اخر الاخبار
تابعونا

عون: التحقيق مستمر بتفجير مرفأ بيروت

تاريخ النشر: 2020-08-14 20:11:26
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. دوڤ حنين :مشروع نتنياهو ليهودية الدولة هدفه ترانسفير المواطنين العرب سياسيًا وجسديًا

د. دوڤ حنين :مشروع نتنياهو ليهودية الدولة هدفه ترانسفير المواطنين العرب سياسيًا وجسديًا 
محمد عوّاد
 أقيمت "الدولة قبل 66 عاماً ويبدو أن نتنياهو يعتقد أنها لم تقم بالشكل الجيّد وينوي إعادة إقامتها من جديد".هذا ما قاله للصنارة عضو الكنيست د. دوڤ حنين (الجبهة)، يوم أمس حول قانون يهودية الدولة الذي أعلن نتنياهو أنه يتبنّاه ويعتبره أحد أهم  مهماته الأساسية، ، علماً أن وزيرة القضاء تسيپي لڤني تعارض القانون حيث جمّدته وصرحت قائلة إنها لن تسمح بثني القيم الدمقراطية لصالح القيم اليهودية ولن تسمح بتحويل الدولة من يهودية ديمقراطية الى يهودية بدون ديمقراطية.



وأضاف حنين: "إنني أرى لخطوة نتنياهو هذه ، الهدف الأوّل استراتيجي وهو جزء من تغيير يحدث في السنوات الأخيرة في جميع اليمين السياسي في اسرائيل. فإذا كان ما يهم اليمين الإسرائيلي بشكل خاص قبل عشر سنوات، المساحات الإقليمية والسيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية المحتلة، فقد أصبح ما يهمّه اليوم المسألة السكانية(الديمغرافية) ففي الماضي سادت في البلاد العنصرية وسادت مسألة ضم الأراضي المحتلة، ولكن اليوم التشديد هو على العنصرية قبل مسألة ضم الأراضي. وهذا يعني أنهم يريدون أقل ما يمكن من العرب بينهم. فقد قال نتنياهو إنّ المسألة لا تقتصر فقط على العرب الفلسطينيين في المناطق المحتلة بل أيضاً العرب الفلسطينيين سكان اسرائيل. فهناك أهداف استراتيجية شديدة الخطورة وهي إخراج المواطنين العرب الى خارج الساحة الإسرائيلية. فحسب فلسفة نتنياهو ، إذا لم يكن بالإمكان تطبيق الترانسفير عليهم بشكل جسدي، سيتم تطبيق ترانسفير سياسي عليهم، الأمر الذي يعني سلبهم حقوقهم بحيث يوضّح لهم أنّ هذه الدولة ليست دولتهم. والخطورة في الأمر أن هذا التوجّه لا يحظى فقط بدعم الهامشيين من أتباع كهانا العنصريين واليمينيين المتطرفين بل يلقى دعماً من نتنياهو وليبرمان".



ورداً على سؤال الصنارة حول الظروف التي دفعت الإثنين (نتنياهو وليبرمان(الى الإجهار بنواياهما قال:"قبل حوالي شهرين كان لي تلاسن حاد مع نتنياهو في الهيئة العامة للكنيست، حيث تحدثت عن طغيان  لغة ليبرمان على جميع مركبات اليمين في اسرائيل، وأن الهدف ليس فقط التخلص من المواطنين العرب في أم الفحم بل يعني به جميع العرب في اسرائيل، وعندها قاطعني نتنياهو قائلاً: إنني لا أفهم أعضاء الكنيست العرب، الذين لديهم انتقادات كثيرة على سياسة اسرائيل فحين نقترح عليهم أن ينتقلوا الى الدولة الفلسطينية، مع بيوتهم وبلداتهم ليكونوا جزءاً من الدولة الفلسطينية نجدهم يعارضون ذلك، فما الذي يريدونه؟!



ورداً على سؤال بماذا أجبته قال:" قلت له إنّ ما تقوله للجمهور العربي والمواطنين العرب أنّه ليس لهم أي حق في توجيه الانتقاد وأنّ في كل مرّة يوجّه أحدهم أي إنتقاد يرسلونه الى أماكن أخرى، ولكنهم يفعلون ذلك فقط مع العرب فلا تجد نتنياهو أو غيره يقول للقادم الجديد من جورجيا أو المغرب أو بولونيا أو اليمن إذا لا يعجبك الأمر عد من حيث أتيت. إنه يقول ذلك فقط للعرب. وهذا النهج ينطوي على عنصرية كبيرة وخطيرة، حيث يحاولون منع العربي من المشاركة في أي قرار حول ما يجري في هذه الدولة. فقد تسلّطت الليبرمانية المتطرفة على اليمين الإسرائيلي بجميع مركباته.



وردّاً على سؤال حول الهدف الثاني لنتنياهو قال: "الهدف الثاني هو هدف تكتيكي وهو أن العنصرية هو أفضل سلاح ضد القضايا الاجتماعية والطرح الاجتماعي. وهذه الحكومة، كما تراها لا تحل ولا أي مشكلة اجتماعية، فمشاكل السكن لم تحل وكذلك لم تحل قضية غلاء المعيشة، ومعدّل الأجور انخفض أكثر وأكثر والحياة في هذه البلاد أصبحت صعبة جداً. لذلك يحاول نتنياهو من خلال قانون يهودية الدولة خلق عدو وإبرازه ، وبدلاً من أن يشتم ويقاتل وينتقد المواطنون نتنياهو والحكومة بسبب سياستهما الفاشلة فإنهم يجدون أنفسهم يتقاتلون مع المواطنين العرب في الدولة. هذا الطرح العنصري يخلق عدواً وهمياً لصرف نظر المواطنين عن مشاكلهم الاجتماعية اليومية الحقيقية وهذه الأمور كانت معروفة في التاريخ، فقد استخدموا ألاعيب العنصرية في الماضي مع اليهود قبل مئة سنة، حيث تم دمغ الأقليات اليهودية ووصفها بأنها العدو الحقيقي الموجود بالداخل وهكذا تم صرف النظر عن مطالب العدالة الاجتماعية والمشاكل الأخرى كالتي تواجهها حكومة نتنياهو في هذه الأيام. ونتنياهو يريد أن يتقاتل المواطنون اليهود مع المواطنين العرب تحت غطاء سقف ما يسميه"قانون القومية".



ورداً على سؤال بخصوص المكانة القانونية لمثل هذا الطرح قال حنين:"في قوانين الأساس للدولة فإن دولة اسرائيل معرّفة كدولة يهودية ديمقراطية، لذلك فإن القانون الذي يسعى إليه نتنياهو غير لازم ولا مكان له. ولكنه يخجل من تغيير القانون بمحو كلمة ديمقراطية ويحاول سن قانون يدوس بواسطته على حقوق المواطنين الفلسطينيين مواطني الدولة. فنتنياهو لا يقصد بالفعل وضع إطار يهودية الدولة وإنما ينوي ضرب الديمقراطية.



وردّاً على سؤال حول إمكانية أن يمرّ القانون ويصادق عليه في الكنيست قال:"هذا هو الواجب المطلوب من أعضاء الكنيست، خاصة في المعارضة، حيث يُطلب منا بناء جبهة معارضة عابرة للأحزاب وتشكيل قوة لمنع سن هذا القانون، وأنا شخصياً بدأت الإتصالات مع مختلف مركبات المعارضة وقريباً سأبدأ أيضاً مع بعض مركبات الإئتلاف الحكومي لأفهامهم أن مكان العرب الفلسطينيين في الدولة ليس هدية أو منّة من أحد، إنه واجب دولة اسرائيل أن تكون دولة للمواطنين اليهود والعرب على حد سواء وبحقوق متساوية مئة بالمئة.



ورداً على سؤال إذا كان نتنياهو يحاول في مشروعه هذالوضع العراقيل أمام أي تسوية بخصوص حق العودة للاجيئين الفلسطينيين قال:"نتنياهو يوجه نحو المواطنين العرب في الدولة وليس للفلسطينيين في مناطق السلطة الفلسطينية أواللاجئين في الشتات ، لأنه أصلاً لا يريد أي تقدم في العملية السلمية فهو ليس على وشك التوقيع على إتفاق مع الفلسطينيين ليأتي بهذا القانون العنصري ليعرقله".



وعن سكوت حزب"هناك مستقبل" حول هذا الموضوع قال:"سكوتهم يعني أنهم عملاء لنتنياهو وهذه مهمة خطيرة جداً جداً، خاصة أن ليبرمان ونتنياهو لوحدهما لا يستطيعان تمرير قوانين كهذه. والويل ثم الويل إذا وصلت الأمور بعمالة حزب "هناك مستقبل" الى أن يساهموا في سن هذا القانون، فمن يدعم مثل هذا القانون سيحاسب أمام الناس وأمام التاريخ لأنه قانون عنصري وموجّه لفتح حرب بين الدولة وبين الأقلية القومية التي تعيش فيها. وكأنّ القوانين العنصرية السائدة والمميزة ضد العرب لا تكفي فيحاولون تتويجها بقانون عنصري من الطراز الأوّل.



وردّاً على إنعكاسات القانون الفورية والعملية في حال تمت المصادقة عليه في الكنيست قال:"هذا القانون يهدف أيضاً الى محاربة المحكمة العليا، التي توازن ما بين يهودية الدولة وكونها دولة ديمقراطية . ولكن سن هذا القانون سيقود الى وضع لا تستطيع فيه المحكمة العليا الموازنة بين الأمرين لتتسلط مسألة يهودية الدولة على حساب ديمقراطيتها وعندها يتم وضع الديمقراطية في المرتبة الثانية من حيث الأهمية وهكذا لن تكون ديمقراطية .



وردّاً على سؤال بخصوص تزامن هذا الطرح مع تنامي العنصرية وجرائم تدفيع الثمن" الإرهابية قال:"ما يقلق في الأمر أن هناك موجة عنصرية تأتي من اتجاهين: من فوق، من نتنياهو وليبرمان ومن اليمين المتطرف الذي يمارس العنصرية على الأرض ضد الفلسطينيين في المناطق الفلسطينية والفلسطينيين المواطنين في الدولة. فبعد كل أعمال التحريض بدأوا ينفذونها على الأرض وبين  ذراع اليمين المتطرف الموجودة في الحكم وبين الموجودة على الأرض هناك شراكة وتعاون وقد قالها رئيس الشاباك السابق كارمي چيلون: لا يوجد لدى الشاباك ما يسمّى لا يستطيع بل ما يوجد هو أنهّم لا يريدون". ويعني أن الشاباك لا ينوي الإمساك بالمجرمين منفذي أعمال الكراهية ما يؤكد أن المشكلة تبدأ من فوق وهذا ما يزيد من خطورة الوضع ومن خطر العنصرية السائدة والمنتشرة في مختلف المجالات في الدولة. لذلك سنعمل كل ما بوسعنا لمنع إقرار هذا القانون العنصري.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة