اخر الاخبار
تابعونا

13 عاما على وفاة جورج حبش "الحكيم "

تاريخ النشر: 2021-01-26 10:38:41
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

فؤاد بن اليعيزر : في حال إنتخابي، سأعمل على دمج المواطنين العرب من خلال مقر الرئاسة

انتهت في منتصف ليلة الثلاثاء من هذا الاسبوع مهلة الترشح لرئاسة الدولة التي ستجري في الكنيست يوم العاشر من حزيران القادم ..وقد حسم الأمر بانحصار التنافس بين ستة مرشحين هم : رئيس الكنيست السابق رؤوبين ريفلين ورئيسة الكنيست الأسبق داليا ايتسيك وعضوي الكنيست فؤاد بنيامين بن اليعيزر ومئير شطريت وقاضية العليا المتقاعدة داليا دورنير والحائز على جائزة نوبل للكيمياء البروفيسور دانيئيل شاختمان ..وحصل كل مرشح على تواقيع عشرة اعضاء كنيست على الاقل لضمان ترشحه.. 


وقد تميزت الحملة الانتخابية حتى اللحظة الأخيرة بتأتأة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي لم يترك فرصة للخيبة الا واستغلها .. فلم يكفه انه اعلن منذ البداية انه لن يدعم ترشح ريفلين بل وعمل كل شيئ من اجل فرملة هذا الترشح واعاقته وحتى منعه لو تمكن .. وقد شهدت الساعات الأخيرة من يوم تقديم طلبات الترشح انبطاحًا جديدًا لنتنياهو وصل حد الإسفاف عندما بعث بالعديد من مقربيه للضغط على وزير الخارجية الأسبق دافيد ليفي لاقناعه بالقبول بالترشح الا ان الأخير رفض في اللحظة الأخيرة الغوص في هذا السياق , ما دفع بنتنياهو الى الإنزلاق اكثر عندما انكشف حاله بعد انتهاء مهلة الترشح بأنه اتصل بالكاتب اليهودي العالمي حامل جائزة نوبل إيل فيزل لكن الأخير تبين انه  حتى لا يحمل الجنسية الاسرائيلية .. فاضطر ببنيامين نتنياهو بعدما تبين صدأ كل اسلحته الى الاتصال بروبي ريفلين والإعلان عن موافقته على ترشحه ودعمه له , وهو ليس بالضرورة  ان يلعب لصالحه .. إذ قد تدفع خطوة كهذه بالعديد ممن كانوا سيدعمون ريفلين الى الابتعاد عنه بهدف الابتعاد عن نتنياهو والاعلان عن دعم مرشح آخر . وهو ما قام به شريك نتنياهو الاول ليبرمان الذي اعلن انه لن يدعم ريفلين وانه غاضب على تصرف نتنياهو الذي خدعه .. وقال انه قد يدعم فؤاد او ايتسيك او قد يحذو حذو الشريك الأكبر يائير لبيد بإلاعلان  عن حرية التصويت .. لكن ايّا كان الموقف بين الكتل المكونة للإئتلاف الحكومي فان تصدعًا ما برز فيه خاصة مع وجود مرشح آخر من بين اعضائه هو مئير شطريت من حزب "الحركة" التابع لوزيرة الخارجية تسيبي ليفني ما يعني ان هذا الإئتلاف لن يقف موحدًا خلف مرشح واحد مهما ادعى نتنياهو انه سيفعل ذلك او انه كان سيفعل لكنه غير قادر على ذلك..والمحصلة ان اصوات الأعضاء المئة والعشرين ستتقسم في الجولة الاولى ليصل الى الجولة الثانية والحسم اثنان فقط وعلى الأغلب سيكون الحسم بين ريفلين وأحد اثنين , إيتسيك او فؤاد .... "الصنارة" التقت المرشح فؤاد بن اليعيزر في هذا الحديث .. 


  

الصنارة: كيف ترى ميزان القوى؟


فؤاد: أمس الأول أقفل باب الترشيح وانتهى الأمر بستة مرشحين. وجميعهم محترمون ويستحقون الترشح، وميزان القوى والإمكانيات سيتضح أكثر عشية الإنتخابات التي ستجري يوم 10 حزيران.


الصنارة: لكن واضح أن هناك انقساماً في معسكرك؟


فؤاد: لا يوجد أي انقسام. وأنتم الصحفيون تخطئون خطأ فادحاً. واليوم ظهر بشكل واضح تقريباً وقوف المعارضة خلف ترشحي ودعمها لي . طبعاً ليس مئة بالمئة لكن ممكن القول 70٪.


الصنارة: هذا يشمل أعضاء الكنيست من حزبك الذين لم يوقعوا على توصية ترشيحك؟


فؤاد:  لم يوقع لي لفؤاد بن اليعزر شخصان فقط هما ، شيلي يحيموڤيتش وبنيامين بن اليعزر...


الصنارة: وكلاهما سيصوتان لفؤاد؟


فؤاد: أنا سأصوت لفؤاد هذا أكيد. لكن شيلي يحيموڤيتش لم توقع لي ولن تصوت لي. فهل هذا يشكل أزمة في معسكري؟؟؟  شيلي قررت أن لا تدعمني وأنا أعرف جيداً لمن ستصوت وهذا حقها، فهذه هي الديمقراطية.


الصنارة: أيضاً داليا إيتسيك من معسكرك أليس كذلك؟


فؤاد: حكايات... هذه حكايات ... أقترح أن ننظر حتى يوم 10 حزيران وفي نهاية ذلك النهار ليعدوا الأصوات.


الصنارة: من الصعب أن يكون السياسي خليفة لشمعون بيرس، لكنك كنت كذلك في رئاسة حزب العمل..


فؤاد: هذا صحيح، شمعون بيرس ينتمي لجيل المؤسسين وما قام به في "بيت الرئيس" هو أمر لن يُنسى أبداً. أولاً رمم هذا المقر وهذه المؤسسة. ثانياً حوّل مقر الرئاسة الى مقر تمثيل دولة إسرائيل. وثالثاً كان بيرس المسوّق رقم واحد لدولة إسرائيل أمام رؤساء العالم.. فمن هذه الناحية لا أحد يستطيع أن يسرق إنجازاته أبد الدهر. وأنا أحني هامتي احتراماً له.


الصنارة: وهل ستواصل هذه الطريق، هل بإمكانك ذلك؟


فؤاد: أنا سأعمل أكثر في القضايا الأساسية التي تعاني منها الدولة .فنحن نعيش في مجتمع غير متجانس مجتمع منقسم على ذاته.. عرباً ويهود.. يساراً ويميناً، أشكناز وسفراديم.. شرقيون وغربيون، متدينون وعلمانيون..  متدينون وحريديم , وهكذا الى ما لا نهاية، من الإنقسامات التي يئن تحتها هذا المجتمع. ومشكلتي الأساسية هي في  كيفة الوصول الى نقطة تحويل مقر الرئاسة الى بيت للجميع كيف بإمكاني أن أقوم بذلك... وأن نبدأ الحوارات بين كل فئات وأقسام الشعب في إسرائيل.. الحوار والإصغاء والتسامح وطول البال... آن الأوان أن نفهم جميعنا اننا نعيش في دولة واحدة وهي للجميع.


الصنارة: وهل ستتدخل أيضاً في القضايا السياسية كما كان يفعل بيرس؟


فؤاد: لا. لن أتدخل في هذا الشأن لأن القضايا السياسية منوطة بالحكومة وسياستها، لكن لا يوجد أدنى شك أن الحكومة ورئيس الحكومة يستطيعان الإعتماد عليّ وعلى علاقاتي مع العالم العربي.


الصنارة: أنت تشارك في هذه الحملة في ظل أجواء غير صحية خاصة الإستهتار بمؤسسة الرئاسة من قبل رئيس الحكومة. كيف ستتعامل مع هذا الوضع؟


فؤاد: مضت ثلاثون عاماً على عضويتي في الكنيست ولم أشهد معركة كهذه في كل حياتي البرلمانية.. حملة إنتخابية سادها جو وموجة عارمة من الإهانات والإساءات التي لم تشهدها الساحة البرلمانية طيلة سنوات طويلة، وهذا مؤسف جداً. عندما يتم التنافس على هذا المنصب الرفيع يجب البحث عن الأمر الأكثر نظافة والأكثر احتراماً والأكثر تمثيلاً وتجميعاً للمواطنين.


الصنارة: في حال انتخابك هل ستفتح أبواب المقر أمام موظفين عرب؟


فؤاد: أي سؤال هذا.. في حال انتخابي، وأنا واثق من ذلك، سأفتح هذا المقر أمام المواطنين العرب في إسرائيل، ولن أضم موظفاً في طاقمي بل أكثر من ذلك، سأعمل على دمج المواطنين العرب في كل المجالات من خلال مقر الرئاسة.


الصنارة: وفي حال عدم انتخابك؟


فؤاد: في حال عدم وصولي، سأهنئ الذي يتم انتخابه.


الصنارة: وهل ستنهي بذلك حياتك السياسية ومسيرتك البرلمانية؟


فؤاد: ليس بالضرورة ولا أعرف بعد ما إذا كنت سأنهي هذه الجولة البرلمانية وبعدها الله بيفرجها. امضيت 30 سنة في الجيش و30 سنة في السياسة وأحمد الله أنني اشغلت  سبعة مناصب وزارية، هي، البناء والإسكان، والعمل والرفاء، والإتصالات ونائب رئيس حكومة و الأمن، والبنى التحتية، والتجارة والصناعة، ولعدة أشهر رئيس كنيست كوني أقدم الأعضاء.. وكنت لعدة سنوات رئيساً لحزب العمل.. فمن هذه الناحية أنا راضٍ.


الصنارة: ما هي علاقتك برئيس الحكومة خاصة أنه ليس على ما يرام حتى مع رجاله، وهناك حديث كثير عن تدخل زوجته في شؤون الدولة؟


فؤاد: لست متخصصاً ولا عالماً ببواطن علاقة بيبي الشخصية مع زوجته.. لدي أفضلية واضحة أنني لم أنجح في خلق الكثير من الأعداء داخل الكنيست بالعكس تماماً.. وإذا ما نظرنا الى قائمة الأعضاء المؤيدين لي تستغرب من هذا التنوع.. تقريباً من كل الأحزاب والمشكلة هي ب "الطبع" أنا طبعي مغاير لأولئك. أعرف ان هناك كثيرًا من الأعضاء يحبونني ويحترمونني لكنهم لا يستطيعون التصويت لي لأسباب سياسية وايديولوجية وأنا أتفهم ذلك. لكن بشكل عام أنا أستطيع الادعاء وبفخر أنني أتفاهم مع الجميع.


الصنارة: وأين الأعضاء العرب من كل ذلك وهل التقيتهم؟


فؤاد: إسألهم.. وقد التقيت واليوم (أمس الأول الأربعاء) كنت لدى الحزب الشيوعي والجبهة وقبل أيام كنت لدى عضو الكنيست إبراهيم صرصور التقيت الجميع.. وكل اللقاءات جيدة لأنهم جميعاً يعرفون توجهي وعلاقتي بالمواطنين العرب ويعرفون تماماً ما قدمت لهؤلاء المواطنين وأنا لم أقدم لهم معروفاً أو مِنَّة. أنا قدمت ما كان واجبي أن أقدمه لهم كمواطنين.


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة