اخر الاخبار
تابعونا

دهس رجل في عيلوط وحالته خطيرة

تاريخ النشر: 2020-02-19 17:59:09
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. الزهار : الاتفاق اربك اسرائيل وامريكا ونحن لم نتراجع ولم نقع تحت أيّ ضغط

رأى القيادي في حركة "حماس" الدكتورمحمود الزهارفي حديث ل"الصنارة" امس الخميس ان  " مجرد تحرر الطرف الفسطيني الرسمي ,اي السلطة وحركة فتح من الضغوط الامريكية والاسرائيلية , تحرك هذا الطرف باتجاه المصالحة وهو ما ادى الى  أرباك حسابات إسرائيل وامريكا فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية .ويكفي لذلك دليلاً ما حصل من ردود فعل اسرائيلية امريكية على هذه الخطوة الفلسطينية التي هي بالاصل ليست جديدة. واي راصد سياسي يستطيع ان يرى ان ما تم التوقيع عليه هو ما تم الاتفاق حوله في القاهرة " .


وردًا على سؤال قال الزهار :" ان "حماس " لم تتراجع قيد انملة  عن مواقفها منذ بدء الاتصالات لإنهاء الانقسام . في حين ان الطرف الثاني هو الذي تراجع عن مواقفه .. " وتابع الزهار :" ما تغيّر وحدث هو ان مّن آمن بمشروع التفاوض وانه يمكن ان يؤدي الى الحد الادنى المطلوب لاقامة دولة مستقلة في حدود ال67 وعاصمتها القدس ويوقف الاستيطان وكل الكلام الذي نسمعه عن برنامج منظمة التحرير , وصل الى ما وصل اليه بعد هذه الجولات الطويلة من التفاوض وكانت النتيجة صفرًا كبيرًا " ...


اما عن مدى جدية ما تم التوصل اليه من اتفاق ومدى الالتزام المتبادل به  والضمان لذلك ,فقال الدكتور الزهار :" نحن في حركة "حماس" لا نعرف ما اذا كانوا هم في فتح جادين وجديين ام لا .. من جهتنا فنحن جادون جدًا ...واعتقد انهم هذه المرة لديهم جدية اكثر من ذي قبل , وحتى لو ارادوا من خلال ذلك ان يحسنّوا شروط التفاوض , فهذا يخدم مصلحتنا ,ففي المحصلة نحن المستفيد الاول من هذا الاتفاق " 


ونفى الزهار ان تكون "حماس " سرّعت في التوصل الى الاتفاق نتيجة حال الحصار الذي تعيشه خاصة بعد انهيار نظام الاخوان في مصر وطرد قياداتها من سوريا .كما نفى ان تكون قد عقدت صفقة مع قطر للتوصل الى هذا الاتفاق ..كما نفى ان يكون ايّ من قادة حماس في الخارج قد تعرض لضغوط عربية او مصرية بالذات للتوصل الى الاتفاق موضحا ان لقاء ابو مرزوق برئيس جهاز المخابرات العامة المصرية قبل مجيئه الى غزة كان يهدف الى ترتيب امور اقامة ابو مرزوق وعائلته على الاراضي المصرية .


ويقضي الاتفاق الموقع بين فتح وحماس بتشكيل حكومة توافق وطني في غضون 5 أسابيع تمهد للانتخابات التشريعية والرئاسية ،كما يقضى بتفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية. وهو ما من شأنه إنهاء الانقسام بين الفصائل الفلسطينية.


وفور الاعلان عن الاتفاق  قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الاتفاق مع حركة حماس على بدء تنفيذ مصالحة وطنية لا يتعارض مع محادثات السلام التي يجريها مع إسرائيل. واضاف عباس إن مصلحة الشعب الفلسطيني في الحفاظ على وحدة الأرض والشعب ستقوي وستساهم في تعزيز إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.


واكد أن مثل هذه الخطوة المدعومة عربيا ودوليا ستعزز من قدرة المفاوض الفلسطيني على إنجاز حل الدولتين، وهو الأمر الذي ينسجم تماما مع مبادرة السلام العربية واتفاقيات مكة والدوحة والقاهرة، ومع الشرعية الدولية وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012، الذي اعترف بدولة فلسطين بصفة مراقب على حدود عام 1967.


من جهته أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليماته للوزيرة تسيبي ليفني بوقف الاجتماع الذي كان مقررًا مساء امس الاول الاربعاء  مع الجانب الفلسطيني وذلك في أعقاب اتفاق حركتي فتح وحماس على إنهاء الانقسام.كما دعا نتنياهو الى خاص وطارئ للمجلس الوزاري الامني المصغر "الكابينيت" للبحث في تداعيات الاتفاق الفلسطيني .. وكان نتنساهو "خيّر" الرئيس عباس بين المصالحة مع حماس والسلام مع اسرائيل..


ونقلت وسائل إعلام عن مكتب نتنياهو قوله إن" الاجتماع كان مقررًا أن يتم بين فريقي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني كجزء من المفاوضات السياسية تم إلغاؤه في أعقاب التوقيع على اتفاق مصالحة بين حركتي فتح وحماس".



بنود الاتفاق كما اعلنه اسماعيل هنية



واتفق وفدا منظمة التحرير الفلسطينية، وحركة حماس، مساء امس الاول الأربعاء، على البدء بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة لتحقيق المصالحة. وعقد الوفدان مؤتمرًا صحفيًا، في مدينة غزة، أعلنا فيه الاتفاق على البدء بإجراءات إنهاء الانقسام، وتلا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بنود الاتفاق، الذي وقعه كافة أعضاء الوفدين المشاركين في الاجتماعات.


واتفق خلال الاجتماع على وضع الجداول الزمنية لإنهاء الانقسام وتطبيق اتفاق المصالحة الوطنية، وقد تم عقد اجتماعين على مدار اليومين بين الوفدين، سادتهما روح التفاهم والتوافق وتغليب مصلحة الوطن، حيث تم الاتفاق على ما يلي:



بسم الله الرحمن الرحيم 


"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" 


بيان صادر عن لقاء وفد منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس لإنهاء الانقسام وتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية


في الوقت الذي تتعاظم فيه الهجمة على القضية الفلسطينية، على كافة المستويات، وفي الوقت الذي تزداد فيه الاعتداءات على المسجد الأقصى، أولى القبلتين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتتكثّف فيه عمليات تهويد مدينة القدس المحتلة، وتصفية هويتها العربية، وتدنيس مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، ويتغول فيه الاستيطان على أراضي الضفة الغربية الصامدة، ويتنكر فيه الاحتلال لكل الاتفاقات والمعاهدات والمواثيق والأعراف الدولية، فيكثّف جيشه اعتداءاته، ويتجاوز كل الحدود، ويزايد قادته على شعبنا وقياداته بالانقسام البغيض، ويعربد مستوطنوه على البشر والشجر والحجر، ويتعرض أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال إلى أبشع صنوف التنكيل. 


وفي الوقت الذي يشتد فيه الحصار الخانق على قطاعنا الشامخ، وتتفاقم المشكلات الإنسانية على أهلنا الصابرين فيه، وفي الوقت الذي تستمر فيه معاناة شعبنا في الوطن والشتات، فإن المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني وإعادة الوحدة الوطنية، وتمتينها، ووضع الضوابط التي تكفل ثباتها واستمرارها وتعاظمها تصبح واجبا وطنيا. 


وحيث استعرض الأخوة الأوضاع السياسية، التي تمر بها قضيتنا الوطنية، وحالة الانسداد السياسي بسبب السياسة والتعنت الإسرائيلي، وقد استحضر الجميع المسؤولية الوطنية في العمل المشترك، وضرورة تعزيز الشراكة في السياسة والقرار، حتى يتسنى لشعبنا مواصلة مسيرته نحو الحرية، والعودة، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.


ومن هذه المنطلقات الوطنية، والدينية، والقومية السامية، فقد تداعى وفد منظمة التحرير الفلسطينية، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) للقاء على أرض غزة الصمود، للاتفاق على وضع الجداول الزمنية لإنهاء الانقسام، وتطبيق اتفاق المصالحة الوطنية.


وقد تم عقد اجتماعين على مدار اليومين، بين الوفدين، سادتهما روح التفاهم، والحرص، والتوافق، وتغليب مصلحة الوطن، حيث تم الاتفاق على ما يلي: 


أولا- التأكيد على الالتزام بكل ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة، والتفاهمات الملحقة، وإعلان الدوحة، واعتبارها المرجعية عند التنفيذ.


ثانيا- الحكومة: يبدأ الرئيس (محمود عباس) مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني، بالتوافق من تاريخه، وإعلانها خلال الفترة القانونية المحددة بخمسة أسابيع، استنادا إلى اتفاق القاهرة، وإعلان الدوحة، وقيامها بالتزاماتها كافة.


ثالثا- الانتخابات: التأكيد على تزامن الانتخابات التشريعية، والرئاسية، والمجلس الوطني، ويخوّل الرئيس بتحديد موعد الانتخابات، بالتشاور مع القوى والفعاليات الوطنية، على أن يتم إجراء الانتخابات بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة على الأقل.


وتتم مناقشة ذلك في لجنة تفعيل منظمة التحرير، في اجتماعها القادم، وإنجاز مقتضيات إجراء الانتخابات المذكورة.


رابعاً- منظمة التحرير: تم الاتفاق على عقد لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية، لممارسة مهامها المنصوص عليها بالاتفاقيات، في غضون خمسة أسابيع من تاريخه، والتأكيد على دورية وتواصل اجتماعاتها بعد ذلك.

خامساً- لجنة المصالحة المجتمعية: الاستئناف الفوري لعمل المصالحة المجتمعية، ولجانها الفرعية، استناداً إلى ما تم الاتفاق عليه في القاهرة.


سادساً- لجنة الحريات: التأكيد على تطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، في ملف الحريات العامة، ودعوة لجنة الحريات العامة في الضفة والقطاع، لاستئناف عملها فوراً وتنفيذ قراراتها.


سابعاً- المجلس التشريعي: التأكيد على تطبيق ما تم الاتفاق عليه، بتفعيل المجلس التشريعي والقيام بمهامه.


وفي الختام يؤكد الوفدان، على تثمين وتقدير الدور المصري في رعاية اتفاق المصالحة، ويؤكدان على مواصلة هذا الدور، وتثمين الدعم العربي الشامل لتطبيق اتفاق المصالحة.


التحية كل التحية لشهدائنا الأبرار 


التحية كل التحية لأسرانا الأبطال 


التحية كل التحية لجراحنا الميامين 


غزة- فلسطين 


23/4/2014 ميلادي 


وفد منظمة التحرير الفلسطينية 


عزام الأحمد(حركة فتح)- بسام الصالحي(حزب الشعب)- مصطفى البرغوثي(حركة المبادرة الوطنية)-منيب المصري(رجل أعمال مستقل)- جميل شحادة(جبهة التحرير العربية)


وفد حركة حماس 


إسماعيل هنية(نائب رئيس المكتب السياسي للحركة)- موسى أبو مرزوق(عضو المكتب السياسي)- عماد العلمي(عضو المكتب السياسي)- محمود الزهار(عضو المكتب السياسي)- خليل الحية(عضو المكتب السياسي)- نزار عوض الله(عضو المكتب السياسي)


الفصائل ترحب وتثمن الاتفاق 


وقد اصرت كافة الفصائل الفلسطينية بيانات رخبت فيها بما تم التوصل اليه من اتفاق للبدء بالمصالحة .


ومن جهته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس وفد القيادة  الفلسطينية الى غزة عزام الأحمد:" أود باسم وفد منظمة التحرير الفلسطينية، الذي حضر إلى غزة من أجل تحقيق هذا الحلم الفلسطيني بإنهاء الانقسام وإعادة اللحمة لبيتنا الفلسطيني الواحد، أن أتقدم بالشكر للأخ إسماعيل هنية على الدور المميز، الذي قام به في الاجتماعين اللذين حصلا بالأمس واليوم، ما كان له أثر كبير على كل ما يدور بداخل كل فلسطيني من أجل التخلص من صفحة الانقسام.


وتقدم الأحمد بالشكر لجميع الإخوة الذين شاركوا ببلورة البيان بروح المسؤولية والالتزام الوطني والحرص على المستقبل الفلسطيني، ودعا وسائل الإعلام الفلسطينية إلى أن تلعب دورا إيجابيا في حماية هذا الاتفاق والعمل على تطبيقه الأمين.


مصر وروسيا ترحبان وواشنطن خائبة الامل   


ورحب وزير الخارجية المصري نبيل فهمي باتفاق المصالحة الفلسطينية ، وأعرب في بيان صدر عن الخارجية، عن أمله بأن يسهم هذا الاتفاق في إنهاء الانقسام الفلسطيني، وأن يصب إيجابيا في صالح دعم الموقف الفلسطيني في مفاوضات السلام الرامية إلى الحصول على كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


وأكد فهمي استمرار مصر بممارسة دورها التاريخي والقومي في مساندة الشعب الفلسطيني، منوها إلى الجهود التي بذلتها بلاده عبر السنوات الماضية لإتمام عملية المصالحة بين مختلف الفصائل الفلسطينية والتي تمخضت عن توقيع اتفاق القاهرة في أيار/مايو عام 2011.


كما ثمنت موسكو الاتفاق الذي توصلت إليه فتح وحماس، للبدء بتنفيذ المصالحة الوطنية الفلسطينية، وفق اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة.


وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان صحفي نشره موقع روسيا اليوم، إن موسكو تنظر بإيجابية الى الجهود العملية لاستئناف عملية المصالحة بين الفلسطينيين، والتي بدأت 22 أبريل/ نيسان بزيارة وفد فلسطيني برئاسة عزام الأحمد إلى قطاع غزة.


وأضافت: نحن نعتبر هذا الأمر خطوة في الاتجاه الصحيح، وبدون توحيد الصف الفلسطيني على قاعدة منظمة التحرير الفلسطينية ومبادرة السلام العربية، من المستحيل تحقيق التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني، وتحقيق تسوية عادلة ودائمة بين إسرائيل وفلسطين على أساس القانون الدولي.


وأكدت أن موسكو ستواصل تقديم الدعم للفلسطينيين في حدود قدراتها للمساعدة في تحقيق وحدة وطنية حقيقية.


اما الولايات المتحدة فقالت انها تشعر بخيبة امل تجاه هذا الاتفاق نظرا لما سيشكله من خطر على جهود السلام مع اسرائيل .


وتحدثت الناطقة الرسمية لوزارة الخارجية الامريكية جين ساكي بهذا الصدد وقالت : ” التوقيت مثير للمشاكل ونشعر بالتأكيد بخيبة أمل إزاء الاعلان وانه يمكن أن يعقد ذلك جهودنا بشكل خطير ,, ليس فقط جهودنا وإنما جهود كل الاطراف لمواصلة مفاوضاتها ” .


وتابعت جين ساكي : ” يصعب تخيل كيف يمكن توقع أن تتفاوض إسرائيل مع حكومة لا تؤمن بحقها في الوجود.”




>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة