكان البلدات من بئر المكسور وشفاعمرو وطمرة والمنطقة يصلون الينا ولكن في الآونة الأخيرة بدأوا يمنعونهم ولا يصادقون على تمويل عملياتهم لدينا ويوجهونهم الى مستشفيات يطول وقت الإنتظار فيها.


الصنارة: وأين حق المريض في اختيار الطبيب أو المستشفى؟


د. حربجي: هناك حق للمرضى في الإختيار ولكن صناديق المرضى لا تسمح لهم ، برأيي كل شخص بإمكانه أن يطالب بحقه والضغط الجماهيري يمكنه التأثير وإلزام صناديق المرضى على إعطاء المريض حق الإختيار. وفقط العائلات الكبيرة التي تخشى صناديق المرضى بأن يتركوها يوافقون لهم.


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة