اخر الاخبار
تابعونا
حالة الطقس
طمرة - 27° - 33°
بئر السبع - 30.56° - 32.22°
رام الله - 26° - 32.78°
عكا - 27° - 33°
القدس - 26° - 32.22°
حيفا - 27° - 33°
الناصرة - 27° - 33°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2148
ليرة لبناني 10 - 0.0230
دينار اردني - 4.8955
فرنك سويسري - 3.5106
كرون سويدي - 0.3646
راوند افريقي - 0.2383
كرون نرويجي - 0.3782
كرون دينيماركي - 0.5148
دولار كندي - 2.6154
دولار استرالي - 2.3737
اليورو - 3.8468
ين ياباني 100 - 3.1935
جنيه استرليني - 4.5465
دولار امريكي - 3.471
استفتاء
وسيلة التواصل الاجتماعي التي اتابعها يوميا
انستغرام
فيسبوك
تويتر


د. حنا عميرة : زيارة البابا دينية بالأساس لكن الجانب الاسرائيلي فرض عليها طوقًا امنيًا

قال الدكتور حنا عميرة ,عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس والمسؤول عن ترتيبات زيارة قداسة البابا فرنسيس الاول الى فلسطين , في حديث خاص ل"الصنارة" :  إن زيارة البابا  يومي الاحد والاثنين من الاسبوع القادم 25 و26 مايو/أيار الحالي في بيت لحم والقدس , دينية بالأساس، لكن الجانب الإسرائيلي فرض على البابا ان يتماشى مع البروتوكول الدبلوماسي الإسرائيلي من خلال الإستقبال الرسمي في مطار بن غوريون وعدم السماح له بالإنتقال  بالمروحية من بيت لحم مباشرة الى القدس ما يعني تضييع عدة ساعات من وقت الزيارة على الأمور البروتوكولية، وهي بذلك زيارة من الناحية العملية نصف دينية ونصف رسمية."


وعن  البعد السياسي للزيارة ومدى الاستفادة منه فلسطينيًا قال د. عميرة:" نحن نحاول أن نستفيد منها سياسياً وهذا طبيعي، كون قداسته قادم الى هنا، ولأول مرة نستقبل شخصية عالمية ونحن دولة معترف بها دولياً، وسوف تطرح امامه قضايا مثل الجدار والأسرى سواء من خلال لقائه مع الرئيس محمود عباس وشخصيات ستقدم له رسالة مكتوبة، إضافة الى أنه على مائدة الغذاء سيلتقي قداسته خمس عائلات فلسطينية تمثل كل منها حالة من حالات المعاناة الفلسطينية منها عائلة مبعد من مبعدي المهد سنة 2002 وعائلة من إقرث وبرعم وعائلة أسير وعائلة تعاني من عدم لم شمل وعائلة من غزة تعاني من الحصار. فكل الوان المعاناة الفلسطينية ستكون مجسدة على طاولة الغداء مع قداسة البابا في بيت لحم.
وقال د.عميرة: " كون قداسته سيأتي من الاردن الى فلسطين بمروحية أردنية ,ستتجول الطائرة حول الجدار ونأمل أن يرى الحالة الفلسطينية ويعمل على نقلها وكشفها.


واشار د.عميرة الى انه تمّ اقتصار الزيارة على بيت لحم والقدس فقط ولن يزور الناصرة وطبريا وان المشكلة في ذلك تعود لضيق الوقت حسب ما فهمنا من الڤاتيكان، فالبابوان السابقان يوحنا بولس الثاني وبنديكتوس ال16  كانت زياراتهما لعدة أيام (واحد لستة أيام والثاني لسبعة أيام) أما هذه الزيارة فهي مختصرة لسبع ساعات في فلسطين وحوالي 30 ساعة في الجانب الإسرائيلي وأكيد ان نصفها ذاهب كما أسلفنا على الجانب البروتوكولي الرسمي، وكل المدة لا تتجاوز مع الأردن أكثر من يومين ونصف ما ادى الى ضغط البرنامج، وكان يهمنا جداً أن يقضي في بيت لحم أكبر وقت ممكن، ولم يكن مجال حتى تمّ تقليص عدد المستقبلين.


وقال د. عميرة :" ان هناك محاولة فلسطينية لأن تكون الزيارة أكثر شعبية وأكثر انفتاحاً في في حين يصر الجانب الإسرائيلي على الجانب الأمني.. فالحقيقة أن الجانب الفلسطيني أصر على أن يكون الطابع أكثر شعبياً للزيارة وإتاحة الفرصة لقداسة البابا أن يلتقي أكبر عدد ممكن من الناس والمستقبلين، في حين ان الجانب الإسرائيلي يبدو أنه يحاصر قداسته ويفرض شبه حالة منع تجول خلال كل وقت الزيارة في كل المناطق التي سيزورها أو يمر بها مركب سيادته، هذا يعود بالأساس الى إدعائهم الأمني وهو أمر مبالغ به جداً لكن الهدف الحقيقي هو عزل قداسته عن الجمهور بهدف تنفير الجمهور عن زيارته وتوجيه ردة الفعل بهذا الإتجاه وهي محاولة إسرائيلية للقول "نحن هنا... ونحن أصحاب القرار وليس الجانب الفلسطيني". وهناك رسالة أخرى هدفها وضع حاجز بين المسيحيين والأماكن المقدسة المسيحية في القدس.


وتطرق د.عميرة الى زيارة البطريرك بشارة بطرس الراعي الذي يرافق قداسته .وكيف يُنظر فلسطينياً الى ما اصطحب هذه الزيارة من ردود فعل لبنانية بشكل خاص وان هناك من يرى فيها تجاوزاً وتطبيعاً..وقال :" على عكس كل ما ينتشر ويقال، نحن نرى في زيارة البطريرك الراعي أمراً إيجابياً، خاصة أن ولايته الرعوية تشمل فلسطين ولبنان وسوريا، ولدينا في بيت لحم دير دمرته قوات الإحتلال خلال الإجتياح سنة 2002 وحتى الآن لا يزال غير مرمم، وقد تمّ نقل الرهبان والراهبات منه الى دير الموارنة في يافا، وسيعلن خلال الزيارة عن حملة ترميم وصيانة وتجديد للدير وإعادة بناء وإعادة الرهبان والراهبات وكل ذلك بمبادرة من الأخ الرئيس أبو مازن وعلى حساب ميزانية خاصة من السلطة، وقد صرح بذلك الرئيس رسمياً وعلى رؤوس الاشهاد ان فلسطين تدعم سيادة البطريرك الراعي. من جانب آخر فإن البطريرك الراعي هو ضيف رسمي على الرئيس عباس وقد وجهت له دعوة رسمية لزيارة فلسطين. ويأتي سيادته بجواز السفر الڤاتيكاني وليس اللبناني وكل الضجة حول الزيارة هي لبنانية وليست فلسطينية.. أضف الى ذلك أن رابطة علماء المسلمين أصدرت مؤخراً من عمان قراراً وفتوى بجواز زيارة القدس، إضافة الى زيارة مفتي الديار المصرية والزيارة التي سيقوم بها وفد رسمي أردني رفيع المستوى لاستقبال قداسة البابا في القدس.



وعن ترتيبات زيارة قداسة البابا في القدس  والدور الفلسطيني الرسمي فيها قال د. عميرة  :" ستكون زيارة لكنيسة القيامة ولقاء مع البطريرك الأرثوذكسي المسكوني .أضف الى ذلك زيارة الأقصى وهناك سيستقبله وفد من اللجنة الرئاسية الفلسطينية واللجنة التنفيذية وقيادة الأوقاف وسيلتقي المفتي وفداً عن الأوقاف و علماء ورجال دين واعضاء لجنة الاوقاف الاسلامية، وأعضاء الهيئة الاسلامية المسيحية العليا لنصرة القدس والمقدسات ومفتي فلسطين الشيخ محمد حسين وجهاء مدينة القدس . .


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة